صفحة الكاتب : حسين فرحان

أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )
حسين فرحان

جاؤوا من هناك .. من مكان بعيد .. وربما قريب .. كنا نسترق السمع من الاذاعات الممنوعة المشوشة نتقصى حقيقة وجودهم ونخادع عقولنا بأمل عودتهم دون أن نعرف من هم وما هم وأين هم حيث أن الغريق يبحث عن قشة تنجيه وأن سجننا الكبير المظلم بأبوابه المحكمة الغلق جعلنا نحلم بالخلاص كأي سجين .
كان كل ما يجول في خواطرنا أنهم ( معارضة ) وكم كان لهذه الكلمة من إيقاع ساحر نعزفه همسا مخافة واش يزج بأسمائنا في تقريره الحزبي فنلحق بمن سبقنا الى غرف التحقيق ومن ثم الى محكمة الثورة .
 وكان لهذا الشعب ظن بأن معارضته التي ينتظر قدومها ستنقذه ذات يوم  ، وكل مايعرفه عن أشخاصها أنهم عارضوا فاضطهدوا وشردوا وأنهم أصحاب أسماء حركية واجتماعات سرية وأصحاب جهاد ونضال ..
في ليلة وضحاها ومع دخان الحرب وأصوات انفجارات الصواريخ الباليستية ومع انتهاء الحواسم التي أسقطت الطاغوت و بداية حواسم الدوائرالحكومية والمصارف والمستشفيات وانهيار البلد أطلت علينا وجوههم وكنا نتحرق شوقا لهذا اللقاء لنرى من كنا نسمع عنهم ونتوق الى رؤيتهم ونبحث عن ترجمة لأسماءهم الحركية ونعيش على أمل أن يعيدوا لنا - إن حكموا - ولو الجزء اليسير مما خسرناه من أعمارنا في انتظار البديل لمن أطبق بفكيه وكفيه على حياتنا .
لم نكن نعلم أن أحزابنا التي استهلت مقدمها علينا بخطابات وشعارات التغيير والفسيفساء والمارد المعنوي واللحمة الوطنية  وهي تلتقي بالجماهير تحت أشعة الشمس الحارقة لتقص عليهم حكاية صدام والبعث والظلم لم تلتفت الى أن من يصغي للحكاية هو بطلها !! .
 لم نكن نعلم بأن أحزاب سلطة اليوم  ستتجه الى التجارة بنا بهذا الشكل المقيت المخزي ، ولم نكن نعلم أننا كنا نعيش أكبر أكذوبات البشر ، ولم نكن نعلم أن من كنا ننتظره سيعاملنا كبعثيين لأننا خدمنا ( المكلفية والاحتياط ) ، ولم نكن نعلم أنها أحزاب لاتفقه شيئا مما تعنيه تقيتنا التي هي دين الأئمة ، ولم نكن نعلم أنهم قد أعدوا عدتهم ليضعوا العراق وشعبه على هامش تجارتهم ومصالحهم ليشرعوا لأنفسهم ومن تبعهم القوانين والامتيازات ويهرعوا بلا خجل ولا حياء لإنشاء وتأسيس هيئات ومؤسسات تعمل لصالحهم ضاربين بعرض الجدار كل المؤسسات الاخرى التي تعني الشعب .
هي أحزاب لم تشهد الدنيا لها مثيلا في عشقها وولعها بالمال والسلطة وبراعتها في اللامبالاة والتجاهل وانعدام الشعور بمسؤوليتها تجاه وطنها وجمهورها الذي اختارها لحياته عونا فكانت مثل صقر فالح الذي لايلقي على صاحبه الا الافاعي والعقارب .
لم نكن نعلم أنها تعتبر العراق وطنا ثانويا بالنسبة لها وأن الجنسية المزدوجة سيكون لها دور في سياستها ، ولم نكن نعلم أنها ستجعل المرجعية الدينية خلف ظهرها بعدم الانصات لها ، ولم نكن نعلم أنها ستمثل دور المنقذ الى حين وأجل مسمى حتى يتحقق لها ما تطمح إليه..وقد برعت باختيار التوقيت المناسب  للانقضاض على مالذ وطاب فهي لم تزل ترتدي جلباب المسكنة وتظهر الحرص والغيرة وتعلن عن نيتها وعزمها على أن تكون نقيضا لذلك النظام الذي ادعت معارضته حتى تمكنت - بعد خداع الناس - من اعتلاء قمة الهرم وكشرت عن أنيابها لتسرق وتكذب وتخون دون أن تترك آية من آيات المنافقين الا واتسمت بها ولارداء سوء الى لبسته ، لتبرهن لنا أنها أحزاب تقتات على الخراب وتنمو وتتكاثر وتنشطر  وسط الفوضى وأن كل مامن شأنه تقويم مسارها فهو العدو الذي ينبغي أن تحذر منه وتتخذ التدابير لتلافي شروره المحدقة بها ، فهي تعد الاصلاح والتطور والنمو والتقدم والازدهار مفردات شر تستعيذ منه ومفردات تتنافى مع ضرورات بقائها ونموها .
 وهي ماتزال تدعي الانتماء والتمثيل للناس ببعض التلون وعذب الكلام أعانها على ذلك إعلان البعض عن صنميته في اتباعها والترويج لها ،ومازالت تدعي - كذبا وزورا - الطاعة لمرجعية دينية بح صوتها في سبيل تقويم هذا المسار المنحرف حتى أغلقت الباب ومنذ زمن طويل بوجه كل مسؤول فيها  .. إذ أنها أحزاب  تضع الشمس في يمين احلام الفقراء والقمر في شمالها  ، وتقضي فترات دعايتها الانتخابية في مناطقهم وقراهم تستمع للأهازيج وتشتري حفاوة اللقاء بدنانير بيت المال   فتعدهم لتخلف وعدها وتقسم لتحنث يمينها فالغاية هي أن تكون الصناديق ممتلئة بالاصوات لتمتليء بعدها البنوك بالارصدة وتزدحم فيها المليارات فصارت مصداقا لعبيد الدنيا الذين اصبح الدين لعق على ألسنتهم ، حتى فتحت الباب لكل حاقد أن يتشدق ويتبجح بعبارة : ( أنكم لاتصلحون للحكم ) وانتهكت بسببها حرمة العمامة وكثر التطاول على العلماء ورفعت الشعارات التي تنتقص من المقدسات وفسح المجال لكل من لا حريجة له في الدين أن يترحم على الطاغية دون أن يعي بأن ظلم بني العباس ليس مبررا للترحم على بني أمية  فضعفت الحجة وقلت الحيلة وعجز الحريص عن إفهام من لايريد أن يفهم ، ورغم ذلك أصرت هذه الأحزاب على أن تكون ضمن دائرة المكون الذي تمثله سياسيا
وإن كان تمثيلا مخادعا لاقيمة له ، حيث تعتقد بضرورة البقاء بالقرب من الجمهور وتمارس لعبة الوعود الكاذبة والحلول الترقيعية للمشاكل والتزمت بهذا النهج المخادع لسنوات طويلة ، لكن هذا الالتزام أصبح اليوم عبئا عليها إذ فوجئت بمشروع إصلاحي كبير لم يترك لها سوى خيارين لاثالث لهما :  فهي إما أن تكون مع ( من صلاته أتم متمثلا بمشروع الاصلاح ومن يرعاه وإما أن تكون مع من طعامه أدسم متمثلا بحب الدنيا والمصالح الشخصية والفئوية والولاءات الخارجية ) والجمع بين الخيارين مرفوض ، فما عاد بوسعها أن تكون كشيخ المضيرة  وماعاد بوسع هذا الشعب أن يتحمل المزيد من نفاقها وتلونها .
فمطالب الشعب واضحة ..ومطالب  المرجعية العليا واضحة وتضامنها مع الجمهور  قد أعلنت عنه  مبكرا وحذرت وأنذرت ومنحتها والقائمين عليها  مايكفي ليرجعوا الى صوابهم - ولا أراهم فاعلين - .. وإلا سيكون للمشهد وجه آخر .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/06



