صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة  في  قصة  الأسد  الذي  فقد نومه ، تأليف  الدكتورة  سونيا  النمر
سهيل عيساوي

قصة  الاسد  الذي فقد  نومه ، قصة  للأطفال  من  تأليف الدكتورة سونيا  نمر ، اصدار مركز ثقافة الطفل - مؤسسة  الاسوار - عكا  لصاحبها  الأديب  والناشر المعروف ،  يعقوب  حجازي . رسومات  القصة  جميلة  بريشة  الفنانة  منار  نعيرات ، تقع  القصة 32   صفحة  من  الحجم  المتوسط ( لكنها  نفتقر للترقيم )  ، غلاف  سميك .

القصة :  تدور  احداث  القصة في غابة ، حيث يلهو الأسد ملك  الغابة  ، يلعب  به الكرة يقذفه  من  يد  الى  اخرى ، الفأر المسكين  لا يمكنه  فعل  اي  حيلة    سوى  تحمل  الألم ، ان  حاول  الهرب  يخاف  ان  يلتهمه الاسد ، ليس  أمامه  غير الصمت  المطبق  أمام  جبروت الأسد  ، لكن  حبل  النجاة  يأتي  على حين غرة ،حيث تأني  الحيوانات  بجلبة ، يظن  الاسد  ان  أمرا  جلل قد  حل ، فبقذف  الفأر الذي  يلوذ  بالفرار  شاكرا  أنه  خرج  بخدوج ورضوض   ولم ينته  به  المطاف في  معدة  الاسد  الكبيرة ، ابلغ  الثعلب  الاسد ان  الحيوانات  في  ورطة  كبيرة ، الانسان  يقترب منهم  بحيواناته الحديدية ذات  الاسنان  العملاقة  التي  لا  ترحم  الحيوانات  ولا  الشجر ، الأسد  يزأر  ، تخاف منه الحيوانات ويهدد  الانسان  الذي  تجرأ  وتقدم  يعبث   بغابته ، يطلب  الأسد  من  الحيوانات  الانصراف  ليفكر  ويخرجهم من  الورطة ، وعاد  الأسد  للنوم  والاسترخاء ، اللبؤة تقترب  منه  وتسأل حقا  ماذا  سوف  يفعل ، لأن  الامر  في  غاية  الخطورة  والجدية ، لكنه  يطلب منها  ان  تتركه لينام من  أجل  التفكير  ويطلب منها  ان تصطاد له غزالا طريا ، اصطادت  وعادت واستغربت انه  ما زال  نائما غير  مهتما  بمصير  اشبال  وسائر الحيوانات ، لكنه  ادعى  انه  لا ينام الليل بسب قلقلة  ، على  مصير ومستقبل  الحيوانات ، اللبؤة  صمتت  مرغمة واخذت  بقايا  الغزال لها  ولأشبالها ، في  اليوم  التالي  عادت  الحيوانات واجتمعت امام  عرين  الاسد ، موضحين  له ان البشر يجتاحون  الغاية  يقطعون  الاشجار يشعلون النار    الغابة كادت  ان  تصبح  جرداء ، ولم  يعد  ما  تأكله الحيوانات ، نظر  اليهم  الاسد  بحزن  شديد ( وقد  اقسمت بعض  الحيوانات  فيما بعد  انها  رأت  دمعة تنزلق  من عينيه ) . ثم  خطب  بهم  قائلا  انه لا  ينام  الليل  لأنه  يفكر  بهم ،بسبب الخطر المحدق  بهم ، لكن  الحيوانات  تضغط  تريد  حلولا  عميلة ، الاسد  بدوره  يطلب  المزيد  من  الوقت  من  اجل  التفكير ، والتخطيط ليقدم  لهم  خطة  محكمة ، لكن  الحيوانات  انسحبت تجر أذيال  الخيبة ، اللبؤة اقتربت  منه وقالت الحيوانات قلقة  على  مصيرها ، الوقت  يمر  بسرعة ، لكنه  غضب  وطلب  منها  ان  تحضر  له  المزيد  من  الصيد ليفكر بعمق  عادت  اللبؤة تحمل  له  في  فمها  ارنبا  وثعبانا ، طبعا  لم  يرق  له  هذا  الصيد الذي  لا  يسد  جوعه ، في  نظره  هذه  وجبة  تافهة ، اللبؤة اخبرته  انها  لم  تفقد  قدرتها  على  الصيد  لكن الحيوانات  غادرت  الغابة لتبحث عن  مكان  امن ، وجدت  الثعبان والارنب يتعاركان  فجلبتهما ، لامها  الأسد  وأغمض عينيه  ونام ، نظرت  اليه  اللبؤة بحزن شديد ، ومشت  نحو  أشبالها وقادتهم الى منطقة مرتفعة بعيدا عن  البشر وحيواناتهم الحديدية ، وسائر الحيوانات اجتمعت للبحث عن حل لحماية  الغابة ، اما الاسد  لم  يعرف  عنه شيئا وتقول  الشائعات  انه ما  زال مستلقيا فوق  صخرة يفكر ويفكر  ويتضور  جوعا .

