صفحة الكاتب : حسين فرحان

أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )
حسين فرحان

جاؤوا من هناك .. من مكان بعيد .. وربما قريب .. كنا نسترق السمع من الاذاعات الممنوعة المشوشة نتقصى حقيقة وجودهم ونخادع عقولنا بأمل عودتهم دون أن نعرف من هم وما هم وأين هم حيث أن الغريق يبحث عن قشة تنجيه وأن سجننا الكبير المظلم بأبوابه المحكمة الغلق جعلنا نحلم بالخلاص كأي سجين .
كان كل ما يجول في خواطرنا أنهم ( معارضة ) وكم كان لهذه الكلمة من إيقاع ساحر نعزفه همسا مخافة واش يزج بأسمائنا في تقريره الحزبي فنلحق بمن سبقنا الى غرف التحقيق ومن ثم الى محكمة الثورة .
 وكان لهذا الشعب ظن بأن معارضته التي ينتظر قدومها ستنقذه ذات يوم  ، وكل مايعرفه عن أشخاصها أنهم عارضوا فاضطهدوا وشردوا وأنهم أصحاب أسماء حركية واجتماعات سرية وأصحاب جهاد ونضال ..
في ليلة وضحاها ومع دخان الحرب وأصوات انفجارات الصواريخ الباليستية ومع انتهاء الحواسم التي أسقطت الطاغوت و بداية حواسم الدوائرالحكومية والمصارف والمستشفيات وانهيار البلد أطلت علينا وجوههم وكنا نتحرق شوقا لهذا اللقاء لنرى من كنا نسمع عنهم ونتوق الى رؤيتهم ونبحث عن ترجمة لأسماءهم الحركية ونعيش على أمل أن يعيدوا لنا - إن حكموا - ولو الجزء اليسير مما خسرناه من أعمارنا في انتظار البديل لمن أطبق بفكيه وكفيه على حياتنا .
لم نكن نعلم أن أحزابنا التي استهلت مقدمها علينا بخطابات وشعارات التغيير والفسيفساء والمارد المعنوي واللحمة الوطنية  وهي تلتقي بالجماهير تحت أشعة الشمس الحارقة لتقص عليهم حكاية صدام والبعث والظلم لم تلتفت الى أن من يصغي للحكاية هو بطلها !! .
 لم نكن نعلم بأن أحزاب سلطة اليوم  ستتجه الى التجارة بنا بهذا الشكل المقيت المخزي ، ولم نكن نعلم أننا كنا نعيش أكبر أكذوبات البشر ، ولم نكن نعلم أن من كنا ننتظره سيعاملنا كبعثيين لأننا خدمنا ( المكلفية والاحتياط ) ، ولم نكن نعلم أنها أحزاب لاتفقه شيئا مما تعنيه تقيتنا التي هي دين الأئمة ، ولم نكن نعلم أنهم قد أعدوا عدتهم ليضعوا العراق وشعبه على هامش تجارتهم ومصالحهم ليشرعوا لأنفسهم ومن تبعهم القوانين والامتيازات ويهرعوا بلا خجل ولا حياء لإنشاء وتأسيس هيئات ومؤسسات تعمل لصالحهم ضاربين بعرض الجدار كل المؤسسات الاخرى التي تعني الشعب .
هي أحزاب لم تشهد الدنيا لها مثيلا في عشقها وولعها بالمال والسلطة وبراعتها في اللامبالاة والتجاهل وانعدام الشعور بمسؤوليتها تجاه وطنها وجمهورها الذي اختارها لحياته عونا فكانت مثل صقر فالح الذي لايلقي على صاحبه الا الافاعي والعقارب .
لم نكن نعلم أنها تعتبر العراق وطنا ثانويا بالنسبة لها وأن الجنسية المزدوجة سيكون لها دور في سياستها ، ولم نكن نعلم أنها ستجعل المرجعية الدينية خلف ظهرها بعدم الانصات لها ، ولم نكن نعلم أنها ستمثل دور المنقذ الى حين وأجل مسمى حتى يتحقق لها ما تطمح إليه..وقد برعت باختيار التوقيت المناسب  للانقضاض على مالذ وطاب فهي لم تزل ترتدي جلباب المسكنة وتظهر الحرص والغيرة وتعلن عن نيتها وعزمها على أن تكون نقيضا لذلك النظام الذي ادعت معارضته حتى تمكنت - بعد خداع الناس - من اعتلاء قمة الهرم وكشرت عن أنيابها لتسرق وتكذب وتخون دون أن تترك آية من آيات المنافقين الا واتسمت بها ولارداء سوء الى لبسته ، لتبرهن لنا أنها أحزاب تقتات على الخراب وتنمو وتتكاثر وتنشطر  وسط الفوضى وأن كل مامن شأنه تقويم مسارها فهو العدو الذي ينبغي أن تحذر منه وتتخذ التدابير لتلافي شروره المحدقة بها ، فهي تعد الاصلاح والتطور والنمو والتقدم والازدهار مفردات شر تستعيذ منه ومفردات تتنافى مع ضرورات بقائها ونموها .
 وهي ماتزال تدعي الانتماء والتمثيل للناس ببعض التلون وعذب الكلام أعانها على ذلك إعلان البعض عن صنميته في اتباعها والترويج لها ،ومازالت تدعي - كذبا وزورا - الطاعة لمرجعية دينية بح صوتها في سبيل تقويم هذا المسار المنحرف حتى أغلقت الباب ومنذ زمن طويل بوجه كل مسؤول فيها  .. إذ أنها أحزاب  تضع الشمس في يمين احلام الفقراء والقمر في شمالها  ، وتقضي فترات دعايتها الانتخابية في مناطقهم وقراهم تستمع للأهازيج وتشتري حفاوة اللقاء بدنانير بيت المال   فتعدهم لتخلف وعدها وتقسم لتحنث يمينها فالغاية هي أن تكون الصناديق ممتلئة بالاصوات لتمتليء بعدها البنوك بالارصدة وتزدحم فيها المليارات فصارت مصداقا لعبيد الدنيا الذين اصبح الدين لعق على ألسنتهم ، حتى فتحت الباب لكل حاقد أن يتشدق ويتبجح بعبارة : ( أنكم لاتصلحون للحكم ) وانتهكت بسببها حرمة العمامة وكثر التطاول على العلماء ورفعت الشعارات التي تنتقص من المقدسات وفسح المجال لكل من لا حريجة له في الدين أن يترحم على الطاغية دون أن يعي بأن ظلم بني العباس ليس مبررا للترحم على بني أمية  فضعفت الحجة وقلت الحيلة وعجز الحريص عن إفهام من لايريد أن يفهم ، ورغم ذلك أصرت هذه الأحزاب على أن تكون ضمن دائرة المكون الذي تمثله سياسيا
وإن كان تمثيلا مخادعا لاقيمة له ، حيث تعتقد بضرورة البقاء بالقرب من الجمهور وتمارس لعبة الوعود الكاذبة والحلول الترقيعية للمشاكل والتزمت بهذا النهج المخادع لسنوات طويلة ، لكن هذا الالتزام أصبح اليوم عبئا عليها إذ فوجئت بمشروع إصلاحي كبير لم يترك لها سوى خيارين لاثالث لهما :  فهي إما أن تكون مع ( من صلاته أتم متمثلا بمشروع الاصلاح ومن يرعاه وإما أن تكون مع من طعامه أدسم متمثلا بحب الدنيا والمصالح الشخصية والفئوية والولاءات الخارجية ) والجمع بين الخيارين مرفوض ، فما عاد بوسعها أن تكون كشيخ المضيرة  وماعاد بوسع هذا الشعب أن يتحمل المزيد من نفاقها وتلونها .
فمطالب الشعب واضحة ..ومطالب  المرجعية العليا واضحة وتضامنها مع الجمهور  قد أعلنت عنه  مبكرا وحذرت وأنذرت ومنحتها والقائمين عليها  مايكفي ليرجعوا الى صوابهم - ولا أراهم فاعلين - .. وإلا سيكون للمشهد وجه آخر .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/06