كتابة تعليق لموضوع : أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى شرارة بزي
صفحة الكاتب :
  لبنى شرارة بزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبانجي: الوهابية زرعت جذور التفكير ولابد من اقتلاعها

 المصرف العقاري داومة الاغلاق وروتين لا يطاق؟!!  : زهير الفتلاوي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (9) قطاع غزة والمساهمة في الانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الخطوة الصحيحة للسيد مقتدى الصدر  : فراس الخفاجي

 الكردستاني: البيشمركة لن تخرج من الأراضي التي دخلتها ونرفض إعادتها لحكومة بغداد

 العمل: اقراض (16) الف مشروع صغير ضمن صندوق دعم المشاريع المدرة للدخل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش..وسندان المرجعية ومطرقة الحشدين!  : قيس النجم

 فعاليات مميزة لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة خلال مشاركته في الأسبوع الثقافي الذي أقيم في زنجان.. تقرير

 الذرائعية وهوية النص العربي    : د . عبير يحيي

 صفقة في الخفاء بين المالكي والنجيفي ؟؟  : بهاء العراقي

 العبادي منهمك بالمعادلات الدولية والاصوات النشاز لا زالت تنعق عليه  : سلام السلامي

 النَّجَاحِ ..الْعَظِيمْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 بالوثيقة.. أول دعوى قضائية ضد استفتاء كردستان

 المطلوب من حكومة المالكي إعادة الاعتبار للزعيم عبد الكريم قاسم وتقييم ثورة 14 تموز  : وداد فاخر

 ذي قار تقول ان بابا الفاتيكان سيزور مدينة أور الأثرية قريبا  : شبكة اخبار الناصرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net