صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

مكة المكرمة ملك للمسلمين وليس لبني سعود
اياد حمزة الزاملي

مكة المكرمة هي بيت الله الحرام ومهبط الوحي والملائكة وهي قبلة الانبياء وقبلة نبي الله ابو الانبياء ابراهيم الخليل (عليه السلام) وجاء في الروايات ان اول من بناها هو جبرائيل (عليه السلام) والملائكة على هذا الشكل المتعارف عليه وقد توالت على خدمة الكعبة الشريفة الانبياء وعدد كبير من القبائل على مر التاريخ الا ان بني سعود يعتبرون دخلاء على ارض الحجاز وهم ليسوا عرباً وانما هم قوم من اليهود يعود تاريخهم الى نسل (اولاد مردخاي) وقد سكنوا ارض الحجاز حديثاً قادمين من فلسطين في قرية صغيرة تدعى (الدرعية) لا تتجاوز مساحتها 3 كيلو متر وكما هو معروف فقد جاء بهم ضابط المخايرات البريطاني المدعو (جون فلبي) والمشهور عنه (لورنس العرب) وتم الاتفاق على صفقة سياسية دينية بين المدعو (محمد بن سعود) وبين المدعوا محمد عبد الوهاب وبأشراف وتخطيط مباشر من قبل المخابرات البريطانية والماسونية العالمية وعراب هذه الصفقة هو جون فلبي على ان تكون الزعامة السياسية بيد (محمد بن سعود) وتكون الزعامة الدينية بيد (محمد عبد الوهاب) ومن اراد الاطلاع على المزيد عليه مراجعة كتاب تاريخ ال سعود) للكاتب ناصر السعيد وكتاب مذكرات مستر همفر ضابط المخابرات البريطاني.

كانت مكة المكرمة وارض الحجاز بيد عشائر (السادة الاشراف) منذ اكثر من الف سنة وهم السواد الاعظم في ارض الحجاز

ظهرت الحركة الوهابية في اواخر القرن الثاني عشر الهجري الموافق الثامن عشر الميلادي وفي عام ١١٥٧ هجري في قرية الدرعية تم التحالف بين محمد عبد الوهاب و محمد بن سعود وبمباركة المخابرات البريطانية و الصهيونية العالمية من اجل احتلال البلدان الاسلامية و تدميرها وفي عام ١٢١٧ هجري احتلت الوهابية و ال سعود مكة المكرمة وسفكوا الدماء ونشروا الخراب فيها بعد ان كانت تحت حكم الاشراف الهاشمين وفي عام ١٢٢٠ هجري احتلت الوهابية و ال سعود المدينة المنورة وسفكوا دماء المسلمين فيها وخربوا ودمروا البيوت فيها وفي عام ١٢١٧ هجري احتلوا الطائف وسفكوا الدماء وخربوا البلاد مثلما فعلوا في مكة المكرمة و المدينة المنورة.

والسؤال المهم والحيوي هو ماذا قدم ال سعود للأسلام والأمة الأسلامية منذ احتلالهم لمكة المكرمة وارض الحجاز ولغاية اليوم

اولاً - تشويه صورة الاسلام العظيم والمسلمين في عين العالم وتحويله الى دين يقوم على فكرة الارهاب والقتل وسفك الدماء

ثانياً- تأسيس الحركات الارهابية التي تنتسب زوراُ وبهتانا للأسلام مثل القاعدة وداعش والنصرة والعشرات من هذه الجراثيم

ثالثاً- اصدار الفتاوى التكفيرية التي تبيح للتنظيمات الارهابية بقتل وسفك دماء مايسمى في فكر وتتظير هذه التنظيمات الارهابية بالكفار مثل (الشيعة والمسيح) حيث كانت هذه الفتاوى التكفيرية تصدر علناً من على مآدن مكة المكرمة وكل مسجد في ارض الحجاز وتعطي الضوء الاخضر لهذه التنظيمات الارهابية بقتل الشيعة واستباحة دمائهم على انهم كفار

رابعاً- ارسال عشرات الالاف من الارهابيين والسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة للعراق وتفجيرها على الشيعة بأعتبار انهم كفار وقد قتل اكثر من 100 الف شيعي في العراق بهذه السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة منذ عام 2003 ولحد الآن ومعظم الضحايا من النساء والاطفال والشيوخ

خامساً - دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني الغاصب والوقوف الى جانب هذا الكيان القذر ضد الشعب الفلسطيني المظلوم من خلال تغيير بوصلة الصراع العربي الاسرائيلي الى صراع سني شيعي وبالذات عدائها المسعور ضد الجمهورية الاسلامية في ايران الداعم الوحيد في العالم للقضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم والمقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح

