صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي

كثيرا ما نسمع من بين اتهامات الدول لبعضها البعض ان الدولة الفلانية هي دولة توسعية، بمعنى انها تريد توسيع ساحة نفوذها على حسب الدول الأخرى، وتُنتقد بسبب هذا التوجه من لدن العقلاء والدول الاخرى.

وهذا التوسع له طرق عديدة منها العسكري والاقتصادي والسياسي والثقافي والديني، وغيرها من الطرق والأساليب التي تخترعها الدول التوسعية.

السؤال المهم هنا هو: هل ان التوسع من جهة القيمة العقلية والأخلاقية هو طموح منحرف ناشئ عن طمع الدولة التوسعية؛ لذلك يعتبرها العقلاء والاخلاقيون مرضاً سياسياً او نقصاً في شخصية بعض الساسة والقيادات؟ ام ان التوسع حالة طبيعية ناشئة عن مقدمات سليمة او متولدة من محركات خارجة عن نظام التقييم العقلي والأخلاقي؟ وان كانت كذلك فلماذا يمقتها العقلاء؟.

واقعاً هكذا موضوع يحتاج الى بحث مطول والمقالة لن توفيه حقه لكنا سنقتصر على المهم.

وللإجابة على هذا السؤال ينبغي ان ننظر الى الأسس الأولى والمنشأ البدئي المولد لرغبة التوسع.

ان تراجعنا خطوة واحدة، ونظرنا الى أي دولة نظرة فاحصة سنجد ان كل الدول هي دول توسعية حتى تلك التي تنتقد التوسع، فكل من يهيمن على دولة يطمع بالتوسع على الدول الأخرى بأي أسلوب من أساليب الهيمنة، ومن جهة أخرى هنالك دول في ظاهرها انها دول اكتفائية أي تكتفي بوجودها دون الرغبة بتوسيع نفوذها، وهذه نظرة في واقعها ساذجة، فالدولة التي لا تظهر عليها أمارات التوسع ليس بسبب القناعة المنطقية بالاكتفاء، انما لوجود موانع كالخوف من التوسع الناشئ من ضعف تلك الدولة، حينئذ تحول رغبتها بالتوسع من الخارج الى الداخل، فتعمل على الهيمنة الكلية على مواطنيها، وهذا توسع في داخل دائرة سلطتها، فإن وَجدت فرصة سانحة للتوسع الخارجي فلن تتوانى.

اما اذا رجعنا خطوتين للوراء فسنجد ان الامر اعمق من ذلك، حيث ان الانسان كفرد بطبعه توسعي، فمن يمتلك داراً يرغب بدار أوسع منها ومن يمتلك الف دينار يطمح بأن يمتلك الفاً أخرى، وهكذا في كل ما يملك الفرد، والحكومات مجموعة افراد. وان رجعنا قليلاً سنجد ان الطفل عندما تشتري له لعبة يطمع بالثانية ولو كان الامر بيده لحمل محل الألعاب كله لبيته! وهناك ما يقيد هذه الرغبة لدى بعض الأطفال، والامثلة كثيرة على كل مراحل حياة الانسان.

الاختلاف بين رئيس الدولة والطفل ليس في طبيعة المحرك اطلاقا وانما بتطبيقات المحرك او قل بالاستهداف، فتختلف مفرداتهما من حيث التوجه.

ان هذه الصفة او الغريزة او المَلَكة هي ليست من الصفات المكتسبة عن تكرار الافعال، بل هي تتولد مع الانسان من حين تكوينه.

نعم يأتي الانسان الى عالم الدنيا بمجموعة صفات مختلفة بعضها حسن الأثر وبعضها سيئه تبعاً للمقاييس الدينية او الأخلاقية او الاجتماعية.

فهل صفة التوسع من الصفات السلبية التي ينبغي على الانسان التجرد منها؟ وهل هنالك قابلية للتجرد منها كقابلية التجرد من صفة الخوف او البخل او الغضب؟.

حسب دراستنا لهذه المسألة وتتبع طرفيها الأعلى والادنى وجدنا ان ليس بمقدور الانسان التجرد من هذه الرغبة، حيث الواقع أن رغبة التوسع او الطمع هي من ضمن المحركات الكبرى للإنسان، والتخلص منها يستوجب ان تغير أنظمة كلية عليا من الأنظمة الحاكمة على الخلق عموماً، وهذا امر في غاية التعقيد، وليس للإنسان أدنى تأثير في ذلك.