كتابة تعليق لموضوع : أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الصراع التركي الداعشي حول مشروع دولة الخلافة على منهاج النبوة  : صالح الطائي

 الشحرورة تموت واقفة!!  : وجيه عباس

 تقرير لجنة بسيوني لـ "تقصي الحقائق" إنقلاب على الحقيقة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الإصلاح السياسي يبدئ من الفرد  : محمد رضا عباس

 الملك الإسرائيلي وولي عهده الجديد  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السياحة تضع خطة لاستقبال مليون سائح لزيارة بيت النبي إبراهيم

 عناصر في الجيش يعتدون على مراسل تلفزيوني وسط بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مجلس ذي قار يعتزم حذف بعض مشاريع تنمية الأقاليم واستبدالها بأخرى خدمية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعقد اجتماعا موسعاً مع مسؤول الاعلام لتشكيلاتها  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 سر توالي الإنتصارات في عاشوراء  : واثق الجابري

 العمل ومنظمة عطاء الخير الاجتماعية تدربان عدداً من فاقدات المعيل على مهنة الخياطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تاملات في القران الكريم ح19  : حيدر الحد راوي

 توصيفة القرفة (الدارسين)  : علي حسين الخباز

 حلال على المسؤول ... حرام على المواطن  : حسين الاعرجي

 فيروس سي إخوان  : اوعاد الدسوقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net