صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

التظاهرات العراقية .. ومحاولة الالتفاف على شرعيتها
د . عبد الحسين العطواني

لاشك ان اغلب القيادات والرموز السياسية التي أسهمت بالتغيير بعد 2003 في العراق جاءت بها الدول الاستعمارية واستمرت دائرة في فلك الدول التي نصبتها حارسة لمصالحها الإستراتيجية في العراق , ولو لم تجد تلك الدول خيرا في التعامل مع هذه القيادات والرموز منذ اليوم الأول لتنصيبها , لعملت على استبدالها على الفور , كما وقع من قبل ما سمي بالحركات الانقلابية .
ولكن الأصنام المعنوية من أصحاب السلطة السياسية ظلوا دائما هم الطرف الأكثر جبروتا وبطشا وتأثيرا , وظهرت منهم نماذج اعتبروا أنفسهم جديري بالحكم وبطاعة الناس العمياء لأوامرهم ونواهيهم وتعاليمهم وأفكارهم وأهوائهم وأمزجتهم , إلى المدى الذي كان يجعلهم يستسفهون عقول أتباعهم ويستتفهون إفهامهم وبصائرهم وذكاءهم .
لذلك أصبح الحاكم العراقي مزدوج المعايير , فالعقلانية والواقعية والإنصاف والأخلاقيات أدوات يتعامل بها في مواقف النزاع والخلاف حين تكون إطرافه من الأصدقاء , إما حين يكون طرف الخلاف الشعب , فعندها يمارس الخداع السياسي والضحك على الذقون .
ولايخفى على المتتبع للإحداث السياسية فانه ظلت الطواغيت المزيفة بكل أشكالها من الأصنام والشخوص والتيارات الفكرية في كل الأزمنة تطوق نفسها بتلك الهالة الخادعة , لتتوارى وراءها وتمارس مع شعبها الابتزاز لابقاءه طائعا ومرتبطا ودائرا في تلك المنظومة الخداعية
المستبدة .
أما الآن فنحن أمام مشهد سياسي تأريخي جديد فيه تغيير في صورة الخارطة السياسية التاريخية العراقية , هي إضافة حراك شعبي ووطني ما يعني ان العراق يشهد صوغ علاقة جديدة لتاريخه السياسي , ما نستطيع ان نقوله بوضوح ان التظاهرات أفرجت عن الحضور التاريخي من قبضة سجن السياسي الاستبدادي , وبالنتيجة فان التظاهرات الشعبية الحالية ضربت بهذه الدرجة البنية السياسية في أكثر من موضع وزعزعت قيمها في إسقاط ثقافة الوعود الكذابة .
ومع ان النظام السياسي الجديد في العراق بذل كل جهوده لإبعاد شعبه عن العوامل الطبيعية المحفزة للتظاهرات , باساليب الإفقار وإلا مراض والتجهيل والإلغاء , إلا ان هذه الوصفة وهذه اللعبة لم تنجح في منع الجماهير من الخروج الباسل على تلك السياسات , وبهذا فان الجماهير انتفضت لأسبابها الخاصة , وصنعت حراكها لدوافعها الخاصة , وليس للأسباب التي يحاول المحللون المتحذلقون والمتفائلون إلباسها إليه . .
أما عدم مؤازرة اغلب القوى السياسية للتظاهرات والالتفاف على شرعيتها , فهناك الكثير من علامات الاستفهام , تكمن أهمها في كونها تتعارض مع مصالحها الحزبية التي قد تفقدها مناصبها المتجذرة في الفساد المالي والإداري , وفي تنفيذ أجندتها الخفية لمخادعة الجماهير لتنام في عسل الخدمات الموعودة , معززة بأساليب التخويف والقوة سببت في قتل وجرح بعض المتظاهرين الأبرياء , كعامل ردع لتظل الأمور على شاكلتها , وأما لماذا جر ت الامور على هذه الوتيرة فلأن الشعب بدأ ينتبه بعد مضئ عقد ونصف العقد من الزمن على النظام الجديد , وان ما أنجزه نظامه السلطوي لم تتجاوز الهدم والتكسيح والقتل, وان الهروب من واقعها إلى حالة التنويم التاريخي وممارسة الحلول المؤقتة وليس إرهاصا لتغيير حقيقي .
عند هذا المفترق , هل يمكننا حقا ان نصف مايجري أمامنا اليوم على انه حراك سياسي , أم انه توجه لاستبدال وجوه بوجوه , كما كانت التظاهرات التي سبقتها أعمال صيانة سياسية لتغيير الوجوه الحزبية بأخرى حزبية , وإما لأنها تمالأت وذلت حتى استهلكت كل أوراقها فأصبح تغيير الوجوه وتغيير طرائق تسويق الألاعيب السياسية ضروريا في المرحلة جديدة من برنامج أو من أجندة طويلة وباهظة التكاليف , والآن الصفوف المتلاحمة تعطي المجتمع قوة أضافية واثقة على المواجهة والتحدي ورفض الاملاءات , بل وإملاء الشروط وقد تكون بعض الفواتير الابتزازية المقدمة للسداد الفوري من ضمن الاملاءات المرفوضة .
ان التظاهرات هي ليس حالة عابرة أو هي محاولة مراوغة للالتفاف على أسئلة الواقع الحية , بل هي إجابة شعبية واقعية على فشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية وعلى الانسداد السياسي , وعلى سقوط المعالجات الآنية للنظام في حل مشكلات البلاد , ومن هنا كانت التظاهرات هي نهضة تاريخية لإعادة الشعب إلى قلب التاريخ والى قمة الحضور التاريخي في خصوصيته العراقية الثورية الديمقراطية , وأنها تظاهرات شعبية جديدة في شكلها ومضمونها , تظاهرات سياسية واجتماعية وطنية ديمقراطية من طراز جديد , تظاهرات لم تكن خلفها إيديولوجية مسبقة , ولا حزب قائد , ولا زعيم أوحد , زعيمها هو الشعب كله , هي إضافة نوعية تاريخية لمعنى الاحتجاج , ومن هنا تأتي أهميتها وقيمتها السياسية الوطنية والقومية والإنسانية .
حيث بدأنا نشهد في واقع الممارسة فجوة بين الجماهير والحكومة بإصرار المتظاهرين على تصعيد المطالبات السلمية والقضاء على مؤسسات الفساد , وقد لا نستغرب إذا ما رأينا عما قريب تمردات قواعد الأحزاب السياسية وكوادرها ضد قياداتها العليا التي شاخت وهرمت لكونها لم تعد قادرة على الاستجابة الحية لتحديات الواقع والمرحلة إذا ما استمرت التظاهرات والاحتجاج المدني السلمي في اغلب المحافظات لصوغ مشروع سياسي وطني تاريخي جديد بما يحقق فاعلية منتجة ومتجهة نحو المستقبل , في علاقة يجب ان تكون حاضرة لبناء عراق جديد دولة مدنية عصرية حديثة بعيدا عن ثقافة الصراع المذهبي والطائفي .
لذلك يتطلب تحقيق زيادة كبيرة في التدفقات الاستثمارية الخارجية الخاصة إلى العراق , مع إحداث تحولات أساسية في إدارة الحكم باعتبارها خطوة أساسية للتغلب على العقبات الاقتصادية والاجتماعية فهي أدوات لتعزيز مناخ الاستثمار , والتسريع في عملية النمو الاقتصادي , كما يتطلب أعداد خطة تنمية عراقية متضمنة لأجندة وطنية للإصلاحات والبرنامج المالي متوسط وطويل الأجل على ان تتضمن الخطة تحقيق الاستدامة المالية وتحقيق الوظائف الاقتصادية والاجتماعية للخطة والموازنة العامة كدولة , وإعادة هيكلية الموازنة بغية تعزيز النمو وحماية الفقراء وعامة الشعب .
 

