صفحة الكاتب : احمد الخالصي

جدلية العقوبات الأمريكية بين الاضطرار والتحكم
احمد الخالصي

حمل السلاح وإطلاق الرصاص على أكثر عدد ممكن لايعدو أن يكون خوف من خطرٍ محدق يترصد المُطلق أو لحظة طيش منمقة بعقلنة الجنون !...

المؤشرات جميعها بشكل مباشر أو غير مباشر تشير لوجود خطر وجودي أستشعرته أمريكا على أمن إسرائيل

لذلك نجد هناك تخبطات وليس عقوبات بدات تطلقها هنا وهناك، فلا يمكن للعارف بالعقل المدبر لسياستهم ان يتوقع أن هذه القرارات تصدر عنه، فكان من غير المتوقع قيامها بعقوبات ضد تركيا بالتزامن مع عقوباتها ضد إيران وهي تعلم مدى العلاقة التي تربط كلا البلدين ، هذه الخطوة قد تمثل انتحارًا لوجودها في المنطقة إذا ما أُستثنيت ( البقرة الخليجية التي تدر لها ما تحتاج) أو مفاجاة تخالف جميع التكهنات تبرهن تماما على شيطنة التفكير الأمريكي السياسي .

لم تأتي العقوبات منفردة بل كانت محاطة بالكثير من القضايا فمنها من كان له علاقه مباشرة معها وأخرى سلكت اللا مباشرة وقد تكون الاخيرة اقوى إذا ماقيس تأثيرها مستقبلًا، من هذه الأمور:

 

1_ المناورات الإسرائيلية التي أُجريت لحماية مدنها وهذه سابقة خطيرة ذات مؤشرات تدل على تمكن المحور المعادي لهم من مقدرته على تشكيل الخطر الفعلي داخل اسرائيل نفسها.

2_ التحرك الأمريكي السريع باتجاه تركيا

لمحاولة معالجة القضايا الأمنية المتعلقة بأمن الكيان الصهيوني عبر أجبارها على الخضوع لارادتها بشكل مطلق وذلك من خلال ماتم فرضه من شروط عليها تتمثل بالأتي

_ الأمن الاسرائيلي وهو معادلة لا يمكن تحقيقها إلا بتحويل المنطقة للجحيم عبر افتعال الفوضى الخلاقة

_ محاصرة إيران اقتصاديًا والتخلي عنها.

_قطع التعاون العسكري مع روسيا وايقاف صفقة منظومة الصواريخ الدفاعية (أس 400) والاكتفاء بالسلاح الأمريكي

_تغيير موقفها من القدس.

- شروط اخرى تتعلق بتسليم الأمريكي برانسون الذي أرتبط مع قوات سوريا الديمقراطية وشروط تتعلق ببنك الهالك بانك مضاف لتفريط تركيا بالغاز الطبيعي لصالح قبرص مع اجبارها على أن يكون التنقيب لصالح الشركات الأمريكية حصرًا.

3_ إيجاد بدائل عن المواجهة العسكرية ضد إيران وهي تعلم عدم مقدرتها الآن على ذلك ، فوجدت بأن المزيد من العقوبات قد يكون بديل مقبول.

4_ فشل دميتها الخليجية في اليمن بعد هزائم نكراء للتحالف العربي،خصوصا بعد خسارة معركة الحديدة والتي تعتبر مطلب إسرائيلي إستراتيجي للسيطرة على السواحل البحرية وهو أمر ضروري وفق رؤيتهم للحفاظ على أمنهم، حيث ترتبط هذه النقطة باعلاه من حيث الدعم الإيراني ولذات الأسباب.

 

5_ العمل على نزع الرفض من الجانب الاوربي بشكل غير مباشر والذي بدأ يتخذ منحى المعارضة اتجاه القرارات الأمريكية نتيجة سيل من الفضائح كشفت عن التجسس الاستخباراتي الأمريكي عليهم ..

