هل تحدد الكتلة النيابية الأكثر عددا في الجلسة الأولى… مناقشة دستورية
حسين شعلان حمد

 تعليق على قرار المحكمة الاتحادية العليا المرقم

 (25/ اتحادية/2010) في25/3/2010

من الملاحظ على قرار المحكمة الاتحادية العليا المرقم (25/ اتحادية/2010) وهي بصدد تفسير المادة (76) من الدستور العراقي لعام 2005، أنها حددت معنى "الكتلة النيابية الأكثر عددا" في إطار مجلس النواب أي بعد وجود المجلس وانعقاده وفقا للاجراءات الأصولية التي رسمها المشرع الدستوري وليس المراد بذلك دائما هي القائمة الفائزة في الانتخابات، على الرغم من أن ما ذهبت إليه المحكمة لا يمنع من أن تكون هذه القائمة هي المقصودة في المادة (76) من الدستور، ولكن بشرط أن تبقى محتفظة بهذا الوصف داخل مجلس النواب وأن لا تتشكل كتلة أكبر منها، وحسنا فعلت بالذهاب المحكمة إلى ذلك.
وما يعنينا هنا هي الحقيقة التي جانبتها المحكمة في قرارها المتعلقة بالتحديد الذي وضعته للإعتداد بتوافر صفة "الكتلة النيابية الأكثر عددا"، حيث قضت المحكمة في أخير قرارها التفسيري بأن يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية التي أصبحت مقاعدها النيابية في الجلسة الأولى لمجلس النواب أكثر عددا من الكتل الأخرى بتشكيل مجلس الوزراء وفي الحقيقة لم تكن المحكمة موفقة في هذا التحديد لأكثرمن سبب:
1- إن موعد التأكد من توافر الصفة اللازمة لتشكيل الحكومة قطعا لا يحل في الجلسة الأولى لمجلس النواب، فالملاحظ أنه تسبق هذه المرحلة جملة من الاجراءات التي ينبغي تحققها، وهذه الاجراءات تستنفذ الجلسة الأولى وبعض الجلسات اللاحقة لها، سواء أكان بشكل دستوري أم بشكل عملي، والمحكمة لم تكن غافلة عن هذه التراتبية الاجرائية بل أشارت لها في صدر حكمها، وباختصار يسبق عملية التكليف الاجراءات الآتية:
 دعوة رئيس الجمهورية مجلس النواب الجديد للانعقاد خلال خمسة عشر يوما من تاريخ مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات، وهنا المدة الزمنية لا تعنينا بقدر ما يعنينا تحقق هذا الاجراء، كونها قبل انعقاد المجلس أي قبل تحقق المعيار الذي حددته المحكمة (الجلسة الأولى).
 انتخاب رئيس مجلس النواب ونائب أول له وثانٍ في أول جلسة يعقدها المجلس.
 انتخاب رئيس الجمهورية وجزما لا تكون هذه المرحلة في الجلسة الأولى، بسبب جملة من الاجراءات التي تسبقها، حيث حدد قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم (8) لسنة 2013 مراحل عدة لإكمال انتخاب رئيس الجمهورية هي: 
 إعلان الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية خلال ثلاثة أيام من تاريخ انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه. 
 تقديم الراغبين بالترشيح طلباتهم إلى رئاسة مجلس النواب خلال ثلاثة أيام من تاريخ إعلان التقديم. 
 إعلان رئاسة مجلس النواب أسماء المرشحين المقبولين. 
 الاعتراض على عدم قبول طلب الترشيح أمام المحكمة الاتحادية العليا. 
 حسم المحكمة للاعتراضات المقدمة إليها خلال ثلاثة أيام من تاريخ تسجيل الاعتراض لديها. 
 ابلاغ المحكمة رئاسة مجلس النواب بقرارها بشأن الاعتراض خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره.