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/15



كتابة تعليق لموضوع : التظاهرات العراقية .. ومحاولة الالتفاف على شرعيتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير المرور العام اللواء يزور مقر مديرية مرور بغداد الرصافة للاطلاع على سير العمل فيها  : وزارة الداخلية العراقية

 اسطوانة (يعني شنو)... داخل حزب الدعوة!!  : عبد الحمزة الخزاعي

 سطات وبئس المحطات  : مصطفى منيغ

 في( ترهات) الزاملي... مثقف (سر مهر) اسمه حقي كريم  : علي حسين النجفي

 الدراما العراقية بين الماضي والحاضر  : فواز علي ناصر

  اردوغان يعلن فوزه في انتخابات بلدية انقرة

 صفكَـات  : احمد الشيخ ماجد

 الفساد الإداري والمالي: بين الدين والقانون.  : د . محمد ابو النواعير

 صلح الحسن خيار مطلوب إسلامياً وأخلاقياً!  : امل الياسري

 انكسار  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 القبض على خمس برادات تحتوي مادة الـc4 قادمة من الرقة الى بغداد

  أيها الحكيم هل في مجلسك حكماء مثلك ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

 نهضة الإمام الحسين عليه السلام معين لا ينضب  : عبد الكاظم حسن الجابري

 في سالف الزمن  : امينة احمد نورالدين

 إصلاحاتنا..بين حنظلة وفاطمة!  : اكرم السياب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net