صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -3
د . الشيخ عماد الكاظمي

       تحدثنا في الحلقة السابقة عن بيان ما يتعلق بقوله تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾. ([1]) في روايات الإمام الكاظم (عليه السلام) التفسيرية، ونتحدث في هذه الصفحات القرآنية عن آية ثالثة، مع بيان ما يتعلق بها.  

- الآية الثالثة / قال تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. ([2])  

* عن محمد بن الفضيل ([3])، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: ألا ترى أنَّ الله يقول: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، قال: إنَّ اللهَ أعزُّ وأمنعُ من أنْ يظلمَ، أو ينسبَ نفسَهُ إلى ظلمٍ، ولكنَّ اللهَ خَلَطَنا بنفسهِ، فجعلَ ظُلْمَنا ظُلْمَهُ، وولايَتَنا ولايَتَهُ. ([4])

إنَّ هذا المقطع ([5]) من الرواية التفسيرية الشريفة يمكننا أنْ نبحث فيه من جانبين مهمين:

* أولاً: نسبة الظلم إلى الله تعالى.

* ثانيًا: العلاقة بين ولاية الله تعالى وولاية الأئمة (عليهم السلام).

وهذا الجانبان مهمَّان جدًّا؛ لما لهما من علاقة بالمسائل العقائدية التي يجب على المسلمين معرفتها أولاً بالدليل، والاعتقاد والإيمان بها، والرواية الشريفة ذكرت ذلك إجمالاً، مع إشارات بيانية.

فيما يتعلق بالجانب الأول فإنَّ العقيدة الإسلامية قائمة على أنَّ الله تعالى عادلٌ، لا يظلم عباده مطلقًا، وهناك أدلة عقلية ونقلية تؤكِّد ذلك، ومنها:

- إنَّ مَنْ يفعل الظلم إما محتاجٌ إليه، أو مضطرٌ عليه، وكلاهما لا يليق بالله تعالى، فهو الغني المطلق، وهو واجب الوجود، حيث حاجة الموجودات كلها إليه.

- إنَّ الله لو لم يكن عادلاً، فقد يفعل الظلم -حاشاه تعالى-، وبذلك لا يمكنه أنَّ يحاسب ظالمًا على ظلمه؛ لأنه قد سَنَّ نظامه.

- العدل أمر يستحسنه العقل، والظلم قبيح يستقبحه العقل، وقد أجمع العقلاء على ذلك، والشارع سيد العقلاء. وغير ذلك من الأدلة التي تؤكِّد هذه العقيدة الثابتة الراسخة، قال السيد "عبد الله شبر" (ت1242ﻫ/1827م): ((العدلُ به يتمُّ التوحيدُ، وتتوقَّفُ عليهِ سائرُ الأصولِ من النبوةِ والإمامةِ والمعادِ.... إنه تعالى لا يفعل القبيح، ولا يترك الواجب؛ لِما ثَبُتَ من قدرتِهِ على فعلِ الواجبِ، وتركِ القبيحِ، وعلمِهِ بوجوبِ الواجبِ وحُسْنِهِ، وبقبحِ القبيحِ، وغناهُ عن كليهما)) ([6])، ومما قاله الشيخ "محمد رضا المظفر" (ت1383ﻫ/1964م) في بيان عقائد الإمامية: ((ونعتقدُ أَنَّهُ سبحانَهُ لا يتركُ الحسنَ عندَ عدمِ المزاحَمَةِ، ولا يفعلُ القبيحَ؛ لأَنَّهُ تعالى قادرٌ على فعلِ الحسنِ، وتركِ القبيحِ .... فلا الحَسَنُ يتضرَّرُ بفعلِهِ حَتَّى يحتاجَ إلى تركهِ، ولا القبيحَ يفتقرُ إليهِ حتى يفعلَهُ، فلو كانَ يفعلُ الظلمَ والقُبْحَ -تعالى عن ذلك- فإِنَّ الأمر في ذلكَ لا يخلو عن أربعِ صورٍ: 1- أَنْ يكونَ جاهلاً بالأمرِ، فلا يدري أَنَّهُ قبيحٌ. 2- أَنْ يكونَ عالمًا به، ولكنَّهُ مجبورٌ على فعلهِ، وعاجزٌ عن تركهِ. 3- أَنْ يكونَ عالمًا بهِ وغيرَ مجبورٍ عليهِ، ولكنَّهُ محتاجٌ إلى فعلهِ. 4- أَنْ يكونَ عالمًا بهِ، وغيرَ مجبورٍ عليهِ ولا يحتاجَ إليه، فينحصرُ في أَنْ يكونَ فِعْلُهُ لَهُ تشهِّيًا وعبثًا ولهوًا. وكُلُّ هذه الصورِ محالٌ على اللهِ تعالى، وتستلزمُ النقصَ فيهِ، وهو محضُ الكمالِ، فيجبُ أَنْ نحكمَ أَنَّهُ منزَّهٌ عن الظلمِ، وفعلِ ما هو قبيحٌ)) ([7])، وأما ما ورد من أدلة نقلية فمنها:

- قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. ([8]

- قال تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾. ([9])  

- روي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): ((وقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ ليسَ في حُكْمِكَ ظلمٌ، ولا في نقمتِكَ عَجَلَةٌ، وإِنَّما يَعْجَلُ مَنْ يخافُ الفَوْتَ، وإِنَّما يحتاجُ إلى الظلمِ الضعيفُ، وقَدْ تعاليتَ يا إلهي عَنْ ذلكَ عُلُوًا كبيرًا)). ([10]) وغيرها من الأدلة

إنَّ الإمام الكاظم (عليه السلام) أراد في حديثه الشريف التأكيد على هذه المسألة العقائدية التي ٱختلف المسلمون في بعض ما يتعلق بها، وقد ذكرت المؤلفات العقائدية ذلك بالتفصيل، والآية الشريفة واضحة الدلالة في نفي ذلك عنه سبحانه، وهذا المقطع من الآية الشريف له علاقة بما قبله في الآية نفسها بقوله تعالى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ وهذا ما ذكره المفسرون في تفاسيرهم، ونذكر من ذلك:

1- قال "محمد بن جرير الطبري" (ت310ﻫ/923م): ((ويعني بقوله: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾، وما وضَعوا فعلَهُمْ ذلكَ وعصيانَهُمْ إِيَّانا موضعَ مضرةٍ علينا، ومنقصةٍ لنا، ولكنَّهُمْ وضعوهُ من أنفسهِمْ موضعَ مضرةٍ عليها، ومنقصةٍ لها .... وكذلكَ ربُّنا جَلَّ ذكرُهُ، لا تضرُّهُ معصيةُ عاصٍ، ولا يتحيَّفُ خزائنَهُ ظلمُ ظالمٍ، ولا تنفعُهُ طاعَةُ مطيعٍ، ولا يزيدُ في ملكِهِ عدلُ عادلٍ، بَلْ نفسَهُ يظلِمُ الظالِمُ، وحَظَّها يبخسُ العاصي، وإيَّاها ينفعُ المطيعُ، وحَظَّها يصيبُ العادلُ)). ([11])  

2- قال الشيخ الطوسي (ت460ﻫ/1068م): ((المعنى إنَّما يتصلُ بما قبلَهُ بتقديرِ محذوفٍ فكأنَّهُ قال: فخالفوا ما أمرَ اللهُ بهِ، أو كفروا هذه النعمةَ، " ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ قال ٱبن عباس: وما نقصونا، ولكن كانوا أنفسهُمْ ينقصون، وقال غيره: معناه وما ضرونا، ولكن كانوا أنفسهُمْ يضرُّونَ)). ([12])

 