  إعلان الرئاسة المرشحين الذين قبلت المحكمة اعتراضاتهم. 
وهذه الاجراءات وأخيرها عملية انتخاب رئيس الجمهورية ينبغي أن تتم في ظرف ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد لمجلس النواب، وهذا كله من الناحية القانونية. أما من الناحية العملية فإن انتخاب رئيس الجمهورية تحكمه الضوابط السياسية والائتلافات الحزبية، لذلك لا نصل إلى هذا المطلب إلا بعد جملة كبيرة من التفاهمات والاتفاقيات بين الكتل السياسية حتى الساعات الأخيرة من المدة التي حددها الدستور. 
لذلك كان المشرع الدستوري متنبها إلى هذه العوامل فأعطى مجالا للكتل النيابية لحسم اتفاقاتها وأتاح لها ثلاثين يوما لحسم انتخاب رئيس الجمهورية، مع الملاحظ أن المعيار هنا غير مرتبط  بعدد الجلسات وإنما هو معيار زماني محدد بثلاثين يوما من الجلسة  الأولى لذلك قد يعقد المجلس خلال هذه المدة عدة جلسات.
وبعد اكتمال انتخاب رئيس الجمهورية تبدأ مرحلة التكليف التي ينبغي أن تكون خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، وقد علمنا بأنه ستكون قبل هذه المرحلة عدة جلسات يعقدها المجلس، وليس مهما عدد هذه الجلسات وإنما ينبغي الالتفات إلى ضرورة توافر الصفة اللازمة لتشكيل الحكومة عندما تبدأ مرحلة التكليف، إذ ليس من الصحيح الاعتداد بتوافر صفة "الكتلة النيابية الأكثر عددا" في الجلسة الأولى والتكليف يأتي بعدها بخمسة وأربعين يوما، قد يعقد المجلس خلالها عدة جلسات تتغير في ظرفها حجم القوى النيابية زيادة ونقصانا.
2- أظن أن واحدا من الأسباب التي دعت المحكمة إلى تفسيرها بعدم اعتبار القائمة الفائزة في الانتخابات هي دائما المقصودة بالكتلة النيابية الأكثر عددا، هو إن المدة ما بين المصادقة على النتائج وعقد الجلسة الأولى هي خمسة عشر يوما، وقد تكون ثلاثين يوما في حال تمديدها طبقا للمادة (54) من الدستور، وهذه المدة بل الأقل منها كفيلة بتغيير موازين القوائم الفائزة في الانتخابات، لاسيما ونحن نتحدث عن أطراف سياسية تؤثر التحالفات تأثيرا كبيرا في آرائها السياسية، ونتيجة لذلك قد تصبح القائمة الفائزة في الانتخابات غير ذلك عند انعقاد مجلس النواب لأكثر من سبب إما لتحالف قوائم أخرى بتجمع واحد أو لأنسحاب بعض مرشحيها الفائزين عنها أو غير ذلك.
وهذا العامل السياسي وتأثيراته كما هو موجود بين اعلان النتائج وانعقاد المجلس كذلك متوفر - وقد يكون بشكل أقوى – بين الجلسة الأولى ومرحلة التكليف، ومن ثم قد تحصل خلال تلك المدة تحالفات من شأنها تغيير المعطيات السياسية لتأتي كتلة نيابية أكثر من سابقتها، ومن ثم أيهما المعنية بتشكيل الحكومة: تلك التي أصبحت مقاعدها أكثر في الجلسة الأولى أم التي صارت هي الأكثر بعد ذلك، كل الأمور تشير إلى أن الأخيرة هي المعنية بتشكيل الحكومة إلا ان المحكمة قد جعلت ذلك للأولى حتى في ظل وجود كتلة أكثر منها لحظة التكليف، ليس إلا أنها كانت الأكثر عددا في الجلسة الأولى، وهذا في الحقيقة تحديد ليس له أي أساس في الدستور وإنما هو إضافة من المحكمة لا تسمح لها وظيفتها التفسيرية بذلك.
