صفحة الكاتب : حسين فرحان

الحراك الجماهيري و مطالب المرجعية الدينية العليا . 
حسين فرحان

 ( وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف ).....

بهذه الكلمات ختمت خطبة الجمعة ٢٧ تموز ٢٠١٨ .
ففي ذات الوقت الذي صدح فيه منبر الجمعة بخارطة طريق مهمة في حياة الشعب العراقي كانت بعض المحافظات في الوسط والجنوب تتظاهر مطالبة بالماء والكهرباء والتعيينات ومطالبة بحقوق أكلتها الحيتان وضيعتها محاصصة الأحزاب .
الوطن .. يعاني سقما وقد جهل الناس علته أو تغافلوا عنها  لأن العلة بالنسبة لهم غير واضحة المعالم أو أن هناك من يسعى الى تشتيت ذهن كل من يسعى الى تشخيصها بأن يشغله بشاغل يلهيه عن غايته .
 خطبة تضامنية .. تنعش آمال المتظاهرين مع انطلاقة تظاهرات البصرة .. والبصرة تحديدا ومشكلتها مع الماء الصالح للشرب وبعض مما أخرج أهلها متظاهرين ناقمين .. 
اتسعت التظاهرات لتشمل محافظات اخرى وما تزال المطالب متشابهة .. ماء .. كهرباء .. خدمات  .. ونتائج متباينة للوقوف على علة الوطن رفعت بعضها كشعارات وبعضها انطلقت أصواتا غاضبة في فضاء ساحات التظاهر الصاخب .
 المرجعية الدينية تضع النقاط على الحروف في خطبة تلت خطبة التضامن وأخرى قدمت لها لكنها لم تعلن عن تشخيصها لعلة الوطن في مستهل الخطبة بل أنها عمدت الى تذكير القوم بأنها شخصتها منذ سنوات وحذرت من التغاضي عنها وأنها وضعت العلاج المناسب لها لكن المتظاهر والمتظاهر عليه هما على حد سواء من عدم الاستجابة .

ذكرت المرجعية الدينية محورا واحدا لهذا الشر المتطاير وجعلت همتها في القضاء عليه ، فما هو هذا المحور ؟ إنه ( الفساد )  ، نعم هي طالبت الحكومة الحالية ضمن  ( المسار الاول ) في منهجها الاصلاحي بأنجاز مايمكن لها انجازه وتحقيقه من مطالب الشعب لكنها أولت اهتماما بالغا بقضية الفساد حين انبرت لبيان مطالبها في محاور ( المسار الثاني ) .
هنا يتبادر الى الذهن مجموعة من الاسئلة منها :

- هل هنالك أسقف زمنية لمطالب المرجعية ؟
كيف صنفت المرجعية الدينية مطالبها ومن المعني بتحقيقها ؟

ماهي الآثار المترتبة على تجاهل هذه المطالبات وكيف سيكون الحراك الجماهيري ؟

وللاجابة عن هذه التساؤلات علينا ان نرجع الى مضامين الخطبة التي ينبغي الالتفات اليها والتذكير بها لكي ينسجم الحراك الجماهيري مع خارطة الطريق ويتم التركيز على المطالب الاساسية التي تستهدف الفساد بكل العناوين المشار اليها في ( المسار الثاني )  .

فالتساؤل الاول عن الاسقف الزمنية لتحقيق المطالب والكيفية التي طرحت بها نجد الجواب بأن الخطبة لم تضع تاريخا معينا للانجاز بل وضعت سقفا زمنيا مرهون بالحالة السياسية وكما مبين في مسارين لاثالث لهما تعتقد المرجعية الدينية بضرورة العمل بهما  : 
 (لأوّل: أن تجدّ الحكومة الحاليّة في تحقيق ما يُمكن تحقيقه بصورةٍ عاجلة من مطالب المواطنين وتخفّف بذلك من معاناتهم وشقائهم. ) .
فالسقف الزمني لهذا المسار هو من تاريخ الخطبة لغاية تشكيل الحكومة القادمة وقد يستغرق هذا الامر وقتا يطول او يقصر مع وجود عوامل تؤثر في ذلك كقضية الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي واعلان النتائج ومن ثم سعي الكيانات الفائزة لتشكيل الكتلة الاكبر وغيرها مما يعد من مقدمات لتشكيل الحكومة القادمة ، وفي هذه الفترة طالبت المرجعية الدينية استغلال ماتبقى لهذه الحكومة من مدة في تحقيق مايمكن تحقيقه وبصورة عاجلة من مطالب للمواطنين ، فهي بالنتيجة حكومة لم يتبقى لها سوى وقت قصير لايسع لتنفيذ مطالب كبيرة بحجم المطالب التي ذكرت في ( المسار الثاني ) الذي حثت فيه المرجعية العليا على تشكيل الحكومة (في أقرب وقتٍ ممكن على أسسٍ صحيحة من كفاءات فاعلة ونزيهة،) . وسقفه الزمني هو ماتحتاجه الكتل من وقت معقول لامماطلة فيه ولاتسويف .

