صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لقاء مع أديب
علي حسين الخباز

يمتاز هذا الضيف المبدع بالكثير من الخصوصيات الثقافية فهو اديب قاص وراوي وناقد معروف على  المستوى العربي ويعمل الآن رئيسا  لأتحاد ادباء كربلاء التقيناه في احدى المهرجانات العاشورائية وهو مهرجان القصيدة الحسينية السادس والذي تقيمه جامعة كربلاء  وقد القى كلمة الاتحاد التي تركت في ذهني الكثير من القضايا الصالحة للتحاور كسبا للمنفعة الثقافية العامة فلذلك ستجد ان الاسئلة لاتخرج خارج عوالم الورقة التي قدمها المبدع عباس خلف في هذا  المهرجان الشعري
س/ ماذا يعني مهرجان اليوم ؟
أنعطافه في تاريخ كربلاء لأن قضية الامام الحسين هي قضية مهمة وضرورية وأصبحت مناراً للتاريخ وأصبحت قضية عالمية ينبغي على أدباء هذه المدينة أن يلتفتوا الى هذه الظاهرة هناك الكثير من مدن العالم تحاول أن تخلق لنفسها مناسبات ومن خلال هذه المناسبات تنبثق بعض القيم أو بعض المبادىء او بعض الرؤى التي تخدم شغل المدينة بينما لدينا ظاهرة أنسانية عملاقة لها أشراقة في التأريخ وعلى مدى هذا العمق يفترض بنا ان ننظر لها من عدة زوايا فكرية وثقافية ومعرفية هي ليست مناسبة تقليدية كما تعودنا في ممارسة الطقوس والعادات وما شابه ذلك ويفترض بنا كأدباء ومثقفين وناس نشتغل في حقول المعرفة ان ننظر لها كقضية أنسانية أخلاقية قيمية معرفية حتى تاريخية ..وينبغي ان ننظر لكل تشكيك  في بنية هذه النهضة الحسينية المباركة ومعناها  ومن اي جهة كانت علينا ان نرد من منظار الثقة بالنفس وبالتاريخ وبالمبادىء ونعرض رؤانا بمنظار  اليقين كموقف تجلى في صورة الواقعة ومن هذا المنطلق حقيقة كان هذا المهرجان الذي حصل اليوم في جامعه كربلاء وكذلك هناك مهرجانات سابقة اقامتها الحضرتين العباسية والحسينية المقدستين ومهرجان أقامته المحافظة... أذا هناك حركة دؤوبة نتمنى أن تكون غير تقليدية للخروج الى سياق ثقافي فكري أبداعي أدبي وهذا هو طموحنا
س/ في كلمتك تحدثت عن ميزة الطف هل أستطعنا ان نضع للطف ميزة محددة؟
أكيد هناك للطف عده نواحي يفترض بنا أن نعالجها مثلاً قضية المبادئ التي جاء بها الامام الحسين سلام الله عليه كانت قضية واضحة من الممكن ان تدخل في باب السياسية وممكن أن تتدخل في باب الاجتماع وومكن أن تدخل في باب العلوم المختلفة وممكن أن تدخل في حقل المعرفة ولهذا يمكن ان نقول ميزة الواقعة هي ميزة متنوعه وممكن أن ننظر لها كل من زاويته المثقف الاديب الفنان كذلك بأمكانه أن يمارس التشابيه والمسرح الخاص بمسرح الحسين مثلا هذه النواحي لا يمكن أن نحصل عليها لو لم تكن هناك جذوة ...الجذوة التي  نستقيها من فكر الأمام ومن منهج الأمام ومن الواقعه نفسها
س/ لكنك عرجت على مسأله جدأ مهمة وهي مسأله جوهر التعامل الحياتي المنبثق من فكر الأمام ؟
نعم هناك ميزة أجتماعية عجيبة في التكاتف في التلاحم في التعاون في التواصل كمبدأ أنساني يرتقى الى الروحانية فيفترض بنا كقريبين من هذه المبادئ أن نكون مقتدين بهذه اللحمة بهذه الصورة الرائعة التي قدمها لنا ذرية آل المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ... أذاً هذا الباب الانساني الذي توج بهذه العلاقة  وهذه المودة وهذه المروءة وحمل لوائها كل أهل البيت ومن الصحابة يفترض بنا ان نقتدي بها في تعاملنا اليومي وتعاملنا الانساني وتعاملنا الاخلاقي وأعتقد أن هذه هي الصورة المشرفة هي قريبة منا ونحن أجدر بالتقرب بها والتمسك بها