3- إن المحكمة قد ناقضت نفسها عندما قضت بأن: " تطبيق المادة 76 من الدستور يأتي بعد انعقاد مجلس النواب... وبعد انتخاب مجلس النواب في أول جلسة له رئيساً للمجلس ثم نائباً أول ونائبا ثانيا له... بعدها يتولى المجلس انتخاب رئيس الجمهورية ... وبعد ان يتم انتخاب رئيس الجمهورية يكلّف وخلال خمسة عشر يوماً من تاريخ انتخابه مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء". 
في حين قضت في آخر فقرة من حكمها بأن: " يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية التي أصبحت مقاعدها النيابية في الجلسة الأولى لمجلس النواب أكثر عددا". 
والتناقض واضح بين الأمرين فكيف يكون تطبيق المادة (76) بعد كل هذه الاجراءات وفي الوقت نفسه قبلها؟ 
فعبارة (الكتلة النيابية الأكثر عددا) هي واحد من أهم ما جاءت به المادة المذكورة من أحكام، بل هي المفتاح للشروع بتطبيق تلك الأحكام، وهي بذلك جزء لا يتجزأ من المادة (76) ولا يمكن عزلها عنها بأي شكل من الأشكال، وبالتحديد من ناحية وقت التطبيق ما دام الدستور لا يسمح بذلك.
وينتج عن هذا الارتباط وجوب فهم هذه العبارة والتأكد من مصداقها في مجلس النواب خلال المدة التي تطبق بها المادة (76)، والأخيرة – كما اتضح سابقا – لا يشرع في تطبيقها إلا بعد استكمال الاجراءات التي حددها الدستور، وأشارت لها المحكمة، وعرضناها آنفا. 
ولذلك فإن تحديد مصداق "الكتلة النيابية الأكثر عددا" في الجلسة الأولى وقبل تطبيق المادة (76) نجده تناقضا من المحكمة في ظل التبعية غير القابلة للانفكاك بين العبارة محل التفسير، والنص الدستوري الذي احتواها الأمر الذي يوقعنا في حومة تفتيت الوحدة العضوية للنص وأجزائه بشكل يهدد المعنى الذي قصده المشرع الدستوري، والحكمة التي دعته إلى هذا التنظيم، كل ذلك في ظل البون الشاسع بين الوقت الذي حددته المحكمة لتحقق معنى الكتلة النيابية الأكثر عددا (الجلسة الأولى) والوقت الذي يأتي بعد ذلك لتطبيق المادة (76).     
وفي الحقيقة إن ما ذهبت إليه المحكمة قد يجعلنا في المستقبل أمام اشكالية عندما تتنازع كتلتان أو أكثر حول أحقية كل واحدة منهن في تشكيل الحكومة، ونحن نقول كتل وليس قوائم. فقد يحدث أن القائمة (س) هي الكتلة النيابية الأكثر عددا في الجلسة الأولى، وقد تحصل اتفاقات بعد الجلسة الأولى وتصبح كتلة (ص) هي الأكثر وقد يصل الأمر إلى تكوين كتلة نيابية جديدة أكبر من الكتلتين السابقتين، فأيهما أحق بالتشكيل؟ في الحقيقة إن الأخيرة هي المعنية في النص الدستوري طبقا للايضاح المتقدم. 
وهذا ما خالفته المحكمة عندما جعلت الفيصل في ذلك هو الجلسة الأولى لمجلس النواب وليس في الدستور ما يشير إلى ذلك كما نوهنا سابقا.
 لذلك فإن الكتلة النيابية الأكثر عددا هي الكتلة التي تتوافر فيها هذه الصفة عندما تبدأ مرحلة التكليف وهي مدة الخمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، أو بتعبير أدق في اللحظة التي يمارس فيها رئيس الجمهورية اختصاصه في تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء.

  

حسين شعلان حمد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/02



كتابة تعليق لموضوع : هل تحدد الكتلة النيابية الأكثر عددا في الجلسة الأولى… مناقشة دستورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net