صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني

لعنتُ الشعرَ والأدبا
رزاق عزيز مسلم الحسيني

حينَ رأيتُ انَّ للأدب في زمننا الرديء مافياتٍ كما لمواخيرِ السياسة مافيات

تسلَّطت على محافل الأدب والشعر وأصبحت منابر الشعر حكراً على أعوانها من المتشاعرين رأبتُ بنفسي أن يدافعني عنها ضعيف اويطاولني فيها قصير فازمعتُ ان اتركَ الساحة للجهل يصول ويجول فيها ليس هربا ولكن إمعانا في الاحتقار لهذه الزمر المتسلّطة فلا طائل ولا جدوى من النشر مادامت هذه الأنماط من الجهال مسيطرة وبيدها الزمام وقصيدتي صرخة غضب في وجوههم وعتب على الوطن المضاع وقد ناهزتْ على المئةِ والعشرين بيتاً لذا ارتأيت دفعاً لمللِ وسأمِ القاريء الكريم نشرها على أجزاء آمل ان تروق لكم

 

الجزءُ الأول بعنوان

 

(لعنتُ الشعرَ والأَدبا )

 

لعنتُ الشعرَ والأَدَبا

سوى الأتعابِ ما جَلَبَا

 

لمنْ أشدو قوافيَهُ

الى وطنٍ قدِ احتُرِبا

 

تعاورهُ العدى طعناً

وفي دمِ شعبهِ اختَضَبا

 

ينوءُ بجرحِهِ الدامي

ومُزَّقَ شعبُهُ إِرَبا

 

فأولى اليومَ أبكيهِ

بحرِّ الدمعِ مُنتَحِبا

 

وأرثي نجمَهُ الخابي

فعنْ أُفُق الدُّنى غَرَبا

 

وأرثي فيهِ أمجاداً

مؤثّلةً طوتْ حِقَبا

 

*** *** ***

 

وكمْ أُغرودةٍ صدحتْ

بحبِّهِ تصطلي لهبا

 

تذيبُ الصخرَ نغمتُها

لها الدُّنيا صغتْ طَرَبا

 

تعالتْ في معانيها

وضاءتْ في السما شُهُبا

 

سنيناً أشدو بالألحان

محزوناً ومُكتئبا

 

ومنتظراً على قلقٍ

بنار الشوقِ مُلتَهِبا

 

على أملٍ لها يُصخي

بقيتُ العمرَ مرُتقبا

 

فما أصخى لإنشادي

ولم يحفلْ بما كُتبا !!!

 

كأنّي لم أكنْ بَرّاً

ومنْ أبنائهِ النُّجبا

 

معاذَ المجدِ يا وطني

تَكُونُ مُدمَّراً خَرِبا

 

*** *** ***

 

بهِ المسؤولُ طاغيةٌ

على الكرسيِّ إِنْ وثبا

 

وشرَّ الخلقِ قاطبةً

إذا في حكمِهِ غلبا

 

إذا للسلطةِ اغتصبا

 

ويمسي قلبُهُ حجراً

وللإجرامِ مُنتسبا

 

يبثُّ الجهلَ والحرمانَ

بينَ الشعبِ والرُّعُبا

 

يصعِّرُ خدَّهُ كِبراً

على شعبٍ قد اغتُصبا

 

ويسرقُهُ بلا خجلٍ

ويفخرُ أَنَّهُ نَهَبا

 

وما أوفى لهُ وعداً

ولا أدّى الذي وَجَبا

 

وكافأهُ على المعروفِ

أنْ يوماً لهُ انتخبا !!!

 

أبانَ لشعبهِ وجهاً

صفيقاً يابساً خشبا

 

لمنْ أشدو الى شعبٍ

بحبلِ الجهلِ قد سُحِبا

 

وعاشَ مصفّقاً جهلاً

لطاغٍ جَاءَ أو ذَهَبا

 

يصفّقُ خانعاً ملقاً

لمنْ سلطانُهُ غَلَبا

 

*** *** ***

 

لمنْ أشدو بهِ غزلاً

ومن أهواهُ قد عَزَبا (1)

 

بغيري باتَ مشغولاً

عليِّ بحبّهِ كذبا

 

خبتْ بالشعرِ أحلامي

بعيني قد طفتْ حَبَبا

 

لعنتُ الشعرَ محرقةً

أكونُ لنارِها حَطَبا

 

وئيدَ الخطو لايجري

الى الآمالِ بي خَبَبا

 

لعنتُ الشعرَ لم يتركْ

بأسماعِ الدُّنى صَخَبا

 

أيجهلهُ بنو وطني

ولي فخراً قدِ انتَسَبا ؟

 

لعنتُ الشعرَ مجنوناً

إذا ما ثارَ أو غَضِبا

 

