صفحة الكاتب : صادق القيم

خطوة واحدة وتكون ايران خارج اللعبة”كش ملك”
صادق القيم

عقود من الزمن مرت على جلوس الروس على دكة الاحتياط، جل ما فعلوه هو الاكتفاء بالمراقبة عن بعد، حتى جاء القائد الجديد فلاديمير بوتين، الذي كانت طموحه عاليا جدا، حيث كان يرى بلادة تستحق ان تكون لاعب اساسي وموقعها
“راس الحربة”.
منذ سبعينيات القرن حين بدأ يضعف الاتحاد السوفيتي، اصبحت الولايات الامريكية هي القوة الاكبر، والقطب الاوحد في العالم الذي لا يجابهه احد، حتى نفضت روسيا غبار الزمن وعادت بحلم اعادة الامجاد، لكن على حساب من ياترى؟.

استرتيجية القوة تغيرت، لم يعد الاكثر تسلح من حيث القوة الصاروخية والطيران وعدد البوارج والغواصات هو الاقوى، انما النفوذ في العالم هو مقياس القوة في المرحلة الحديثه، الاكثر نفوذا وحلفاء في العالم، هو الاكثر قوة وسيطرة على حركة التجارة والاقتصاد العالمي، وبذلك يكون هو القوة العظمى.

السيطرة على اقتصاد الدول ترتبط بشكل طردي مع بناء اقتصاد قوي لبلادك، هذه فلسفة الاقطاب، وذلك ان هذه الكيانات الكبرى قامت بعدة وسائل للسيطرة على اعمدة اقتصادات الدول، ومن هذه الوسائل كانت معاهدات الحماية وبناء القواعد العسكرية، بحجة حمايتها من “بعبع”، قاموا في الاصل بتربيته بشكل غيّر مباشر، ليكون ذلك الشيء المخيف.

ايران وتركيا ومصر في الشرق الاوسط، لكل من هذه الدول كانت مرحله معينة تعيش دور القوة، وتمثل القوة الخطرة على باقي دول المنطقة، وكذلك الباكستان بالنسبة للهند، وكوريا الشمالية لدول شرق اسيا، والمانيا في اوربا وكوبا وفانزويلا في اميركا اللاتينية والجنوبية، لكن في نفس الوقت هناك سيطرة تامة على اقتصاد هذه البلدآن، مما يجعلها فريسة سهلة للدول العظمى، في حال تجاوز الحدود، او انتهت صلاحية الخطة وتغيرت اوراق اللعبة.

المرحلة الحالية تلعب ايران دور القوة في منطقة الشرق الاوسط، حيث انها دخلت في نزاعات عسكرية واخرى سياسية في الكثير من دول المنطقة، وكانت لها اليد في صياغة سيناريو لتلك الدول، لكن في الواقع ان ايران تعي انها في ورطة تكاد تقضي عليها.

ايران تعرف تماما ان اللعب مع الكبار مخاطرة كبيرة، اذ لا وجود لحلف بالمعنى المطلق فأن لغة السياسة هي لغة المصلحة، اي ان الحلف الايراني الروسي هو تحالف مرحلي لا تستطيع ايران ان تعول عليه تماما، واصبحت واضحة جدا بعد التدخل الروسي في الجبه السورية، لتكون روسيا هي صاحبة القرار واضمحلال الدور الايراني، بل اختفائة في الساحه الدبلوماسية.

عادت روسيا وبقوة لتمسك زمام الامور على الصعيد السوري، عسكريا وسياسيا ودبلماسيا وتدخل في جميع المفاوضات، وتكون هي قطب التفاوض وتملي شروطها واوامرها، مع استبعاد تام لايران من هذه المفاوضات.

روسيا اخذت زمام الامور وسيطرت على الاوراق التفاوضية الايرانية، مع العالم في سوريا وفي اليمن ايضا لاح في الافق التدخل الروسي، وهذا ما اضعف الجانب الايراني كثيرا، حتى اصبحت الضغوط الامريكية تكبر والقرارات المجحفة بحق ايران اخذت تزداد، رافقها انهيار في الاقتصاد الايراني المتمثل بقيمة العملة الايرانية مقابل العملة الاجنبية.

