صفحة الكاتب : حسين فرحان

أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )
حسين فرحان

جاؤوا من هناك .. من مكان بعيد .. وربما قريب .. كنا نسترق السمع من الاذاعات الممنوعة المشوشة نتقصى حقيقة وجودهم ونخادع عقولنا بأمل عودتهم دون أن نعرف من هم وما هم وأين هم حيث أن الغريق يبحث عن قشة تنجيه وأن سجننا الكبير المظلم بأبوابه المحكمة الغلق جعلنا نحلم بالخلاص كأي سجين .
كان كل ما يجول في خواطرنا أنهم ( معارضة ) وكم كان لهذه الكلمة من إيقاع ساحر نعزفه همسا مخافة واش يزج بأسمائنا في تقريره الحزبي فنلحق بمن سبقنا الى غرف التحقيق ومن ثم الى محكمة الثورة .
 وكان لهذا الشعب ظن بأن معارضته التي ينتظر قدومها ستنقذه ذات يوم  ، وكل مايعرفه عن أشخاصها أنهم عارضوا فاضطهدوا وشردوا وأنهم أصحاب أسماء حركية واجتماعات سرية وأصحاب جهاد ونضال ..
في ليلة وضحاها ومع دخان الحرب وأصوات انفجارات الصواريخ الباليستية ومع انتهاء الحواسم التي أسقطت الطاغوت و بداية حواسم الدوائرالحكومية والمصارف والمستشفيات وانهيار البلد أطلت علينا وجوههم وكنا نتحرق شوقا لهذا اللقاء لنرى من كنا نسمع عنهم ونتوق الى رؤيتهم ونبحث عن ترجمة لأسماءهم الحركية ونعيش على أمل أن يعيدوا لنا - إن حكموا - ولو الجزء اليسير مما خسرناه من أعمارنا في انتظار البديل لمن أطبق بفكيه وكفيه على حياتنا .
لم نكن نعلم أن أحزابنا التي استهلت مقدمها علينا بخطابات وشعارات التغيير والفسيفساء والمارد المعنوي واللحمة الوطنية  وهي تلتقي بالجماهير تحت أشعة الشمس الحارقة لتقص عليهم حكاية صدام والبعث والظلم لم تلتفت الى أن من يصغي للحكاية هو بطلها !! .
 لم نكن نعلم بأن أحزاب سلطة اليوم  ستتجه الى التجارة بنا بهذا الشكل المقيت المخزي ، ولم نكن نعلم أننا كنا نعيش أكبر أكذوبات البشر ، ولم نكن نعلم أن من كنا ننتظره سيعاملنا كبعثيين لأننا خدمنا ( المكلفية والاحتياط ) ، ولم نكن نعلم أنها أحزاب لاتفقه شيئا مما تعنيه تقيتنا التي هي دين الأئمة ، ولم نكن نعلم أنهم قد أعدوا عدتهم ليضعوا العراق وشعبه على هامش تجارتهم ومصالحهم ليشرعوا لأنفسهم ومن تبعهم القوانين والامتيازات ويهرعوا بلا خجل ولا حياء لإنشاء وتأسيس هيئات ومؤسسات تعمل لصالحهم ضاربين بعرض الجدار كل المؤسسات الاخرى التي تعني الشعب .
هي أحزاب لم تشهد الدنيا لها مثيلا في عشقها وولعها بالمال والسلطة وبراعتها في اللامبالاة والتجاهل وانعدام الشعور بمسؤوليتها تجاه وطنها وجمهورها الذي اختارها لحياته عونا فكانت مثل صقر فالح الذي لايلقي على صاحبه الا الافاعي والعقارب .
لم نكن نعلم أنها تعتبر العراق وطنا ثانويا بالنسبة لها وأن الجنسية المزدوجة سيكون لها دور في سياستها ، ولم نكن نعلم أنها ستجعل المرجعية الدينية خلف ظهرها بعدم الانصات لها ، ولم نكن نعلم أنها ستمثل دور المنقذ الى حين وأجل مسمى حتى يتحقق لها ما تطمح إليه..وقد برعت باختيار التوقيت المناسب  للانقضاض على مالذ وطاب فهي لم تزل ترتدي جلباب المسكنة وتظهر الحرص والغيرة وتعلن عن نيتها وعزمها على أن تكون نقيضا لذلك النظام الذي ادعت معارضته حتى تمكنت - بعد خداع الناس - من اعتلاء قمة الهرم وكشرت عن أنيابها لتسرق وتكذب وتخون دون أن تترك آية من آيات المنافقين الا واتسمت بها ولارداء سوء الى لبسته ، لتبرهن لنا أنها أحزاب تقتات على الخراب وتنمو وتتكاثر وتنشطر  وسط الفوضى وأن كل مامن شأنه تقويم مسارها فهو العدو الذي ينبغي أن تحذر منه وتتخذ التدابير لتلافي شروره المحدقة بها ، فهي تعد الاصلاح والتطور والنمو والتقدم والازدهار مفردات شر تستعيذ منه ومفردات تتنافى مع ضرورات بقائها ونموها .
 وهي ماتزال تدعي الانتماء والتمثيل للناس ببعض التلون وعذب الكلام أعانها على ذلك إعلان البعض عن صنميته في اتباعها والترويج لها ،ومازالت تدعي - كذبا وزورا - الطاعة لمرجعية دينية بح صوتها في سبيل تقويم هذا المسار المنحرف حتى أغلقت الباب ومنذ زمن طويل بوجه كل مسؤول فيها  .. إذ أنها أحزاب  تضع الشمس في يمين احلام الفقراء والقمر في شمالها  ، وتقضي فترات دعايتها الانتخابية في مناطقهم وقراهم تستمع للأهازيج وتشتري حفاوة اللقاء بدنانير بيت المال   فتعدهم لتخلف وعدها وتقسم لتحنث يمينها فالغاية هي أن تكون الصناديق ممتلئة بالاصوات لتمتليء بعدها البنوك بالارصدة وتزدحم فيها المليارات فصارت مصداقا لعبيد الدنيا الذين اصبح الدين لعق على ألسنتهم ، حتى فتحت الباب لكل حاقد أن يتشدق ويتبجح بعبارة : ( أنكم لاتصلحون للحكم ) وانتهكت بسببها حرمة العمامة وكثر التطاول على العلماء ورفعت الشعارات التي تنتقص من المقدسات وفسح المجال لكل من لا حريجة له في الدين أن يترحم على الطاغية دون أن يعي بأن ظلم بني العباس ليس مبررا للترحم على بني أمية  فضعفت الحجة وقلت الحيلة وعجز الحريص عن إفهام من لايريد أن يفهم ، ورغم ذلك أصرت هذه الأحزاب على أن تكون ضمن دائرة المكون الذي تمثله سياسيا
وإن كان تمثيلا مخادعا لاقيمة له ، حيث تعتقد بضرورة البقاء بالقرب من الجمهور وتمارس لعبة الوعود الكاذبة والحلول الترقيعية للمشاكل والتزمت بهذا النهج المخادع لسنوات طويلة ، لكن هذا الالتزام أصبح اليوم عبئا عليها إذ فوجئت بمشروع إصلاحي كبير لم يترك لها سوى خيارين لاثالث لهما :  فهي إما أن تكون مع ( من صلاته أتم متمثلا بمشروع الاصلاح ومن يرعاه وإما أن تكون مع من طعامه أدسم متمثلا بحب الدنيا والمصالح الشخصية والفئوية والولاءات الخارجية ) والجمع بين الخيارين مرفوض ، فما عاد بوسعها أن تكون كشيخ المضيرة  وماعاد بوسع هذا الشعب أن يتحمل المزيد من نفاقها وتلونها .
فمطالب الشعب واضحة ..ومطالب  المرجعية العليا واضحة وتضامنها مع الجمهور  قد أعلنت عنه  مبكرا وحذرت وأنذرت ومنحتها والقائمين عليها  مايكفي ليرجعوا الى صوابهم - ولا أراهم فاعلين - .. وإلا سيكون للمشهد وجه آخر .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/06



