صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة القصصية ( بائع القلق ) للقاص أنمار رحمة الله 
جمعة عبد الله

تقتحم هذه المجموعة القصصية ,  جملة من  المواضيع الساخنة من ثيميات الواقع , ولكن تتناولها  من زاوية اومن منظور الرؤية  الغرابيته ,  وفق مرجعيات الواقع  التي قذفتها رياح الغرائبية الفنتازيا , واخذت اشكال ومتغيرات نحو الشطحات الانزلاقية صوب  ( الديستوبيا )  او المدينة الفاسدة , التي تتعامل مع المنطق الفاسد في معاييرها  , في واقعها المظلم والفاسد , وفي تعاطي  الجريمة والقتل  والسرقة , فما ان ينسدل جنح الظلام , حتى تتحرك الزعانف الديستوبيا , لتحتل محطات  الواقع ,  وتقوده الى الغرائبية , في اشكالها المختلفة . لذلك تغور في اعماق هذا الواقع في الرؤيا الكاشفة  عن ثيمات الواقع الديستوبي ,  تحتاج هذه النصوص ,  الى التأمل والدقة في قراءة  محتوياتها المضمونية وشفراتها الرمزية  ,في  الدلالات الايحائية ومدلولاتها , ان هذه الصيغ  السردية الابداعية ,  تتعامل وفق متغيرات وتحولات الواقع , الذي يتبع المنطق الغرائبي , في سماته وخصائصه وصفاته  , التي انعكست على الحياة المعيشية واليومية , وتأثرت بها الى التأثير  الكبير , في انزلاقها  الى الثيمات الديستوبيا , واقع مخنوق ومحاصر ومنتهك فقد صوابيته وعقله  , والمجموعة القصصية , تسلط الضوء علية , لتكشف وتعري ظلامه  وظلاميته  , التي تجعل الانسان مختبر اختبار كالفئران , تجعله مادة  امتحان ,  تجنح الى معاناة  والمحنة والسخرية اللاذعة  من مظاهر المدينة الفاسدة . لذلك اننا بصدد ابتكار سردية ابداعية في المتن  النصوص  , ضمن المنطق الغرائبي في فن القصة القصيرة  , وهي انعكاس لمرآة الواقع  الدتسوبي  , وقريحة القاص ابدعت في تسليط الكاشف ببراعة واتقان  , بأن الانسان هو ضحية الخوف والقلق والرعب والكآبة . واقع غرائبي مضطرب ومعقد , يقود في الاسراف في الهوس الغرائبي , في عقليته الفاسدة والمأزومة والمتأزمة , في معطيات التهميش والانتهاك والاستلاب . هذه خلاصة الواقع الديستوبي , الذي ابدعت فيه نصوص قصص المجموعة في الرصد والاستبطان,  والشيء الجميل ان القاص له خبرة متمكنة في خوض غمار هذا  الادب الغرائبي. له قدرة متمكنة في ذاثقة  الخيال والتخيل والصياغة والتعبير الدال , من خلفيات هذا العالم الديستوبي الغرائبي .

×  ففي قصة ( الثأر ) :  تشير بأن اصحاب الجاه والمال والنفوذ   , اجتمعوا على وليمة طعام ,  بعد اصطيادهم سمكة حية , وظلت حية تنبض وترفس ,  حتى بعد شواءها على شواية النار , وتقطيعها الى قطع صغيرة بعد الشوي , لكنها ظلت حية حتى في بطونهم , التي اصبحت تهتز وترقص وتتحرك  في بطونهم  بشكل ساخر , حتى اتجهوا الى النهر وغطسوا في قاع النهر  , وهاجمتهم الاسماك  النهر حتى نهشت واكلت لحومهم . وهي اشارة صريحة بأن يأتي يوم للمظلوم لينهش لحم الظالم . يعني يوم المظلوم على الظالم .

× قصة ( خواتم ) : تعري الزيف والتبجح الفارغ ,  في صياغة تاريخ مزيف لسلالة العائلة بشكل مغاير لحقيقته الدامغة   , في التماهي الفارغ , بأن عائلته  تملك الجاه والغنى والبطولات تمجيدية للاب المتوفي , الذي ساهم في الحرب  وقتل جندي معادي وسلب منه  خاتمه  . وهو في حقيقة الامر , كان فقير ومعوق بلا ذراعين , لا يملك  من الحياة شيئاً . , بملابس اسمال بائسة ورثة . وليس كما تروج الام لولدها , بأن أبيه  سليل الغنى والجاه والمقام  , بالضبط مثل الطبقة السياسية الحاكمة . كانت بالامس لا تملك شروى نقير .

× قصة ( تواطؤ ) : رجل يعيش في الظلام ويخشى ويتوجس من النور والضياء , لذلك يبتعد عن ضياء الشمس ويختفي في النهار كلياً  , لكنه عزم على  كسر هذا الجمود والانغلاق ,  في الخشية من الضياء , والخروج الى الشمس والنهار , يعني كسر الجمود والانغلاق بالارادة .

