صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة  في  قصة  الأسد  الذي  فقد نومه ، تأليف  الدكتورة  سونيا  النمر
سهيل عيساوي

قصة  الاسد  الذي فقد  نومه ، قصة  للأطفال  من  تأليف الدكتورة سونيا  نمر ، اصدار مركز ثقافة الطفل - مؤسسة  الاسوار - عكا  لصاحبها  الأديب  والناشر المعروف ،  يعقوب  حجازي . رسومات  القصة  جميلة  بريشة  الفنانة  منار  نعيرات ، تقع  القصة 32   صفحة  من  الحجم  المتوسط ( لكنها  نفتقر للترقيم )  ، غلاف  سميك .

القصة :  تدور  احداث  القصة في غابة ، حيث يلهو الأسد ملك  الغابة  ، يلعب  به الكرة يقذفه  من  يد  الى  اخرى ، الفأر المسكين  لا يمكنه  فعل  اي  حيلة    سوى  تحمل  الألم ، ان  حاول  الهرب  يخاف  ان  يلتهمه الاسد ، ليس  أمامه  غير الصمت  المطبق  أمام  جبروت الأسد  ، لكن  حبل  النجاة  يأتي  على حين غرة ،حيث تأني  الحيوانات  بجلبة ، يظن  الاسد  ان  أمرا  جلل قد  حل ، فبقذف  الفأر الذي  يلوذ  بالفرار  شاكرا  أنه  خرج  بخدوج ورضوض   ولم ينته  به  المطاف في  معدة  الاسد  الكبيرة ، ابلغ  الثعلب  الاسد ان  الحيوانات  في  ورطة  كبيرة ، الانسان  يقترب منهم  بحيواناته الحديدية ذات  الاسنان  العملاقة  التي  لا  ترحم  الحيوانات  ولا  الشجر ، الأسد  يزأر  ، تخاف منه الحيوانات ويهدد  الانسان  الذي  تجرأ  وتقدم  يعبث   بغابته ، يطلب  الأسد  من  الحيوانات  الانصراف  ليفكر  ويخرجهم من  الورطة ، وعاد  الأسد  للنوم  والاسترخاء ، اللبؤة تقترب  منه  وتسأل حقا  ماذا  سوف  يفعل ، لأن  الامر  في  غاية  الخطورة  والجدية ، لكنه  يطلب منها  ان  تتركه لينام من  أجل  التفكير  ويطلب منها  ان تصطاد له غزالا طريا ، اصطادت  وعادت واستغربت انه  ما زال  نائما غير  مهتما  بمصير  اشبال  وسائر الحيوانات ، لكنه  ادعى  انه  لا ينام الليل بسب قلقلة  ، على  مصير ومستقبل  الحيوانات ، اللبؤة  صمتت  مرغمة واخذت  بقايا  الغزال لها  ولأشبالها ، في  اليوم  التالي  عادت  الحيوانات واجتمعت امام  عرين  الاسد ، موضحين  له ان البشر يجتاحون  الغاية  يقطعون  الاشجار يشعلون النار    الغابة كادت  ان  تصبح  جرداء ، ولم  يعد  ما  تأكله الحيوانات ، نظر  اليهم  الاسد  بحزن  شديد ( وقد  اقسمت بعض  الحيوانات  فيما بعد  انها  رأت  دمعة تنزلق  من عينيه ) . ثم  خطب  بهم  قائلا  انه لا  ينام  الليل  لأنه  يفكر  بهم ،بسبب الخطر المحدق  بهم ، لكن  الحيوانات  تضغط  تريد  حلولا  عميلة ، الاسد  بدوره  يطلب  المزيد  من  الوقت  من  اجل  التفكير ، والتخطيط ليقدم  لهم  خطة  محكمة ، لكن  الحيوانات  انسحبت تجر أذيال  الخيبة ، اللبؤة اقتربت  منه وقالت الحيوانات قلقة  على  مصيرها ، الوقت  يمر  بسرعة ، لكنه  غضب  وطلب  منها  ان  تحضر  له  المزيد  من  الصيد ليفكر بعمق  عادت  اللبؤة تحمل  له  في  فمها  ارنبا  وثعبانا ، طبعا  لم  يرق  له  هذا  الصيد الذي  لا  يسد  جوعه ، في  نظره  هذه  وجبة  تافهة ، اللبؤة اخبرته  انها  لم  تفقد  قدرتها  على  الصيد  لكن الحيوانات  غادرت  الغابة لتبحث عن  مكان  امن ، وجدت  الثعبان والارنب يتعاركان  فجلبتهما ، لامها  الأسد  وأغمض عينيه  ونام ، نظرت  اليه  اللبؤة بحزن شديد ، ومشت  نحو  أشبالها وقادتهم الى منطقة مرتفعة بعيدا عن  البشر وحيواناتهم الحديدية ، وسائر الحيوانات اجتمعت للبحث عن حل لحماية  الغابة ، اما الاسد  لم  يعرف  عنه شيئا وتقول  الشائعات  انه ما  زال مستلقيا فوق  صخرة يفكر ويفكر  ويتضور  جوعا .

