صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني

لعنتُ الشعرَ والأدبا
رزاق عزيز مسلم الحسيني

حينَ رأيتُ انَّ للأدب في زمننا الرديء مافياتٍ كما لمواخيرِ السياسة مافيات

تسلَّطت على محافل الأدب والشعر وأصبحت منابر الشعر حكراً على أعوانها من المتشاعرين رأبتُ بنفسي أن يدافعني عنها ضعيف اويطاولني فيها قصير فازمعتُ ان اتركَ الساحة للجهل يصول ويجول فيها ليس هربا ولكن إمعانا في الاحتقار لهذه الزمر المتسلّطة فلا طائل ولا جدوى من النشر مادامت هذه الأنماط من الجهال مسيطرة وبيدها الزمام وقصيدتي صرخة غضب في وجوههم وعتب على الوطن المضاع وقد ناهزتْ على المئةِ والعشرين بيتاً لذا ارتأيت دفعاً لمللِ وسأمِ القاريء الكريم نشرها على أجزاء آمل ان تروق لكم

 

الجزءُ الأول بعنوان

 

(لعنتُ الشعرَ والأَدبا )

 

لعنتُ الشعرَ والأَدَبا

سوى الأتعابِ ما جَلَبَا

 

لمنْ أشدو قوافيَهُ

الى وطنٍ قدِ احتُرِبا

 

تعاورهُ العدى طعناً

وفي دمِ شعبهِ اختَضَبا

 

ينوءُ بجرحِهِ الدامي

ومُزَّقَ شعبُهُ إِرَبا

 

فأولى اليومَ أبكيهِ

بحرِّ الدمعِ مُنتَحِبا

 

وأرثي نجمَهُ الخابي

فعنْ أُفُق الدُّنى غَرَبا

 

وأرثي فيهِ أمجاداً

مؤثّلةً طوتْ حِقَبا

 

*** *** ***

 

وكمْ أُغرودةٍ صدحتْ

بحبِّهِ تصطلي لهبا

 

تذيبُ الصخرَ نغمتُها

لها الدُّنيا صغتْ طَرَبا

 

تعالتْ في معانيها

وضاءتْ في السما شُهُبا

 

سنيناً أشدو بالألحان

محزوناً ومُكتئبا

 

ومنتظراً على قلقٍ

بنار الشوقِ مُلتَهِبا

 

على أملٍ لها يُصخي

بقيتُ العمرَ مرُتقبا

 

فما أصخى لإنشادي

ولم يحفلْ بما كُتبا !!!

 

كأنّي لم أكنْ بَرّاً

ومنْ أبنائهِ النُّجبا

 

معاذَ المجدِ يا وطني

تَكُونُ مُدمَّراً خَرِبا

 

*** *** ***

 

بهِ المسؤولُ طاغيةٌ

على الكرسيِّ إِنْ وثبا

 

وشرَّ الخلقِ قاطبةً

إذا في حكمِهِ غلبا

 

إذا للسلطةِ اغتصبا

 

ويمسي قلبُهُ حجراً

وللإجرامِ مُنتسبا

 

يبثُّ الجهلَ والحرمانَ

بينَ الشعبِ والرُّعُبا

 

يصعِّرُ خدَّهُ كِبراً

على شعبٍ قد اغتُصبا

 

ويسرقُهُ بلا خجلٍ

ويفخرُ أَنَّهُ نَهَبا

 

وما أوفى لهُ وعداً

ولا أدّى الذي وَجَبا

 

وكافأهُ على المعروفِ

أنْ يوماً لهُ انتخبا !!!

 

أبانَ لشعبهِ وجهاً

صفيقاً يابساً خشبا

 

لمنْ أشدو الى شعبٍ

بحبلِ الجهلِ قد سُحِبا

 

وعاشَ مصفّقاً جهلاً

لطاغٍ جَاءَ أو ذَهَبا

 

يصفّقُ خانعاً ملقاً

لمنْ سلطانُهُ غَلَبا

 

*** *** ***

 

لمنْ أشدو بهِ غزلاً

ومن أهواهُ قد عَزَبا (1)

 

بغيري باتَ مشغولاً

عليِّ بحبّهِ كذبا

 

خبتْ بالشعرِ أحلامي

بعيني قد طفتْ حَبَبا

 

لعنتُ الشعرَ محرقةً

أكونُ لنارِها حَطَبا

 

وئيدَ الخطو لايجري

الى الآمالِ بي خَبَبا

 

لعنتُ الشعرَ لم يتركْ

بأسماعِ الدُّنى صَخَبا

 

أيجهلهُ بنو وطني

ولي فخراً قدِ انتَسَبا ؟

 

لعنتُ الشعرَ مجنوناً

إذا ما ثارَ أو غَضِبا

 

