صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

اشكالية بين النظرية والتطبيق 
بهاء الدين الخاقاني

 ندوة: اشكالية بين النظرية والتطبيق
المحاضر: بهاء الدين الخاقاني
تقديم: السيد صالح المحنا
معهد اولادي: امريكا: 21 ذوالقعدة 1439 – 4أب أوكست 2018

تعتبر إشكاليةُ التنظير والتطبيق، وصلتُهُما بأمور الحياةِ المختلفة، من إشكالياتِ المهتم بها على المستويات المختلفة للمؤسسات والمفكرين، حيث تتعدد الأشكالياتُ، وترتبط بأسسٍ تصوغ نظريةُ ما، وكذلك بخصوصياتِ الواقع الذي يتمّ التطبيقَ عليه.
حيث اِنّ النظريةَ باحثةٌ عن مبادئء الوصول الى مطلق الأشياء ومفاهيم الحصول على نتائج اليقين بالأمور، أما التطبيقُ باحثٌ عن التجربة وفاعليتِها بالمتغيرات. فالاشكاليةُ استنادا لذلك هي انعكاسٌ لرد أفعال الادراكات العقلية بالقبول أو الرفض، والتي تثيرُها كلٌّ من النظرية والتطبيق، فيكون التطبيقُ بنتائجه الايجابية والسلبية أبعدَ دلالة من النظرية، من أجل اثباتِها او تطويرِها أو التخلي عنها، وتكون النظريةُ أبعدَ دلالة من التطبيق، للرغبات والمثاليات ومعالجاتها الفكرية من عدمها، وبذلك تتعمق مفاهيمُ الاشكالية وتحدياتها، ومثل هذا الصراعُ بين النظرية والتطبيق، نحتاج لعقلٍ متحرك واعي، يتحمّلُ الصراعَ ويحللُ الاشكاليةَ.
عندما نقرأ نصا ما لنظرية، نمدحُها ونقولُ جيدة أو ننتقدُها ونقولُ غيرَ مناسبة، وعندما نعودُ لمجرياتِ كيفية تطبيقها نرى أنها لم تطبق، أو أنّها مرّعليها فترةٌ من الزمن وباتت قديمةً أو أنها مهمولةٌ، أو أنها صادرةٌ من جهة لا نحبذُها أو لدينا رأيٌ أو موقفٌ منها، فنحكم عليها فاشلة، في الوقت الذي لا يوجد تطبيقٌ لها عمليا من قبلِنا أو في المحيط، فكيف نحكم عليها بذلك، فاِذن هناك خللٌ في طريقة التعامل مع النظريات وحتى مع النصوص عموما اِن كانت شرعية أو غير ذلك، عندما نرى أثرَها في المجتمع والفرد لنكتشفَ أنّ الخللَ في سلوكيةِ من  يتابعَ النصَ من قبل الأفراد وليس في النص، لأننا نفتقدُ لهمّةِ اِعداد استبياناتٍ واستطلاعات لمعرفة فشلِ الأمور أو نجاحِها، وتطبيقِها لسنواتٍ على عدد علميّ مناسبٍ من الأفراد، لتكون صفتُنا الجدلَ والتنظيرَ والتجمدَ على صفات سلوكياتنا من المعتقدات والأعراف والتطرفِ والعصبية، والتي ايهاماتُها ومغالطاتُها الثقافية باتت مسلمةً لدينا وكأنها هي الصوابُ المطلق، لنفرضُها على غيرنا وبالأخص على الأجيال، وبحكم هذه السلبيةِ لا يمكن للفكرة أن ترتقيَ كنص، أيّا كان واضعه، من رسول أو اِمام أو أيّ مفكر وعالم، ولهذا نفتقد لأهمية العلاقة بين النص والعمل، في مقابل سطوةِ الأعراف والمعتقدات، التي تغذي الاشكاليات التي لابد من دراستها عند كلّ مستجد، مع افتقادنا للأسس المعرفية للتطبيق.