عنوان  القصة :  العنوان  هو  عتبة  النص وبوابة  القصة ، نجحت  الكاتبة  في  اختيار  العنوان ،  مأخوذ  من احداث القصة ،  لكن  بصورة  ساخرة ، فالأسد  كل  الوقت  يغط  في  سبات  عميق ،  وان  ادعى  امام  اللبؤة وأمام  سائر  الحيوانات  انه  لا  ينام  الا  انه  كل  الوقت  غارقا  في  نومه  الثقيل  .  جاءت  كلمة أسد  معرفة بال  التعريف ، لتشير  الى  أسد  بعينه  وليس  كل  الاسود ، وكلمة  الفقدان  كلمة  صعبة  تثير  التعاطف  والشفقة ، لكن  القارئ  يتفاجأ ان  الاسد  لم  يفقد  نومه ، ربما  فقد  صوابه . حيث  تكررت كلمة  النوم  4 مرات  ، وكلمة اغمض  عينيه  وردت  مرتين .

شخصية  الأسد  :  الأسد  يمثل  في  القصة  الملك أو  الزعيم  الذي  يضيع  وقته  الثمين في أمور  تافهة  مثل  اللهو  في  فأر مسكين  ، النوم  الطويل ، الخطب  الرنانة  التي  لا  رصيد  لها  على  ارض  الواقع ، مبنية على الكذب  والمبالغة ، يدب  الرعب  في نفوس  سائر  الحيوانات  بزئيره وتهديداته، والحيوانات  لا  تستطع  ان  تناقشه  او  تعارضه . كما  انه  ماهر  في  التهام  الفريسة  غير  مهتم  بإطعام  أشباله  وزوجته ، وبارع  في  اعطاء  الأوامر والتعليمات  للأخرين  ، يتكأ على  الكبرياء واحتقار الغير .

 

شخصية اللبؤة :  تمثل  النشاط  وقدرتها  على  الصيد ، وطاعة  الاسد  وتنفيذ اوامره ، وحرصها  على  اشبالها ومستقبلهم ، كما  انها  حاولت  مرارا  تنبيه  الاسد  من تصرفاته  وتهربه  من تقديم  الحلول  العملية للورطة التي  تجتاح  الغابة ، نقلت  له  الصورة  القاتمة  في  الغابة  وما  يجول  في  خاطر الحيوانات . لكنها  عندما رأت عدم  مبالاة الاسد  ، وادمانه  على النوم وتناقض  تصرفاته  وكلماته  وسرعة غضبه ، ادارت  له ظهرها واخذت اشبالها  وتنقذهم من  البشر  وماكناتهم الفتاكة . تركته  يغط  في نومه ، اللبؤة تمثل  الشخص العملي الذي يتكيف  مع  الظروف  وخاصة  اذا  كان  الخطر يزحف  نحوها  ونحو اشبالها .

 

الحيوانات  :  تمثل  الشعب  الذي  يحمه  الاسد  ، يتحدث  باسمها في  اول  لقاء الثعلب ، لماذا  اختارت  الثعلب ؟  هل  لأنه  لا  يخاف  الاسد ، ام لدحض  الأساطير  التي  تصفه  بالمراوغة والكذب !  وفي  المرة  الثانية  تحدث  كل  الحيوانات ولم  تنتدب واحدا  منها ، ولو  تحدث  احدهم  لكان  افضل ،  لكن  ربما  الكاتبة  ارادت  تصوير  حجم الخطر الذي  يكبر  كل  يوم   لان  الكاتبة  استدركت واعطت  الفرصة  للفيلة لتطلب حلا  عمليا من الاسد .  سرعان ما  فهمت  أن  الأسد  يراوغ ويماطل  يستخف  بعقولهم ولا  يقدم  لهم  الحلول ، اذا  انسحبت  دون  ان  تعلمه  واجتمعت  تتباحث  كيف  تواجه  الخطر ، تشير  الحيوانات  الى ان  لصبرها  حدود ، وصمتها  عن  تصرفات  الاسد  ليس  ضعفا  ، لقد كانت تحترمه تنحني  له ، لكن  عندما  ادركت ان  لا  حل  في  جعبته انفضت من  حوله ، وان بمقدورها  التحرك في الوقت المناسب ، ولم  تنتظر حتى  تموت وتنقرض وتدمر  غابتهم  عن  بكرة  ابيها .

البشر  :  البشر  في  القصة  يملكون  الحيوانات  الحديدة (  الجرافات العملاقة )  التي  تقتل  الحيوان والطير  وتقطع  الاشجار وتحرق  الغابة ، لا  يهم  البشر  غير  مصلحتهم ، في  يدهم  التكنولوجيا  والتقدم  ، وان  كانت الغابة  تخدم  الانسان  وفيها  فوائد جمة  للإنسان .

