صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الجمهورية في العراق: نقد ورؤية مستقبلية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. خالد عليوي العرداوي /مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

مرت في منتصف شهر تموز-يوليو الماضي ستون سنة على اعلان الجمهورية في العراق بعد الإطاحة بالنظام الملكي في سنة 1958م، لم يحصد الشعب خلالها غير الألم والمعاناة، وفي كل مرة يظن أنه سيحقق طموحاته يصاب بخيبة أمل أشد من السابق. والسؤال الذي يفرض نفسه على الطاولة هو لماذا؟

ان التاريخ البشري يتحرك في بناء الدول بمسارين مختلفين: الأول ان يكون البناء قد تم بإرادة شعبية، والآخر ان يكون بإرادة سلطة أو افراد داخل مؤسسة السلطة نفسها. والفرق بين هذين المسارين كبير جدا، فالدول التي تتشكل بإرادة شعوبها، غالبا ما تكون أنظمة حكمها أكثر استقرارا -وان مرت بتقلبات عاصفة في مرحلة زمنية محددة-، وقرارات حكامها وممارساتهم أقرب الى حاجات الشعب وارادته، انسجاما مع كونه صاحب السيادة الحقيقي، والقادر على انتزاع السلطة من الحكام واعطائها لغيرهم.

اما الدول التي تتشكل بإرادة السلطة او مغامرة افراد داخلها، فغالبا ما يشوبها الشك في شرعيتها، وعدم الاستقرار في مؤسساتها، وانفلات قراراتها وممارسات حكامها من قيود الرقابة الشعبية والدستورية، بل تغدو الإرادة النافذة هي إرادة السلطة ورجالها، والإرادة المغيبة هي إرادة الشعب ومصالحه.

ومن يحلل أوضاع العراق في النصف الأول من القرن العشرين المنصرم يكتشف بسهولة انشغال شعبه التام بهموم حياته اليومية التي تهدد وجوده: كالأمراض والاوبئة، والفقر والامية، أو بالصراعات الاجتماعية المرتبطة في جزء منها بإلحاح الحاجة المادية، فيما يرتبط الجزء الآخر بتزاحم الثقافات الثلاث: البدوية (عقلية الغزو) والريفية (الاقطاعية) والمدنية (الناشئة)، وبشكل لا يقل حدة عن تزاحم القوى السياسية الرئيسة: سلطة الملك، وسلطة الحكومة، وسلطة المحتل البريطاني الظاهرة أو الخفية. فضلا عن حداثة انفتاحه على الغرب والايديولوجيات الصاعدة فيه، والتي غالبا لم تتجذر مفاهيمها في ثقافاته السائدة ولم تهضمها وتستوعب فلسفتها.

ولعل ما يؤكد عدم نضج الوعي السياسي لعراقيي ذلك الزمن، وتشوه شعورهم بهويتهم الذاتية هو قبولهم بتنصيب ملك غير عراقي عليهم بإرادة محتل أجنبي تذرع لبلوغ غايته بمختلف الحجج والاسانيد. فالثقافة السياسية للعراقيين –آنذاك-كانت خليطا عجيبا من ثقافة القرون الوسطى بسردياتها الموروثة، والثقافة العثمانية بأنماطها الإدارية ونزعتها الارستقراطية وصراعاتها الداخلية والخارجية، وثقافة المحتل البريطاني بكل ما تحمله من قيم الحداثة والاختلاف والتقدم التقني والالهام السياسي والغطرسة الاستعمارية.

وهذا الخليط الثقافي العجيب يلمسه المراقب في بغداد، بشكل خاص، في نمط البناء، ووسائل النقل، والأسواق، وطريقة اللباس، والمفردات الدارجة، ومناهج التعليم، والعلاقات الاجتماعية. لذا فالمجتمع العراقي –آنذاك- لم يستوعب بعد فكرة الدولة، ليطالب باستيعاب طبيعتها وشكلها، وربما كان العقل العراقي السياسي في لا وعيه العميق يتصور ان ملك العراق والمحتل البريطاني يمثل امتدادا تاريخيا لباشوات بغداد والوجود العثماني بشكل او آخر.

