ممثل المرجعية الدينية العليا في بغداد في ختام مهرجان العقول : المتفوق هو ثروة وطنية وعالمية

حضر الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ والوفد المرافق له حفل اختتام فعاليات مهرجان العقول السنوي الثالث عشر لتكريم الطلبة الأوائل والمتفوقين في المراحل الدراسية كافة في كليات جامعة النهرين: الطب، والصيدلة، والحقوق، والهندسة، وهندسة المعلومات، والعلوم، والتقنيات الحيوية التطبيقية، والعلوم السياسية، واقتصاديات الأعمال، والذي أقيم في مسجد آل ياسين برعاية كريمة من قبل المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “أدام الله ظله الوارف” وبإشراف ممثل المرجعية الدينية في مدينة الكاظمية المقدسة سماحة الشيخ حسين آل ياسين، للمدّة من 30 آب ـ 2 أيلول 2018م، بحضور عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ونخبة من الأساتذة وعدد من الشخصيات العلمية والأكاديمية والمتفوقين وذويهم.

استهل المهرجان بتلاوة معطرة من الذكر الحكيم شنّف بها اسماع الحاضرين قارئ العتبة المقدسة السيد عبد الكريم قاسم، وقراءة سورة الفاتحة المباركة ترحماً إلى شهداء العراق، بعدها كلمة رئاسة جامعة النهرين وألقاها بالنيابة عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور علاء غني حسين جاء فيها: (يعدّ التميز والتفوق الدراسي هدفاً جوهرياً يتجاوز مجرد النجاح أو الانتقال من صف أو مرحلة دراسية إلى أخرى، انه حصاد رحلة طويلة من الجهد والتعب والسهر والتفاني والتحصيل الدراسي غير التقليدي، فالطالب المتفوق نموذج جدير بالرعاية والدعم، كما هو جدير بالاعتزاز والافتخار وهو يحاول دائماً أن يمسك بمفاتيح النجاح والتميز وصولاً إلى الآمال والطموحات المشرقة لمستقبل وغد أفضل، وهم دائماً الثروة الحقيقية في كل مكان وزمان). بعدها ألقى الطالب سامر سمير عبد الكريم كلمة الطلبة تقدّم خلالها بالشكر والتقدير إلى ممثلية المرجعية الدينية العُليا على هذا التكريم وهذه المبادرة والالتفاتة الجميلة من خلال تكريم المتفوقين في مهرجان العقول السنوي، والذي يعدّ دافعاً وتشجيعاً للطلبة في مواصلة طريق الاجتهاد والتفوق والنجاح بل ويمنحهم الشعور بالمسؤولية والثقة بالنفس.

ثم تلاها كلمة لممثل المرجعية الدينية سماحة الشيخ حسين آل ياسين تقدّم في مطلعها بالتهنئة للمتفوقين وأثنى على جهود الملاكات التدريسية، وبيّن أن المتفوق هو ثروة وطنية وعالمية بل ينبغي أن ينفع الإنسان بما هو إنسان، ونرجو من شبابنا الثقة بالله والثقة بالنفس وأن يكونوا نافعين لوطنهم ومجتمعهم، مُذكراً بضرورة تقديم المصلحة العامة على المصالح والمنافع الشخصية.

وأكد سماحته في قوله أن (العلم بلا أخلاق فساد)، لذا على الجميع أن يتخلقوا بمكارم الأخلاق، كما حَذَرَ من تأثير العقل الجمعي على تفكير وشخصية وأهداف وقدرات وطموحات الطالب مما يؤثر في النهاية سلباً على حاجات المجتمع، وأن يؤمن الجميع بالقواعد والمعايير والمقاييس والأصول الحقيقية. وكذلك أشار في حديثه إلى مواقف المرجعية الدينية العُليا ودورها في المجتمع من خلال اقتباس كلمات وشذرات من كتاب ( النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في المسألة العراقية).

واختتمت فعاليات مهرجان العقول السنوي الثالث عشر بتكريم رئاسة جامعة النهرين وعمادات كلياتها التسعة وتوزيع الهدايا التشجيعية على (117) طالب وطالبة من المتفوقين.

من الجدير بالذكر أن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحرص على الاهتمام بالطلبة المتفوقين وتواصل دعم وتشجيع الكفاءات العلمية لدفع عجلة الرقيّ والتقدّم، والعمل على تعزيز روح الانتماء للعراق وهم يتطلعون إلى صناعة مستقبلهم الواعد.

واستضاف مهرجان العقول السنوي الثالث عشر برعاية المرجعية الدينية العُليا والذي يُقام في مسجد آل ياسين بمدينة الكاظمية المقدسة ولليوم الثالث على التوالي الطلبة الأوائل والمتفوقين في الجامعة التكنلوجية، بحضور ممثل المرجعية الدينية العُليا سماحة الشيخ حسين آل ياسين والمساعد الإداري لرئيس الجامعة التكنلوجية ورؤساء الأقسام والملاكات التدريسية والأكاديمية.