أما كيف صنفت المرجعية الدينية مطالبها في المرحلة التي تلي تشكيل الحكومة ومن المعني والمسؤول عن تحقيقها ، فهذا نراه ايضا في ( المسار الثاني ) وينبغي انتظار النتائج وننتظر استجابة الجهات التي ستتولى قيادة البلاد قبل ان تتطور اساليب الاحتجاج السلمية إذ لايجوز القصاص قبل الجناية والسقف الزمني لهذه المرحلة غير محدد بتاريخ بل هو مرهون بتنفيذ الكتل لمطلب اختيار رئيس الوزراء (ويتحمّل رئيسُ مجلس الوزراء فيها كامل المسؤوليّة عن أداء حكومته وأن يكون حازماً وقويّاً ويتّسم بالشجاعة الكافية في مكافحة الفساد المالي والإداري الذي هو الأساس في معظم ما يُعاني منه البلد من سوء الأوضاع، ويعتبر ذلك واجبه الأوّل ومهمّته الأساسيّة ويشنّ حرباً لا هوادة فيها على الفاسدين وحماتهم، وتتعهّد حكومته بالعمل في ذلك وفق برنامجٍ معدّ على أسسٍ علميّة يتضمّن اتّخاذ خطوات فاعلة ومدروسة، ) . ومن ثم تأتي المطالب الاخرى التي حذرت المرجعية عدة جهات لم تقتصر على الحكومة من التنصل عنها  : (وإن تنصّلت الحكومة عن العمل بما تتعهّد به أو تعطّل الأمر بمجلس النوّاب أو لدى السلطة القضائيّة ) .

فالامر واضح بأن المعني بالتنفيذ هي السلطات الثلاث ( التشريعية والقضائية والتنفيذية ) لأن قضية الفساد لايمكن القضاء عليها الا بقيام هذه الجهات الثلاث بتنفيذ مطالب المرجعية  على أتم وجه .

نعود للاسئلة : ماهي الآثار المترتبة على تجاهل هذه المطالب أو التنصل عن العمل بها من قبل السلطات الثلاث وماهو دور الحراك الجماهيري في هذه المرحلة  ؟   وجوابه من الخطبة ايضا :
 ( فلا يبقى أمام الشعب إلّا تطوير أساليبه الاحتجاجيّة السلميّة لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً في ذلك من قبل كلّ القوى الخيّرة في البلد، ) .

وما سيترتب على تطوير هذه الاساليب الاحتجاجية أمر تتمنى المرجعية أن لاتدعو الحاجة اليه لان المشهد سيكون له وجه آخر وكما مبين في خاتمة الخطبة الذي اتضح فيه ذلك التحذير الشديد اللهجة لهذه الجهات : ( وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه، ولكن نتمنّى أن لا تدعو الحاجة الى ذلك ويُغلّب العقل ويُغلّب المنطق ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤوليّة وفي يدهم القرار ليتداركوا الأمر قبل فوات الأوان، ) .

