صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي

كثيرا ما نسمع من بين اتهامات الدول لبعضها البعض ان الدولة الفلانية هي دولة توسعية، بمعنى انها تريد توسيع ساحة نفوذها على حسب الدول الأخرى، وتُنتقد بسبب هذا التوجه من لدن العقلاء والدول الاخرى.

وهذا التوسع له طرق عديدة منها العسكري والاقتصادي والسياسي والثقافي والديني، وغيرها من الطرق والأساليب التي تخترعها الدول التوسعية.

السؤال المهم هنا هو: هل ان التوسع من جهة القيمة العقلية والأخلاقية هو طموح منحرف ناشئ عن طمع الدولة التوسعية؛ لذلك يعتبرها العقلاء والاخلاقيون مرضاً سياسياً او نقصاً في شخصية بعض الساسة والقيادات؟ ام ان التوسع حالة طبيعية ناشئة عن مقدمات سليمة او متولدة من محركات خارجة عن نظام التقييم العقلي والأخلاقي؟ وان كانت كذلك فلماذا يمقتها العقلاء؟.

واقعاً هكذا موضوع يحتاج الى بحث مطول والمقالة لن توفيه حقه لكنا سنقتصر على المهم.

وللإجابة على هذا السؤال ينبغي ان ننظر الى الأسس الأولى والمنشأ البدئي المولد لرغبة التوسع.

ان تراجعنا خطوة واحدة، ونظرنا الى أي دولة نظرة فاحصة سنجد ان كل الدول هي دول توسعية حتى تلك التي تنتقد التوسع، فكل من يهيمن على دولة يطمع بالتوسع على الدول الأخرى بأي أسلوب من أساليب الهيمنة، ومن جهة أخرى هنالك دول في ظاهرها انها دول اكتفائية أي تكتفي بوجودها دون الرغبة بتوسيع نفوذها، وهذه نظرة في واقعها ساذجة، فالدولة التي لا تظهر عليها أمارات التوسع ليس بسبب القناعة المنطقية بالاكتفاء، انما لوجود موانع كالخوف من التوسع الناشئ من ضعف تلك الدولة، حينئذ تحول رغبتها بالتوسع من الخارج الى الداخل، فتعمل على الهيمنة الكلية على مواطنيها، وهذا توسع في داخل دائرة سلطتها، فإن وَجدت فرصة سانحة للتوسع الخارجي فلن تتوانى.

اما اذا رجعنا خطوتين للوراء فسنجد ان الامر اعمق من ذلك، حيث ان الانسان كفرد بطبعه توسعي، فمن يمتلك داراً يرغب بدار أوسع منها ومن يمتلك الف دينار يطمح بأن يمتلك الفاً أخرى، وهكذا في كل ما يملك الفرد، والحكومات مجموعة افراد. وان رجعنا قليلاً سنجد ان الطفل عندما تشتري له لعبة يطمع بالثانية ولو كان الامر بيده لحمل محل الألعاب كله لبيته! وهناك ما يقيد هذه الرغبة لدى بعض الأطفال، والامثلة كثيرة على كل مراحل حياة الانسان.

الاختلاف بين رئيس الدولة والطفل ليس في طبيعة المحرك اطلاقا وانما بتطبيقات المحرك او قل بالاستهداف، فتختلف مفرداتهما من حيث التوجه.

ان هذه الصفة او الغريزة او المَلَكة هي ليست من الصفات المكتسبة عن تكرار الافعال، بل هي تتولد مع الانسان من حين تكوينه.

نعم يأتي الانسان الى عالم الدنيا بمجموعة صفات مختلفة بعضها حسن الأثر وبعضها سيئه تبعاً للمقاييس الدينية او الأخلاقية او الاجتماعية.

فهل صفة التوسع من الصفات السلبية التي ينبغي على الانسان التجرد منها؟ وهل هنالك قابلية للتجرد منها كقابلية التجرد من صفة الخوف او البخل او الغضب؟.

حسب دراستنا لهذه المسألة وتتبع طرفيها الأعلى والادنى وجدنا ان ليس بمقدور الانسان التجرد من هذه الرغبة، حيث الواقع أن رغبة التوسع او الطمع هي من ضمن المحركات الكبرى للإنسان، والتخلص منها يستوجب ان تغير أنظمة كلية عليا من الأنظمة الحاكمة على الخلق عموماً، وهذا امر في غاية التعقيد، وليس للإنسان أدنى تأثير في ذلك.