 هذا الواقع العراقي بكل تجلياته: السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية يجعلنا نميل الى القول: كان الخيار الجمهوري في الرابع عشر من تموز لسنة 1958م خيارا لمتآمرين داخل السلطة لم يبلغوا درجة النضج السياسي، اتبعوا أسهل الحلول وأكثرها ايلاما لتغيير نظام الحكم وفقا لدوافعهم ومعتقداتهم. نعم قد يكون قطاعا عريضا من الشعب ساند قادة الانقلاب العسكري، ولكن ليس بوعي تام بالفرق بين النظام الملكي والنظام الجمهوري، وانما بسبب المعاناة التي عاشها نتيجة الظلم الاجتماعي والاقتصادي، وتردي الواقع السياسي، ووجود المحفز الخارجي، ونتيجة السياسات غير المرغوب بها لقادة النظام الملكي البارزين. فالهدف من المساندة الشعبية لتبني الجمهورية يرتبط برغبة الخلاص من المعاناة أكثر منه ايمانا بالجمهورية. لذا نعتقد جازمين انه لو حصل الانقلاب العسكري وعمل على معالجة اسباب المعاناة الشعبية مع الإبقاء على الملكية لما اختلف التأييد الشعبي له، لاسيما وانه سبق ان ساند العراقيون مثل هكذا خيار في مارس سنة 1941م.

وغياب الإرادة الشعبية الواعية في تبني الجمهورية ترتب عليه نتائج خطيرة جدا، اذ بقيت الفجوة كبيرة جدا بين الشعب وحكامه الجمهوريين، فلا الشعب قادر على التحكم بقرارات وسلوك حكامه، ولا الحكام مذعنين لسيادة الشعب وحقه في مراقبتهم ومحاسبتهم. بل والادهى بات توزيع النفوذ والثروة أمرا متروكا تقديره للحكام أنفسهم كيف شاءوا ولمن شاءوا مع استمرارهم برفع شعار تمثيل الإرادة الشعبية عند الضرورة، فتجد كل رؤساء الوزراء والجمهورية في العراق من عبد الكريم قاسم مرورا بصدام حسين وصولا الى حكام الوقت الحاضر يتحدثون عن اكتساب سلطتهم من الشعب في الظاهر، لكنهم يعملون على تعزيز مصالحهم الحزبية والشخصية على حساب مصالح الشعب، مما جعل سقوطهم عن عروشهم يحصل نتيجة مؤامرات تتم داخل مؤسسة السلطة لا دور حقيقي للشعب فيها.

لقد أدى احتكار السلطة ورجالها للفضاء السياسي وغياب المشاركة الشعبية الى انفراد مقيت وكارثي في اتخاذ القرارات غير الواعية وغير المدروسة، والمرتجلة في اغلب الأحيان، كانت نتائجها تدميرا شاملا لكل بنى المجتمع الأساسية، وحتى بعض القرارات ذات النتائج الإيجابية لم تصمد طويلا لتحصد ثمارها، ولم تكن للشعب القدرة على رفض القرارات البلهاء او حماية القرارات الجيدة.

صفوة القول: ان الشعب العراقي كان مشلول الإرادة عند تبني النظام الجمهوري، ومشلول الإرادة خلال مسيرة التحولات والسياسات المعتمدة من رجالات الحكم الجمهوري على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والحزبية والشخصية طوال الستين سنة المنصرمة. وكانت مؤسسة السلطة متحررة بالكامل من عبء التفكير بمصالح شعبها وحرياته العامة، فتمنح الحقوق والحريات للإفراد بالحدود التي تقررها.

وحتى النجاحات التي يمكن ان تحققها السلطة لا ترتبط بالإرادة الشعبية انما ترتبط بعبقرية الحكام أنفسهم!، لذا تجد في الوعي او اللاوعي السياسي عندما يمل العراقي من حكامه وهو يدرك عدم قدرته على ازاحتهم يبدأ بطلب التغيير من خلال انقلاب داخل مؤسسة السلطة نفسها او من خلال قوة اجنبية غازية في إعادة انتاج لتراجيديا شعبية ناقمة ومتألمة بشدة من السلطة.

