صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي

الممكن واللاممكن في كائنات علي أبو الريش العجائبية قراءة تأويلية في رواية ك-ص ثلاثية الحب والماء والتراب
ا . د . ناصر الاسدي

توطئة :
 إن عملية الهروب هي عملية جامعة لكل الشرائط كونها تمثل رغبة في الهروب القيمي إذ أن الهروب الوهمي والخرافي يمكن إسناده على لسان الكائنات الغرائبية تخلصا من التداعي المفترض الذي يجرنا إلى قنوات انفعالية غاية في الحدة والتطرف.
إن أكثر حالات الانكفاء عن سيرورة الواقع المعاش هو الارتهان في قوقعة الحلم الخرافي أو المنامة الارتكازية التي يشتغل عليها مبدعو المنامات كثيرا كونها تعمل على حلحلة الكليات المتماسكة وتحويلها الى جزيئيات يتم التعامل معها كل على حدة .
لقد برزت تلك المنامات بروزا مؤثرا من خلال نقل الحركة الموروثة والراهنة الى آخر يمتطي أحلامها الغرائبية والعجائبية  التي تتفاعل معها مكونة أنساقا رشيقة وفاعلة .
وتعد المنامات الساحة الأخرى لتخليص فعاليات الواقع المعاش بطريقة الفلاش أو اللقطة الماضية والصورة المفاجئة بأنامل يمكنها من كثير من قلة الحياء والانفلات والتدليس .
إن الحلم في عادته يكرس انساقا بائسة وأخرى مترفة على نطاق الأرضي , والمنامات تشكل رسما حقيقيا لمتخيلاتنا ومخاوفنا إزاء المجهول الذي يداهمنا  والذي نجسد نحن طرفا منه إذ نستغرق أحيانا كثيرة في تلك الأحلام والمتخيلات ,والحياة إنما هي منامة كبرى يتشكل من خلالها الانبعاث الأول وصول إلى  انبعاث آخر .
وعند الموت نستفيق من حلمنا الأرضي وصولا لسيرورة عالم آخرهو الحشر والنشور والموت هوقبلة الحياة لجعل الأنام تصحو من  سباتها
الطويل. ونحن بصدد الخوض في تجربة الروائي المبدع علي أبو الريش لعلنا نضع النقاط على الحروف لرصد انثيالات روايته الرائعة جدا . ك .ص ثلاثية  الحب والماء  والتراب الصادرة عن دار الكتاب العربي في بيروت .
( شيء ما صار يتحرك أسفل جسدي ) 1 أعلنت شامة عن زمن الاغتصاب , وهو إعلان فكري منطقي وكوني لان القيم العليا قد استبيحت بشكل سافر ولم يتبق أمامنا غير تشريح خرافة الوهم التي تجعلنا نتقوقع في داخل طقوس غاية في السذاجة والغرابة والانحراف.
حادثة حدثت قبل عشرين عاما . والصياد نزوة قديمة قدم الأرض ربما ماتت لكنها لم تمت في ذاكرة البطلة شامة التي انطلقت من الموروث وبقوة لمحاكمة الراهن عبر نقد ثقافي أو عبر وسيط المثاقفة إذ قامت بصب الغضب على مفاصل الحياة والبشر وحتى الملائكة . والبطل الثاني الذي ناصف البطلة كل محاولات ارتقائها وسفسطة أحلامها واختزالات وعيها الباطن بل وجهها الآخر بغير منازع ألا وهو البطل أبو متراس  الذي شكل ثنائيا رائعا في ثلاثية أبي الريش التي تعرضت لمجموعة خطيرة من التساؤلات عن الوجود ونهايات الاستغراق لرفض ذلك الوجود بأسلوب روائي متقن وفاعل بل كانت حركة السرد قافزة على المناصات الإستراتيجية لخطاب الحداثة لنص خلط به الروائي جل تفاعلاته النفسية والأيديولوجية . ثم استنطاق الحلم في رائعة أبي الريش التي فجرت الحلم بالمقلوب وطمرت كل الفضائح اللغوية بكل اقتدار.
إن الوهم المنزاح على فاعلية الواقع يشكل العصب الرئيس في الرواية الضاربة بالحركة واللاهثة في الجسد المحترق والإعلان عن زمن الاغتصاب للجسد العربي الذي تمثل بجسد شامة البطلة الأسطورية .
وتلك الدينامية للخروج من تلك الذاكرة المؤلمة والملذة في أن واحد وصولا لمرحلة احتضار بين الشك واليقين في الكثير من القضايا التي انتهت بهزيمة الإنسان وتراجعه .
يبدو أن هناك عوالم أخرى كونية أو وهمية تتملكنا تمارس سطوها ألغرائزي علينا وسطوها المذهبي والعلمي , ومازالت الخرافة الشيء الوحيد الذي نصغي إليه بلذة ألحكي لأنه يعمل على نسج مؤثرات الاحتدام الباطني في لذة الحلم الغير مشروعة والمحرمة  . فهل نحن بصدد حلم أو مجموعة أحلام نترجمها على أنها انزياحات طبوغرافية أو فراغات سوسيولوجية متصرفة في عصب الذات الفاعلة .
إن الروائي أبو الريش كان واعيا لهذا الانسياق وراء الماوراء اللغوي في فترة تصدعه إزاء النص ألانفلاتي وقدرته على التكوين المعاكس .
إن الوهم الذي نعيشه إنما هومحاولة لسبر أغوار المجهول البعيد المدى الذي لايلوح في الأفق إلا بمقدار ضئيل في الذاكرة المتعبة .
نحن إذن نوجد صلة ضعيفة وباهتة للعثور على ذلك المجهول خلال التلبس بدائرة الخوف التي تولد بدورها بدائل الخرافة والوهم انسجاما مع الجهل الجاثم في ذاكرتنا الممسوحة .
نعم هناك خرافة , الخرافة انزياح لمخاوف خاصة أو عامة نصنعها لكي نذلل بعضا من مخاوفنا من الوهمي لأننا لايمكن أن نراه وإنما نتسلح لخلق تصور مقارب لمحاربته وذلك ما يفسد لحظة الانتصار .