× قصة ( الطريق ) : تسير جمهرة من حشود الناس وراء الدليل , الذي يقوهم  الى الطريق المرام الوصول اليه  , ولكن طال المسير,  وبعضهم تمرض وبعضهم مات ,  وبعضهم حتى تزوج في الطريق . لكن انهكهم التعب والارهاق وتورمت اقدامهم من المشي , فعندما  تعلو صرخات الغضب والتذمر من جمهرة الحشود ,  بأنهم ليروا الطريق المنشود ويسألون اين هو ؟  , يجاوبهم الدليل بعبارته المألوفة والمتكررة عدة مرات ( لم يبق إلا القليل , وصلنا تقريباً , وراء هذا الجبال , او الجبال التي خلفها ) وعلى هذا المنوال يتساقط بعض المشاة من الانهاك , ولكن فقط الاطفال مسرورين بالمسير , يعني  عندما يفقد البعض الرؤية الواضحة , يضيع في طريق التيه والضياع .

× قصة ( بائع القلق ) : رب العائلة مصاب بالخمول والوهن والضعف  , من كثرة  احلام الكوابيس المرعبة والمفزعة , التي تداهمه وتحرمه من النوم ,  لذلك جزع بتذمر من هذه الحالة المأساوية المرعبة  , وذهب الى صاحب المحل الذي اشترى منه دواء القلق , لكي يبدله في دواء اخر يشتريه , يكون مضاد ويزيل القلق , فقال لصاحب المحل , لا اريد قلقك , يرد عليه صاحب المحل ( لعلك تريد ترياقاً ضد لقلق هذه المرة ؟ ) فيجيبه بنعم , ويأخذ الترياق . وتتبدل الاحلام من  الكوابيس المفزعة والمرعبة , الى احلام جميلة وساحرة في عالمها من الرفاه والنعيم  الوردي . اعتقد ان المرام . بأن الحياة من صنع الانسان , وليس غيره , سواء في الشقاء والنعيم

×× بعض النصوص الديستوبيا :

1 - قصة ( عودة سانتاكلوز ) : الرجل الطيب , بالملابس الحمراء واللحية البيضاء الطويلة , والوجه البشوش ( عمو نوئيل ) وعند اقتراب موعد ليلة رأس السنة , يوزع هداياه للاطفال النائمين , وهي عبارة عن جثث مقطوعة الرؤوس مجهولة الهوية , ويغادر في الصباح الباكر , وتنتشر اخباره في الاعلام وبيانات قوات السلطة , لكثرة حالات وجود  الجثث المجهولة الهوية , وهي مغزى الى عصابات الجريمة والقتل والاختطاف , يظهرون بوجوه مرحة , لكن يرقد في دواخلهم وحوش ضارية.

2 - قصة ( الحديقة السرية ) يقوم حارس الحديقة بتنظيفها  وتريبها واعدادها  بشكل لائق لزبائنها , وكان صاحب الحديقة , يحذره بكتمان سر الحديقة واسرار زبائنها , ولاسيما وهم من مراكز النفوذ في السلطة والاعلام , ويظهرون بمظهر الرزانة والوقار والعفة والشرف وقيم الاخلاق المثلى . لكنهم في داخل اسوار الحديقة , يمارسون المجنون والدعارة والطيش والاستهتار الصبياني بهوس مجنون , حتى يتضاربون بالاحذية فيما بينهم , ويتبادلون الشتائم البذيئة , حتى المحجبات يخلعن الحجاب ويتعرين امام  الرجال , وينزلن الى حوض السباحة عاريات تماماً . وهذا يشير الى المدينة الفاسدة , التي تظهر بوجهين الراهب والشيطان .

3 - قصة ( اللص ) :  لص محترف في الاجرام والقتل بمهنية عالية , ورغم ان جرائمه هي مادة حديث الناس والاعلام والسلطة , ويتحدى الناس بظهوره العلني وسط الناس , ويصيح بهم ( أنا اللص الذي سرقكم كل يوم , اتحدى قوياً منكم أن يمسك طرف ثوبي , جربوا ان استطعتم هذا ) لكن الغرابة يتلقى الاحترام والتمجيد والمدح . وهي صورة حقيقية للصوص اليوم يتحدون , ولكن السذج والاغبياء , يمدحونهم بالمجد والعظمة .

4 - قصة ( الشوكيون ): كانت في جسمه شوكة واحد , بعد أثر  فوزه بجائزة محلية , ولكن تكاثرت الشوكات في جسمه كلما نال جوائز  اخرى  , حتى اصبح جسمه عبارة عن شوكات جارحة .