النهاية :  نهاية  القصة  مفتوحة ،  وخاصة  مصير  الأسد وفق  الشائعات   ما  زال  يغط  في  نومه العميق   ويتضور  جوعا ، ولا  نعرف  ماذا  قررت   الحيوانات كيف  سوف  تواجه  الخطر ، وهل  هنالك  امكانيات  لمواجهة  ومقاومة   الانسان  المدجج  بالتكنولوجيا ؟ 

رسالة  الكاتبة 

-  ان  للصبر  حدود 

- الخطابات  الجوفاء  لا  تقدم  للمواطن  البسيط  اي شيء أمام  المشاكل  اليومية والاخطار  التي  تهدد وجوده

-  اذا  لم  يتحرك  الزعيم  ،  سوف  تتركه  الجماهير  وحتى  أعز  الناس مثل  زوجته  وابنائه .

- للشائعات  أرجل  سريعة ، فقد  اقسمت بعض الحيوانات  انهم شاهدوا دمعة  تنحدر  من  عينيه ، كذلك  يشاع  انه  ما  زال نائما .

- من  الصعب  تغيير  العادات  السيئة  لدى  البعض

ملاحظات:

- صفحات  القصة  غير  مرقمة

-  لم   نعرف  من خلال  القصة  موقف  الانسان ودوافعه ،  وحتى  الرسومات  لم  تصوره  ،  الرسامة لم  ترسم  الحيوان  الحديدي "  عن  كثب ، ربما  رغبة  ان  يتخيلها  الطفل ويفكر  بها  وبأشكالها .

-   لو  طال  الحوار  بين الحيوانات  نفسها   لكان  افضل .

-  هنالك  تشابه  في  تصرفات  الاسد  وتصرفات  اللبؤة  في  قصة الاسد  الذي  فقد  نومه للكاتبة سونيا  نمر ، قصة " نعسان الأسد  (تأليف  فيليشيا  لو ، رسوم ليلي مسينا ،  ترجمها  من  اللغة  الانجليزية ريموند ضو ، طبعة ثانية 2017 ، اصدار  مكتبة اسطفان  -  لبنان )     " مثل  كسل  الاسد  ونومه  الطويل  واهماله  لأشباله ، وترك زوجاته  له  فشعر بالجوع  والاهمال ، فقرر  الاسد  ان  يتغير .

خلاصة  :  الأسد  الذي فقد  نومه ، قصة  جميلة  لغتها سلسة ومناسبة للأطفال  ،  تحمل رسائل كبيرة ،نجحت  الكاتبة  في  تصوير  القصة من وجهة  نظر  الحيوانات ، وفي بناء  الحبكة  بذكاء  بارع ،  رغم  انها  صورت  لنا  الصورة  النمطية  للأسد  الكسول ، لكنه  القائد  الذي  لا  ينجد  الحيوانات  التي  وثقت  به  وسلمته  امرها ومصيرها  وخاصة في  احلك الظروف ، كذلك  نجحت  الكاتبة  في  استعمال  مصطلح  "  حيوانات حديدة "  كناية  عن الجرافات  التي  يستعملها الانسان في ابتلاع  الغابات  والقضاء على الحياة  الطبيعية  فيها  .

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/18



كتابة تعليق لموضوع : قراءة  في  قصة  الأسد  الذي  فقد نومه ، تأليف  الدكتورة  سونيا  النمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوة خاصة تعتقل مدير دائرة مكافحة الارهاب في وزارة الداخلية ومساعده

 موكب أهالي ناحيه الأحرار للدعم اللوجستي : خدمه الحشد شرفا لنا

  هيئة رعاية الطفولة تبحث اوضاع الاطفال النازحين في مخيمات النزوح  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكتب المرجع الحكيم : إذا تصدق المكلف عن الميت فلا يبعد سقوط صلاة الوحشة  : رابطة فذكر الثقافية

 وزير الصناعة والمعادن يترأس اجتماعا لهيئة الرأي ويوجه بتفعيل خطط العمل والإنتاج والاهتمام بملفات الاستثمار وخطط التسويق ومتابعة إجراءات توزيع الأراضي للموظفين  : وزارة الصناعة والمعادن

 الشرطة الاتحادية تنفي اصدار مذكرة بحق قائد الفرقة الآلية

 لماذا الحشد الشعبي ؟ ؛ الفكرة والتأسيس  : داود السلمان

 روافد انتصار فتوى الجهاد  : حسين فرحان

 التربية تناقش الية تنظيم قبول الطلبة المؤهلين في اختبارات المتميزين  : وزارة التربية العراقية

 لم أُخدَع بهِ .. (لكنَّ) بَعضاً مِنَ النَّاسِ خَدعوني ...  : قتيبه فالح الموسوي

 الديوانية وبابل وديالى تعلن عن القاء القبض على عدة مطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ البصرة يوجه مكتبه بالإشراف على عمل الشركة الوطنية للتنظيف  : اعلام محافظة البصرة

 فنُّ آلكتابَةُ و آلخطابَةُ(4)  : عزيز الخزرجي

 العراق: أعمال العنف في مارس هي الأكثر دموية قبيل الانتخابات

 هل سيسقط الأسد؟  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net