صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي

كثيرا ما نسمع من بين اتهامات الدول لبعضها البعض ان الدولة الفلانية هي دولة توسعية، بمعنى انها تريد توسيع ساحة نفوذها على حسب الدول الأخرى، وتُنتقد بسبب هذا التوجه من لدن العقلاء والدول الاخرى.

وهذا التوسع له طرق عديدة منها العسكري والاقتصادي والسياسي والثقافي والديني، وغيرها من الطرق والأساليب التي تخترعها الدول التوسعية.

السؤال المهم هنا هو: هل ان التوسع من جهة القيمة العقلية والأخلاقية هو طموح منحرف ناشئ عن طمع الدولة التوسعية؛ لذلك يعتبرها العقلاء والاخلاقيون مرضاً سياسياً او نقصاً في شخصية بعض الساسة والقيادات؟ ام ان التوسع حالة طبيعية ناشئة عن مقدمات سليمة او متولدة من محركات خارجة عن نظام التقييم العقلي والأخلاقي؟ وان كانت كذلك فلماذا يمقتها العقلاء؟.

واقعاً هكذا موضوع يحتاج الى بحث مطول والمقالة لن توفيه حقه لكنا سنقتصر على المهم.

وللإجابة على هذا السؤال ينبغي ان ننظر الى الأسس الأولى والمنشأ البدئي المولد لرغبة التوسع.

ان تراجعنا خطوة واحدة، ونظرنا الى أي دولة نظرة فاحصة سنجد ان كل الدول هي دول توسعية حتى تلك التي تنتقد التوسع، فكل من يهيمن على دولة يطمع بالتوسع على الدول الأخرى بأي أسلوب من أساليب الهيمنة، ومن جهة أخرى هنالك دول في ظاهرها انها دول اكتفائية أي تكتفي بوجودها دون الرغبة بتوسيع نفوذها، وهذه نظرة في واقعها ساذجة، فالدولة التي لا تظهر عليها أمارات التوسع ليس بسبب القناعة المنطقية بالاكتفاء، انما لوجود موانع كالخوف من التوسع الناشئ من ضعف تلك الدولة، حينئذ تحول رغبتها بالتوسع من الخارج الى الداخل، فتعمل على الهيمنة الكلية على مواطنيها، وهذا توسع في داخل دائرة سلطتها، فإن وَجدت فرصة سانحة للتوسع الخارجي فلن تتوانى.

اما اذا رجعنا خطوتين للوراء فسنجد ان الامر اعمق من ذلك، حيث ان الانسان كفرد بطبعه توسعي، فمن يمتلك داراً يرغب بدار أوسع منها ومن يمتلك الف دينار يطمح بأن يمتلك الفاً أخرى، وهكذا في كل ما يملك الفرد، والحكومات مجموعة افراد. وان رجعنا قليلاً سنجد ان الطفل عندما تشتري له لعبة يطمع بالثانية ولو كان الامر بيده لحمل محل الألعاب كله لبيته! وهناك ما يقيد هذه الرغبة لدى بعض الأطفال، والامثلة كثيرة على كل مراحل حياة الانسان.

الاختلاف بين رئيس الدولة والطفل ليس في طبيعة المحرك اطلاقا وانما بتطبيقات المحرك او قل بالاستهداف، فتختلف مفرداتهما من حيث التوجه.

ان هذه الصفة او الغريزة او المَلَكة هي ليست من الصفات المكتسبة عن تكرار الافعال، بل هي تتولد مع الانسان من حين تكوينه.

نعم يأتي الانسان الى عالم الدنيا بمجموعة صفات مختلفة بعضها حسن الأثر وبعضها سيئه تبعاً للمقاييس الدينية او الأخلاقية او الاجتماعية.

فهل صفة التوسع من الصفات السلبية التي ينبغي على الانسان التجرد منها؟ وهل هنالك قابلية للتجرد منها كقابلية التجرد من صفة الخوف او البخل او الغضب؟.

حسب دراستنا لهذه المسألة وتتبع طرفيها الأعلى والادنى وجدنا ان ليس بمقدور الانسان التجرد من هذه الرغبة، حيث الواقع أن رغبة التوسع او الطمع هي من ضمن المحركات الكبرى للإنسان، والتخلص منها يستوجب ان تغير أنظمة كلية عليا من الأنظمة الحاكمة على الخلق عموماً، وهذا امر في غاية التعقيد، وليس للإنسان أدنى تأثير في ذلك.