فالطبيعة البشرية لمجتمعاتنا، دون غيرها ولنفس الأسباب التي ذكرناها كما هو ثابت، بسبب تراكم الموروثات بسلبياتها وايجابياتها، خلقت فوضى فكرية، تكرس جلّ قدراتها للنيل من النظرية والتطبيق، في تناقض حادٍ بين الادعاء بمحبة محاسن النظريات، ولكن يحصل النفاقُ الداخليّ غيرِ ظاهر أحيانا لعرقلة تطبيق النظرية، وان كانت لنبي او امام او عالم او مفكر، وبين الرغبة بالتطبيق الأحسن للتجربة، ولكن يحصل التحريفُ بحجة عدم القناعة، وعندها يقع الفردُ المسؤؤول بالأمر أيّا كان، في ايهامات ردود الفعل، ومغالطات معايشة الواقع . 
وبالتالي نكتشف أنّ الاختلاف مع فهمنا للنظرية والتطبيق على حد سواء، لأننا لا نريد لأحد أنْ يتجاوز على حدود معتقداتنا للموروثات، أيّا كانت والتي لقنا بها، استسلاما للواقع الجامد، وليس كما يدعى احترام الثوابت ومنها الأخلاقية والشرعية.
فاذن الخطأ ليس في النظرية وان كانت ضعيفة وايضا ليست في التطبيق وان جاءت النتائجُ مغايرةً لما هو أفضل، بل الأخطاءُ تكمن في مسلماتنا المسبقة لما نفكرُ به تجاه النظريةِ وتجاه التطبيق، مما يسبب الوقوعَ في النتائج الفاسدةِ، وهذا يعكس اِنّ المعنيَّ بالأمر، اِمّا يكون جاهلا أو يتغافل عن الحقائق لأسباب كثيرة ومنها ثقافته المتوارثة غير مناسبة لعصر الجيل القادم، وبالتالي نكتشف منهاجَ المدّعين بالأمر فيه من التخبط والتشتت، عندما يتم مخالفةَ النظرية والتطبيق عمليا، كي لا يتم اِحداثَ التغير في التفكير البشري، لتظهر الحقائق مشوهة .
وهنا أقول لا يتفاعل عقلُ الانسان لهذه الأسباب، ليعيش جهلا، لعدم وجود المحفز للحركة، كونها تناقض البراهين، ونحن نلقن أنفسَنا مسبقا بسذاجتها وبساطتها، واِنْ ادّعينا رياء وظاهرا بمدحها أو استحسانها.
فالاشكالية عندها تتبلور، بكيفية التصدي لشعور كلّ منهما بأحقيّته بالنتيجة المرجوة، وهذا ما سبب تشتتا في أيّ منهج كان، سياسيا واقتصاديا وتربويا، الى آخره، وبالأخص في أسرنا ومؤسساتنا وبلداننا لصفات الموروثات فيها التي عززت صعوبة قبول المتغيرات وثقافة تحويل الفكرة الى مقدسات بمرور الزمن، فضلا عن التطرف في الفكرة والتعصب في المنهج دون احترام حركة الزمان وتجدده، وروح النصوص والنظريات التي توجه باحترام متغيرات العصور، فالاشكالية، على ضوء ذلك هي التحسس بوجود الأخطاء.
واذا عدنا الى التربية، فهي بحكم ذلك فانها ميزانُ الحياة، في تقييم النظرية والتطبيق، واذا ما حصرناها بما نرغب أن نوجّهَ به بحثنا، فهي ميزان التنمية البشرية أو فقدانها، واستقامة الأسرة والمجتمع من عدمها، ونهضة البلدان أو انتكاستها.
وقد اشرت هذه الاشكالية، لثقافة التوهين وان كان مزاحا، والتضعيف للشخصية وان كان حقيقة، من أجل اطفاء انفاس الحقيقة، بقصد نتيجة التعصبات أو دون قصد نتيجة الجهل ..
