صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

رحلتي في التعرّف على الآخر
زينة محمد الجانودي

 ولدْتُ ونشأتُ في بيروت ضمن بيئة سنيّة متديّنة زرعَتْ في قلبي حبّ الله وحبّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودرستُ في مدرسة "خديجة الكبرى" التابعةلجمعية" المقاصدالإسلامية" التي أعتزّ وأفتخر بأنّي من بناتها .

تعلّمتُ فقه وعقيدة أهل السنة من مدرستي وعائلتي والبيئة التي أنتمي إليها، ولم أهتم بالتعرّف على الشيعة أو المذهب الشيعي، وكان كلّ ما أعرفه عنهم بأنّهم يقيمون مراسم عاشوراء، ونحن تلامذة في المدرسة كنّا نردد على حسب تسميتنا أغاني النّدبيات ونندب ونقلدّهم ونقوم بهذا بهدف التسلية ولكن لم يكن لدينا كره أوحقد لهم ولم ننشأ أبدا على كره آل البيت، بل على العكس نشأنا على حبهم مع وجود تقصير في التعرّف عليهم أكثر و في التقرّب منهم. وكنت أعتقد أنّ أهل السنة هم على الحق فحسب وهم من يتّبعون فقط سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،وأنّ الشيعة يتبعون الإمام علي وابنه الحسين ويكرهون ويلعنون أصحاب النبي أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وزوجة النبي عائشة.
كبرتُ على هذا، ولكنّني وصلت لمرحلة عمريّة بدأ تفكيري وعقلي يتطوّر ويصبح لديه حافز الحشريّة وبدأتْ عدّة تساؤلات تراودني ...
لم الشيعة يحبّون إلى هذا الحدّ الحسين وآل البيت؟
ولماذا يبكون في ذكرى عاشوراء على مأساة الحسين؟
لماذا يصلّون على حجرة صغيرة ؟ ولا يكتّفون أيديهم مثلنا؟
لماذا يتأخرون بالإفطار بعدنا؟
لماذا ولماذا وهل من المعقول أنّ كل الشيعة في لبنان وكل بلدان العالم ومنهم الشيخ والطبيب والأستاذ والكاتب والأديب ... أغبياء ولا يفقهون الدّين الإسلامي الصحيح الذي يتّبعه أهل السنة .
ثم بدأ الصراع السني والشيعي في لبنان يزداد حدّة بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري رحمه الله .
وأصبحت النفوس متشنجة والكره والحقد متغلغلا في القلوب وقد دفعني ذلك لأبدأ برحلتي في التعرّف على الطرف المسلم الآخر لأجد أجوبة لتساؤلاتي .
لماذا الشيعي مختلف عني ولماذا هذا الكره والحقد؟ أليس كتابنا واحدا وهو القرآن أليس نبينا واحدا وهو النبي محمد ألا يصومون معنا في شهر رمضان؟ ألا يصلّون ويكبرون ويركعون ويسجدون؟ ألا يذهبون معنا إلى الحج في مكة ؟
والأهم السؤال بل الوجع الذي كان يسبّب لي الحزن و القلق لماذا أبناء الاسلام يتفرّقون عن بعضهم والحقد يملأ قلوبهم أهذا يرضي الله والنبي محمد أهذه هي رسالة محمد التي هي أمانة تركها لنا ؟
تقصّدتُ أن أتعرّف على أصدقاء شيعة من العامّة ومن الفقهاء وحتى من الأسياد ...
تجرّأتُ وسألتُ كل ما كان في داخلي من تساؤلات.
البعض لم أجد عنده الأجوبة الكافية، والبعض وجدتُ عنده نفس الكره ونظريّة الأحقّية والصّوابية الموجودة عند بعض أهل السنة، لم أستسلم بل تابعت المسيرة لجأت إلى الكتب المعتدلة التي تعرّفني على عقيدة وفقه الشيعة ومقارنتها بالمذاهب السنية.
هناك اختلاف نعم كما يختلف الشافعي عن الحنفي وعن المالكي والحنبلي ولكنّ التقارب كبير وكبيرجدا .
عرفتُ أنّ السني صلاته صحيحة إذا كتّف يديه أو أسدلهما وأنّ هذا الحجر الصغير ليس مقدسا بل هو اجتهاد عند الشيعة في الصلاة على تربة طاهرة.
وأنّ الشيعي يتأخّر قليلا عن السني في الإفطار لأنّ الغروب عنده يتمثّل بغياب القرص الشمسي كله أمّا السني فقط بأول غياب جزئي للشمس.
قرأتُ أغلب الفتاوى الصادرة من مرجعيات شيعية مهمة تحرّم لعن وشتم الصحابة وزوجات النبي ...
ذهبتُ إلى مساجد الشيعة وتأكّدتُ بأنّ الشيعة لديهم نفس القرآن الذي نقرأ به ولا وجود لمصحف فاطمة الذي يُروّج له بعض الجهلاء بأنّهم يستبدلونه بالقرآن.
كما بحثتُ وقرأت ُعن الكثير من التجارب والكتابات في الوحدة الاسلامية و ووجدتُ أنّه كان هناك تواصل بين الأزهر الشريف والنجف الأشرف وقرأتُ فتوى موثّقة لشيخ الازهر "شلتوت "تنص بجواز التعبّد بالمذهب الجعفري الشيعي واعتباره كسائر مذاهب أهل السنة. 