عنوان  القصة :  العنوان  هو  عتبة  النص وبوابة  القصة ، نجحت  الكاتبة  في  اختيار  العنوان ،  مأخوذ  من احداث القصة ،  لكن  بصورة  ساخرة ، فالأسد  كل  الوقت  يغط  في  سبات  عميق ،  وان  ادعى  امام  اللبؤة وأمام  سائر  الحيوانات  انه  لا  ينام  الا  انه  كل  الوقت  غارقا  في  نومه  الثقيل  .  جاءت  كلمة أسد  معرفة بال  التعريف ، لتشير  الى  أسد  بعينه  وليس  كل  الاسود ، وكلمة  الفقدان  كلمة  صعبة  تثير  التعاطف  والشفقة ، لكن  القارئ  يتفاجأ ان  الاسد  لم  يفقد  نومه ، ربما  فقد  صوابه . حيث  تكررت كلمة  النوم  4 مرات  ، وكلمة اغمض  عينيه  وردت  مرتين .

شخصية  الأسد  :  الأسد  يمثل  في  القصة  الملك أو  الزعيم  الذي  يضيع  وقته  الثمين في أمور  تافهة  مثل  اللهو  في  فأر مسكين  ، النوم  الطويل ، الخطب  الرنانة  التي  لا  رصيد  لها  على  ارض  الواقع ، مبنية على الكذب  والمبالغة ، يدب  الرعب  في نفوس  سائر  الحيوانات  بزئيره وتهديداته، والحيوانات  لا  تستطع  ان  تناقشه  او  تعارضه . كما  انه  ماهر  في  التهام  الفريسة  غير  مهتم  بإطعام  أشباله  وزوجته ، وبارع  في  اعطاء  الأوامر والتعليمات  للأخرين  ، يتكأ على  الكبرياء واحتقار الغير .

 

شخصية اللبؤة :  تمثل  النشاط  وقدرتها  على  الصيد ، وطاعة  الاسد  وتنفيذ اوامره ، وحرصها  على  اشبالها ومستقبلهم ، كما  انها  حاولت  مرارا  تنبيه  الاسد  من تصرفاته  وتهربه  من تقديم  الحلول  العملية للورطة التي  تجتاح  الغابة ، نقلت  له  الصورة  القاتمة  في  الغابة  وما  يجول  في  خاطر الحيوانات . لكنها  عندما رأت عدم  مبالاة الاسد  ، وادمانه  على النوم وتناقض  تصرفاته  وكلماته  وسرعة غضبه ، ادارت  له ظهرها واخذت اشبالها  وتنقذهم من  البشر  وماكناتهم الفتاكة . تركته  يغط  في نومه ، اللبؤة تمثل  الشخص العملي الذي يتكيف  مع  الظروف  وخاصة  اذا  كان  الخطر يزحف  نحوها  ونحو اشبالها .

 

الحيوانات  :  تمثل  الشعب  الذي  يحمه  الاسد  ، يتحدث  باسمها في  اول  لقاء الثعلب ، لماذا  اختارت  الثعلب ؟  هل  لأنه  لا  يخاف  الاسد ، ام لدحض  الأساطير  التي  تصفه  بالمراوغة والكذب !  وفي  المرة  الثانية  تحدث  كل  الحيوانات ولم  تنتدب واحدا  منها ، ولو  تحدث  احدهم  لكان  افضل ،  لكن  ربما  الكاتبة  ارادت  تصوير  حجم الخطر الذي  يكبر  كل  يوم   لان  الكاتبة  استدركت واعطت  الفرصة  للفيلة لتطلب حلا  عمليا من الاسد .  سرعان ما  فهمت  أن  الأسد  يراوغ ويماطل  يستخف  بعقولهم ولا  يقدم  لهم  الحلول ، اذا  انسحبت  دون  ان  تعلمه  واجتمعت  تتباحث  كيف  تواجه  الخطر ، تشير  الحيوانات  الى ان  لصبرها  حدود ، وصمتها  عن  تصرفات  الاسد  ليس  ضعفا  ، لقد كانت تحترمه تنحني  له ، لكن  عندما  ادركت ان  لا  حل  في  جعبته انفضت من  حوله ، وان بمقدورها  التحرك في الوقت المناسب ، ولم  تنتظر حتى  تموت وتنقرض وتدمر  غابتهم  عن  بكرة  ابيها .

البشر  :  البشر  في  القصة  يملكون  الحيوانات  الحديدة (  الجرافات العملاقة )  التي  تقتل  الحيوان والطير  وتقطع  الاشجار وتحرق  الغابة ، لا  يهم  البشر  غير  مصلحتهم ، في  يدهم  التكنولوجيا  والتقدم  ، وان  كانت الغابة  تخدم  الانسان  وفيها  فوائد جمة  للإنسان .