بعد ما اتضح من أن البلاء الذي أصاب البلاد هو الفساد وأن هنالك من ينتفع من بقاء هذه الآفة فمن الطبيعي أن يوضع في الحسابات أن هناك من سيقدم على عرقلة اي مشروع اصلاحي لذلك لابد للجمهور الواعي من ملاحظة توقيتات هذه المطالب  ومن المعني بتنفيذها وماينبغي عمله لو لم تتحقق الاستجابة ، وأن لا يكون حراكه خارج إطار مطالب المرجعية المهمة وعدم العمل بالاجتهادات الشخصية والاهواء والانفعالات بل أن من الحكمة السير وفق هذا المنهج الذي يراعي أحداث كل مرحلة .
* تذكير بالبرنامج الذي لو لم تنفذه هذه الجهات بخطواته الاربع  فسيكون للمشهد وجه آخر مختلف . 
ومن المهم ملاحظة تركيز المرجعية الدينية فيها على قضية الفساد  :
أوّلاً: تبنّي مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النوّاب تتضمّن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوقاً ومزايا لفئات معيّنة يتنافى منحُها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب.
ثانياً: تقديم مشاريع قوانين الى مجلس النوّاب لغرض سدّ الثغرات القانونيّة التي تُستغلّ من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم، ومنح هيئة النزاهة والسلطات الرقابيّة الأخرى اختيارات أوسع في مكافحة الفساد والوقوف في وجه الفاسدين.
ثالثاً: تطبيق ضوابط صارمة في اختيار الوزراء وسائر التعيينات الحكومية ولا سيّما للمناصب العُليا والدرجات الخاصّة، بحيث يُمنع عنها غيرُ ذوي الاختصاص والمتّهمون بالفساد ومن يمارسون التمييز بين المواطنين بحسب انتماءاتهم المذهبيّة أو السياسيّة ومن يستغلّون المواقع الحكوميّة لصالح أنفسهم أو لصالح أقربائهم أو أحزابهم ونحو ذلك. 
رابعاً: الإيعاز الى ديوان الرقابة الماليّة الى ضرورة الإنهاء والتدقيق في الحسابات الختاميّة للميزانيّات العامّة في السنوات الماضية وجميع العقود والتخصيصات الماليّة للأعوام السابقة على مستوى كلّ وزارةٍ ومحافظة، وضرورة الإعلان عن نتائج التدقيق بشفافيّة عالية لكشف المتلاعبين بالأموال العامّة والمستحوذين عليها تمهيداً لمحاسبة المقصّرين وتقديم الفاسدين للعدالة، وعلى مجلس النوّاب القادم أن يتعاطى بجدّية مع جميع الخطوات الإصلاحيّة ويقرّ القوانين اللازمة لذلك ) .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الحراك الجماهيري و مطالب المرجعية الدينية العليا . 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فناجين حمورابي ورئيس فنلندا  : جمال الخرسان

 عودة (أبو البّركان)  : حيدر عاشور

 وجه الدكتور موفق الربيعي  بيانا مباركا الشعب العراقي على انتصار الدستور والقانون وسيادته على ارضه

 سيرة الامام محمد الباقر (عليه السلام ) في ولادته الميمونة  : مجاهد منعثر منشد

 دعوى قضائية ضد الراقصة المصرية

 ما عاشوراء ؟  : علي حسين الخباز

 انتصاراً للمرأة العربية في عيدها العالمي الحلقة السادسة  : كريم مرزة الاسدي

 الأمم المتحدة تبرئ "الأسد" وتتهم معارضيه بإستخدام السلاح الكيميائي في سوريا..والكونجراس ايام "اوباما" معدودة فى الرئاسة  : وكالات

  شرطة ميسان تلقي القبض على (29) متهم بقضايا جنائية مختلفة بينهم أشخاص متهمون بجرائم القتل والتزوير وتعاطي المخدرات  : اعلام شرطة ميسان

 بعد مرور اكثر من مائة عام على تأسيسها شركة كرافت تسعى لدخولٍ اوسع لاسواق العراق واقليم كوردستان  : دلير ابراهيم

 الاف العوائل تحت خط الفقر والفساد في حصتهم التموينية يزيد معاناتهم  : اعلام النائب كاظم الشمري

 تلك هي حقيقة التشيع  : محمد توفيق علاوي

 العيش خارج اللحظة!!  : د . محمد سعيد الأمجد

 العبادي يمهل الشركاء السياسيين 72 ساعة لتقديم مرشحيهم

 مهرجان المسرح العربي.. محجّة الفن و عرسه الطوّاف..  : هايل المذابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net