وبعد البحث والتدقيق واللجوء إلى علماء وسطيين من السنة والشيعة،وأخصّ منهم بالذكر السيد "وليد البعاج" وهو من علماء النجف الأشرف وباحث ومحاضر في الأديان المقارنة، ورئيس مؤسسة "إنسان للحوار بين الأديان"،وقد التقيتُه في بيروت أثناء دراساته العليا في جامعة"القديس يوسف اليسوعية"، وكان له دور مهم جدا في تجربتي هذه بالتعرّف على المذهب الشيعي إذ كان من أهم المشجعين لي في أن أخوض عباب المواجهة مع ذاتي ومع الآخرين بالوقت نفسه. وآمنَ بقدرتي على ذلك فما ادّخر وسعا بدعمي من أول مسيرتي ومن أجل إصدار كتابي فزوّدني بالوثائق التي تكشف التواصل الشيعي السني، ومازال دعمه مستمرا لي إلى الآن.
وبعد أن نضجت أفكار المعرفة في عقلي وتطوّرت قدراتي بتوسّع اطلاعي وقراءاتي، وتواصلي مع الآخر المختلف،قررتُ أن أضع ما وصلت إليه بكتاب اسمه "التقارب بين السنة والشيعة ضرورة إسلامية أسس لها النجف والأزهر".
فالكتاب هو عبارة عن إضاءة لمواضيع متفرّقة ومختصرة، و بيان لبعض المشتركات،ونماذج واضحة، تكشف أنّنا واحد فلماذا نتقاتل، وتبيّن أنّ المذاهب الإسلاميّة في واقعها متقاربة، وذلك لوحدة مرجعيّتها واشتراكها في الأصول والمعالم الأساسيّة للدين. وعرضتُ فيه بعض القضايا الفكرية والعقائدية والفقهية على نحو الإيجاز، كأساسيّات الدّين الإسلاميّ التي يتّفق عليها الشيعة والسنّة، والوقوف عند قضيّة شتم الصحابة وموقف المذهب الشيعي منه ،وقضيّة نفي تحريف القرآن كما جاءت عند علماء الشيعة، وفضل أهل البيت عند أهل السنّة ،وعرضتُ أيضا بعض القيم الأخلاقية الجامعة بين السنّة والشيعة، وتطرّقتُ إلى أهم قضيّة تجمع بين المسلمين وهي القدس وفلسطين، وختمت الكتاب بإظهار التواصل بين المدرستين( النجف والأزهر) واستعراض الرسائل المتبادلة بين علماء الشيعة والسنّة .
فالهدف من الكتاب هو أخلاقي وإنساني بل واعتبرته واجبا شرعيا ،ولم يكن الهدف أيّ ربح مادي.
وقد أهديتُ كتابي للنبي محمد لأنّه هو القدوة وهو صاحب رسالة المحبة والتسامح والاعتدال ومايحصل من عداوة وكره بين المسلمين لا يرضي رسول الله.
ثم بدأتُ بعد ذلك رحلتي العملية الجدّية.
وقد شكّل صدور الكتاب مفاجأة واعتراضا في محيطي وبيئتي السنية ،وردة فعلي كانت آنذاك بالرجاء بأن يقرأوا و يتعرّفوا على الآخر ولا يحكموا من دون الاضطلاع .
كانت مهمة صعبة وتحتاج إلى جرأة ولكنّها ليست مستحيلة بل تحتاج لصلابة وتصميم وقوة إرادة 
وكان هذا التصميم وإكمال المسيرة وعدم الاستسلام نابعا من إيماني بأنّني ما أقوم به يرضي الله ويرضي النبي لأنّ هذا ما دعانا إليه الإسلام الوحدة والمحبة والتلاحم والاعتدال.
و بعون من الله وببركة دعاء أمي رحمها الله التي كانت تدعمني في كل خطوة والتي توفّت بعد شهر من توقيع كتابي، ولأنّ النية صادقة لاقى الكتاب نجاحا. ووصلت سيرتي الذاتية إلى العراق ودعيتُ من قبل العتبتيْن الحسينيةوالعباسية إلى زيارة كربلاء للمشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر.
ومن هنا بدأتُ برحلة ثانية غيّرتْ وأثرتْ في مسيرتي
وبدأ الحديث الذي كنت أتوقّعه من محيطي بأنّني ذاهبة للتشيّع وبدأت التحذيرات التي كانت على شكل نصائح مبطّنة .
كنت أردّ عليها بالابتسامة والهدوء لأنني على ثقة تامة لأيّ هدف ورسالة ذاهبة.
وصلتُ النجف وزرتُ مقام الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أحسستُ بقوّة وعظمة لا توصف، وكأنني أمام برّ الأمان والسند لم أشعر إلا ودموعي تذرف بهدوء تحمل معها الراحة الممزوجة بالأمان. 
قلت لابن عم الرسول يا علي يا ابن عم رسول الله يا من كنتَ سندا له، إن كان ما أقوم به خيرا لدين محمد ثبتني وشدّ من عزيمتي بجاه حبيبك النبي محمد صلى الله عليه وسلّم.
انتقلتُ بعدها إلى كربلاء المقدسة ونزلت في المكان المخصّص لنا ولاقيتُ حسن الضيافة والشهامة من الشعب العراقي الأصيل، وكان همهم تأمين الراحة التامّة لنا باعتبارنا زوّار الإمام الحسين عليه السلام 