فالتربية ليست قوانينا مخترعة بالمطلق بل هي نتاجُ ضروراتٍ مترسخة في العقلية البشرية لادارة الحياة، وما فيها من بديهيات تغالطها أنفسُنا، عند تحديها العصبية أو الجهل، وفيها من المسلمات نوهم بها المحيط بالضد منها، عندما تتملك رغباتُنا المغالاةَ بالتقديس، فحقيقة التربية أخلاقيا وشرعيا، عند تحقق الوعي وفاعلية ادراكاتنا العقلية، لا يمكن ان يتم فيها النزاع لضرورات توجهاتها القيمة لاستقامة الانسان والحياة حضاريا وعلميا وتربويا، والا عززنا الفوضى والعبثَ، عبر ما يحدث من مغالطة وايهام، ولهذا لم نلمس أيّ متغير لحالتنا الاجتماعية مثلا، رغم الاستثنائات، هنا وهناك متصفة بالقلة والفردية،، وهذه لا تغني من جوع، وان الاشكالية تتعزز، عندما تتعرض الى الانتقادات من التطبع والتلقين البشري، الذي لا ينتمي للتنمية والارشاد، رغم ما ندعو اليه للبدائل، ونحن مازالنا لم ندرك نتائجَ ما بين أيدينا، حيث نخالف الصوابَ في البحث، لأننا مازلنا لم تتعرف على مواطن الخلل رغم الانتقادات، والتي طالما تحول النقد منها الى مهنة الادعاء والظهور، ونعرف جميعا بأنّ كلّ المناهج المعرفية وأختصاصانها، تعتمد على حركة العلم وتطوره.. 
فالتربية اِذن، ليس بحد ذاتها مشكلةً، بل الاشكاليةُ تكمن بأننا ماذا نريد منها، صراحة وليس أعرافا أو جهلا.
وعند هذا الحد اكتفي بما يؤكد تقييمَنا لكلّ النتائج وانتقاداتِها أيضا، بين انهيار الأساليب لدينا ومحاولة اختراع البدائل، لاظهار أنفسَنا بأننا على معرفة بالأمر والمشكلة، ونحن بذلك نكشف مباشرة وغير مباشر للمتتبع الواعي، عن ضعفِ القراءة وضحالةِ المعتقد، وفشلٍ حتى استنساخ ما ورثناه وبالتحديد في التربية، مما نصنع أحيانا وحوشا نرسلهم الى المجتمع من أبنائنا أو متمردين أو فاشلين، بسبب أخطائنا، أو نولِد غرباء عنّا، لا توجد بيننا لغة مشتركة، واِن كان الأبناء مبدعين ومنتجين وكفاءات في الحياة، لأنّنا أقل مستوى منهم وعيا، رغم ادعاءاتنا، فاذا كان هذا مستوى الفهم للموضوع فلا يمكن أن تعتمدَ الأجيالُ على ما يوجهون به، لأقولَ من العقل أن نقرأ أخطائَنا أولا، كي نتحملَ معالجة أخطاءِ ما نقرأ من نظرية وما نرى من تطبيق، فعندما نتحمل مثلَ هذه القراءةِ والمعايشة، تعزز  معالجاتُ الأشكاليةِ التربوية بل وأيُّ اشكاليةٍ أخرى حتى السياسية والاقتصادية وغيرها، لأن الجيل القادم والزمن الجديد معنيٌّ بها، ولا يحتاج الى انتظارنا رغم انهم بحاجة الى توجيهاتنا، وعلينا أن نوجهه بالصواب..
................................
https://www.youtube.com/watch?v=qQLVLMWeDvQ&feature=youtu.be
 

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/07



كتابة تعليق لموضوع : اشكالية بين النظرية والتطبيق 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net