يهدُّ معاقلَ الطغيانِ

قرضاباً إذا ضَرَبا

 

لعنتُ الشعرَ رقراقاً

وعذباً من فمي انسكبا

 

تلذُّ برشفهِ الأسماعُ

ضاهى طعمُهُ الضَرَبا (2)

 

لعنتُ الشعرَ مغبنةً

بهِ قد عُدْتُ مُحتَطِبا

 

ومنْ يرقى منابرَهُ

يثيرُ الضحكَ إِنْ خطبا

 

لعنتُ الشعرَ مهزلةً

يُكرَّمُ فيهِ مَنْ نَعَبَا

 

ويُترَكُ بُلبلٌ غردٌ

يبذُّ بشعرهِ الأُدَبا

 

لأنّهُ لم يكنْ عبداً

لطاغيةٍ ولا ذَنَبا

 

وليسَ منافقاً خبّاً

يقبّلُ كفَّ مَنْ وَهَبا

 

ولا في الرأي منحازٌ

لحزبٍ طامعٍ نَصَبا

 

رأى الأحزابَ خائبةً

فعنها قالياً رغبا

 

برغمهِ غادرَ الأوطانِ

مضطرّاً قد اغتَرَبا

 

فيا وطناً بهِ الشعراءُ

ذاقوا القهرَ والسَغَبا

 

إذا ما أغضبوا السلطانَ

سيموا الويلَ والحَرَبا

 

وَإِنْ سكتوا على مضضٍ

لقوا من شَعْبِهِ العَتَبا

 

وكم من شاعرٍ حرٍّ

على أعوادهِ صُلِبا

 

فللشعراء في وطني

سجونٌ تنطفُ العَطَبا

 

كما امتلأتْ مدائنهُ

مقابرَ تجهلُ السَّبَبا

 

وَإِنْ ماتوا لذكراهم

أقامَ الحفلَ والنُّصُبا

 

عجيبٌ أنتَ يا وطني

بفعلِكَ زدتَني عجبا

 

وأغربُ ما أرى النقادَ

لا عَجَمَاً ولا عَرَبا

 

بغثٍّ الشعرِ قد فُتنوا

وعنهُ ألّفوا الكُتبا

 

عليهم غصَّ من ضحكٍ

وفي ألبابهم لعبا

 

أبانوا عن جهالتهم

بنقدٍ يبعثُ الرِّيَبا

 

تُكرّمُهُ على هذرٍ

وتمنحُهُ سدىً لقبا

 

ولمّا قد رأيتُ الجهلَ

فوقَ سنامهِ ركبا

 

تصدّرَ في محافلهِ

وعنها الفحلُ قد حُجِبا

 

علمتُ الشعرَ في خطرٍ

وفي أهليهِ قد نُكِبا

 

وآبى أنْ أسفَّ بهِ

وبينَ ضفادعٍ أثبا

 

وتأبى كبرياءُ الشعرِ

أنْ ينحطَّ بي صَبَبا

 

فلا لومٌ ولا عَتَبٌ

على مثلي إذا احْتَجَبا

 

*** *** ***

(1) عزبَ بمعنى بَعُدَ

(2) الضَرَب هو العسل

  

رزاق عزيز مسلم الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/07



كتابة تعليق لموضوع : لعنتُ الشعرَ والأدبا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهاربون.. سفارة عراقية في الخارج  : علي علي

 اهم ماتناولته الصحف العراقية لهذا اليوم : لقاء المبعوث الاممي بالسيد السيستاني دام ظله

 الأكراد يهددون بالانسحاب من الحكومة في حال شمول وزرائهم بالتغيير

 شباب البصرة يقيم ندوة عن مفهوم الانتظار  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 مفوضية الانتخابات تستقبل طعون نتائج الانتخابات اعتبارا من يوم غد الاحد

  العراق الى اين يسير  : مهدي المولى

 اعتصام الازواج امام جمعية الدفاع عن حقوق الزوجات  : سعيد العذاري

 مفتشية الداخلية تضبط عصابة متلبسة بالمتاجرة بالمخدرات في محافظة كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 سوريا والحرب المعلوماتية... معارك الواقع والمفترض  : شبكة النبا المعلوماتية

 السفارة الاسبانية تعتذر لرفع علم عراقي قديم خلال زيارة ملكها لبغداد

 رئيس لجنة شؤون مكاتب المحافظات في مفوضية الإنتخابات يزور مكتب محافظة السليمانية الإنتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قراءات في شعارات ( الله .. الوطن .. حرية .. وبس )  : م . محمد فقيه

 لأول مرة .. العراق يتولى إتلاف المخلفات النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 3 عوامل تفسر معاناة شالكه

 اَلْجَلِيسُ الصَّالِحْ{1}  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net