وكان المكان قريبا من مقام الإمام الحسين،فانطلقتُ بعدها إلى زيارة مرقده الطاهر، وبهرتُ في بداية الزيارة بجمال وروعة الهندسة في ثنايا هذا البناء المذهل والنظافة والرّوائح العطرة التي تفوح فتنعش الرّوح،وكان الحرم المطهر مزدحما بالناس من مختلف الألوان والأجناس أمّا عن الإحساس الروحي فهو الشعور بروح النبي تعم المقام، وكيف لا وهو حفيد حبيب الله أحسست براحة نفسية عجيبة يعلوها الاطمئنان وسموّ النفس .
ثم مشيتُ بين أبناء كربلاء ارتديتُ فقط العباءة العادية وليس عباءة الرأس كما يسميها أهل العراق، والتي لا تجد امرأة في كربلاء إلّا وترتديها فكنت متميّزة بعباءتي وبمنديلي العادي الملوّن الذي ارتديه عادة في لبنان .
كانت هناك نظرة استغراب لا تخلو من الاحترام ولاتنمّ عن حقد أو عداء، لم ألتق بأناس معقدين بل أناس اعتياديون يتميّزون بالبساطة والأريحية نظراتهم وعباراتهم تحترم كل من يأتي إلى كربلاء وتعتبره ضيف الإمام الحسين عليه السلام.
وفي ليلة الجمعة ذهبت عند صلاة المغرب إلى حرم الإمام الحسين مع بعض السيدات الشيعيات اللواتي تعرفتُ عليهم في المهرجان، وكنّ خير رفقة وأخوة والدليل لي لأنهن زرنْ كربلاء أكثر من مرة .
دخلنا وجلستُ بين النساء اللواتي كنّ يوزعن بمحبة وابتسامة للحضور التمر والحلويات وقد أحضرنها من منازلهنّ وكانت بجانبي امرأة عراقية سألتني من أي بلد أنتِ أجبتها أنّني من لبنان ففرحتْ فرحا شديدا قائلة إنّ شيعة لبنان" بجننوا" ابتسمت دون أيّ تعليق وأذّن المؤذن للصلاة سألتني إحدى السيدات اللواتي يرافقنني، هل ترغبين بالصلاة معنا صلاة المغرب والعشاء؟ فأجبت طبعا أرغب بذلك .
فسألتني، هل عندك مانع في الصّلاة خلف إمام شيعي؟ قلت لها بل على العكس وما الفرق بين إمام سني وإمام شيعي ولكن سأصلّي كما أصلّي بعقيدتي السنية ليس تعصبا ولكن كي لا أشعر بأنني أخادع أو أجامل. قالت لي صلّي كما أنت، و نوينا للصلاة كتّفت يديّ فوق بعضهما و طبعا لم يكن عندي التربة لأصلي عليها كنت أسجد على الأرض.
و انتهت الصلاة،النساء لم يسلّمْن في ختام الصلاة أمّا أنا سلّمت على كتفي اليمين وكتفي الشمال، انتهت الصلاة ولم يوجّه أحد لي أي اعتراض أو انتقاد ولكن المرأة العراقية التي سألتني من أين أنا وكانت بجانبي نظرت إليّ مستغربة قائلة أنتِ من أين من لبنان ألستِ من الجنوب ؟ 
أجبتها بأنني سنية من بيروت ومحبة لآل بيت رسول الله ،ابتسمتْ وقبّلتني قائلة أهلا وسهلا بك في ضيافة الإمام الحسين عليه السلام .
قبل أن أذهب للعراق كنت أعتقد أن الشيعة يذكرون علي أكثر من النبي محمد ....
لا أنكر أن هناك البعض ممّن قد يبالغون ...
ولكن لم أكن في جلسة إلا وذكر بشكل متكرر النبي بالصلاة عليه وعلى آله.
وحان موعد الجلسة التي أريد أن ألقي فيها كلمتي حول التقارب بين السنة والشيعة ومحبة آل البيت عند أهل السنة ،وماورد عندهم من تقدير لأهل بيت النبي بالإضافة إلى ذكر الشعور والإحساس الذي رافقني أثناء زيارة الأماكن المقدسة، وكانت كلمة مؤثرة صادقة من القلب وكان لها صدى محببا عند كل من سمعها.
وانتهت رحلتي لكربلاء والنجف وأعادتني الطائرة إلى مسقط رأسي إلى بيروت الحبيبة والكلّ كان بانتظاري ليسمع عن رحلتي وماذا حصل معي ورويتُ لهم التفاصيل كلها بجزئيّاتها وحذافيرها والأهم الذي أردتُ أن أوصله لهم أن زيارة مقامات كربلاء المقدسة لا ينبغي أن تكون حكرا على الشيعة في العراق فقط أو في أي بلد آخر بل يجب على السنة زيارة هذه المقامات، وزيارة حفيد رسول الله الحسين عليه السلام لأن آل البيت لكل المسلمين سنة وشيعة.
وأنّ السنّي الذي يذهب للعراق ليس بالضرورة أن يعود شيعيا وها أنا أكبر شاهد و دليل حيّ .
وبعد الكتاب وكربلاء استمرّ عملي في التقريب والوحدة من خلال مقالاتي التي أنشرها فسلاحي السلميّ هو الكلمة الطيبة آملة أن تكون هذه الكلمة شمعة تضيء في وسط هذا الظلام .
سُئلتُ لماذا مازلتِ مستمرّة في هذا العمل وماهو الربح الذي تجنيه ؟
قلتُ هذا العمل منذ بدأتُ فيه وأنا أشعر بسعادة وراحة وطمأنينة فهل أترك هذه المشاعر العظيمةالتي يتمناها الكثير من الناس؟
وأقول وأنهي بأنّ هذا العمل الإنسانيّ قد حبّبني أكثر بديني دين الإسلام وزادني تعلّقا بحبيبي النبي محمد صلى الله عليه وسلّم .
وأطلب من الله تعالى أن يشدّ بعزيمتي ويقويني لأستمر في هذا العمل....

