صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

البنية الجمالية في الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) للشاعر يحيى السماوي
جمعة عبد الله

هذا الديوان الشعري , مشبع بالصياغاات الجمالية المتنوعة التكوين في  البناء والخلق  والابتكار , كأنها نتاج هندسة معمارية , شامخة  في بناءها  الشعري ,  المتألق بالقوة والمتانة في الجمالية الفنية والتعبيرية  , وهي احدى خصائص السماوي الشعرية الفذة  , في قوة الخيال والتخيل المبهر والمدهش , في الصياغة والايقاع في حلة الرقي من التطور الشعر  المعاصر , في الشكل والمضمون , في الرؤيا الواقعية والحلمية معاً  , بتوحد الزمكان ليحلق في دلالاته التعبيرية البليغة , في براعة الاشباع الروحي والوجداني الصوفي  , في رحلته العشقية الحالمة في فردوسها  في بستان الجنة , العامر بالاطياف والاثمار بالفاكهة الاشتهى , المرهفة في ابجدية الحروف العشق الجميلة , التي تجعل الروح تحلق في الاماني لاقتطاف  الحلم المشتهى , الى حد التطرف في العشق , الذي يحمل الجمال والابهار ,  في رؤيته الخلاقة في مديات العشق وتجلياته  , التي ترتقي بجوانحها  الروحية , الى محراب الصلاة والتوحد الروحي ,  بالانصهار الكلي   , ليخلق من انبعاثه الجديد  ,  روح واحدة ,  وقلب واحد , يسيران معاً نحو فردوس العشق , بصميمية خلاقة في محفزاتها ومؤثراتها . في طوفان عشقي مبهر بقناديله المضيئة , المتفاعلة في ديناميكية المزج ,  بين الواقع والحلم , نجد الطراوة والحلاوة في اللغة الشعرية المبهرة . نجد الاندهاش في الاداء الفني والتعبيري . في شفافية ملهمة , في جوهر الاشياء الروحية والمادية , في محسوساتها المتفجرة . بدون ان تنزلق الى التزييف والتزويق المتصنع والمتكلف ببراقة المظهر ,  والجوهر الخاوي والفارغ  , وانما تجعل قيمة  للحس الجمالي الذي  يلعب الدور الاول في المحفزات والاثارة والشحن , ان تعطي قيمة جمالية للفعل العشق ومديات الحلم الغارق في طوفانه , بالبذخ والاشباع , في لذة العشق واغرائته واغوائته  , في فاكهته الناضجة من التنور الايروتيكي  , ان تحرك الاحساس والوجدان , في انجراف جمالي مدهش , لذلك يوظف المؤثرات ( الميثولوجية . الدينية . التراثية ) كمنصات ضوئية يعتكز عليها , في المسح الضوئي المعبر , بوجدانية صوفية في محراب العشق . يعطي القيمة للرؤية الفكرية والروحية , الى حد الانصهار والاندماج ,  في تكوين وحدة عضوية  خلاقة  في صوفية ملهمة  , في انبعاثه الجديد في  الحب والهيام  , المقترن بالحلم في اقامة مملكة العشق العامرة  , في فردوسها الجميل . اي أننا  نشعر في قصائد الديوان ,  ذائقة الاشباع الباذخ لهذا الحلم , الذي يمتلك واقعيته المشروعة  . وتأتي  قصائد الديوان بمثابة , رحلة عشقية عامرة بالاطياف والابهار في بناءها الشعري المتكامل في ابداعاته الجمالية في تقنيات الشعر الخلاق ,  والتعابير الخلاقة في الصور الشعرية المدهشة  . كأننا نطوف في الطواف  الحجيج  حول  فردوس الجنة . ..     ولابد من الاشارة الى الرمزية التعبيرية الدالة في عنوان الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) . التيمم : هو انعدام وجود الماء للصلاة . والرماد هو بقايا الاشياء المحترقة التي تحولت الى رماد . يعني يخلق لنا معادلة عشقية باهرة الجمال في المعنى والرؤية الروحية / الصوفية / الايروتيكية  في  العشق ,  بأن العاشقة او المعبودة ,  تتيمم برماد العاشق للصلاة والانصهار في الانبعاث الجديد , في روح واحد وقلب واحد , يسيران معاً نحو محراب الصلاة العشقية . هذا المعنى الجمالي المدهش في المفارقة والمطابقة . لنتلمس جوانب من هذه الرحلة العشقية المبهرة في الابهار والاندهاش .

1 - نعمة التفاحة :

رؤية خلاقة في تجديدها لتناص في الاسطورة الدينية ,  بخلقها من جديد  . نجد ان التفاحة لم تكن الخطيئة التي ارتكبها ( آدم ) وطرد من فردوس الجنة الى عذابات الارض , نجد الصورة مغايرة بشكل معكوس , بأن التفاحة تكون نعمة وواصلة خير تنقل متذوقها من عذابات الارض الى فردوس الجنة العشقية , ان ينهل بالمطيبات والمشهيات في البستان الفردوسي العامر بالمشهيات الايروتيكية ,  من الثمار اللذيذة التي تنعش الوجدان والقلب , فما الحاجة الى كنوز قارون , ومخادع شهريار وهرون الرشيد , طالما هو غارق في حلة الاشتهى والاشباع

تفاحةٌ الامسي البعيد

رَمَت " آدم "

خارج الفردوسِ

فأنطفأ الصباحٌ

بمقلتيهِ

واغمضت أجفانها الاقمارٌ

فهوَ لذئبِ مندمةٍ

طريد

وأنا دخلتٌ جنائن الفردوس

حين قطفتُ من تفاح حقلكِ ...