ولكن ما تقدم لا يعرض كامل الصورة لعلاقة العراقيين بنظامهم الجمهوري، كيف؟

نعم لم تكن الإرادة الشعبية السبب في اختيار الجمهورية، ولكنها السبب في استمرارها، اذ لم يتمكن أي من حكام العراق بعد عام 1958م، على شدة حبهم للسلطة ورغبتهم بالبقاء فيها، من تنصيب نفسه ملكا على هذا البلد، لعلمه برفض العراقيين المطلق واشمئزازهم من هذا الامر. وما لا يعلمه هؤلاء الحكام هو ان رفض العراقيين لعودة النظام الملكي ناجم في جزء كبير منه عن عدم ثقتهم بحكامهم، فهم يدركون ان السلطة تدار بإرادة اشخاص يتربعون على قمتها، ولكنهم يحملون في داخلهم الامل في الخلاص منهم بطريقة ما، ووجود الجمهورية يبقي الامل متوقدا بهذا الخلاص أكثر من النظام الملكي. الا أن الدول لا تبنى بالآمال وحدها، لذا ادت علاقة العراقيين السلبية بجمهوريتهم الى تشوه بناء الدولة والحكم في بلدهم، اذ لم تترسخ مؤسسات الدولة، ولم تتعزز نزعة المواطنة بين الافراد، وبقيت القرارات الحكومية المتخذة تتسم بالاستعجال وغياب الرؤية خلال العقود الستة المنصرمة.

وبالرغم مما تقدم من تحليل للصعوبات التي كابدها العراقيون مع نظامهم الجمهوري لا زالت الفرصة سانحة لتلافي المسار الدراماتيكي الذي مروا به من خلال: تعزيز المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام، وتحول بوصلة القيادة من السلطة الى الشعب، واستعادة العراقي لحقه في اتخاذ القرار في بناء الدولة والحياة في بلده. نعم قد يحتاج الوصول الى هذا الهدف المعاناة بسبب الخطأ في الاختيار تارة، ومواجهة التحديات الصعبة تارة أخرى، لكن تجربة الشعب للمعاناة من قراراته المتخذة أفضل بأضعاف كثيرة من تجربته المعاناة بسبب قرارات المتسلطين عليه، فهو يتعلم وينضج بالأولى، ويستكين ويضعف بالأخرى.

وما يساعد العراقيين على بلوغ ذلك هو ان الفضاء السياسي لم يعد حكرا على السلطة، فالتطور التكنلوجي الحديث كسر قيود السلطة، والتمدد المدني المستمر سيكسر احتكار الوعي، وستنمو تدريجيا ثقافة عراقية متحررة من القيود، رافضة للتسلط والاستعباد، راغبة في تحمل المسؤولية من رحم الثقافة التقليدية الحالية.

وسيأتي جيل جديد من المواطنين أكثر قوة ومهارة في توظيف قدراته الذاتية وقدرات بلده، لتقرير مصيره بحرية، عندها سيلتزم العراقيون بجمهوريتهم، وسيعملون على بناء دولتهم المنشودة، بعد وضعها على المسار الصحيح نحو التقدم الحضاري.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/07



كتابة تعليق لموضوع : الجمهورية في العراق: نقد ورؤية مستقبلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سحب الثقة لعبة قذرة  : وسمي المولى

 من يزرع الريح لا بد أن يحصد العاصفة!  : سيد صباح بهباني

  مكتب سماحة الشيخ اسحاق الفياض (دام ظله) ينفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بشان كلام منسوب إليه بشأن قانون الاحوال الجعفري  : كتابات في الميزان

 خطاب مفتوح الى السيدات والسادة أعضاء مجلس النواب العراقي المحترمين  : الجالية العراقية في لندن

 اللاعنف العالمية تدين العمل الارهابي الجبان الذي ضرب الآمنين في مطار تركيا  : منظمة اللاعنف العالمية

 الحجامي يستقبل وفد من نقابة المحامين في مكتبه اليوم

 كتلة كربلاء تكشف عن نيتها تقديم قانون يسمح بتنفيذ الإعدام دون مصادقة رئاسة الجمهورية

 عبطان يشيد بانجازات رياضيي متحدي الاعاقة  : وزارة الشباب والرياضة

 اعتقال ثلاثة من منسقي تظاهرة اليوم في ساحة التحرير  : وكالة المصدر نيوز

 بارزاني یعلن استعداده لتسليم بيانات النفط، وصالح يطرح رؤية لإنهاء الأزمات

 تخصيصات الضيافة... هدر للمال العام  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز المجاهد البطل كرار كريم موسى بعربة الكترونيه .

 أمريكا تنسحب من اتفاقيتين دوليتين وتقول محكمة العدل الدولية "مسيسة"

 يحدث هذا في العراق فقط  : اياد السماوي

 أمرية مدفعية الفرقة السادسة تنفذ تمرين انفتاح بمستوى بطرية متوسطة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net