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/15



كتابة تعليق لموضوع : رحلتي في التعرّف على الآخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حزن كربلاء ، في 2018/10/22 .

السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الكاصد
صفحة الكاتب :
  عماد الكاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازمةُ وتبعات  : حازم الشهابي

 بدء الصفحة الثانية من عمليات تحرير الأنبار وسط تحریر مساحات واسعة ومقتل 207 داعشیا

 مفوضية الانتخابات تؤكد التزامها بمعايير الشفافية والنزاهة والاصرار على انجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية

 انخفاض طفيف بأسعار صرف الدولار في بورصة الكفاح

 العدد ( 59 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 موت بحكم الحياة  : د . عبير يحيي

 اتحاد أولاد عكاب يضعون شروطا لعودتهم لاجتماعات مجلس النوّاب  : اياد السماوي

 الكشف عن مقبرة جماعية ثانية جديدة تعود لجرائم عصابات داعش في صلاح الدين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حذار من حرب العصابات التي أعلنتها داعش  : د . علي عبد الزهره الفحام

 يوزرسيف ينتصر من جديد!  : كفاح محمود كريم

 لماذا زار المالكي رئيس مجلس النواب؟  : واثق الجابري

 وزارة الكهرباء ينتفض لداعش  : سلام محمد جعاز العامري

 القبض على سعودي يتواصل مع الجن ويمزق المصاحف ويدنّسها  : الصحافة المستقلة

 كتابات في الميزان تعزي الاديب والاستاذ علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net