صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني

قال الصادق عليه السلام:

"العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد في العبودية وجد في الربوبية، وما خفي من الربوبية أصيب في العبودية"  (مصباح الشريعة)

و قد ورد في زيارة مولانا قمر بني هاشم أبي الفضل العبّاس عليه السلام:

" السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين صلى الله عليهم وسلم "(البحار ج101 ص216 روايه33 باب18).

*مقدّمة : السلام من الله

ورد في زيارة أبي الفضل عليه السلام:

"سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين وجميع الشهداء والصديقين والزاكيات الطيبات فيما تغتدي وتروح عليك يا ابن أمير المؤمنين"

نلاحظ أنّ السلام الوارد في زيارته عليه السلام يختلف عن سائر العبارات الواردة في زيارة غيره ، فما هو الأمر الذي جعله مستحقّاً لسلامٍ مميَّز ؟

كما أنّ له خصوصيَّة أدّت إلى أن يبنى له مزار مختلف بقبَّة مميزة وضريح خاص به ، فيا ترى ما هي تلك الخصوصية؟

قيل في ذلك : أنّ سبب هذا هو تقطُّع أشلائه فلم يتمكَّن الإمام نقله إلى الخيام .

ولكن هناك رؤية اعتمد عليها الكثير ومنهم آية الله سماحة الشيخ الجوادي الآملي ربّما هي أقرب إلى الواقع ، قال:

"الإمام الحسين عليه السلام إنّما أراد أن يبقى أخاه بعيداً عنه وربّما وصى بذلك ابنه الإمام زين العابدين عليه السلام ليكون له مزار مستقل خاص به يكون ملجأً لأرباب الحوائج و من أجل أن تحظى الملائكة بل الأنبياء بزيارته في كل ليلة جمعة ، فيقصدونه قصداً خاصاً به ويزورونه زيارةً متميّزة عن زيارة كافة الشهداء"

العبودية

قال الإمام زين العابدين عليه السلام :

" رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت   يداه ، فأبدل الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل   لجعفر بن أبي طالب عليه السلام وإن للعباس عند الله عز وجل منزلة يغبطه بها جميع الشهداء   يوم القيامة"

(أمالي الصدوق : المجلس 70 الرقم 10 )

ولسائل أن يسأل عن السرّ في وصول العباس عليه السلام إلى هذا المستوى من المنزلة والدرجة الرفيعة.

أقول: السبب الرئيس الذي أوصله إلى هذا المقام هو: العبودية.

والعبودية حقيقة عظيمة ينبغى لنا أن نلاحظها جيداً ونسعى للوصول إليها مهما كلَّف الأمر فهي الغاية القصوى لخلق الإنسان وبها سعادة الآخرة والدنيا ، وهي من  الدقَّة و اللطافة أسنُّ من السيف وأدق من الشعرة كما يقال.

العبودية لا تنسجم مع الرؤى التي يعيشها إنسان اليوم بل تقع على طرف النقيض منها وكلمّا أكبّ الإنسان على الدنيا كلّما ابتعد عن حقيقة العبودية والسر واضح وهو : أنّ العبودية فيها نكران الذات وطرد الأنانية من بيت النفس في حين أن السلع التي يروّجها أصحاب الدنيا تبتني على الأنانية والمصلحة الفردية .

*البحث الأول : عقولٌ عفنة !

ظلمةُ قلوب أهل الدنيا وبعدهم عن عالم الملكوت والمعنى ، وجهلهم للحقائق الماورائية جعلتهم يفسرون كلّ شيء تفسيراً شكلياً و يحللونه تحليلاً مادياً طبيعياً وهم بزعمهم يحلون عقد الشريعة ويفسرون غموضها ، وذلك ليتربّعوا  في الصدارة بدلاً عن المراجع المتحجرين على حد زعمهم! الذين لا يعرفون من الدين سوى الحلال والحرام من غير تفسير للشريعة ينسجم مع فكر البشر في القرن 21 ويتناسب مع الواقع المعاش، هؤلاء الجهلة هم أولئك الذين تتلمذوا على أيدي أعداء الإسلام ومناهضي القرآن ، فتعفّنت أفكارهم وانقلبت إلى جيفة كريهة مطليّة بظاهر خلاّب ، تغرّ الناظرين وتجذب قلوب الغافلين ، والغريب أنّهم رغم ظلمة أفكارهم يدَّعون التنوير ومعرفة الإسلام دون غيرهم ويحاربون كلّ من أراد ربط الدين بعالم الغيب والمعنى و بكلمة واحدة هؤلاء هم أصحاب "الإسلام الأمريكي" على حد تعبير الإمام الخميني قدِّس سرُّه في قبال "الإسلام المحمَّدي الأصيل" . وممّا يسرُّنا هو أنّ هؤلاء لا محلّ لهم من الإعراب في الجمهورية الإسلامية المباركة و لا رواج لبضاعتهم الرخيصة وذلك بهمّة رجال الثورة الذين ضحوا بكل غال من أجل تثبيت الحقيقة، ولكنّهم أبرزوا أنفسهم في بعض الدول العربية وشعاراهم هو "لابد من قراءة الدين من جديد بقراءة جديدة".