ازاء ماتقدم نرى ان هناك ضرورة ناجمة عن اضطرار دفع الجانب الأمريكي لهذه العقوبات فهم يعلمون والكل يعلم تستطيع دول مثل (ايران ، تركيا، روسيا والصين ودول اخرى) من تشكيل تحالف ومحور يستطيع بكل بساطة محو نفوذهم بالمنطقة او الحد منه على اقل تقدير ممكن .لذلك كان لابد لهم من عملية تحجيم اذرع إيران في دول ( الهلال الشيعي او المحور الشيعي او أي تسمية أخرى) بعد هذه الانتصارات لمن يدعي الانتماء لهذا المحور في كل من العراق، سوريا، لبنان واليمن ،ووصول هذه المجاميع إلى درجة كبيرة ومتقدمة من التنظيم والتسليح مع احاطتهم بدرعٍ ووسيلة هجوم بنفس الوقت وهي مرعبة بشكل كبير لإسرائيل حيث تسمى هذه الوسيلة (العقيدة) حقيقة الحقائق ان هذه الدولة لاتهاب احد في العالم بقدر ماتهاب مجموعة افراد يحملون العقيدة في صدورهم. محاولة استرجاع القس برانسون المنتمي للحركة (الانجلي_صهيونية ) وهي حركة ستسمعون به كثيرا أو ستقف خلف الكثير من المتغيرات التي سترونها ، الذي ظهر داعما للقوات الكردية في سوريا فسرعان ما تحركت تركيا باتجاه لما يشكله هاجس القضية الكردية وأمانيها بالدولة من خوف لديهم، وهو أيضًا مطلب أساسي تروم العقلية الإسرائيلية تحقيقه من أجل تقسيم الدول لدويلات ووقوعها بالصراع العنصري لجانب صراعها الطائفي ، وهو ما كان يسعى اليه برانسون الذي كان يتواجد مع تلك القوات مضافًا لضرورة تعبئة هذه الاخيرة بأن إسرائيل ليست عدوًا انما حليف والخ...،

التفكير الأمريكي لايمكن بأي حال من الاحوال أن يتمثل بهمجية وعنجهية حاكمٍ عربي في التهديد والتنفيذ، لذلك هي تعلم عدم مقدرتها العسكرية الآن ضد ايران ليس لأن الاخيرة اقوى منها على العكس فـلايمكن مغالطة الواقع والقول بغير ذلك، انما الأمر يعود لقياس الخسائر والمكتسبات وفي هذه الحالة المشاريع الأمريكية في كل المنطقة ستكون مهددة بشكل كبير جدا والأهم من ذلك أن إسرائيل ستُهدد بوجودها كونها ستكون على مرآى من صواريخ ايران وحلفائها وابسط دليل على صحة كلامنا ماذكرناه في النقطة الاولى وهي القيام بمناورات لحماية مدنها، فالقياس اذن يشير لكَم كبير من الخسائر ستصحب الأنتصار لو تحقق، وهو المقصود من عدم المقدرة العسكرية اذا وضعنا بالحسبان عدم السماح بتكرار تجربة العراق داخل أروقة السياسية الأمريكية.

 

اليمن وصراع الإستراتيجيات البحرية المتعلقة بالامن القومي لإسرائيل وفشل غبار الحزم في خنق هذا الشعب الشامخ،

منذ مايقرب عشرات السنين تحوم الاذرع الصهيونية ومُنظريها للوصول لمعظم السواحل البحرية لغرض السيطرة عليها لما يروه فيها من ضرورة جوهرية للحفاظ على دولتهم، لذلك عمدوا لاستغلال ذلك في حرب اليمن لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا وخصوصا في الحصول على ميناء الحديدة (وموقعة المهم جدا في البحر الأحمر )مما دفعهم للجنون والضغط على أمريكا لمحاولة معالجة الموقف، وهنا سنعود لما ذكرناه سابقًا العقوبات الإيرانية فالعنصر الممانع لعنجهية هذه الدول في اليمن هم الحوثيون الذين يعتبرون وفق ماروجت له أمريكا واعلامها بانهم ذراع إيراني فتمثلت المعالجة بمزيد من العقوبات و التي ستكون لها نتائج منها:

_ تأليب الشارع الإيراني على حكومته من أجل معالجة الاقتصاد الذي سيتداعى بلاشك مالم توجد معالجات.