يهدُّ معاقلَ الطغيانِ

قرضاباً إذا ضَرَبا

 

لعنتُ الشعرَ رقراقاً

وعذباً من فمي انسكبا

 

تلذُّ برشفهِ الأسماعُ

ضاهى طعمُهُ الضَرَبا (2)

 

لعنتُ الشعرَ مغبنةً

بهِ قد عُدْتُ مُحتَطِبا

 

ومنْ يرقى منابرَهُ

يثيرُ الضحكَ إِنْ خطبا

 

لعنتُ الشعرَ مهزلةً

يُكرَّمُ فيهِ مَنْ نَعَبَا

 

ويُترَكُ بُلبلٌ غردٌ

يبذُّ بشعرهِ الأُدَبا

 

لأنّهُ لم يكنْ عبداً

لطاغيةٍ ولا ذَنَبا

 

وليسَ منافقاً خبّاً

يقبّلُ كفَّ مَنْ وَهَبا

 

ولا في الرأي منحازٌ

لحزبٍ طامعٍ نَصَبا

 

رأى الأحزابَ خائبةً

فعنها قالياً رغبا

 

برغمهِ غادرَ الأوطانِ

مضطرّاً قد اغتَرَبا

 

فيا وطناً بهِ الشعراءُ

ذاقوا القهرَ والسَغَبا

 

إذا ما أغضبوا السلطانَ

سيموا الويلَ والحَرَبا

 

وَإِنْ سكتوا على مضضٍ

لقوا من شَعْبِهِ العَتَبا

 

وكم من شاعرٍ حرٍّ

على أعوادهِ صُلِبا

 

فللشعراء في وطني

سجونٌ تنطفُ العَطَبا

 

كما امتلأتْ مدائنهُ

مقابرَ تجهلُ السَّبَبا

 

وَإِنْ ماتوا لذكراهم

أقامَ الحفلَ والنُّصُبا

 

عجيبٌ أنتَ يا وطني

بفعلِكَ زدتَني عجبا

 

وأغربُ ما أرى النقادَ

لا عَجَمَاً ولا عَرَبا

 

بغثٍّ الشعرِ قد فُتنوا

وعنهُ ألّفوا الكُتبا

 

عليهم غصَّ من ضحكٍ

وفي ألبابهم لعبا

 

أبانوا عن جهالتهم

بنقدٍ يبعثُ الرِّيَبا

 

تُكرّمُهُ على هذرٍ

وتمنحُهُ سدىً لقبا

 

ولمّا قد رأيتُ الجهلَ

فوقَ سنامهِ ركبا

 

تصدّرَ في محافلهِ

وعنها الفحلُ قد حُجِبا

 

علمتُ الشعرَ في خطرٍ

وفي أهليهِ قد نُكِبا

 

وآبى أنْ أسفَّ بهِ

وبينَ ضفادعٍ أثبا

 

وتأبى كبرياءُ الشعرِ

أنْ ينحطَّ بي صَبَبا

 

فلا لومٌ ولا عَتَبٌ

على مثلي إذا احْتَجَبا

 

*** *** ***

(1) عزبَ بمعنى بَعُدَ

(2) الضَرَب هو العسل

  

رزاق عزيز مسلم الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/07



كتابة تعليق لموضوع : لعنتُ الشعرَ والأدبا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مدير عام السمنت العراقية يؤكد ماضون في تسريع الاجراءات الامنية الخاصة بأعادة رواتب (120) موظف  : وزارة الصناعة والمعادن

 قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر  : علي حسين الخباز

 صراحة الطائي غير صريحة  : مهدي المولى

 السيد مقتدى الصدر : اذا حييتم بتحية  : بشير العتابي

 الى كل عراقي يعتز بوطنه  : هادي جلو مرعي

 صوموا تصحوا .. الصوم وعلاقته بالصحة المعنوية والمادية  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 الموسوعة الفقهية القصصية الميسرة -كتاب الصوم- الحلقة الأولى  : د . رزاق مخور الغراوي

 رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية (2)  : نزار حيدر

 الرئاسات الثلاث تعقد اجتماعا في قصر السلام وتأجيل جلسة البرلمان الى إشعار آخر

 السيد مدير عام مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مركز الشرق الأوسط للتطوير والدراسات القانونية ينظم ورشة عمل للإعلاميين والصحفيين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اعتقال مايسمى"والي الفلوجة" في عمليات دهم وتفنيش شرقي الانبار

 الصدر ..القشة التي ستقصم ظهر البعير  : مفيد السعيدي

 وعود التّمائم*  : اسماء الشرقي

 مدير عام الطيران المدني يتابع نصب رادار وتخطيط المدرج 33L 15R  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net