إثارةُ سؤال و حلّ عُقدة

هل من الصحيح أن نفسر مجمل القضايا الدينية والأحكام الشرعية (الواجبات والمحرمات  والمستحبات والمكروهات والمباحات) تفسيراً علمياً و مادياً ؟

نشاهد أنّ هناك رؤيةً تتبنى هذا المنطق وتقول لا بدّ من البحث والعثور على نتائج علميَّة تبريراً للتكاليف التي أوجدتها الشريعة الإسلامية وإلا فسيبقى الدين بمعزل عن الواقع الخارجي وستكون أحكام الشريعة أموراً لا جدوى منها !

ولذلك نشاهد بين الآونة والأخرى تنشر رسائل الكترونية تكشف عن أسرار لبعض العبادات والذين ينشرونها هم شبابٌ مسلم يحبُّون الدين ويحاولون أن يعرضوا دينهم بشكلٍ يرغب فيه الآخرون ولكن في الواقع هناك أيادي غيبية خفية و شيطانية شريرة تستهدف وراء كلّ ذلك شيئاً آخر ينشأ منه ضعف الشريعة و عزلها عن الساحة في المدى البعيد.

تفاسير واهية

نحن لا ننكر وجود حكمة لكل عمل من الأعمال العبادية ولكننا نخالف إعطاءها حجماً كبيراً تغطِّي على الجانب الرئيس في تشريع العبادة وهي العبودية التي من أجلها شرِّعت العبادات.

لتوضيح ذلك نذكر بعض الأمثلة من خلالها نعرف السبب في تحذُّرنا من تلك التفاسير أو الحكم أو العلل المحاكة للعبادات :

الأوَّل: قد ثبت علميا أن الانحناء الحاصل حين السجود في الصلاة، له فائدة كبيرة لجسم الإنسان حيث أنّه من خلاله ينتقل الدم إلى المخ ، لقائل أن يقول :  ماذا عمّن يمارس الرياضة في كلِّ يوم ؟ فهل يمكن تعويض ذلك عن السجود والصلاة!

الثاني: يقولون بأن الحجاب الإسلامي للمرأة يوجب الطمأنينة والسكون والأمان للمرأة ، سؤالٌ يطرح نفسه هنا وهو: ماذا لو انكشفت شعيرات من رأسها فهل لذلك تأثير في سكونها النفسي، رغم أنّه محرَّم شرعاً ؟

الثالث: بالنسبة إلى النجاسات جميعاً هناك تفاسير تنصب في أمر واحد وهي تقول أن النجاسات لاشتمالها على مكروبات صار تناولها محرماً والصلاة فيها باطلاً خاصة ولكن نرى بأنّ كل هذه التفاسير غير صحيحة حيث أنه لو كان الدم على ثوب المصلي بمقدار درهمٍ  واحدٍ فلا إشكال في الصلاة به وأمّا لو اختلط مقدار رأس إبرة من الدم بالماء الأقل من الكر بقليل ثم أصابت قطرة من ذلك الماء ثوب المصلي فهل تصح صلاته ؟ طبعاً لا تصحّ.

الرابع: كذلك بالنسبة إلى حرمة الخمر فهل فلسفتها هي الضرر الجسمي والروحي وقصر العمر ؟ فلماذا نشاهد أن كثيراً من مدمني الخمر يعيشون عمراً طويلاً وأيضاً لماذا يحرم قليله كما يحرم كثيره ؟ ولا فرق في الحدّ الجاري على شاربه سواء شرب فسكر أو لم يسكر! هذا السؤال يطرح في أكل لحم الخنزير أيضاً أو أكل الميتة أعني الحيوان غير المذكى.

