صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

اشكالية بين النظرية والتطبيق 
بهاء الدين الخاقاني

 ندوة: اشكالية بين النظرية والتطبيق
المحاضر: بهاء الدين الخاقاني
تقديم: السيد صالح المحنا
معهد اولادي: امريكا: 21 ذوالقعدة 1439 – 4أب أوكست 2018

تعتبر إشكاليةُ التنظير والتطبيق، وصلتُهُما بأمور الحياةِ المختلفة، من إشكالياتِ المهتم بها على المستويات المختلفة للمؤسسات والمفكرين، حيث تتعدد الأشكالياتُ، وترتبط بأسسٍ تصوغ نظريةُ ما، وكذلك بخصوصياتِ الواقع الذي يتمّ التطبيقَ عليه.
حيث اِنّ النظريةَ باحثةٌ عن مبادئء الوصول الى مطلق الأشياء ومفاهيم الحصول على نتائج اليقين بالأمور، أما التطبيقُ باحثٌ عن التجربة وفاعليتِها بالمتغيرات. فالاشكاليةُ استنادا لذلك هي انعكاسٌ لرد أفعال الادراكات العقلية بالقبول أو الرفض، والتي تثيرُها كلٌّ من النظرية والتطبيق، فيكون التطبيقُ بنتائجه الايجابية والسلبية أبعدَ دلالة من النظرية، من أجل اثباتِها او تطويرِها أو التخلي عنها، وتكون النظريةُ أبعدَ دلالة من التطبيق، للرغبات والمثاليات ومعالجاتها الفكرية من عدمها، وبذلك تتعمق مفاهيمُ الاشكالية وتحدياتها، ومثل هذا الصراعُ بين النظرية والتطبيق، نحتاج لعقلٍ متحرك واعي، يتحمّلُ الصراعَ ويحللُ الاشكاليةَ.
عندما نقرأ نصا ما لنظرية، نمدحُها ونقولُ جيدة أو ننتقدُها ونقولُ غيرَ مناسبة، وعندما نعودُ لمجرياتِ كيفية تطبيقها نرى أنها لم تطبق، أو أنّها مرّعليها فترةٌ من الزمن وباتت قديمةً أو أنها مهمولةٌ، أو أنها صادرةٌ من جهة لا نحبذُها أو لدينا رأيٌ أو موقفٌ منها، فنحكم عليها فاشلة، في الوقت الذي لا يوجد تطبيقٌ لها عمليا من قبلِنا أو في المحيط، فكيف نحكم عليها بذلك، فاِذن هناك خللٌ في طريقة التعامل مع النظريات وحتى مع النصوص عموما اِن كانت شرعية أو غير ذلك، عندما نرى أثرَها في المجتمع والفرد لنكتشفَ أنّ الخللَ في سلوكيةِ من  يتابعَ النصَ من قبل الأفراد وليس في النص، لأننا نفتقدُ لهمّةِ اِعداد استبياناتٍ واستطلاعات لمعرفة فشلِ الأمور أو نجاحِها، وتطبيقِها لسنواتٍ على عدد علميّ مناسبٍ من الأفراد، لتكون صفتُنا الجدلَ والتنظيرَ والتجمدَ على صفات سلوكياتنا من المعتقدات والأعراف والتطرفِ والعصبية، والتي ايهاماتُها ومغالطاتُها الثقافية باتت مسلمةً لدينا وكأنها هي الصوابُ المطلق، لنفرضُها على غيرنا وبالأخص على الأجيال، وبحكم هذه السلبيةِ لا يمكن للفكرة أن ترتقيَ كنص، أيّا كان واضعه، من رسول أو اِمام أو أيّ مفكر وعالم، ولهذا نفتقد لأهمية العلاقة بين النص والعمل، في مقابل سطوةِ الأعراف والمعتقدات، التي تغذي الاشكاليات التي لابد من دراستها عند كلّ مستجد، مع افتقادنا للأسس المعرفية للتطبيق.
