صفحة الكاتب : عادل الموسوي

المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثالثة 
عادل الموسوي

 مقتطفات من الحلقة الاولى :

(.. لذا ايقنت ان حلم الخلاص لن يكون متاحا ولو برؤيا كاذبة .. 
 .. وربما تقمع -الثورة- لتكون اضلاع شهدائها سلالم لثورة جديدة تفتح مقابرهم الجماعية عند استلامها للسلطة .
 .. في ذلك المنظار ﻻحت لي ملامح الثورة الجديدة .. 
.. ثورة صامتة لم يكن لها بيان يحمل رقما ..)

مقتطفات من الحلقة الثانية :
(..ان هيمنة الحكم الفردي والنظام الاستبدادي وانحيازه الى احدى الارادات المتأدلجة بأدبيات حزبه .. ادت الى شعور تلك الارادة بالسيادة لهذا البلد ..
  .. بتصور الفارق بين قيام الثورة على الفساد وتصحيح مسار الحكم في ظل التجربة الديمقراطية وبين قيامها تحت ظل الحكم الفردي والنظام الاستبدادي )

الحلقة الثالثة :
  قصة الثورة العراقية ليست مسلسل في حلقات بل هي قراءة شخصية وتصورات لمشاهد من مواقف قائد الثورة .
  هذه القراءة تتضح شيئا فشيئا وفقا لما يتوفر من معطيات على الساحة العراقية وما تتخذه القيادة -الدينية- العليا من مواقف تجاه قضايا العراق المصيرية .
  اتضحت معالم مواقف المرجعية الدينية من خلال النصوص والخطابات الصادرة بعد سقوط النظام الاستبدادي وانهيار الدولة ومؤسساتها على يد الاحتلال الامريكي .
   وهنا اود الاشارة الى بعض امور : 
- ان انهيار الدولة بكافة مؤسساتها بهذا الشكل على يد الاحتلال لم يكن منشودا لدى سماحة السيد المرجع .
- ان سماحة السيد المرجع لم يفتي بالجهاد ضد الامريكان لعدم التكافؤ بالقوة .
- ان الافتاء بوجوب الانتخابات الاولى كان مقدمة لخروج المحتل الذي لم يكن ليخرج الا بوجود حكومة شرعية، تلك الانتخابات التي افتى البعض بحرمتها وعرفوا بخطأهم في وقت لاحق .
- كان مطلب السيد هو تغيير النظام الانتخابي من نظام الدائرة الانتخابية الواحدة الى الدوائر المتعددة .
- لقد احبط السيد المرجع مؤامرة تقسيم البلد .
- قال السيد المرجع : " نحن لم نغفل عما غفل عنه في ثورة العشرين "
  مالذي استطيع قراءته من هذه المعطيات ؟ 
  لا اريد التكهن او الاملاءات، لكن اظن انني يمكن لي القراءة بالشكل الاتي :
 ان تغيير النظام الانتخابي - من نظام الدائرة الواحدة الى نظام الدوائر المتعددة - هو لاتاحة الفرصة امام الاخوة السنة للمشاركة وليكون البرلمان العراقي ممثلا من جميع ابنائه، لذا عد البعض هذه الخطوة في الحسابات الطائفية خسارة للشيعة الا انها في حسابات من لايخاف الفوت تعني شيئا اخر، ومكسب عظيم لانها تنطلق من مبدأ قيادة الامة وما احباط مؤامرة التقسيم الا ترسيخا لهذه المفهوم ومن منظار اسلامي مدني وفق رؤية -اظنها- غير مسبوقة .
   يؤمن سماحة السيد المرجع بالتخصص ويعتبر السياسة فن له اهله فلا يتدخل بتفاصيل العمل السياسي وهو لا يبخل بإسداء النصح للساسة !! هو معلم السياسة، هو يترفع ويتواضع
  وحينما يسأل عن الانتخابات وافتاءه بوجوبها، يقول : ان الانتخابات ليست شأناً سياسياً فقط بل هي شأن اجتماعي أيضاً ..  
   إذن السيد المرجع جنب الشعب العراقي جهاد الامريكان لعدم تكافؤ القوة، وعمل على إخراج الاحتلال بمعركة الدستور وانتخابات الجمعية الوطنية وتشكيل الحكومة الانتقالية وحافظ على وحدة العراق بابطال مؤامرة التقسيم وحرص على اشراك جميع مكونات الشعب في اختيار ممثليهم .. وهنيئاً لطوائف العراق ومكوناته بهذه القيادة الابوية والرشحة المحمدية العلوية .. هذه مدرسة اهل البيت ع .. 
 وعرضا اقول : طالما اوقفني اشكال عن العقائد المختلفة لبني البشر وكل لديه الدليل القاطع والبرهان الناصع على صحة العقيدة والاستعداد لبذل الانفس رخيصة دونها، فأصحاب الجباه السود وحفظة القرآن يتقربون الى الله في ليلة القدر بقتل امير المؤمنين ع ! ولن ادعي اني على المذهب الحق ﻷني عليه، بل لأني رأيت ان معرفة المذهب الحق هو بمعرفة رؤيته لغيره من المذاهب والملل وكيف يتعامل معهم .. كيف تعامل امير المؤمنين ع مع النصارى وكيف امر بالبذل لفقيرهم من بيت مال المسلمين وكيف يحزن لان نصرانية استلبت حليها من جيش امية في اطراف الانبار وقوله ان امرء مات كمدا لذلك لم يكن ملوما .. السيد المرجع يأمر بصرف المبالغ من الحقوق الشرعية لتوفير الحماية اللازمة لبعض مشايخ العامة في بعض المناطق .. اغاثة النازحين .. ودونك مؤسسة العين تكفل ايتام العراق من كل الطوائف ..
   روي في الكافي عن أمير المؤمنين ع انه قال : "شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا الذين إن غضبوا لم يظلموا وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، سلم لمن خالطوا " ، " ... بركة على من جاوروا، سلم لمن خالطوا " .
وعودة الى مابدأناه من ان اسقاط النظام او الدولة بهذا الشكل علي يد الاحتلال، لم يكن منشودا في رأي المرجعية الدينية ..
  اما ما هو المنشود في افق المرجعية الدينية آنذاك، وهل كان اسقاط النظام بغير الاحتلال ممكنا ؟! 
  فحقا لا ادري .. ولكن بتقديري فالامر يحتاح الى بحث .. ولا اقل من معرفة رؤية المرجعية في امكانية القيام بالثورة ضد النظام الاستبدادي، والذي احتمله - ولو ضعيفا - ان المنشود هو اسقاط النظام لا اسقاط مؤسسات الدولة وبرعاية اممية لا باحتلال عسكري .