ان صفة التوسع في واقعها ليس من الصفات السيئة او الرذائل الأخلاقية التي تساهم في نزول الانسان، انما هي دافع مجرد عن الاعتبارات الوضيعة التشريعية والأخلاقية والعقلية انما تُقنن على حسب معطيات واحتياجات المرحلة البشرية، وعلى أساس ما نعيش من مرحلة تحمل قيماً محددة نرى ان الامر المستنكر في هذه الرغبة او الصفة أنها مولدة للمفاسد، وهذا امر وجداني مُعاش من قبل الكل.

لكن ما يلازم رغبة التوسع من مضار ومفاسد ليس تلازماً حقيقياً او تكوينياً انما هو تلازم وهمي وضعي نشأ من اعتبارات خاطئة، والا فكما يتوسع الانسان او تتوسع الدولة عن طريق القهر والاحتلال العسكري او الثقافي فكذلك بمقدور الدولة ان تتوسع وتُفعّل هذه الرغبة عن طريق العطاء، اذ ليس من مانع ان يُفعّل التوسع عن طريق العطاء بدلا من الاخذ. عندما تساعد دولةٌ دولةً اخرى بأن تبني لها مستشفى على سبيل المثال او تقدم لها خدمة عامة فقد توسعت في تلك الدولة وثبّتت لها قدم في تلك الدولة واحتلت زاوية من قلوب شعوبها، ومن أوضح أمثلة ذلك ما قامت به حكومة العراق السابقة فقد طبقت مفهوم التوسع بشقيه، الأول عندما غزت دولة الكويت، وهذا هو التوسع الاخذي او القهري، فقد خلفت آثار كارثية للحكومة نفسها فضلا عن غيرها وزرعت بغضها في قلوب الشعب الكويتي. والشق الثاني هو عن طريق التوسع العطائي والذي مارسته مع الشعب الفلسطيني، فقد أعطى نتائج إيجابية، وجعل للحكومة العراقية السابقة موطأ قدم كبير في فلسطين وهيمنة على قلوب اغلبية الشعب الفلسطيني، ومازالت الى الان، فأغلب الشعب الفلسطيني يعظم الحكومة السابقة وقيادتها ويدافع عنها الى هذه الساعة.

ولا ننسى كيف توسعت الديانة المسيحية، فقد اتخذت الكنيسة طريق التوسع العطائي بعد ان ثبت لها فشل التوسع القهري، فدخلت الى بلدان كثيرة عن طريق العطاء الفكري المصاحب للعطاء المادي، وثبّتتّ أفكارها دون إراقة قطرة دمٍ واحدة.

ما أريد قوله: أن من الجهل أن نعيب دولة معينة لديها دوافع توسعية، نعم التوسع عن طريق القهر ما هو الا انحراف في طبيعة الانسان التوسعية.

ان الهيمنة على النفوس والعقول الفردية والجمعية لا يتحقق على الوجه المنتج الا بأن يستقيم طريق التوسع ويتخذ النظام الذي وضع من اجله، حينها سيكون هو الطريق نحو الغاية التي تجهلها أكثر الدول والافراد المتحركون بهذا الدافع ولا يعلمون الى أين!.

  

منتظر الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/10



كتابة تعليق لموضوع : التوسع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة تكريت عقيدة وجهاد  : صادق غانم الاسدي

 وزير الاتصالات المستقيل يناقض نفسه  : سهيل نجم

 ظاهرة استفحلت اسمها- الشعر الشعبي-  : داود السلمان

 لولا الوهابية لتحققت الوحدة الاسلامية  : سامي جواد كاظم

 جرح ينزف ... ولسان كَل  : صبيح الكعبي

 اليوم سبع مباريات بختام الجولة الثانية التعادل السلبي يحسم مواجهة الشعب والنفط يعتلي الصدارة مؤقتا

 عيد الغدير الانطلاقة لتحقيق الدولة العصرية  : محمد حسن الساعدي

 العمل والتعليم العالي تفعلان اتفاقية التعاون المشترك لدعم وتطوير الملاكات العلمية في كلا الوزارتين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيئة الحج تفتح باب التقديم للعمل بصفة متعهد في موسم الحج المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 قراءة انطباعية في كتاب (المحسن السبط.. مولود أم سقط) للعلامة السيد محمد مهدي الخرسان  : علي حسين الخباز

 عبير الشهادة... الحلقة الرابعة  : عمار العامري

  العراق في خطر  : مهند العادلي

 وزارة النفط بالتعاون مع مؤسسة الشهداء تكرم عوائل شهداء الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قـــادة الامس .. قادة اليوم  : مهند ال كزار

 جيل جديد  : انور عدنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net