س/ لعلك أعطيت حكماً قاسياً ... قلت ان مجتمعنا منفعل  لا فاعل ؟
نعم الحقيقة أذا ذكر الحسين عليه السلام الاغلب منا ينفعل فهل المسألة  تكمن تحت باب الانفعال وحده ؟  والقضية الحسينية اكبر من حيثيات الانفعال  نجد أخواننا في المذاهب الاخرى يقتدون بها لأن قضية الحسين عليه السلام  منارا انسانيا وشعاعا فكريا  لكل البشر واذا اوجزتها بالظاهرة فهي تشكل  أهميتها على المستوى الانساني الواسع الذي يجمع الامم ويجمع العالم
س/ أذا كيف نصير الدور الى فاعل برايئك ؟
يفترض دائما أن لا ننظر الى الامام الحسين (ع) من باب الانكسارية أو من باب الخشوع أو ما يجرنا الى الحزن الثابت وكأنما قضية الحسين هي قضية الحزن الثابت نعم من حقك أن تمارس الحزن ولكن عليك ان تعرف مديات البهجة داخل هذا الحزن الجهادي .. فهذا الحزن يبقى هو المفتاح  الحقيقي الى التجدد الدائم في الفكر  الانساني  .. مفتاح التعامل مع الابداع وبهذا يصبح هذا الحزن فاعلا لكون القضية الحسينية تمثل رؤيا اكبر من سمة  الحزن نفسه
س/ يبقى الجميل انك طالبت الصروح العلمية بتخصيص منهج علمي أسمه (علم التطهير ) ويدرس كباقي العلوم هل كانت مقصوده هذه الكلمة جائت أيضا شعائرية هل.. الم يطرحها شيعي اسمه عباس خلف  لتتمثل في شيعيته هذه الرؤى الانسانية ؟
نعم عباس الانسان هو  الذي يرى في الايثار ويرى في المأثر التي قدمتها لنا الواقعة الكثير ويجب علينا ان ننظر لها عبر منظار الانسان ... الأنسان المتفاعل وليس المنفعل الذي يتفاعل مع الاشياء يختلف عن المنفعل مع الاشياء ..... ولهذا عملية التضحية التي قدمها لنا الحسين لم تكن بالدم وحده ....وأنما قدمها لنا في الكبرياء.... قدمها لنا في الموقف قدمها لنا في أرساء نموذج الانسان الذي يعيش في عصر غير متذبذب ..في الانسان الذي يكون صاحب قيمة وصاحب رأي وأن يكون له حدود للنظرة الانسانية.. ومن هذا المنطلق كنت أحس أنه مسألة الأيثارأومسألة التضحية هي جزء لابد من أن نعيشه في أعماقنا ووجداننا قبل أن نعتبره درس وأنما نعتبره جزء من هذا الوجدان وجزء من هذه المشاعر لنتعامل مع كل الاشياء حتى الواقعة نتعامل برؤيا ومعرفة ونتعامل بأنسانية كذلك نتعامل مع الحياة في علاقاتنا اليومية فأن هذه العلاقات بحاجة أيضا الى هذا التوافق وهذا الانسجام أو هذا التواجد
س/ دعني أشاكس.. مااستثقله في بعض هذه  المؤتمرات وهذه المهرجانات أن نفر من  المثقفين يتحدثون عن طقائس الشعائرية  يرفعون اللوم على  الشيعة  وكأنهم تعاملوا مع القضية بنفس مذهبي !!!!  فلماذا يلام الشيعي لأحتفائه بالحسين عليه السلام  ولايلام ابن المذاهب الأخرى لكونه  انشغل عن الاحتفاء بقضية جوهرية ...  هل ياترى هناك محاولات قيدت ضد اي شيعي منع  شخصا من المذاهب الاخرى من الاحتفاء بعاشوراء  فانا اجد ان مثل هذه الاطروحات السياسية  تريد  الانفتاح على الآخر دون هوية