ان صفة التوسع في واقعها ليس من الصفات السيئة او الرذائل الأخلاقية التي تساهم في نزول الانسان، انما هي دافع مجرد عن الاعتبارات الوضيعة التشريعية والأخلاقية والعقلية انما تُقنن على حسب معطيات واحتياجات المرحلة البشرية، وعلى أساس ما نعيش من مرحلة تحمل قيماً محددة نرى ان الامر المستنكر في هذه الرغبة او الصفة أنها مولدة للمفاسد، وهذا امر وجداني مُعاش من قبل الكل.

لكن ما يلازم رغبة التوسع من مضار ومفاسد ليس تلازماً حقيقياً او تكوينياً انما هو تلازم وهمي وضعي نشأ من اعتبارات خاطئة، والا فكما يتوسع الانسان او تتوسع الدولة عن طريق القهر والاحتلال العسكري او الثقافي فكذلك بمقدور الدولة ان تتوسع وتُفعّل هذه الرغبة عن طريق العطاء، اذ ليس من مانع ان يُفعّل التوسع عن طريق العطاء بدلا من الاخذ. عندما تساعد دولةٌ دولةً اخرى بأن تبني لها مستشفى على سبيل المثال او تقدم لها خدمة عامة فقد توسعت في تلك الدولة وثبّتت لها قدم في تلك الدولة واحتلت زاوية من قلوب شعوبها، ومن أوضح أمثلة ذلك ما قامت به حكومة العراق السابقة فقد طبقت مفهوم التوسع بشقيه، الأول عندما غزت دولة الكويت، وهذا هو التوسع الاخذي او القهري، فقد خلفت آثار كارثية للحكومة نفسها فضلا عن غيرها وزرعت بغضها في قلوب الشعب الكويتي. والشق الثاني هو عن طريق التوسع العطائي والذي مارسته مع الشعب الفلسطيني، فقد أعطى نتائج إيجابية، وجعل للحكومة العراقية السابقة موطأ قدم كبير في فلسطين وهيمنة على قلوب اغلبية الشعب الفلسطيني، ومازالت الى الان، فأغلب الشعب الفلسطيني يعظم الحكومة السابقة وقيادتها ويدافع عنها الى هذه الساعة.

ولا ننسى كيف توسعت الديانة المسيحية، فقد اتخذت الكنيسة طريق التوسع العطائي بعد ان ثبت لها فشل التوسع القهري، فدخلت الى بلدان كثيرة عن طريق العطاء الفكري المصاحب للعطاء المادي، وثبّتتّ أفكارها دون إراقة قطرة دمٍ واحدة.

ما أريد قوله: أن من الجهل أن نعيب دولة معينة لديها دوافع توسعية، نعم التوسع عن طريق القهر ما هو الا انحراف في طبيعة الانسان التوسعية.

ان الهيمنة على النفوس والعقول الفردية والجمعية لا يتحقق على الوجه المنتج الا بأن يستقيم طريق التوسع ويتخذ النظام الذي وضع من اجله، حينها سيكون هو الطريق نحو الغاية التي تجهلها أكثر الدول والافراد المتحركون بهذا الدافع ولا يعلمون الى أين!.

  

منتظر الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/10



كتابة تعليق لموضوع : التوسع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعلام عمليات بغداد: تدمير مضافة ومعالجة مواد متفجرة وإلقاء القبض على عصابة للتسليب وأخرى تتاجر بالمواد المخدرة.

 المقامة الفراتية  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 علم دويلة قطر يرفرف على الاتحادية ؟  : مدحت قلادة

 الرموز الوطنية في العملة الوطنية  : غفار عفراوي

 مسجد الكوفة يقيم احتفالية بمناسبة ولادة الحجة (عج) والذكرى السنوية لانطلاق إذاعة السفير والذكرى السنوية الثانية لصدور فتوى الجهاد الكفائي

 الضرورات الشعرية و الدراسة الضرورية ...!! الحلقة الأولى القصر والمد ، والإشباع والاختلاس  : كريم مرزة الاسدي

 كربلاء: لجنة لضم آثار بينها كنيسة الى لائحة التراث العالمي

 الحشد الشعبي خط أحمر..  : عباس البغدادي

 قرار حجب الدفاتر الامتحانية في تربية الكرخ الثانية عقاب تعسفي  : صادق غانم الاسدي

 ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وروما يخرج مرفوع الراس

  وقفة مع منتقدي السيد الحميري(ت173هـ) ... الجزء الثاني  : سلام ناصر العظيمي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٦)  : نزار حيدر

 الدفاع: عملية تحرير الجانب الأيمن للموصل ستنطلق قريباً جداً

 مزورون كثر والسجين واحد ليث حسين انموذجا!!!  : عدي المختار

 عمامة في دافوس؟!!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net