الخامس: وأمّا المستحبات كصلاة الليل مثلاً يفسِّر هؤلاء بأنّ هذه الصلاة لها آثار وفوائد علميَّة كما قيل بأن العلم قد أثبت أنّ الإنسان يحتاج إلى اكتساب الطاقة قبل السحر وذلك يحصل برفع اليد مقابل الوجه لمدة عشر دقائق فهل من الصحيح أن نكتفي بهذا الأمر ونروِّج له بهدف دعوة الناس إلى صلاة الليل؟  

دعوة شيطانية

يستغلُّ هؤلاء كلّ هذه التفاسير التي حاكوها للوصول إلى مقصد سيئ ودعوة شيطانيَّة ، فيقولون :

أما تخلِّصوا أنفسكم من الدين وأحكامه وبدلاً عنه تمارسون الرياضة المنتظمة طبقاً للأصول العلميّة التي تضمن صحتكم وأمنكم فمالكم والصلاة، والصوم والحج ورمي الجمرات والطواف والسعي وإلى متى هذه التصرفات النابعة من الجهل وإلى متى الرجعية والتخلُّف!!

من المؤسف أن يصدر مثل هذه الترهات من جماعة يدّعون أنّهم آمنوا بربِّهم ولا يريدون إلا الإصلاح بزعمهم .

*البحث الثاني : العبودية سرّ الأعمال

فإذاً لماذا كلّ هذه العبادات والتكاليف ؟ أقول : إنّها عبادات !! فلها علاقة بالمعبود ليس إلا فنعملها لله تعالى فهو غاية كلّ مأمول ، فالمتعبِّد لا يصدق عليه ذلك إلا إذا تعبَّد في عبادته أي فعلها لا لأجل مصالح دنيوية بل وحتى لا للثواب الأخروي إن هو أراد أن يُعلي من درجته ، فالمتدين هو الذي عرف الله ورسوله والأئمة عليهم السلام ، فلابد من تسليم أمره إليهم بما أنّ أمرهم هو أمر الله تعالى {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}(الأنبياء/23). ولا يصل إلى مستوى التسليم إلا إذا لم يسأل عمّا كلِّف كما لو طلب الأب من ولده الماء فلا ينبغي له أن يسأله لم تريد الماء ؟ يجب عليه أن يأتي بالماء ولو علم أن الأب غير عطشان، فلو طلب الشارع منا شيئاً فيجب أن نقول سمعاً وطاعة وهذا هو المطلوب في العبودية ((سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم)).

الإيمان بالغيب

الإيمان بالغيب هو أهم صفة للإنسان المؤمن قال تعالى (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )(البقرة/3). بل لا يطلق عليه مؤمناً إلا إذا آمن بالغيب فنحن عندما نؤمن بأن في تربة الإمام الحسين عليه السلام شفاء من كل داء ، لا نفسِّر كيفية ذلك بتفاسير ظاهرية بل بما أنّ التربة منسوبة إلى قتيل الله الإمام الحسين عليه السلام فهو معجزٌ بإذنه تعالى وشأنه شأن قميص يوسف عليه السلام قال تعالى {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنْ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}(يوسف/96). فيا ترى هل العرق الموجود في القميص هو الدواء من العمى؟ هكذا يفسِّر البعض !

أقول: الموضوع لا يتعلَّق بالعرق أو القماش أو الجلد بل هناك قيم أعلى ممّا نتصورها وهي الحبّ والعشق والقرب هو الذي جعل القميص الملقى يرجع بصر الأعمى.

حقيقة معنوية

صعد الخطيب "وهو من مسئولي مؤسسة القدس الرضوي" على المنبر في مسجد كوهر شاد الملاصق لحرم ثامن الحجج علي بن موسى الرضا عليه السلام فقال:

استشكل بعض الأطباء على الوضع الصحّي لحرم الإمام عليه السلام حيث يأتي الملايين من الزوار  وفيهم المبتلى بالأمراض المعدية ، وهم يقبِّلون الضريح ألا يؤدِّي ذلك إلى نشر الأمراض الخطيرة بين الناس!! قلنا لهم في الجواب لا يحصل ذلك هنا فأصروا على فحص المكان وقاموا بأخذ عينات من الضريح المبارك و الصحن الشريف و خارج الصحن ، فلم يجدوا حتى فيروس واحد على الضريح وكلّما خرجنا من عند الإمام كان الجو أكثر تلوثاً .