وفيما يتعلق بالجانب الثاني حول ولاية الأئمة (عليهم السلام) فلا يخفى أنَّ الله تعالى جعل خلفاء أئمة ٱثني عشر حافظين للشريعة الإسلامية المقدسة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كُلٌّ يؤدي دوره في حفظ الأمة من الضلال، وقد أكَّد القرآن الكريم ذلك في ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ([13])، قال الشيخ "الطبرسي" (ت548ﻫ/1153م): ((وهذهِ الآيةُ من أوضحِ الدلائلِ على صحةِ إمامةِ عليٍّ بعدَ النبيِّ بلا فصلٍ، والوجهُ فيهِ أَنَّهُ إذا ثبتَ أَنَّ لفظةَ ﴿وَلِيُّكُمُ﴾ تفيدُ مَنْ هُوَ أولى بتدبيرِ أمورِكُمْ ويجبُ طاعتَهُ عليكُمْ، وثبتَ أَنَّ المرادَ ﺑ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ عليٌّ ثبتَ النصُّ عليهِ بالإمامةِ ووضحَ، والذي يدلُّ على الأولِ هو الرجوعُ إلى اللغةِ فمَنْ تأمَّلها علمَ أنَّ القومَ نَصَّوا على ذلك، ثم الذي يدلُّ على أنَّها في الآيةِ تفيدُ ذلكَ دونَ غيرهِ أنَّ لفظة ﴿إِنَّمَا﴾ على ما تقدمَ ذكره تقتضي التخصيصَ ونفيَ الحكمِ عَمَّنْ عدا المذكورِ)) ([14]) فولاية الإمام هي ولاية الله تعالى؛ لأنه الواسطة بين الله تعالى وعباده في بيان أوامره ونواهيه، ومَنْ يقوم بأيِّ عملٍ تجاه الإمام من إحسان أو إساءة فهو يعود على الله عز وجل، قال المولى "المازندراني" (ت1081ﻫ/1671م) في شرحه لهذا المقطع: ((﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ لرجوعِ جزاءِ الظلمِ إليهِم، وجعلِ ولايتِنا للمؤمنينَ ولايتَهُ حيثُ قال: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني الأئمة، ثم أنزلَ بذلكَ -أي بجعلِ ظُلْمِنا ظلمَهُ مجازًا، أو بِضَمِّنا إلى نفسهِ إظهارًا لشرفِنا- قرآنًا على نبيِّهِ، والغرضُ نفيُ الظلمِ عَنِ الأئمةِ إلا أنَّهُ ضَمَّهُمْ إلى نفسه)). ([15])

فالرواية الشريفة تؤكِّد المعنى المتقدم من مقامهم، ومنزلتهم عند الله تعالى، وأنَّهم يمثِّلون الله في الأرض، وقد روي في ذلك عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل: ((وأما قوله: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ فهو تباركَ ٱسمُهُ أجَلُّ وأَعَزُّ من أنْ يظلمَ، ولكنَّهُ قَرَنَ أُمناءَهُ على خلقِهِ بنفسِهِ، وهُوَ عَرَّفَ الخليقَةَ جلالَةَ قدرهِمْ عندهُ، وأنَّ ظلمَهُمْ ظُلْمَهُ بقوله: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ ببغضِهِمْ أوليائِنا، ومعونَةِ أعدائِهِمْ عليهِمْ، ﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ إذ حرموها الجنةَ، وأوجبوا عليها دخولَ النارِ)). ([16])

فالأئمة (عليهم السلام) لهم مقام عظيم عند الله عز وجل، وهناك روايات متعددة قد ذكرت ذلك، منها: ((روي عن حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله [الصادق] (عليه السلام) فِي قَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ: * ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا ٱنْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ فَقَالَ: إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ لَا يَأْسَفُ كَأَسَفِنَا، ولَكِنَّه خَلَقَ أَوْلِيَاءَ لِنَفْسِه يَأْسَفُونَ ويَرْضَوْنَ، وهُمْ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ، فَجَعَلَ رِضَاهُمْ رِضَا نَفْسِه، وسَخَطَهُمْ سَخَطَ نَفْسِه؛ لأَنَّهُ جَعَلَهُمُ الدُّعَاةَ إِلَيْه، والأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ، فَلِذَلِكَ صَارُوا كَذَلِكَ ولَيْسَ أَنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَى الله كَمَا يَصِلُ إِلَى خَلْقِه، لَكِنْ هَذَا مَعْنَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ، وقَدْ قَالَ: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ ودَعَانِي إِلَيْهَا .... ولَوْ كَانَ يَصِلُ إِلَى الله الأَسَفُ والضَّجَرُ وهُوَ الَّذِي خَلَقَهُمَا وأَنْشَأَهُمَا لَجَازَ لِقَائِلِ هَذَا أَنْ يَقُولَ إِنَّ الْخَالِقَ يَبِيدُ يَوْمًا مَا؛ لأَنَّهُ إِذَا دَخَلَهُ الغَضَبُ والضَّجَرُ دَخَلَه التَّغْيِيرُ وإِذَا دَخَلَه التَّغْيِيرُ لَمْ يُؤْمَنْ عَلَيْه الإِبَادَةُ)) ([17])، وفي رواية عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ [الباقر] (عليه السلام) فَأَنْشَأَ يَقُولُ ٱبْتِدَاءً مِنْه مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَه نَحْنُ حُجَّةُ اللهِ، ونَحْنُ بَابُ اللهِ، ونَحْنُ لِسَانُ اللهِ، ونَحْنُ وَجْهُ اللهِ، ونَحْنُ عَيْنُ اللهِ فِي خَلْقِه، ونَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللهِ فِي عِبَادِهِ)).([18])   