هل أنا في العشق آدمهُ البتولي الجديد ؟

       مادمتِ ليْ

ما حاجتي بكنوز قارون

ومخدع شهريار ومٌلك هرون الرشيد ؟

2 - اغواء العشق :

لاشك ان هناك جذب مغناطيسي , في اغواء العشق , الذي يجعل الحالم يسير وفق انجذابية مغناطيسية  الاغراء , حتى لم يتوانى ان يسير في طريق التطرف في العشق , طالما هالة الجمال تسحره في الانجذاب والفتنة ,,  ليطرق بابه في الهيام , ليعوض جدب صحرائه  , التي جعلته يشعر بالظمأ الحارق , ليسقي صحرائه  بالمطر العشقي الغزير  الى حد الارتوى والاشباع , على اسرته الحريرية من جلنار ازهارالبرتقال  . ليلتف بعباءة العشق كناسك هايم في الهيام . الباحث عن حقيقة الوجود , في السؤال . ان يملي الروح بالشهية من ارغفة تنوره ومن التين والزيتون وحور العين , ليرتمي في اللذة الشهوانية ,  كفارس العشق , يمص التوت والريحان   , وليسقي من خمرته الثملية الحلال , وليقطف من البستان بما يشاء ويرغب    , لكي يطرد صقيع وزمهرير ذئاب البرد .

منذ عصورٍ

وهوَ في صحرائهِ

يبحث عن حديقةٍ ضوئية الازهار

        يغفو

حالماً بالتين والزيتون

والحور على أسرة ٍ

فراشها أزهار برتقال

      يٌومئنَ

يافارسنا تعال

مص

رحيق التوت والريحان

   واشرب

خمرنا الحلال

واقطف

كما تشاء من بستاننا

أرغفة اللذةِ

أو فاكهةٌ

ما عرفت شبيهها

موائدٌ الخيال

3 - أستجداء العشق :

هو الظمأ الى مرتع آمن , الى  ماؤى مطوق بكاليل العشق بالازهار  , حتى يرتوي من  الظمأ . الباحث عن عش يقيه من عوادي الدهر والزمان . مرتع روحي يملئ وجدان الذات بالخمر العشقي  يستجدي زهور اللوز في وديان الفردوس , ليرتشف منها في لذة واشتهى , ليسقي صحاريه ويسقي منه الروح الظامئة الى المشهيات  , يستجدي كأس الخمر الحلال . يستجدي المطر العشقي الذي يطهر البدن والروح بطهارة نقية , ويتوضئ الى صلاة العشق , التي تجعله يترنم بفردوس الجنة الحالمة . ان تجعله ترنيمة موسيقية  لروح . بأن العشق نعمة من الله , والاستجداء هي من بواعث  التقوى بالايمان , الذي يروي الظمأن . كي  يطوف كالحجيج حول محراب العشق . كالحجيج الذي يطوف حول سرير الماء العشقي, منتشياً بكأس الخمر  الحلال  . متوضئاً بندى زهور اللوز في وادي العشق  , الى رغيف من العناق واللثم , ليشعر في الدفئ الروحي / الايروتيكي  , الذي يزقزق ويداعب حواس الوجدان , هذا ما أوصى به رب العباد , باليتيم والغريب والاسير . حقهم في الصدقة والاستجداء  في فردوس العشق , لكي يقينهم من ذئاب الزمهرير , ان أثم رغيف العشق ان يجازي  بالنعمة والحسنة ,  للظمأن الى فاكهة العشق الطازجة .

الشوق

حج بجمرِ  صحرائي

   إليك

لأطوف

حول سريركِ المائي

عشباً ظامئاً

مستجدياً كأساً من خمرِ الحلالِ

وليلة أسعى بها

ما بين خدركِ في صفا قلبي

ومروة مقلتيك ..