أنا بأعتقادي ان  قضية الحسين تتجسد في كل المذاهب وتتجسد في جميع الديانات ولهذا أنا أعتقد أن كل من يرتكب هذا الخطأ يرتكب خطيئة واما قضية الحسين عندنا فهي  جزء من مكوناتنا وجزء من طقوسنا وجزء من عاداتنا وجزء من قيمنا فأذا قضية الحسين بالنسبة لنا هي ليست قضية متاجرة أو سلعة... هذه القضية بأختصار أستطيع أن اشيرلها قضية وجدان  وهناك فرق كبير بين قضية التفاعل وبين قضية المغالات ونحن ننكر  من  يغالي أو يستفز الاخر ...أما قضية الحسين فهي قضية كل الاديان وكل المذاهب لأنها قضية مركزية بالنسبة الى الدين
س/ تحدثت عن مستويات الدلالة في واقعة الطف ؟؟؟
اعتقد أن مستويات الدلالة التي أشرت لها تتمثل بالفكر... حقول المعرفة بصورة عامة الفكر والثقافة والادب والشعر والقصة والرواية والاجناس الادبية ... كل ما يحمل الادب من معنى أذا هي هذه رموز الدلالة التي يجب علينا أن ننظر لها  بمنظارالرؤيا الحسينية او ماتوحي به الرؤيا الحسينية ....الكثير من المدن العالمية التي كتابها رفعوا مفرداتها الى العالمية عبر وسائل ابداعية مختلفة  ونحن من يفترض به ترجمة هذا القول الى فعل عالمي.... الكثير من بلدان العالم الذين يعشقون بلدانهم في السياحة وفي الاثار وفي ما شابه ذلك بينما نحن نمتلك جواذب اكبر .. لدينا كنز هائل مما وفرته لنا هذه القضية فيفترض بنا أن نشكل علامة بارزة لهذه المدينة وان لانكتفي بما يكتب  عن مواضيع ترمزلها بالادب الحسيني  وأنما نستطيع من خلال هذه الدلالة المعبرة التي توحي لنا به واقعة الطف أن نترجم أيحاءات  العالم بصورة عامة وهذا يحتاج الى تكاتف الجامعة كما أشرت ويحتاج الى تكاتف مؤسسات اخرى خصوصاً في هذه المدينة والتي يفترض أن تفتح الابواب فيها لهذا المثقف الذي يبحث عن رؤآه في الواقعة  فدعمه  سيبلور هذه الصورة الجليلة وعلينا ان نحمل هذه المدينة محمل الجد لنشكل منها ظاهرة فكرية ادبية ... كما أوحي ألينا من خلال هذه الواقعة لكي ينهض هذا المثقف نهضة نستطيع ان نسميها نهضة رائعة.... ممكن ان تصل الى المستوى المطلوب العالمي أو الى المستوى الذي يناسب قيمة هذه الواقعة بترجمة النصوص وأقامة ندوات واقامة أحتفالات وأقامت مشاريع ليس على مستوى الاتحاد فقط أو على مستوى الجامعة فحسب  وأنما على مستوى المدينة بأكملها كيف يستطيع المثقف ان يعبر من خلال هذه الرؤى التي جسد ت لنا واقعة الطف قيمة المعنى الذي يستطيع الاديب والمفكر والباحث أن يترجمها على شكل نصوص هذا مستوى من مستويات الدلالة التي أشرت لها في الكلمة
س/ لديك  خشية  ان  يهمش الانسان داخل قراءة الواقعة .. من اين أتت مخاوف التهميش  ؟
تهميش الانسان وارد طبعا اذا اسيء فهم الواقعة او التعامل معها بشكل غير حقيقي  فلذلك اعتقد ان أي  عمل يعطي انطباعا سيئا  عن الشعائر هو دخيل على طقوسنا وعلى عاداتنا و يمكن ان يهمش الأنسان أو يجعله منعزلا و منطويا وينظر الى الواقعة وكانما هي واقعة أنكسار وليس واقعة تصدي وخلق ابداعي  ودفاع عن كرامات الشعوب وهي أنطلاقة تطور نحو الافاق واما النظر باتجاهات اخرى غير حيوية  فهي حتما تهمش الانسان
س/ تكررت مفردة  المؤدلجات في حديثك  ؟
الكثير من التحريف الذي حصل في التاريخ و قد شمل قضايا كثيرة مهمة ومنها  قضية الامام الحسين عليه السلام  ولكن قضيته  بقت أزلية رغم تعرضها الى ضغوطات كبيرة ومنها الكثير من التشويهات والتي مست حتى جوهر الرسالة المحمدية  كتلك التي  افتعلوها  في زمن أبي سفيان  وكانت الثغرة الهائلة  التي تسمى بالآيات الشيطانية
 