 

([1]) سورة البقرة: الآية 45

([2]) سورة البقرة: الآية 57

([3])  محمد بن الفضيل الأزدي، الصيرفي، الكوفي، من أصحاب الإمام الكاظم (عليه السلام)، وورد أنَّهُ من أصحاب الإمامين الصادق والرضا (عليهما السلام)، له كتاب ومسائل، ويذكر في بعض الموارد ٱسمه محمد بن الفضيل الأزرق. ينظر: أبو القاسم الخوئي: معجم رجال الحديث 18/151

([4]) الكليني: الكافي 1/435 باب (فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) الحديث 91

([5])  إنَّ الرواية طويلة وقد تضمنت أسئلة متعددة للإمام الكاظم (عليه السلام)، وقد ٱخترت هذا المقطع منها الوارد في سورة البقرة لترتيب الروايات التفسيرية كما في القرآن الكريم، وللتفصيل في الرواية ينظر: الكافي 1/432-435

     وهذا الحديث قد روي كذلك عن الإمام الباقر (عليه السلام). الكافي 1/146 باب (النوادر) الحديث 11

([6])  حق اليقين في معرفة أصول الدين 1/77

([7])  عقائد الإمامية ص76-77

([8])  سورة يونس: الآية 44

([9])  سورة الكهف: الآية 49

([10])  الصحيفة السجادية ص284

([11])  جامع البيان عن تأويل آي القرآن 2/102

([12])  التبيان في تفسير القرآن 1/260

([13])  سورة المائدة: الآية 55

([14])  مجمع البيان في تفسير القرآن 3/326

([15])  المولى محمد صالح المازندراني: شرح أصول الكافي 7/125

([16])  أحمد بن علي الطبرسي: الاحتجاج 1/379

([17])  الكافي 1/146 باب (النوادر) الحديث 6

([18])  الكافي 1/146 باب (النوادر) الحديث 7

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/22



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الناظق باسم الداخلية:قتل الاداري العام لداعش قرب الرزازه

 الخلية الاستخباراتية حقيقة لابد منها...؟  : عبد الخالق الفلاح

  عصٍرنة النص  : فؤاد الشويلي

 بُرْكانُ بِرْكان  : مصطفى منيغ

 شلال الدماء في العراق ومخطط تقسيم المنطقة  : حيدر نعمان العباسي

 فلسطينيو الداخل والاضطهاد المزدوج القومي والطبقي  : علي بدوان

 من رشحاتِ سَماحةِ السيّد مُحَمد صادق الخرسان( دامَت بركاتُه) ماهي المُشكلة الأساس في إنحلالِ الشباب اليوم ؟ 

 المرجع الصدامي الوهابي  : مهدي المولى

 مطلوب إبرام ميثاق شرف وطني ينبذ أللجوء إلى إستخدام ألسلاح  : طعمة السعدي

 نبضات 21   : علي جابر الفتلاوي

 هذا الرصافي : حياته ..شعره ..شموخه ..استكانة قنوطه  : كريم مرزة الاسدي

 ثَقَافَةُ القُبُوْلِ بِالخَسَارَةِ.  : محمد جواد سنبه

 الهروب نحو الحقيقة  : خالد مهدي الشمري

 صفقة سلاح ب 300 مليون دولار لداعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الغضب  : طالب عباس الظاهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net