   الى وقت قريب قرأت في الحلقة الاولى ان اعلان النصر بتحرير الموصل هو الثورة الحقيقية على ما تبقى من تبعات النظام البائد .
 وقرأت في الحلقة الثانية ان المرحلة الاتية هي الثورة ضد الواقع المأساوي الذي اوقعنا فيه الفاسدون من المتسلطين الفاشلين في الحفاظ على مكتسبات الثورة .
  اما في هذه الحلقة فان ما اقرأه من قول السيد المرجع : " ولم نغفل عما غفل عنه في ثورة العشرين " والدعوة الى تصحيح مسار الحكم ، اذا نظرنا للقضية من منظار اوسع واعم .
 فاظن ان تصحيح المسار وان كان الواقع المعاش مصداقا له، الا انه يشمل ايضا ما بعد انتهاء حكم الخلافة العثمانية والاحتلال البريطاني للعراق .. وجزما لم يكن نظام الحكم على العراق تحت المظلة العثمانية  ولابعد قيام المملكة العراقية صحيحاً، اذن فثورة المرجعية الدينية او مرجعية السيد السيستاني - على الاصح - هي ثورة لتصحيح مسار الحكم لعموم تاريخ ما قبلها للتتصل بالثورة الحسينية لتكون امتدادا لها .  
  ولا غلو .. فإن للتاريخ وقفات وتغيرات كبيرة يعبر عنها بالمنعطفات التاريخية .. ولكم هو رائع ان تشهد مثل هذا المنعطف ولكم ترجو ان يكون متصلا بالظهور المقدس لصاحب الامر صلوات الله عليه وعلى آبائه .
  قصة الثورة ليست مسلسل في حلقات لكنها مشاهد وقراءات لا ادري متى تكون حلقتها الاخيرة .

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/03



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثالثة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيار شعب البحرين المقاومة والإستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وحتى رحيل القوات الغازية والمحتلة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 00:00  الثلاثاء  23ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  وليد الحلي : ينبغي ان يقر قانون العفو العام بعد إنتهاء الاٍرهاب في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 النائب جوزيف صليوا :على حكومتي المركز والاقليم العمل من اجل وحدة الشعب العراقي  : اعلام النائب جوزيف صليوا

 صدى الروضتين العدد ( 104 )  : صدى الروضتين

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنظم ورشة عمل بشأن استخدام المعالجة الثالثية لمياه الصرف الصحي في العاصمة بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 استشهاد وإصابة 21 بتفجير سيارة مفخخة في منطقة 5 ميل بالبصرة

 مشكلة وحل ...العلم العراقي وسجناء تكريت  : سامي جواد كاظم

 التأثير الدولي والإقليمي على محادثات "جنيف3"  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 اربعينة الحسين-ع- ستغير الفساد بعد عجز العبادي عن الاصلاح  : د . صلاح الفريجي

 الأمن في العراق: سوء في التقدير وخطأ في المعالجات  : د . خالد عليوي العرداوي

 أول تعليق من الرئيس روحاني بعد حادثة الأهواز الإرهابية

 ارهابيو داعش يفرضون سيطرتهم على قضاء هيت بالكامل

 التجارة ...تعلن عن مناقصتين لتجهيزها بكمية (30) الف طن من الرز و(50) الف طن من الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى11:20 25ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net