استهلت فعاليات المهرجان بتلاوة آيات بينات من كتاب الله الكريم تلاها على مسامع الحاضرين خادم الإمامين الجوادين السيد عبد الكريم قاسم، بعدها ألقى الأستاذ الدكتور سامي أبو النون كلمة الجامعة التكنلوجية جاء فيها: ( أنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن نلقي كلمة بهذا المهرجان المبارك، نؤكد أن جامعتنا من الصروح العلمية العالية لتقديم كلّ المساندة لمؤسسات الدولة.

وأضاف: بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهتها الجامعة خلال السنين الماضية إلا أنها نجحت في استعادة وتحسين موقعها على الصعيدين العربي والدولي، وفقاً للتصنيف العالمي للجامعات الرصيّنة، فضلاً عن مواكبتها التطورات الحديثة وتقديم يدّ العون لطلبتها في توفير البيئة الملائمة ورعاية الإبداع والتميز، وأن احتفائنا في مهرجان العقول السنوي الثالث عشر سيكون دافع لمواصلة مسيرة التألق والتفوق بل وتشجيعاً للحركة العلمية في عراقنا العظيم لأن هذا البلد لا يبنى إلا بسواعد أبنائه).

بعدها هنّأ سماحة الشيخ حسين آل ياسين وبارك لهم هذا التفوق العلمي معرباً عن سعادته للقائه بهذه الثلة من طلبة الجامعة التكنلوجية وطالباتها، شاكراً الجهود التي بُذلت ومؤكدا أن العراق هو بلد العُلماء والمبدعين فالكلّ فيه يشترك بخارطة طريق وهي احترام العلم والعلماء.

وأوضح سماحته أن اليوم الثالث لمهرجان العقول السنوي يشهد تكريم (126) طالباً وطالبة من المتفوقين والأوائل في الأقسام الست عشرة في الجامعة التكلوجية، كما وصف التفوق ” بأنه قضية جميلة وهدف مهم من أهداف الحياة، لذا يجب أن نكون متفوقين في مجالات الحياة، ونسعى لفعل الخير لأجل نشر الخير، ولا يتكلم أي واحدٍ منّا إلا عن علم، كما ينبغي أن نستوعب من أعمق أعماقنا الطريقة العلمية والحِرْفية، في كلّ مفصل من مفاصل شؤوننا “، داعيا إياهم مواصلة مسيرة النجاح والتفوق على الصعيدين العلمي والعملي لما فيه خير لهم ولبلدهم.

ثم ألقى الطالب سنان أحمد لطفي كلمة الطلبة جاء فيها: ( نتقدّم بوافر الشكر والامتنان إلى ممثلية المرجعية الدينية في الكاظمية المقدسة لقاء الجهد الكبير والعمل المميز في دعم الأوائل ورعايتهم، وإشاعة أجواء التفوق والاهتمام بالكفاءات العلمية لدفع عجلة التقدّم والرقيّ والإزدهار).

واختتم المهرجان فعالياته بتسليم درّع التميز إلى عمادة الجامعة التكنلوجية وتوزيع الشهادات التقديرية إلى أقسام الجامعة والهدايا التذكارية إلى الطلبة الأوائل والمتفوقين.

وتجدر الإشارة أن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة سباقة في مشاركة الطلبة المتميزين أفراحهم ممن حصدوا النتائج الأولى بين أقرانهم والذين رفعوا اسم العراق عاليا.

المصدر العتبة الكاظمية المقدسة 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/03



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية الدينية العليا في بغداد في ختام مهرجان العقول : المتفوق هو ثروة وطنية وعالمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطابان عن الامام المهدي (ع)  : سامي جواد كاظم

 الإعلام الأسود ودوره في المجتمع  : احمد ابو خلال

 أردنيون يرفعون صورا لـعزت الدوري و يعتبرونه ((رئيس جمهورية العراق))  : وكالة نون الاخبارية

 َفارسُ  الشِّعر  : حاتم جوعيه

 الصراف تطالب بتأمين العلاج وحماية ورعاية النساء المعاقات العراقيات  : فراس الكرباسي

 مساعٍ لفتح اول مركز للشرطة البيئية في الجبايش

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 أحزاب تستحق مثل الجواب  : مصطفى منيغ

 من يحاكم المتَّهّم...القضاء أَم الإعلام؟  : د . عبد الخالق حسين

 عاجل.. استشهاد واصابة عدد من الاشخاص بانفجار سيارة مفخخة وسط كركوك

 تقرير عن مشاركتنا في مهرجان ربيع الشهادة التاسع 2013  : سندس الخالصي

 أبو الفضل العباس - عليه السلام - بين الحقيقة التاريخية والمخيال السردي  : عباس عبد السادة

 كربلاء الحسين تبتهج  : حميد الموسوي

 السعدي يكشف "عجلة" نفذت التفجيرات بكركوك

 العراقية أم نزهان تتنزه بزهو وفخر بين قلوب العراقيين  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net