فالطبيعة البشرية لمجتمعاتنا، دون غيرها ولنفس الأسباب التي ذكرناها كما هو ثابت، بسبب تراكم الموروثات بسلبياتها وايجابياتها، خلقت فوضى فكرية، تكرس جلّ قدراتها للنيل من النظرية والتطبيق، في تناقض حادٍ بين الادعاء بمحبة محاسن النظريات، ولكن يحصل النفاقُ الداخليّ غيرِ ظاهر أحيانا لعرقلة تطبيق النظرية، وان كانت لنبي او امام او عالم او مفكر، وبين الرغبة بالتطبيق الأحسن للتجربة، ولكن يحصل التحريفُ بحجة عدم القناعة، وعندها يقع الفردُ المسؤؤول بالأمر أيّا كان، في ايهامات ردود الفعل، ومغالطات معايشة الواقع . 
وبالتالي نكتشف أنّ الاختلاف مع فهمنا للنظرية والتطبيق على حد سواء، لأننا لا نريد لأحد أنْ يتجاوز على حدود معتقداتنا للموروثات، أيّا كانت والتي لقنا بها، استسلاما للواقع الجامد، وليس كما يدعى احترام الثوابت ومنها الأخلاقية والشرعية.
فاذن الخطأ ليس في النظرية وان كانت ضعيفة وايضا ليست في التطبيق وان جاءت النتائجُ مغايرةً لما هو أفضل، بل الأخطاءُ تكمن في مسلماتنا المسبقة لما نفكرُ به تجاه النظريةِ وتجاه التطبيق، مما يسبب الوقوعَ في النتائج الفاسدةِ، وهذا يعكس اِنّ المعنيَّ بالأمر، اِمّا يكون جاهلا أو يتغافل عن الحقائق لأسباب كثيرة ومنها ثقافته المتوارثة غير مناسبة لعصر الجيل القادم، وبالتالي نكتشف منهاجَ المدّعين بالأمر فيه من التخبط والتشتت، عندما يتم مخالفةَ النظرية والتطبيق عمليا، كي لا يتم اِحداثَ التغير في التفكير البشري، لتظهر الحقائق مشوهة .
وهنا أقول لا يتفاعل عقلُ الانسان لهذه الأسباب، ليعيش جهلا، لعدم وجود المحفز للحركة، كونها تناقض البراهين، ونحن نلقن أنفسَنا مسبقا بسذاجتها وبساطتها، واِنْ ادّعينا رياء وظاهرا بمدحها أو استحسانها.
فالاشكالية عندها تتبلور، بكيفية التصدي لشعور كلّ منهما بأحقيّته بالنتيجة المرجوة، وهذا ما سبب تشتتا في أيّ منهج كان، سياسيا واقتصاديا وتربويا، الى آخره، وبالأخص في أسرنا ومؤسساتنا وبلداننا لصفات الموروثات فيها التي عززت صعوبة قبول المتغيرات وثقافة تحويل الفكرة الى مقدسات بمرور الزمن، فضلا عن التطرف في الفكرة والتعصب في المنهج دون احترام حركة الزمان وتجدده، وروح النصوص والنظريات التي توجه باحترام متغيرات العصور، فالاشكالية، على ضوء ذلك هي التحسس بوجود الأخطاء.
واذا عدنا الى التربية، فهي بحكم ذلك فانها ميزانُ الحياة، في تقييم النظرية والتطبيق، واذا ما حصرناها بما نرغب أن نوجّهَ به بحثنا، فهي ميزان التنمية البشرية أو فقدانها، واستقامة الأسرة والمجتمع من عدمها، ونهضة البلدان أو انتكاستها.
وقد اشرت هذه الاشكالية، لثقافة التوهين وان كان مزاحا، والتضعيف للشخصية وان كان حقيقة، من أجل اطفاء انفاس الحقيقة، بقصد نتيجة التعصبات أو دون قصد نتيجة الجهل ..