سادساً - قيامها بالعدوان ضد الشعب اليمني المظلوم منذ اكثر من ثلاث سنوات وقتل عشرات الالاف من المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ ودمرت البنية التحتية والاقتصاد لهذا البلد الفقير وزادت فقره عشرات المرات فوق فقره وسط مباركة وتأييد امريكا راعية الحرية والديمقراطية في العالم وكيف لايدافع مستر ترامب عن الكيان السعودي اذا كان في زيارة واحدة اخذ منها مبلغ قدره 800 مليار دولار فالكيان السعودي يعتبر لأمريكا (البقرة الحلوب) ولا يمكن ان تفرط به مهما كان الثمن

سابعا- قيام ال سعود بتدمير الجيش العربي السوري الذي يعتبر رأس الحربة ضد جيش الاحتلال الصهيوني الغاصب من خلال زجه في معارك مع التنظيمات الارهابية المدعومة من قبلها مثل داعش والنصرة واحرار الشام والعشرات من هذه الجراثيم التي خرجت من المستنقع القذر الآسن العفن مستنقع الديانة الوهابية

ثامنا- قيام ال سعود بتأسيس اخطر ايدلوجية في الارهاب العالمي حيث ادلجت الدين الاسلامي و وضفته في خدمة الارهاب واعطت له الغطاء الشرعي والديني للتنظميات الارهابية في تنفيذ عملياتها الارهابية واصبح منظر قطع الرؤوس وحمامات الدم واجب شرعي ومقدس ومبارك يستوجب على من يقوم به دخول الجنة بغير حساب كما كانت الكنيسة في القرون الوسطى باختراع اعظم كذبة في التاريخ الا وهي (صك الغفران) كذلك فعل فقهاء ال سعود باختراع اعظم كذبة في التاريخ الحديث الآ وهي (دخول الحنة لا يكون الا عن طريق الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة) وكذلك غسل ادمغة الشباب بهذه الافكار القذرة والعفنة والتي ماانزل الله بها من سلطان .

ان الواجب الشرعي والاخلاقي للدول الاسلامية بل حتى الدول المحبة والداعية للحب والسلام ان تضع مكة المكرمة تحت الوصايا الدولية وان تمنع هذا الكيان الارهابي من استغلال اموال المسلمين في تمزيق الامة الاسلامية والعالم ونشر الخراب والدمار وحمامات الدم بل ان ارهاب ال سعود لم يقتصر على الدول الاسلامية فقط بل امتد حتى الى اوربا ولتعلم امريكا ان دعمها للارهاب في الشرق الاوسط والعالم سوف يجعلها في امان فهي واهمة وغبية بأن ارتداد الارهاب لايعرف الحدود وهذا مبدأ في القاموس السياسي .

قال تعالى ((وَلُا يَحُيَقً الُمٌكِرَ الُسِيَئ الُا بّأُهلٌُُه)) صدق الله العلي العظيم

والعاقبة للمتقين .....

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/18



كتابة تعليق لموضوع : مكة المكرمة ملك للمسلمين وليس لبني سعود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عادل الحداد
صفحة الكاتب :
  مصطفى عادل الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رواندزي: سنقدم للسينما العراقية كل إمكاناتنا للنهوض بالثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

  كربلاء هكذا الجيش خدمها .. وأهان الزوار  : علي الصافي

 قائد شرطة ميسان يعلن عن تنفيذ أوامر قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة التعليم العالي : قرار جديد يخص الجامعات العراقية

 أغمضت الغابة عشبها  : حسن العاصي

 العمل تؤكد ان رواتب الشهداء وعوائلهم تمنح من هيئة التقاعد الوطنية وليس من دائرة الضمان الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كثرة الفجائع لم تُنسنا فاجعة البقيع  : حيدر الفلوجي

 قصيدة " يا دنيا غري غيري "  : حيدر حسين سويري

 الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  : حامد شهاب

 شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي  : رفعت نافع الكناني

 منتخبنا السلوي للمشاركة في بطولة البحرين الدولية الرمضانية

 العبادي: لولا فتوى السيد السيستاني وتضحيات الشعب لكان داعش في الخليج

 كهكهة غمان  : علي علي

 رسالة الى الكتل الفائزة  : جواد العطار

 جهود متواصله وحثيثة من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي للارتقاء بواقع خدمات والق مدينة الطب الحضاري  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net