صفحة الكاتب : نجاح بيعي

إحذر أن تكون واحدا ً مِن هؤلاء الثلاثة .. وكن الرابع !.
نجاح بيعي

حينما تتعالى أصوات الفرقاء السياسيين (الشيعة) , وبشكل مُلفت للنظر والى ما يشبه الإجماع بينهم , بالدعوة الى تبنّي رؤى المرجعية العليا الإصلاحية ـ السياسية , واعتمادها كخارطة طريق كما يحصل الآن , إعلم أن الخطر كان قد أحدق بهم , وبات يُهدّد أحدهم الآخر بالويل والثبور. وليس من المستبعد أن يكون "الفناء" مصيرهم المحتوم جميعا ً , باقتتال ٍ داخلي قد لا يُبقي أحدا ً ولا يذر , نتيجة التقاطعات السياسية والصراع من أجل السلطة والمال والنفوذ!.
فالسباق المحموم الى "رئاسة" مجلس الوزراء من خلال تشكيل "الكتلة" الأكبر قد أسقطت عن وجوه معظم الزعامات السياسية الحاكمة في العراق ما تبقى من الأقنعة الزائفة . حتى تفجّر الوضع وانفلت زمام الأمر في مدينة "البصرة" مساء يوم الجمعة 7/9/2018م على يد أذرعهم المفتولة ممَن أسموْهم بـ(المُندسين) ولا مِن مُندسين هناك .
فبعد التظاهرات والإحتجاجات المطلبية المشروعة لأهالي المدينة المنكوبة , وقسوة تعامل القوات الأمنية معهم حتى وقع المحذور بسقوط ضحايا , عصفت موجة العنف الخفية على حين غرّة ليلا ً(بعد ساعات من خطبة جمعة كربلاء) ببعض مؤسسات الدولة وبالمُمتلكات العامة والخاصة بالإعتداء والحرق والنهب والسلب والتدمير والتخريب حتى طال وشمل أغلب مقار الأحزاب العتيدة وبعض مقار الحشد الشعبي .
تُرى مالذي دفع الطبقة السياسية وعلى اختلاف تخندقاتهم السياسية هذه المرة , لأن يؤمّوا النجف الأشرف ويتبنّوا روآها لحل أزماتهم السياسية المختلفة والمتوالية والمتفاقمة , والتي تُلقي بظلالها سلبا ً في كل مرّة على البلد أجمع؟؟.
ـ ربما يكمن الجواب باختصار شديد في نقطتين :
ـ الأولى :
الذي دفع الطبقة السياسية الى ذلك إفلاسهم الكامل في إدارة الدولة في كل الميادين . وما ذلك إلا لإفتقارهم الى :
1ـ المنهاج الكامل الذي يُعالج المشاكل والأزمات في جميع شؤون الحياة (الدولة والمجتمع)!.
2ـ القادة المصلحون . فالأمر ليس لكل مَن يدّعي قيادة الإصلاح . لوجوب توفّر صفات فضلى كالورع والتقوى وغيرها بالإضافة الى توفّر مقوّمات القيادة .
3ـ إستجابة شرائح المجتمع للقائد المُصلح . فمسألة توفر الوعي والتفهم والإنقياد والطاعة من شروط الإستجابة وتحقق الإصلاح والقضاء على الفساد في جميع الميادين .
ـ الثانية :
إدراكهم العميق بأن المرجعية الدينية العليا هي المُنقذة والمُخلصة في نهاية المطاف . وأنها تقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين . وهي بمقام الأب لكل العراقيين . وأنها تمتلك الدواء لكل داء . وأنها هي قائدة ورائدة الحركة الإصلاحية في العراق بلا مُنازع : (قادة الإصلاح الحقيقيّون موجودون في كلّ زمان .. النبيّ والإمام والعلماء المصلحون الذين جُعلوا حججا ً في الأرض..)!.
إن أحسنّا الظن بالسياسيين وبدعواهم على تبني رؤى المرجعية العليا للإصلاح وحل المشاكل والأزمات , مع أنّ فاقد الشيء لا يُعطيه , ولكن "فرض المحال ليس بمحال" , يكون كلام المرجعية العليا في المجال الإصلاحي قد سبق لهم مرارا ً وتكرارا ً, عبر قنوات الخطاب المتنوعة والأزمنة المُختلفة . وبيّنت لهم أنها إنما تنطلق لقيادة الحركة الإصلاحية كونها تُمثل الخط الإصلاحي للأنبياء والأوصياء من الأئمّة (عليهم السلام) في المجتمع ـ (النبيّ والإمام والعلماء المصلحون الذين جُعلوا حججا ً في الأرض..)!. ولم يكن أمامهم (إن أرادوا صلاحا ً وإصلاحا ً) إلا الإستجابة والإنقياد والطاعة للمنهاج الذي يضعه العالم المُصلح الحجّة .
وأنذرت الجميع بما في ذلك الطبقة السياسية أن يقفوا عائقا ً أمام الحركة الإصلاحية وقائدها . وأن لا يكونواممن يقعون في العمى القلبي والنفسي الذي يمنعهم من رؤية الحقّ واتّباعه , ويجعلهم يرفضون دعوة الإصلاح ويكون موقفهم سلبيا ً تجاهها .
كما وحذّرت بشكل أساسي أن يكون أحد مِنهم ضمن الفئات أو الطبقات (3) الثلاثة ممن تعامل بالضد من الحركة الإصلاحية وهم :
1ـ الطبقة الأولى : وهي الطبقة المتنفّذة . وهي الأكثر تمرّدا ً ورفضا ً للحركة الإصلاحيّة . بسبب استكبارها وخشيتها من فوات مصالحها السياسيّة أو الدنيويّة , وبسبب أنفتها واستعلائها على الحركة الإصلاحيّة . وهي الأكثر خطرا ً والأكثر ضررا ً بالحركة الإصلاحيّة !.
2ـ الطبقة الثانية : الطبقة الجاهلة أو غير الواعية . وهي الطبقة التي ليس لديها الوعي الكافي أو النضج الكافي بالحركة الإصلاحيّة . وهؤلاء ينساقون ويسيرون وينعقون خلف كلّ ناعق، خصوصا ً مع وجود وسائل إعلاميّة قادرة على التضليل والتجهيل . وهؤلاء هم الذين يقفون ضدّ الحركة الإصلاحيّة .
3ـ أمّا الطبقة الثالثة : وهي الطبقة التي تتحكّم بها الأهواء والشهوات والأمزجة الشخصيّة . والتي تسير أحيانا ً خلف نزعاتها القوميّة أو العشائرية . وتكون أسيرةً لفكرها في الماضي ولا تقبل أيّ نقاش في هذا الإرث الفكري الماضي لها.
ـ ودعت المرجعية العليا في الوقت ذاته (الجميع) بأن يكونوا من الطبقة (4) الرابعة . والتي أسمتها بالطبقة (المؤمنة والواعية) وهي الطبقة التي تلتزم بالتوجيه الإلهيّ . والواقعة عليها مسؤولية تقويم وتسيير العمليّة الإصلاحيّة في المجتمع . وهي مسؤولية حيوية ومقدسة مما لا يخفى . ويكون الإتباع والإنقياد والإذعان للقيادة الصالحة (الحجة) أساس مواصفاتها , وجوهر حركتها الإصلاحية في المجتمع !.
ـ
ـ ملاحظة : روح المقال وبعض العبارات الواردة فيه , مأخوذة بتصرف من خطبة صلاة جمعة كربلاء الأولى ـ (17شعبان 1439هـ) الموافق لـ(4آيار 2018م) والتي كانت بإمامة سماحة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" دام عزّه . ونص الخطبة على الرابط أدناه :
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وقـفـة قـصـيـرة مـع الـمُـنْدس ..!.  (المقالات)

    • الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .  (المقالات)

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .  (قضية راي عام )

    • السيد السيستاني .. يضرم النّار في مخادع الفاسدين ! سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مُختلف !.  (قضية راي عام )

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( الأخيرة )  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إحذر أن تكون واحدا ً مِن هؤلاء الثلاثة .. وكن الرابع !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جبار غرب
صفحة الكاتب :
  احمد جبار غرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 سلسلة المعرفة الحلقة الخامسة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الجزء الثاني  : د . محمد سعيد التركي

 برنامج " أكو فد واحد " والقمة العربية  : محمد الوادي

 قوة امنية تعتقل أربعة ضباط لهم صلة بـ"داعش" شمال بغداد

 طلقة الرحمة  : د . طلال فائق الكمالي

 الشركة العامة للسمنت العراقية تعتزم تشغيل معمل سمنت حمام العليل الجديد والبدء بالانتاج خلال الشهر القادم  : وزارة الصناعة والمعادن

 مدرسة رفح تكمل اعمار بنايتها تنفيذا لحملة مدرستنا بيتنا التي اطلقها معالي الدكتور محمد اقبال  : وزارة التربية العراقية

 الصمت ( الدولي – العربي ) الى متى ؟؟؟  : ماجد يوسف داوي

 لحم إبليس...في قصائد عدنان عزيز دفار  : حسين باجي الغزي

 وزير الدفاع يستقبل سفير الجمهورية الرومانية في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 خواطر من الصحراء  : ساره طالب السهيل

 ثمن الدم العراقي...هبوط في الاسعار  : د . يوسف السعيدي

 حسابات أهملها من ينادون بالانتخابات المبكرة  : سعيد البدري

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يهنىء جيشنا الباسل وقواتنا الامنية بمناسبة ذكرى عيد تأسيسهما  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شمعون بيريز: ما يجري في سورية عقاب لها على رفضها السلام مع إسرائيل

 دعايات  : حيدر محمد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net