فالتربية ليست قوانينا مخترعة بالمطلق بل هي نتاجُ ضروراتٍ مترسخة في العقلية البشرية لادارة الحياة، وما فيها من بديهيات تغالطها أنفسُنا، عند تحديها العصبية أو الجهل، وفيها من المسلمات نوهم بها المحيط بالضد منها، عندما تتملك رغباتُنا المغالاةَ بالتقديس، فحقيقة التربية أخلاقيا وشرعيا، عند تحقق الوعي وفاعلية ادراكاتنا العقلية، لا يمكن ان يتم فيها النزاع لضرورات توجهاتها القيمة لاستقامة الانسان والحياة حضاريا وعلميا وتربويا، والا عززنا الفوضى والعبثَ، عبر ما يحدث من مغالطة وايهام، ولهذا لم نلمس أيّ متغير لحالتنا الاجتماعية مثلا، رغم الاستثنائات، هنا وهناك متصفة بالقلة والفردية،، وهذه لا تغني من جوع، وان الاشكالية تتعزز، عندما تتعرض الى الانتقادات من التطبع والتلقين البشري، الذي لا ينتمي للتنمية والارشاد، رغم ما ندعو اليه للبدائل، ونحن مازالنا لم ندرك نتائجَ ما بين أيدينا، حيث نخالف الصوابَ في البحث، لأننا مازلنا لم تتعرف على مواطن الخلل رغم الانتقادات، والتي طالما تحول النقد منها الى مهنة الادعاء والظهور، ونعرف جميعا بأنّ كلّ المناهج المعرفية وأختصاصانها، تعتمد على حركة العلم وتطوره.. 
فالتربية اِذن، ليس بحد ذاتها مشكلةً، بل الاشكاليةُ تكمن بأننا ماذا نريد منها، صراحة وليس أعرافا أو جهلا.
وعند هذا الحد اكتفي بما يؤكد تقييمَنا لكلّ النتائج وانتقاداتِها أيضا، بين انهيار الأساليب لدينا ومحاولة اختراع البدائل، لاظهار أنفسَنا بأننا على معرفة بالأمر والمشكلة، ونحن بذلك نكشف مباشرة وغير مباشر للمتتبع الواعي، عن ضعفِ القراءة وضحالةِ المعتقد، وفشلٍ حتى استنساخ ما ورثناه وبالتحديد في التربية، مما نصنع أحيانا وحوشا نرسلهم الى المجتمع من أبنائنا أو متمردين أو فاشلين، بسبب أخطائنا، أو نولِد غرباء عنّا، لا توجد بيننا لغة مشتركة، واِن كان الأبناء مبدعين ومنتجين وكفاءات في الحياة، لأنّنا أقل مستوى منهم وعيا، رغم ادعاءاتنا، فاذا كان هذا مستوى الفهم للموضوع فلا يمكن أن تعتمدَ الأجيالُ على ما يوجهون به، لأقولَ من العقل أن نقرأ أخطائَنا أولا، كي نتحملَ معالجة أخطاءِ ما نقرأ من نظرية وما نرى من تطبيق، فعندما نتحمل مثلَ هذه القراءةِ والمعايشة، تعزز  معالجاتُ الأشكاليةِ التربوية بل وأيُّ اشكاليةٍ أخرى حتى السياسية والاقتصادية وغيرها، لأن الجيل القادم والزمن الجديد معنيٌّ بها، ولا يحتاج الى انتظارنا رغم انهم بحاجة الى توجيهاتنا، وعلينا أن نوجهه بالصواب..
................................
https://www.youtube.com/watch?v=qQLVLMWeDvQ&feature=youtu.be
 

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/07



كتابة تعليق لموضوع : اشكالية بين النظرية والتطبيق 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صلاح كريم
صفحة الكاتب :
  محمد صلاح كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net