النهاية :  نهاية  القصة  مفتوحة ،  وخاصة  مصير  الأسد وفق  الشائعات   ما  زال  يغط  في  نومه العميق   ويتضور  جوعا ، ولا  نعرف  ماذا  قررت   الحيوانات كيف  سوف  تواجه  الخطر ، وهل  هنالك  امكانيات  لمواجهة  ومقاومة   الانسان  المدجج  بالتكنولوجيا ؟ 

رسالة  الكاتبة 

-  ان  للصبر  حدود 

- الخطابات  الجوفاء  لا  تقدم  للمواطن  البسيط  اي شيء أمام  المشاكل  اليومية والاخطار  التي  تهدد وجوده

-  اذا  لم  يتحرك  الزعيم  ،  سوف  تتركه  الجماهير  وحتى  أعز  الناس مثل  زوجته  وابنائه .

- للشائعات  أرجل  سريعة ، فقد  اقسمت بعض الحيوانات  انهم شاهدوا دمعة  تنحدر  من  عينيه ، كذلك  يشاع  انه  ما  زال نائما .

- من  الصعب  تغيير  العادات  السيئة  لدى  البعض

ملاحظات:

- صفحات  القصة  غير  مرقمة

-  لم   نعرف  من خلال  القصة  موقف  الانسان ودوافعه ،  وحتى  الرسومات  لم  تصوره  ،  الرسامة لم  ترسم  الحيوان  الحديدي "  عن  كثب ، ربما  رغبة  ان  يتخيلها  الطفل ويفكر  بها  وبأشكالها .

-   لو  طال  الحوار  بين الحيوانات  نفسها   لكان  افضل .

-  هنالك  تشابه  في  تصرفات  الاسد  وتصرفات  اللبؤة  في  قصة الاسد  الذي  فقد  نومه للكاتبة سونيا  نمر ، قصة " نعسان الأسد  (تأليف  فيليشيا  لو ، رسوم ليلي مسينا ،  ترجمها  من  اللغة  الانجليزية ريموند ضو ، طبعة ثانية 2017 ، اصدار  مكتبة اسطفان  -  لبنان )     " مثل  كسل  الاسد  ونومه  الطويل  واهماله  لأشباله ، وترك زوجاته  له  فشعر بالجوع  والاهمال ، فقرر  الاسد  ان  يتغير .

خلاصة  :  الأسد  الذي فقد  نومه ، قصة  جميلة  لغتها سلسة ومناسبة للأطفال  ،  تحمل رسائل كبيرة ،نجحت  الكاتبة  في  تصوير  القصة من وجهة  نظر  الحيوانات ، وفي بناء  الحبكة  بذكاء  بارع ،  رغم  انها  صورت  لنا  الصورة  النمطية  للأسد  الكسول ، لكنه  القائد  الذي  لا  ينجد  الحيوانات  التي  وثقت  به  وسلمته  امرها ومصيرها  وخاصة في  احلك الظروف ، كذلك  نجحت  الكاتبة  في  استعمال  مصطلح  "  حيوانات حديدة "  كناية  عن الجرافات  التي  يستعملها الانسان في ابتلاع  الغابات  والقضاء على الحياة  الطبيعية  فيها  .

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/18



كتابة تعليق لموضوع : قراءة  في  قصة  الأسد  الذي  فقد نومه ، تأليف  الدكتورة  سونيا  النمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد السلطاني
صفحة الكاتب :
  سعد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الديمقراطية هل هي حريتنا القاتلة  : هادي الدعمي

 وزير الخارجية الإيراني: يجب "تطهير" إدلب السورية من المقاتلين

 جسد كاظم حيدر واقعة الطف في مجلس المخزومي الثقافي  : د . رافد علاء الخزاعي

 الموانئ العراقية تعلن عن استقبال سبعة بواخر متنوعة خلال اليومين الماضيين  : وزارة النقل

 متى يعرف العرب أعداءهم ؟  : عامر هادي العيساوي

 ميسان تستعد لمهرجان الطف المسرحي بمسرحية (الصراع)  : عدي المختار

 حين غرق ظافر العاني في اليابسة  : وجيه عباس

 مدير شرطة النجف يعلن القبض على قاتل مديرة روضة أطفال الجنائن بعد ساعة من وقوع الجريمة  : وزارة الداخلية العراقية

  يوما ً ما ستمسك الهواء بشعرك  : رعد البصري

 اختتام فعاليات مهرجان الامان الثقافي وسط دعوات بتوفير "الامن" للعراقيين ودحر الارهاب  : فراس الكرباسي

 الصغير : كتلة كبيرة ستنبثق في البصرة، واتفاق على شخصين لمنصب المحافظ

 برشلونة يخشى عقبة اسبانيول

 نايف عبوش..كاتب أكاديمي مسكون بهاجس الموروث الشعبي  : محمد صالح يا سين الجبوري

 مكتب المفتش العام يقيم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة الوطني يوم الاربعاء المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

 النـقل..خلف الكواليس-2-  : حيدرالتكرلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net