القرارات التي بلغت بها ايران مؤخرا من قبل الجانب الروسي، بعد التفاوض مع الجانب الاسرائيلي، تقتضي خروج ايران تماما من سوريا مقابل ان يعترف بالاسد، ويبقى نظامه هو الحاكم وترسم الحدود بين الدولتين، الى حدود مناطق الاشتباك والتي تعد نصف الجولان تقريبا، وهذا يعد ابعاد تام للجانب الايراني من اللعبة.

جاء اخيرا القرارات الامريكية بفرض حصار اقتصادي على ايران، ومنع التعامل معها ومنع استيراد النفط الايراني، مما اثار حفيظة السياسيين الايرانيين، وقلب طاولة الحوار لتصدر تصريحات نارية، تهدد بمنع تصدير اي قطرة نفط من المنطة، اذا منع تصدير الخام الايراني، عن طريق غلق مضيق هرمز الذي يصدر ٨٠٪؜ من نفط دول الخليج.

بقي فقط ان تنفذ اميركا عقوباتها التي توعدت بها ايران، و حدد موعد التنفيذ في الاول من شهر نوفمبر القادم، وتكون ايران في حصار تام، وفي حال نفذت ايران مزاعمها بغلق هرمز سوف تعرض العالم لمشكلة اقتصاديه، سببها ارتفاع اسعار النفط، وتكون ذريعة لشن حرب عسكرية اممية على ايران.

الحكومة الايرانية ليست بهذه السذاجة، واعتقد انها فهمت اللعبة جيدا، وسوف تغير استراتيجيتها ولن تغلق مضيق هرمز، وانما تذهب باتجاه الحلفاء مقابل تنازلات، كي تحصل على عقود نفط اجله، وكذلك سوف تحرك عصابات القراصنة في مضيق هرمز وباب المندب، وتهدد السفن العالمية وتصل الى مبتغاها دون ان تجعل نفسها في المواجهة مع اميركا، او تخطوا خطوتها الاخيرة وتخرج تماما خارج المعادلة.

  

صادق القيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/05



كتابة تعليق لموضوع : خطوة واحدة وتكون ايران خارج اللعبة”كش ملك”
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البلاء اللذيذ قراءة نقدية في نص الشاعر الكبير كريم خلف الغالبي منية العشاق  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 مأساة الحسين .. ذكرى تتجدد كل عام  : محمود كريم الموسوي

 الشيخ جعفر الابراهيمي يحذر من مغبة العزوف عن الانتخابات وينتقد الاعمار في كربلاء المقدسة  : وكالة نون الاخبارية

 فاجعة حضارية ودنيا متحضرة ساكنة!!  : د . صادق السامرائي

 سعيا لكسب تأييده..برهم صالح وقيادات الاتحاد الوطني يلتقون الصدر في النجف

 قنبلة غزة الموقوتة وحرب إسرائيل الموعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 امة اقرأ ,,, لا تقرا ولا تتعلم  : الشيخ عقيل الحمداني

 تشغيل الوحدة التوليدية الاولى في محطة كهرباء المنصورية الغازية  : وزارة الكهرباء

 إلى أصحاب القرار بخصوص تأشيرة السفر (الفيزا) الإيرانية للعراقيين  : حسين القابچي الموسوي

 البحرين: سقوط عشرات الجرحى على يد قوات النظام البحريني في مناطق ومحافظات مختلفة ( مصور )  : الشهيد الحي

 تقليد رائع للعتبة العباسية المشرفة  : صالح الطائي

 من هو محطم الرقم القياسي بمكافئات (عفية) المليونية ؟  : قيس المهندس

 حقائق خطيره عن المرشح مقداد الشريفي الجزء 3  : بدران العلي

 مقتل 60 من ارهابيي "داعش" وتفكيك 56 عبوة شرق الرمادي

 الحركات الثقافية في العراق لا تزال تحبو للعالمية  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net