ان صفة التوسع في واقعها ليس من الصفات السيئة او الرذائل الأخلاقية التي تساهم في نزول الانسان، انما هي دافع مجرد عن الاعتبارات الوضيعة التشريعية والأخلاقية والعقلية انما تُقنن على حسب معطيات واحتياجات المرحلة البشرية، وعلى أساس ما نعيش من مرحلة تحمل قيماً محددة نرى ان الامر المستنكر في هذه الرغبة او الصفة أنها مولدة للمفاسد، وهذا امر وجداني مُعاش من قبل الكل.

لكن ما يلازم رغبة التوسع من مضار ومفاسد ليس تلازماً حقيقياً او تكوينياً انما هو تلازم وهمي وضعي نشأ من اعتبارات خاطئة، والا فكما يتوسع الانسان او تتوسع الدولة عن طريق القهر والاحتلال العسكري او الثقافي فكذلك بمقدور الدولة ان تتوسع وتُفعّل هذه الرغبة عن طريق العطاء، اذ ليس من مانع ان يُفعّل التوسع عن طريق العطاء بدلا من الاخذ. عندما تساعد دولةٌ دولةً اخرى بأن تبني لها مستشفى على سبيل المثال او تقدم لها خدمة عامة فقد توسعت في تلك الدولة وثبّتت لها قدم في تلك الدولة واحتلت زاوية من قلوب شعوبها، ومن أوضح أمثلة ذلك ما قامت به حكومة العراق السابقة فقد طبقت مفهوم التوسع بشقيه، الأول عندما غزت دولة الكويت، وهذا هو التوسع الاخذي او القهري، فقد خلفت آثار كارثية للحكومة نفسها فضلا عن غيرها وزرعت بغضها في قلوب الشعب الكويتي. والشق الثاني هو عن طريق التوسع العطائي والذي مارسته مع الشعب الفلسطيني، فقد أعطى نتائج إيجابية، وجعل للحكومة العراقية السابقة موطأ قدم كبير في فلسطين وهيمنة على قلوب اغلبية الشعب الفلسطيني، ومازالت الى الان، فأغلب الشعب الفلسطيني يعظم الحكومة السابقة وقيادتها ويدافع عنها الى هذه الساعة.

ولا ننسى كيف توسعت الديانة المسيحية، فقد اتخذت الكنيسة طريق التوسع العطائي بعد ان ثبت لها فشل التوسع القهري، فدخلت الى بلدان كثيرة عن طريق العطاء الفكري المصاحب للعطاء المادي، وثبّتتّ أفكارها دون إراقة قطرة دمٍ واحدة.

ما أريد قوله: أن من الجهل أن نعيب دولة معينة لديها دوافع توسعية، نعم التوسع عن طريق القهر ما هو الا انحراف في طبيعة الانسان التوسعية.

ان الهيمنة على النفوس والعقول الفردية والجمعية لا يتحقق على الوجه المنتج الا بأن يستقيم طريق التوسع ويتخذ النظام الذي وضع من اجله، حينها سيكون هو الطريق نحو الغاية التي تجهلها أكثر الدول والافراد المتحركون بهذا الدافع ولا يعلمون الى أين!.

  

منتظر الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/10



كتابة تعليق لموضوع : التوسع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تأملات في طبق الكبسة  : زهير مهدي

  البحور المركبة بتفعيلتيها المرتبة ( الحلقة التاسعة) البحران : المقتضب والمجتت  : كريم مرزة الاسدي

 نجل الملك البحريني ينضم إلى (داعش) ويدعو والده للالتحاق

 وزارة العدل : السجن (12) سنة بحق معاونة مدير التسجيل العقاري في المدائن  : وزارة العدل

 الامم المتحدة مطالبة بحماية المعالم الحضارية والثقافية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 وحدة أوروبا من خلال البابا  : معمر حبار

 الغضبان : السوق العالمية تشهد تذبذبات حادة تؤدي الى عدم استقرارها

  3 - أبو نؤاس بين الله والناس ..!! هجرة أبي نؤاس إلى مصر الخصيب  : كريم مرزة الاسدي

 حلمت حُلما ... لا رؤيا !؟  : مير ئاكره يي

 محافظ ميسان يحضر المؤتمر العلمي الخاص بأثر الحوكمة الالكترونية في تطوير النظام الصحي  : حيدر الكعبي

 المسلم الحر تدعو الى الانتصار للمرأة في يوم مناهضة العنف ضدها  : منظمة اللاعنف العالمية

 محافظ ميسان يتفقد عدد من المشاريع الاستثمارية المنفذة في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 لاحجة ولا امام في الارض  : حيدر الراجح

 هل سيدفع لي راتب؟!!  : مفيد السعيدي

 وزير العمل يستقبل وفدا من رؤساء الطوائف والاديان وممثلين عن مكونات الشعب والقوميات كافة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net