صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

من الادب العالمي الجزء الثاني ..أوديسا ورحلة العودة من طرواده لشاعر الخلود هوميروس
قاسم محمد الياسري

شاء القدر والزمان ان أقيم وأدرس في هذه المدينه الجميله على البحر الاسود وأبحث عن تاريخها الاغريقي.. فالأوديسة هي واحدة من ضمن الملحمتين الأغريقيتين الكبيرتين المنسوبتين إلى هوميروس وهي جزئيا تعتبرتتمة مكمله لملحمة الإلياذة الملحمتان تعتبران ركنا اساسيا من الادب الغربي والعالمي وهما تعتبران اقدم عمل غربي مازال موجودا وكتبتا قبل نهاية القرن الثامن قبل الميلاد في (ايونيا ) على الساحل الغربي للانضول الذي كان يسيطر عليه الاغريق والاوديسه هي الملحمه التي خلدة اسم هوميروس اكثر من الالياذه وهي تركز على قصة عودة المحارب (أودسيوس أو يوليسيس بالاتينيه او عوليس في العربيه ) الى مدينته (ايثاكا) وكما كان يعرف بالاساطير الرومانيه .. وقصة الاوديسه ملحمه متفرعه من قصة حروب طرواده كما اشرنا لها في الجزء الاول عن مختصر الالياذه علما ان جزيرة إيثاكا في بحر ايجه على مرمى حجر من طرواده والرحله قام بها اوديسيوس شملت كل البحر المتوسط وقد كررها احد الباحثين الفرنسيين وهو( فيكتور بيرار) وبدل ان يحمل خريطه سياحيه حمل معه الاوديسه نفسها ودهش حين وصل الى الاماكن التي وصلها اودسيوس بدقه بالغه ..وهذا مايدل على ان هوميروس الشاعرنفسه قد زار تلك الاماكن ايضا او اصغى لحكايات البحاره عن الاماكن التي شاهدوها في رحلة العوده مايميز اسطورة (هوميروس) في هذه الملحمه الشعريه هو اعلاء شأن البطل حيث لم تعرف العقليه اليونانيه حينها فكرة البعث الجماعي وهكذا بقيت لأسطورة العالم الآخر في أدبيات هوميروس خصائصها المتميزة وظلت الرحلة البحرية أهم طابع للأساطيرالأخرى في الأدبيات اليونانية أضف إلى ذلك البعد الفلسفي التأملي لهذه الأسطورة التي كانت نواة أساسية لعدة فلسفات وعقائد كما هي العقيدة الأورفية وفلسفة المثاليه الأفلاطونية وكما تميزت هذه الأسطورة بطابعها القصصي الدرامي مما جعلها لبنة خاصة في أدبيات الإغريق وملاحمهم ..فالقصه هي احدى الملاحم التي صاغها الشاعر الاغريقي اليوناني (هوميروس) في تاريخ تلك الحروب .. وتروي قصة الاوديسيه ماحدث لبطلها (اودسيوس) بعد انتهاء حرب طرواده وفي طريق عودته بحرا من طرواده الى مملكة (ايثاكا) فتلقى اودسيوس متاعب ومغامرات كثيره وقاسى فيها من كثيره والقصه يتحدث فيها الشاعر عن الوان البطوله والقوه والحب ومواجهة الضروف القاسيه التي لا يصبر عليها الا اشجع الشجعان وايضا تلتزم ملحمة الاوديسه بوحده فنيه واخلاق ساميه أكثر عمقا منذ بداية رحلة عودته الطويله الى بيته بجزيرة (ايثاكا) فبعد سقوط طرواده استغرقت رحله أودسيوس عشرة سنوات ليصل (إيثاكا) التي تسمى اليوم (أثينا عاصمة اليونان ) واثناء غيابه افترض انه مات وكان على زوجته (بنلوبه وإبنه تلماخوس) ان يتعاملوا مع مجموعه من الملاحقين الذين لم يتقيدوا بنظام او وازع اخلاقي ويتنافسون على طلب يد زوجته (بنلويه) الجميله للزواج من احدهم والغائب زوجها أودسيوس وتقرأ الملحمه اليوم كما ترجمة الى اللغات المعاصره (بيونانية هومر) وألفت باسلوب شفهي من قبل (اودسيوس) وكان الغرض منها ان تنشد اكثر مما تقرا كتفاصل الاداء الشفهي الحكواتي القديم ومايزال تحويل القصه الى عمل مكتوب يلهم جدلا عند الدارسين والباحثين وتنقل بعض الروايات ان هوميروس كان منشدا ... وكتبت الاوديسيه بلهجه شعريه يونانيه وتظم 12,110 اثنى عشر الف ومائه وعشرة بيت شعريا ومن بين اكثر عناصر النص إثارة الاعجاب بالحبكه التي تبدوا عصريه وغير خطيه والاحداث تعرض بطريقة الاعتماد على الاختيارات التي قامت بها النساء والخدم واعتمادهم افعال الرجال المتقاتلين وفي مختلف اللغات اصبحت كلمة اوديسه كنايه عن رحلة ملحميه .. تنقسم الملحمه الى 24 جزءا يسرد فيها الشاعر رحلات الملك (اودسيوس او اوليس او عوليس)ومغامرات عودته السعيده الى موطنه في جزيرة (إيثاكيا) التي قد غادرها قبل عشرين سنه ووفاء زوجته بانتظار عودته وهي تتصدى لمحاولات الاغراء والضغط عليها لترك زوجها اودسيوس واختيار زوجا جديدا لها بعد فقدان أثر زوجها وإعتقادهم بانه قتل في حين هو بعد تحطم سفينته وغرقها في طريق العوده للوطن احتجزته الحوريه (كاليبوس) في جزيرة (أوكيكيا)لمدة سبعة سنوات ..وانتشر خبر موته بعد عودة المحاربين الى بيوتهم ولكن بسبب غضب اله البحر (بوسيدون او بوصيدون) على اوديسيوس ملك (إيثاكا أوغيثاكا) تمتلئ رحلته بالمشاكل التي يضعها في طريقه الاله (بوسيدون) اله البحر او بسبب تهور بحارته وعدم التزامهم بالاوامر التي يصدرها لهم ويبقى في مدة رحلت العوده عشر سنوات يواجه خلالها الكثير من المخاطر وطوال تلك الفتره تبقى زوجته (بينيلوبي) بانتظاره وفية حافظة العهد ممتنعة عن الزواج على الرغم من العروض الكثيره التي تلقتها من النبلاء خاصة بعد وصول اغلب المحاربين باستثناء زوجها ورجاله وتنتهي الملحمه بوصوله الى (أيثاكا أو غيثاكا )وقيامه بالانتقام من النبلاء اللذين اضطهدوا زوجته خلال فترة غيابه ...