إن البطلة شامة ومن خلال العتبة النصية التي انطلق من خلالها أبو الريش في توظيف علاماته السيميائية والاشارية فشامة تعني العلامة وعلامة بطلة من هذا النوع يعني الكثير وتوظيف الموروث بأشكاله السردية لذا فان الروائي   يسلط  ضوءه عليها لأنها تشكل هاجز الخلود والقفز على كل أنواع المناصات الممكنة وغير الممكنة .
إذا كان في اعتقاد الكاتب أن شامة تمثل الأرض العربية فإن أبا متراس يمثل الرجولة العربية التي تزامنت مع الخصوبة الاستثنائية شامة التي تلاحقت مرة واحدة حينما لمست بأناملها رجولة أنامل أبي متراس التي حملتها معها إلى الجبال لتحمل بالكائن الأسطوري الوعل الذي ظل على تعالق مع أمه وأبيه من خلال رحلة أبي متراس إلى كزنه الذي صنعه وشامة التي أضحت ضحية لعلاقة من نوع غريب مع كائن غريب ومدهش لم تتمكن البطلة منه إلا بموتها وموته. انه التلازم الكينوني بين الحدث الخرافي والبعد الإيديولوجي  .
هناك ارتقاء ماوراء البعد الميتافيزيقي وظفه الكاتب لخلق عالمه الذي يريد وبدرجة عالية من الضبابية السردية ليضيع على المتلقي نشوته في تصوراته وكشف نوع الخيانة الحدثية والسردية التي مارس طقوسها الكاتب بتلذذ شديد . والمواطن العربي في تصورات الكاتب يعمل على انسلاخ ذاته من قشورها لترميم صورة يهرب إليها ويكتفي بقدر قليل من معطياتها  والبطل أبو متراس ذلك الذي أراد صناعة عالم آخر مستغلا جهل الناس لتحقيق نوع من الكهنوتية الدينية يمررها عبر السذج من الناس وليشبع من الجسد ماشاء تحت خيمة المبارك الدجال . انه خطاب ضخم يوجه للعالم العربي في ظل غياب الوعي الديني والسياسي الذي لامجال إلا للدكتاتورية أو الاستعبادية المتوالية للشعوب إذ  يستغل  الحكام جهل شعوبهم  وتخديرهم من خلال صناعة عقليات مزدوجة من الجهل والإفساد .
وأبو متراس يمثل رفضا فكريا وهو أيضا وجه آخر لشامة التي رفضت  الآخر الحسي بحثا عن بديل مقنع لايحلب جسدها كما الرجل العربي ويكون اقل انزياحا في الانسكاب الموضوعي والحيثي , وأبو متراس يمثل لحظة الحضور الحقيقي في حركة  شامة والذي نعده ممكنا من خلال القرائن التكوينية للجنسين ومدى الترابط والتوافق الكامل في نظرتيهما كل نحو الآخر أو لم تكن شامة قد قنعت بشيء من النشوة عندما لامس أبو متراس أناملها  أولم ترافق تلك القشعريرة حتى آخر عمرها بل يبدو لي أن الصياد الأول الذي حرك الشهوة الأولى في جسد شامة هو ذاته أبو متراس الذي  أعطاها السمكة قبل أربعين عاما
بل أكاد اجزم أن الطائف الذي تغشى شامة في غيبوبة المضاجعة الثانية في الجبل ماهو إلا أبو متراس ذاته بدليل منطقي أن وليد شامة الذي أطلقت عليه الوعل كان قد رافق أبي متراس طيلة رحلته الطويلة والغياب مع صاحبه الحمار. إذن أبو متراس وجه شامة الآخر الذي مثل حاجتها وشبقها وحنين انصياعها للبحث عن رجل يفجر معجزة وأبو متراس فعلا فجر معجزته عبر غياب سيكولوجي غيبي أو غياب تكويني ماوراء روحي ليلبي وعبر انفلات خاص لنقد الفكر الديني ومن خلال الولوج في عصائب التناص الخطرة , فما كان ممكنا كان منقلبا على ذاته ومن كان غير ممكن فهو يتماها مع أصوله الخرافية فشتان بين الإمكان المتواجد والمتصور وغير الإمكان أي انتفاء الحضور وعسرة الفهم التأويلي  .
والراوي ومن خلال معول أبي متراس قام بتفكيك ونقد الفكر الديني وخاصة  الفكرة القائمة على امتطاء نسق الغياب الطويل أو الحضور الاستثنائي لذا فقد انزاح أبو الريش على ظاهرة التغيير والبعث والتجديد لكن عبر قنوات استثنائية
حكتمها ظروف مناخية قاهرة جسدت الانفصال الروحي وتحت يافطة النوم أو الغيبوبة .
فشامة وأبو متراس قاما معا بتعرية خطيرة للفكر الديني والاجتماعي والسياسي
وحتى النفسي والجسدي من خلال فرار الأولى شامة من الجسد إلى اللاجسد وفرار أبي متراس من الحرمان الجسدي إلى الإشباع منه عبر قناة خاصة جسد من خلالها عبورا ارتكازيا لمسالة التشريع في ظل الفكر الديني فتناص أبي متراس هو تناصر سالي تقمصه الكاتب من شخصية النبي عزير وحماره الذي مات مئة  عام ثم عاد إلى الحياة لكن بشكل أخر فعروجه  إنما كان عن طريق الاستغراق والحلم إذ جسد مع حماره أسفارا عاش بها عوالم أخرى وتكشفت له إمارات التكوين الكوني الأخروي وهو بالتالي يشترك مع شامة اشتراكا متشابها .
وشامة من حيث اقترانها بالكائن الطيفي الذي ولدها الوعل  من خلال اقتران رائحة العناق فقط ذلك الكائن يمد عينييه لعوالم أبي متراس ويرافقه في رحلته لأنه حسب الاستقراء انه أبوه وهذا ما رأيناه من الشذوذ الغرائبي العجيب في ظل تداعيات السرد الروائي . لم نسلط كل اضوائنا على ثلاثية أبي الريش لأننا بالفعل ندخر جهدنا الكبير في قراءتها موسعة في زمن آخر .