والعياذ بالله والتي لفقت في زمن الرسول جملة مفادها  ( اللآت والعزى ومناة  شفاعتهن لاترتجى) لتصبح بعد التحريف  لترتجى ... فكانت مواجهة الرسول لهذه الحقائق شكلت مواقف ثابتة وحريصة على توضيحها للناس والمسلمين على أنها لم تكن من عندياتي ..لبعرف العالم انه ليس من ضمن المدونات التي حصلت فيما بينه وبين عرب الجاهلية...  وفي الاتفاق الذي جرى بينهما في صلح الحديبية... واذا يصبح التاريخ بحاجة الىتدقيق  نظر وبحاجة الى أزالة المحرف وتنقية هذا التاريخ ونحن الآن نتعرض لمثل هذا المفهوم بدليل أن هناك الكثير من القضايا كقضية الشعب المختار التي حصلت في أسرائيل الذين يعتمدون على الاغلال والقدسية الألهية والى ما شابه ذلك فأذا نحن بحاجة الى فرز مثل هذه القضايا عن %D

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : لقاء مع أديب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : سعيد الفتلاوي الطويرجاوي ، في 2011/12/25 .

حفظك الله يا استاذ علي وحماك
حبيبي الغالي

• (2) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2011/12/25 .

استاذنا الخباز الفاضل
بارك الله بجهودكم . وانتم تتغمدون الادباء بواسع طيبة قلبكم .
لكم وللاستاذ ولدكم التحية والاحترام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش ينشر قائمة بألفي شخص أعدمهم في الموصل

 الجنابي يترك النواب المعتصمين ويغادر البرلمان بعد فشل تحقق النصاب

 اعتقال سارقتين بعد قيامهن بسرقة محل لبيع الملابس بوقت قصير

 أضواء على وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان  : د . عبد الخالق حسين

 العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 فوز المنتخب دعاية انتخابية!!!  : سامي جواد كاظم

 الحشد يباشر بالمرحلة الأولى لتأهيل بزل شط البصرة

 حرب الإقالات.... !!!!  : تركي حمود

 جرف الصخر انتصار عراقي جديد  : عبد الرضا الساعدي

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تجهز وزارة النفط برافعات انارة وباصات هونداي

 مصدر استخباري “مزدوج” قاد شهداء الحشد المغدورين إلى حتفهم بالحويجة

 ايران تؤكد على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العراق

 صحة الكرخ:عمليه فوق الكبرى اعادة بناء محجر العين في مستشفى اليرموك التعليمي

 دعم مطلوب

 غضب في الدنمارك بشأن مقترح منع المسلمين من العمل في رمضان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net