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/03



كتابة تعليق لموضوع : من الادب العالمي الجزء الثاني ..أوديسا ورحلة العودة من طرواده لشاعر الخلود هوميروس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قراءة للصفر  : عنان عكروتي

 المستعجلة (صور من القرية)  : حوا بطواش

 أخطأت الأسود فظفرت!!  : د . صادق السامرائي

 قراءة في الواقع السياسي العراقي2  : محمد باقر الزبيدي

 أميركا والعقدة العراقية  : محمد عبد الرضا الربيعي

 المرجع النجفی: جهاد الحشد سيتلألأ نورا وهم يرفعون رؤوسهم عاليا أمام الرسول وأهل بيته

 تفاصيل زيارة القنصل السعودي الى سجن الحوت في ذي قار .. ابتدأت الزيارة بسيارة سلفادور ، وانتهت بمبلغ ٢٠٠٠ دولار لكل سجين سعودي !

 الاستعمار الجديد  : اسعد الحلفي

 وزير الصناعة والمعادن يوزع قطع الاراضي على منتسبي مصنع العز ويؤكد سعيه ومتابعته الجادة لشمول جميع موظفي شركات الوزارة سواء من خلال توزيع الاراضي او بناء وحدات ومجمعات سكنية   : وزارة الصناعة والمعادن

 نائب عن التحالف: تدعو الحكومة الى احترام شعبها والتعامل مع الجميع على اساس المواطنة  : صبري الناصري

 بعثيون تحت عباءة الاسلام السياسي  : سعد الحمداني

 نقد الحضور الفلسفي العراقي المعاصر  : د . رائد جبار كاظم

 منظومة الدولة البعثية العميقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مقالة إعلامية أم إستحمارية!؟  : حيدر حسين سويري

 المرجعية الدينية: الموالاة لامير المؤمنين والتشيع الحقيقي ليس ترديد شعارات وهنالك اعمال لابد من الاتيان بها في عيد الغدير  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net