5 - قصة ( كحول ومئذنة ) : يتقدم سكير لكي يتبرع بدمه لانقاذ طفلة تصارع الموت , ولا يمكن اجراء العملية إلا بتوفير صنف الدم لها من المتبرعين , ويحاول السكير بعناد ان يتبرع بالدم حتى ينقذ الطفلة , ولا يطلب شيئاً سوى انه ينجز عمل أنساني يؤديه  , ولكن يقابل بالرفض والسخط من جمهرة الناس واقرباء والد  الطفلة , يرفضون بشدة عرض السكير , ويحذرون الاب , من فعل النجس والحرام والعار  , بتلوث دم الطفلة بدم سكير , ويحاولون طرد السكير , ويقع الاب في حيرة , بين الرفض والقبول , ويحذرونه بأنه سيكون عاراً على طفلته وهي على شفاء الموت ( أنت مجنون ؟ لو كنت مكانك لرضيت بالموت لطفلتي , على ان يشرب جسمها دم هذا السكير ) وبالفعل يطرد  السكير , والطفلة خفت نبضها . هذا النظرة الدينية المنغلقة والمتخلفة .

6 - قصة ( ديستوبيا ) : مجرم يقترف جرائم القتل في جنح الظلام ,بضرب ضحاياه بالفأس , ولكن اجرامه مختصر على الشرفاء والطيبين فقط  . حتى تفرغ المدينة منهم , وكثرت جرائم القتل , والاعلام والسلطة , تتحدث عن جرائم السفاح بآلة الفأس , لكنهم لا يفعلون شيئاً , وفي احد الايام وجدوا جثة السفاح في كوخه قتيلاً  , لكن لم يجدوا  آلة الجريمة ( الفأس ) اختفت لم يعثروا عليها , ولكن ( الفأس ) خلقت  فؤس كثيرة , وتفرخت بخروج سفاحين بكثرة  جدد . هذه اخلاق المدينة الفاسدة , لا مكان للشرفاء والطيبين .

7 - قصة ( عائلتي ) رب أسرة يحب عائلته حباً شديداً , ومتعلق بهم بالحب الطاغي الذي لايفارقهم كظله . زوجته تدعى ( محنة ) والطفلان ولد وأبن . البنت اسمها ( كآبة ) والولد اسمه ( قلق ) ويعيشون بحبور وسرور وتآلف متين بينهم  . لكن داهم عائلته السعيدة , مرض غريب أطلقوا عليه ( فايروس الفرح ) قلب حياته بموت عائلته , ووقع في حيرة وتخبط , كيف يعيش بدون عائلته السعيدية , التي اصابها هذا المرض الغريب , وكيف تكون حياته بدون محنة وكآبة وقلق ؟  , لذا يشعر انه بات غريباً  على الحياة , ماذا سيكون حاله اذا داهمه الفرح , انها مصيبة كبرى , بهذه السخرية الانتقادية  التراجيدية , التي اصابت المواطن بالمعاناة والهموم , التي تجلب المحنة والكأبة والقلق .

لاشك ان هناك الكثير من القصص القصيرة الابداعية , التي تستحق القراءة  والوقفة والاهتمام  , بما تحمل روح ابداعية متمكنة , بهذا النوع الادبي المعاصر في فن القصة المعاصرة

 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية الجزء الاول من ثلاثية محطات ( العربانة ) للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس  (قراءة في كتاب )

    • العراق المشطور في رواية ( المشطور ) للكاتب ضياء جبيلي  (ثقافات)

    • قراءة في رواية ( ليالي الانس في شارع أبو نؤاس ) لبرهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( أشجار لاهثة في العراء ) للشاعر سعد ياسين يوسف  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة القصصية ( بائع القلق ) للقاص أنمار رحمة الله 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وكيل الوزارة لشؤون الانتاج والمشاريع يزور محطة بسماية ويطلع على عمل غاسلات الهواء  : وزارة الكهرباء

  مزايا ( الفيس بوك )  : حامد گعيد الجبوري

 اكررها هل عيد الغدير وهم شيعي أم حقيقة باهرة السطوع؟  : عزيز الحافظ

 العمل : اعداد برنامج تدريبي لطلبة كلية التقنيات الصحية والطبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنا وجهينه  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 ولاية ثالثة للمالكي  : عباس العزاوي

 انطلاق فعاليات مؤتمر الإمام الحسين الدولي تحت عنوان  : موقع الكفيل

 نواب للبيع --- في تواقيع الأستجواب !؟  : عبد الجبار نوري

  نشوء النظام السياسي في كوردستان  : كفاح محمود كريم

 العدد ( 178 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 في معنى ان نحتفي اليوم بولادة الزهراء فاطمة  : عقيل العبود

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 أهالي حي النصر: ارحمونا, فقط نريد ماء للشرب  : اسعد عبدالله عبدعلي

  نقابة المعلمين بين الواقع وطموح التدريسيين الجامعيين حوار مع نقيب المعلمين العراقيين  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

  مأزق البطالة  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net