كتابة تعليق لموضوع : أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "برامج التسقيط الإنتخابي"  : سعد السلطاني

 الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر  : حيدر حسين سويري

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين بمقتل امرأة وإصابة آخرين  : وزارة الداخلية العراقية

 سكة الموت  : اسراء العبيدي

  وزير التخطيط يفتتح مشروع منظومة الاتصال الفديوي بين مقر الوزارة وفروعها في بغداد والمحافظات  : اعلام وزارة التخطيط

 التربية تطلق سلفة لموظفيها المتزوجين حديثاً

 ماذا كتب مقاتل في الحشد الشعبي لمديره قبل التحاقه لمقاتلة داعش  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 أَسرارالعَمْالِقَة.. بينَ أَلوْاح الطين السومَرَية والكُتب المُقدَّسَة ؟  : صادق الصافي

 سننتخب يا بغداد..  : حسن جابر العطا

 الشاعرة ميّادة أبو شنب بين رسائل السنونو وكبرياء الأنوثة 8 - انتصاراً للمرأة العربية  : كريم مرزة الاسدي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي ترسل عدد من جرحى الحشد للعلاج في مستشفى الكفيل التخصصي .

 ثَقَافَةُ القُبُوْلِ بِالخَسَارَةِ.  : محمد جواد سنبه

 الحبس 6 سنوات عن ثلاثة أحكام ضد نائب الأمين العام لوزارة الدفاع الأسبق  : مجلس القضاء الاعلى

 رحيل الباحث في التراث الفلسطيني عبد العزيز ابو هدبا  : شاكر فريد حسن

 دائرة مكافحة ماذا؟  : محمد تقي الذاكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net