صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

غفلة الساسة عن المنهج الاقتصادي للأمام علي - ع
اسعد عبدالله عبدعلي

انتشر الفقر والظلم في الامة, وظهرت البرجوازية بأبشع صورها, طبقة القلة المتنعمة بكل شيء والالاف من ابناء الامة وهي تفتقد كل شيء! كأن الامة على شفا بركان يغلي, حتى جاء عام 35 للهجرة لتتاح الفرصة, كي يحصل انفراج للامة من حالة التيه التي هي بها, ولكن لفترة زمنية قصيرة, ولكن لازم هذه الفترة فتن وحروب كبيرة, قد اشعلها الرافضين لإصلاحات الامام علي, وخصوصا الاصلاحات الاقتصادية والتي تمثلت بقراره الاول بالمساواة بالعطاء, وقد اخذت الحروب جهد الامام والزمن المتاح, لكن مع هذا فلقد حقق انجازات اقتصادية غير مسبوقة, وبقيت الى اليوم مثال للإنسانية.

يمكن وصف تجربة الامام علي الاقتصادية بالفريدة في التاريخ الانساني, حيث طبق الامام علي افكاره الاقتصادية, النابعة من صميم الاسلام المحمدي في المجتمع, فانتقل بالاقتصاد من الطبقية في التوزيع, وشيوع حالة الفقر, والفوضى الاقتصادية, الى حالة جديدة يمكن وصفها اولا بالعدل في توزيع العطاء, ثم رفع قيمة التكافل الاجتماعي, الى حد تم فيه تقليص حالة الفقر, وهذا يقودنا لنتيجة ان أي حاكم يمكنه وخلال اربع سنوات ان يقفز بحال شعبه لو اخلص النية وتمسك بمنهج علي.

وقد اهتم الامام علي عليه السلام بثلاث محاور في سبيل معالجة الازمة الاقتصادية وهي:

اولا: محاربة الفقر بشكل عملي. وليس مجرد شعار.

ثانيا: الادارة الناجحة للثروة

ثالثا: الرقابة الفعالة والمستمرة

فالمتتبع لتلك الفترة التاريخية يتعجب من حالة الانتعاش الاقتصادي التي حصلت في ظرف زمني قصير جدا, حتى قال عنها الباحثين والمستشرقون بانها  "اصلاحات علي", لكونها غيرت الحياة الاقتصادية للدولة الاسلامية, فتم تقليص الفقر الى حد النفي, والذي حاربه الامام علي منذ اليوم الاول لتسلمه منصب الخلافة, ويبدو ان الامام علي لم يحارب الفقر اقتصاديا فقط, بل على كافة المستويات ( الثقافي, النفسي, العلمي,...), فقد وصف الجهل العلمي والثقافي بانه فقرا, حيث يقول الامام علي "لا فقر أشد من الجهل, ووصف الجشع وعدم القبول بما يصل اليه بالفقر النفسي الذي يصعب ازالته حيث قال: "مجاوزتك ما يكفيك فقر لا منتهى له", وهذا هو داء اليوم في بلدنا, وبسببه انتشر الفساد وفسدت القيم وحل الخراب اين ما حللت.

فكان ينشط الامام علي في عملية هدم الفقر وعلى كل مستوياته, وخصوصا الفقر الاقتصادي, لأنه يعطل الانسان ويحرفه عن المسار الذي وجد من اجله, فكان قراره في الغاء عدم المساواة في العطاء, والتي طبقت طيلة 25 عاما, فكانت خطوة كبيرة وان تسببت لاحقا بحرب الجمل وصفين, لكنه الحق ونصرة المظلوم والامام علي لا يهادن في الحق والحقوق, فكانت العودة للسلوك المحمدي في المساواة بالعطاء باب مهم لتحقيق العدل, والوصول الى التوازن الطبقي وتقليص الفقر.

وقد اهتم الامام علي في الجانب الرقابي كثيرا, لان مع غياب الرقابة الفعالة ينتشر الفساد, ويموت أي برنامج اصلاحي, كما حصل مع كل الحكومات العراقية, والتي قتلت الجانب الرقابي لتفسد على طول الخط, فكان الامام علي يراقب الولاة مراقبة مركزة, فان وصله خبر استغلال للمنصب, فكان لا يتأخر في عزله ومحاسبته, الكل سواسيه امامه لا تؤخر حسابه اسم العائلة او مكانة الشخص, فلكي يتحقق العدل يجب ان لا يتواجد اشخاص فوق القانون, وان تمحى الواسطة والمحسوبية, وان تلغى امتيازات الاحزاب وزبانيتها, وهكذا يحفظ النظام الاقتصادي من زلزال الفساد المدمر.

الحاضر يكشف لنا حقيقة محزنة وهي ابتعاد الساسة واحزاب السلطة عن منهج الامام علي, وهذا الفرار من منهج علي يعود لأسباب كثيرة منها: ضيق فكرهم, والانانية المطبقة عليهم, والغباء النادر لبعضهم, حيث غاب عنهم تماما وطيلة 15 عام أي خطوة للاستقرار الاقتصادي او محاربة الفقر, فسيرته واضحة الدلالة في الحد من الفقر, فالأمام علي يعلم الاجيال ما على الحكام ان يفعلوه كي يحققوا الاستقرار الاقتصادي للبلد, ويمحو الفقر كمفردة من حياة المجتمع, وهي ثلاثة نقاط: اولا في محاربة الفقر عبر العدل في التوزيع, والثاني الادارة الناجحة لثروة الامة, بحيث تتكاثر الاموال فلا تفرغ الخزينة, وثالثا الرقابة الفعالة لأموال الدولة.

فيا ايتها الطبقة السياسية ويا احزاب السلطة التي تدعي التدين والزهد, متى تتبعون سيرة الامام علي ابن ابي طالب ؟

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/11



كتابة تعليق لموضوع : غفلة الساسة عن المنهج الاقتصادي للأمام علي - ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستبصرات عوانس !!!  : احمد مصطفى يعقوب

 الانتخابات والثالوث الشيعي .... الى أين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 وزارة النفط تعلن عن تمديد اعلان مصفى الكوت الاستثماري  : وزارة النفط

 ابا (طلبة)  : احمد الخالصي

 السادة الاكراد احسبوها بتأني وهدوء  : حمزه الجناحي

 مرسي يقود مصر الى المجهول  : جمعة عبد الله

 المطلوب لتحرير البطش اليأجوجي قلع «أسد» النظام السوري  : الشيخ راضي حبيب

 فلسطين هي الآيدول  : جواد بولس

 هل كان الشمر شيعيا! (لعنه الله)  : السيد حسين البدري

 ماذا يريدون منا..!؟...  : عماد الكندي

 بفاطمة (ع) يتجلى الحق ويظهر أكثر إشراق  : خضير العواد

 المركز الثقافي للطفل يقدم دروسه للمشتركين في الدورة الصيفية  : اعلام وزارة الثقافة

 سيفتقدُونك كثيرا ً يا "تشارلز كروثامر" !.  : نجاح بيعي

  لصحيفةِ (البيّنة الجديدة) البغداديّة؛بالعنتريّات يقودون البلد الى المجهول  : نزار حيدر

 الإمام الحسن ابن علي ابن أبى طالب ( ع ) سبط رسول الله ( ص ) الحلقة الثانية  : عمران الواسطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net