إشارة ملكوتية

ينقل عن آية الله الشيخ الوحيد الخراساني أنه في أيام هجوم الروس على إيران، استولى هؤلاء على القفقاز وأذربيجان ووصلوا إلى مشهد، وكان هناك سيد ولي من أولياء الله أنه ذهب للعلاج واحتاج لعملية جراحية فقال له الطبيب نحتاج للتخدير أولا فقال له لا حاجة لذلك ونام بعد أن قرأ بعض الآيات المشتملة على الاسم الأعظم وأجرى له الطبيب العملية ثم استيقظ فتعجب الطبيب وقال له أنت بهذا المستوى لم لا تحل مشكلة الروس الذين سوف يأخذون حرم الرضا عليه السلام ؟ فقال له تلك ليست مشكلة فرفع يده وأشار قائلا فليرجعوا، وفي نفس اللحظة رجع الجيش الروسي (( عبدي أطعني تكن مثلي تقول لشيء كن فيكون ))

ولاية تكوينية

والإمام العظيم الإمام الخميني كان له نفس الحركة في قضية الرهائن أيام جيمي كارتر، أتت الطائرة الأميركية ودخلت في سماء إيران فأخبروا الإمام ليضعوه أمام الأمر الواقع فيحل معهم المشكلة فأشار الإمام بنفس الحركة وقال فليرجعوا فرجعوا، وهذه قدرة تكوينية وولاية تكوينية بإذن الله غير الولاية الموجودة عند أهل البيت عليهم السلام

العبودية جوهرة

العبودية جوهرة عظيمة ظاهرها التسليم والتصديق وباطنها الوصول إلى قدرة ربّانية قد وصل إليها أولياء الله ، سأل علي عليه السلام عن قلع باب خيبر قال: (والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولكنني قلعته بروح بنور الله مستضئ) فما فقد الإنسان في العبودية من طاقة وجدها مخزونة في الملكوت الأعلى وأيضاً هناك أمور خفيَّة على الإنسان لها علاقة خاصَّة بالربّ يجدها العبد في العبودية بعين اليقين .

وفي الحديث القدسي:"لا يزال يتقرّب إلي عبدي بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت أنا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها " .

وهذا يعني يد الله فوق أيديهم وأنّه أمير المؤمنين عليه السلام فيتخلق الإنسان بأخلاق الله " وتخلّقوا بأخلاق الله " وهذا لا يحصل إلا بعد أن ينقطع العبد إلى الرب كما في المناجاة الشعبانية "الهي هب لي كمال الانقطاع اليك وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرنا اليك حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور وتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك "

وأيضاً قوله في الحديث القدسي "عبدي أطعني تكن مثلي تقول للشئ كن فيكون"

وهذه هي حقيقة الدين ، فليس الدين هو المعاملة كما يقولون ولا الصلاة ولا الصوم ، وما قيمة أعمالنا يقول آية الله مجتهدي حفظه الله:

((كنّا عند الإمام الخميني، سألناه عن فتوى قد أفتى بها وهي: أنه لو كان شخص يصلي وسرقت نعالُه يجوز له إبطال الصلاة ليلحق السارق ليُخلِّص نعاله من يده ، قلنا له: ما قيمة النعال المسروق ليؤدي إلى بطلان الصلاة ؟ فقال رحمه الله : إن صلاتنا هذه لا تساوي أكثر من هذا النعال !))

فما قيمة العلم

ربّ سائل يسأل هل من الصحيح أن نتتبع فوائد العبادات الظاهرية و جوانبها العلمية أم نتركها بالمرَّة فإلى ماذا يشير قوله تعالى : (.... إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)(فاطر/28).

أقول: الآية ليست بصدد تحريض الناس إلى معرفة الجوانب العلمية للتكاليف الشرعية بل هي بصدد التأمُّل في الظواهر الكونية من أجل معرفة الله تعالى بدليل قوله تعالى قبل ذلك (وَمِنْ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إنّما يخشى الله ..)

مضافاً إلى ذلك ينبغي أن لا تنشغل أفكارنا حين العبادة بهذه الأمور الدنيوية كيما نأتيها قربة إلى الله تعالى فمعرفة تلك الأحكام والمصالح إن لم تزاحم العبودية فلا بأس بها وإلا فالإبتعاد عنها أفضل والجدير بالذكر أنّه قال "إنّما يخشى الله من عباده العلماء " فقدّم العبودية على العلم .

 

  

الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/23



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة العبودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net