الناقد الدكتور ناصر الاسدي




 

 

  

ا . د . ناصر الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : الممكن واللاممكن في كائنات علي أبو الريش العجائبية قراءة تأويلية في رواية ك-ص ثلاثية الحب والماء والتراب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة ثورة الرابع عشر من تموز الخالده ... الزعيم وصبريه ..موعد عند القمر  : حسين باجي الغزي

 كفى تفجيرات بالعراق إلى متى؟  : محمد كاظم خضير

 قلبي على وطني: العراقيون في خطر2-2  : د . نبيل ياسين

 مدارس على قارعة الطريق !!  : واثق الجابري

 ما هو مضمون رسالة السيد السيستاني للمقاتلين في الفلوجة؟  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 محافظ ذي قار يعلن إحالة مشروع صيانة وتأهيل طريق (الفجر ـ آل بدير) إلى التنفيذ  : اعلام محافظ ذي قار

 الحشد الشعبي يضبط المأوى الرئيسي لخلايا "داعش" في ديالى

 تنويه وخاتمة عن كربلاء ماقبل الفتح  : محمد السمناوي

 قائد عمليات الجزيرة: سنجعل الحدود العراقية - السورية مقبرة للدواعش ان حاولوا الوصول إليها  : وزارة الدفاع العراقية

 ذي قار تطالب بغداد بإنصافها ومنحها الاستحقاقات المالية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 دعوة لاستمرار برنامج العراقية تطبع  : عبد الحسين بريسم

 المجلس الأعلى الشيعي في الكويت  : عبد الرضا قمبر

 أن الطائفة لا تنفعكم يا فوضويين!  : سيد صباح بهباني

 الجَّوَاهِرِي :عِشْرُونَ عَامَاً عَلَى رَحِيلِهِ وَ قَصِيدَتِي فِي حَفْلِ تَأْبِينِهِ  : كريم مرزة الاسدي

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن زيارة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي الى العراق قريبا  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net