متوضئاً

بندى زهور اللوز في واديكِ

أتلو ما تيسر من هديلكِ

 

مستغيثاً من لضى صدري

ببرد حمامتيك

-----------------

 

ظامئاً جئتكِ

أستجدي زهور اللوز في واديكِ

     شماً

وندى ينبضٌ  ثغري

     المستجير

من صحاراي التي

لم ارتشف منها سوى

لفحِ الهجير

فاسقني منكِ

   ولو

كأس زفير

ورغيفاً من عناقٍ

دافئ الجمر

بتولي التنانيرِ

يقيني  من ذئاب

الزمهرير

  فأنا

اوصى بي الله

يتيمُ وغريبُ وأسيرْ

4 - لمن فردوس الجنة ؟ :

انها جنان خلقت  للذين يحملون نار العشق في افئدتهم ووجدانهم الروحي  , بكل نقاوة صافية ومتفانية, انها مخصوصة للعشاق الذين يحلمون بالجمال والحب  وشوق الاشتياق , الذي يدفعهم الى  مغامرة الطريق العشق بأيمان وتقوى . يجعلون من عشقهم قناديل تضيء طريقهم نحو الحلم اليقين  , لتطيبٌ النفوس من نوازع الهموم , وهول الغربيتين الذي يعيشها العاشق بالوطن المخطوف , لا يمكن ان تهدأ نيرانه الحارقة , والوطن يعبث به العابثون . لذا فأن هذا العاشق السومري , يشد حزامه ليجند نفسه للوطن الخطوف  , هذا الذي جاء من السماوة العراق , جاء الى العراق يبحث عن العراق .  يبحث عن بستان السومري الذي تهدم تحت معاول الاوغاد . جاء يعيد الحق الى نصابه , لتعود السماوة الى العراق , ويعود سومر من جديد . ويعود العراق الى احضان العراق . ليس العيب في بستان العراق , ولكن العيب كل العيب لحارس البستان ( الشعب ولصوص السياسة العهرية ) الذين  خطفوا وتاجروا بالعراق بحفنة من المال الحرام . هذا الحالم السومري , يشهر سلاحة من اجل تحرير السماوة وسومر والعراق من الانذال السراق واللصوص

قد جئت

من أقصى جنون القلب

من جهة اليقينِ

مضرجاً بندى زهور  اللوز

في وادي التبتل

أستحث النبض بعض العنفوان

ميمماً عطشي الى نهر القصيدة

والقصيدة للسماوة

والسماوة للعراق

متعثراً - أمشي - بظلي

فالطريق البدر نحو السومرية

مذ تغرب حقلها عن ماء دجلة

لم يعد بدراً

فصار الى محاق

وأنا فرات ظامئ

أشكو اليك ِ الغربتين فما أطيقهما

وقد عز الوصول الى نداكِ

فلا اطيق الإصطبار

ولا أطاق

وجهي بلا وجهٍ

وأشرعتي

بلا ماء ولا ريح ٍ

وساقي

دون ساق

كيف اللحاق

------------------

لا عيب في البستان

لكن

حارس البستان  عاق

--------------

ليكون

شاعركِ المخضب بالهديل

فليس يقرب جفنه الدمع المراق

وتعود في عينيهِ سومر من جديدٍ

والعراق يعود ثانيةً

الى حضن العراق

------------------

×× ديوان الشعر . تيممي برمادي

 ×× تأليف : يحيى السماوي

×× الطبعة الاولى : عام 2018

×× اصدار : مؤسسة المثقف العربي / سدني / استراليا

×× لوحة الغلاف واللوحات الداخلية : بريشة الفنان صادق طعمة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( سقوط سبرطة ) او ( حب في موسكو ) للكاتب برهان الخطيب  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في الجزء الثاني من ثلاثية محطات ( كفاح ) للروائي حميد الحريزي  (ثقافات)

    • قراءة في ديوان ( ديوان همرات شوارسكوف ) للشاعر كريم عبدالله  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( بائع القلق ) للقاص أنمار رحمة الله   (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية الجزء الاول من ثلاثية محطات ( العربانة ) للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : البنية الجمالية في الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) للشاعر يحيى السماوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قيادة عمليات ديالى تعيد ٢٦٤ عائلة نازحة الى ناحية جلولاء  : وزارة الدفاع العراقية

 اسباب تدني نسب النجاح  : ثائر وحيد فلاح

 الشهيد الحي  : نور السراج

 كافتريا مجلس البرلمان العراقي... كواليس النواب !!!  : صالح المحنه

 محكمة الجنايات ترد الطعن الذي قدمه تحسين الشيخلي ضد الصحفي ماجد الكعبي

 النائب العوادي : ورقة لتسوية غير نزيهة ومنحازة

 اين الهمجيّة في مصرع القذافي؟  : عباس العزاوي

 نفاق السياسي المسؤول  : سهيل نجم

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تمنح ( 49 ) أجازة تأسيس لمشاريع صناعية جديدة للفترة من 14ولغاية 28 من شهر آيار الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 نقد نظرية التطور – الحلقة 3 – مدى تماسك نظرية التطور او نفيها وفق المنظور العقلي : اية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 أيها الساسة ....أرحموا شعبكم  : علي محمود الكاتب

 العراق بين عيدين عيد الفطر وعيد الإنتصارات   : رضوان ناصر العسكري

 الناطق باسم الداخلية : اعتقال مزور عمله وبائعة للحبوب المخدرة في العاصمة

 طـُـــزْ في مصر والسيناريو الأمريكي  : محيي الدين إبراهيم

 العمل: الاحد المقبل توزيع منحة (100) الف دينار للعمال المتقاعدين مع رواتبهم لشهري تشرين الثاني وكانون الاول  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net