_أجبار إيران على وقف مساعداتها لحلفائها.

_ عمل فجوة بين الشعب والحكومة هناك بخلق حالة نفسية تتمثل بسخط شعبي لقيام حكومتهم بتقديم الدعم لمن هم خارج الحدود مقابل معاناتهم المعيشية الناجمة عن العقوبات.

 

وهو مايروه بديلا ناجعًا عن الحرب العسكرية وكذلك يقيهم بشكل مباشر الاخطار الناجمة عن مواجهة هذا المحور العنيد الذي بقي كأخر ورقة دفاع وممانعة ضدهم بالرغم من نجاح سياستهم بتحجيم هذا المحور عربيا عبر عزله باستخدام الطرق الطائفية والعنصرية وحكايا العجم والعرب والخ....،

 

اما العامل الأوربي فأن علاقته بالعقوبات لاتعدو علاقة تحذير وهيمنة بعد ظهور علامات التخلص من قداسة القرار الأمريكي خصوصا بعد سلسلة من الفضائح أدت لفقدان الثقة من الجانب الأوربي كونهم كشفوا عن امتداد الاستخبارات الأمريكية لخصوصياتهم والكثير من الامور الاخرى،

لذلك نرى ان أمريكا صرخت بوجه اوربا عبر هذه العقوبات وزمجرت عن امكانيتها في جعل الاقتصاد الأوربي ينهار اذا ما فكرت اوربا بمحاولة التخلص من تبعية القرار الأمريكي.

 

ومابين الاضطرار الأمريكي والشيطنة الفكرية لهم، يبقى حضور المفاجاة وارد بشكل كبير جدًا وهي مفاجاة تخلو من الدهشة لان الكل اعتاد على ذلك، ستكون مجرد إعادة النرد ليديهم بعد ان فُقد منهم نتيجة الرمي المتكرر لأكثر من جانب ومحاولة كسب اكبر قدر ممكن من النقاط على حساب الأخرين ....

  

احمد الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/21



كتابة تعليق لموضوع : جدلية العقوبات الأمريكية بين الاضطرار والتحكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((البعثة النبوية والظهورالمهدوي ))قراءة في التحقق وحتمياته  : مرتضى علي الحلي

 موقف السيد السيستاني من المسيحيين وسائر المواطنين غير المسلمين بتوقيعه وختمه

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : استمرار الحملات الخدمية لتطوير مركز محافظة كربلاء  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين .. من الزنزانة الامريكية : هذا ماحدث الحلقـــــة الرابعـــــــة  : نبيل القصاب

 لا زالوا يكتبون..  : د . يوسف السعيدي

 اطلعوا على خفايا الوهابية مع الفتن القرضاوية وبلسانهم  : سامي جواد كاظم

 الفساد اس البلاء وقرين الارهاب وقد آن الأوان لإيقافه والقضاء عليه  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 فرصة التصحيح  : خالد القيسي

 هل أنهار تحالف أمريكا ضد داعش ؟؟  : هشام الهبيشان

 بإشراف من لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية .. وفد من فضلاء الحوزة العلمية يتفقدون قوات الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 داعش الإرهابي يقتل الصحفي عادل الصائغ رميا بالرصاص في ساحة عامة بالموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أشباه الرجال وأبجديات قواعد اللغة العربية  : رحمن علي الفياض

 المباريات الودية لـ«الفراعنة» تثير قلق الجماهير المصرية قبل كأس العالم

 كلمة المرجعية في مؤتمر الخطباء والمبلغين 10/11/2012  : حسين الخشيمي

 ضاحي خلفان يدعو إلى طرد قطر من الجامعة العربية و"التعاون الخليجي"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net