صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة 2017
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

يحتل العراق مرتبة متأخرة في مؤشر الموازنة المفتوحة المعني بشفافية الموازنة العامة والمشاركة فيها والرقابة عليها؛ مما أدى إلى إنفراط الثقة بين المواطنين والحكومة وكانت النتيجة اللجوء إلى الاحتجاجات الشعبية مطالبين بحقوقهم المشروعة.

تعد الموازنة ركن اساس من اركان المالية العامة التي تعتمدها الدولة لتحقيق اهدافها النابعة من فلسفة النظام السياسي الذي تتبنها، وهي في العادة تربط وتوضح جانبين وهما النفقات والايرادات التي سيتم اعتمادها خلال مدة زمنية مستقبلية معينة، وكلما تتسم الموازنة بالشفافية ومشاركة الجمهور فيها والاشراف عليها ورقابتها كلما ترتفع ثقة المواطنين بالحكومة والعكس صحيح، ويتضح من خلال مؤشر الموازنة المفتوحة إن العراق يقع في المربع الأخير من هذا المؤشر -الذي يتم توضيحه في هذا المقال- وهذا ما أفقد ثقة المواطنين بالحكومة العراقية.

معروف إن النظام الاشتركي قائم على الدولة التي تتبنى التخطيط المركزي كأداة لإدارة الاقتصاد وامتلاكها لوسائل الإنتاج من أجل إلغاء الطبقية وتحقيق العدالة الاجتماعية. وفي المقابل ان النظام الرأسمالي قائم على السوق وفقاً لمبدأ الحرية الاقتصادية -إنتاجاً واستهلاكاً تصديراً واستيراداً – والملكية الخاصة أي امتلاك وسائل الإنتاج من قبل القطاع الخاص وعدم تدخل الدولة في الاقتصاد إلا في موارد استثنائية، من اجل تحقيق الهدف الرئيس وهو الربح.

وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 انفرد النظام الرأسمالي بقيادة العالم بزعامة الولايات المتحدة الامريكية وبما إن هذه الاخيرة تتبنى اقتصاد السوق والقطاع الخاص الذي يمارس تأثيراً كبيراً على النظام السياسي، أصبحت (الولايات المتحدة) تسعى لتعميم نظامها السياسي الديمقراطي على دول العالم ونظامها الاقتصادي أيضاً دون مراعاة مسألة الانسجام والتفاعل والآثار التي تفرزها هذه الانظمة الجديدة على الدول محل التطبيق فضلاً عن كيفية معالجتها، فالمهم هو التطبيق والتعميم على كل دول العالم حتى أخذ الوقت الحاضر يعرف بـ"زمن العولمة" حتى ولو كان التطبيق شكلياً - وهذا ما حصل في العراق- بعيداً عن الاجراءات العملية التي تسهم في تلافي الآثار السلبية او على اقل تقدير التخفيف حدتها.

سوء آلية التطبيق

ومن أبرز أسباب تطبيق الديمقراطية والسوق شكلياً هو سوء آلية تطبيق تلك الأنظمة حيث اتسم التطبيق بصفتين الإندماج والمفاجئة، فمن ناحية الإندماج فقد تم تطبيق الديمقراطية والسوق بشكل مزدوج في آن واحد في حين كان المفروض أولاً هو تحقيق التحول السياسي واستقرار مؤسساته ثم تطبيق الانتقال الاقتصادي. أما بالنسبة للمفاجئة فقد تم تطبيق الديمقراطية واقتصاد السوق بشكل مفاجئ وهذا ما لا يمكن استيعابه أي لابد من استخدام التطبيق التدريجي سياسياً واقتصادياً حتى يتم تجزئة الآثار السلبية ومعالجتها وهضمها بسهولة دون التعرض للمشاكل التي ظهرت وستستمر مدة ليست بالقليلة، وللإطلاع أكثر عن هذا الموضوع يمكن مراجعة مقال منشور بعنوان" الاقتصاد العراقي.. انتقل أم في مرحلة إنتقالية".

وما يعزز ويؤكد هذه النتيجة، عدم إنتقال العراق سياسياً واقتصادياً إلا شكلياً، هو مؤشر الموازنة المفتوحة-يتم إيضاحه لاحقاً- الذي يُعنى بمدى تمتع موازنة البلد بالشفافية وإطلاع الجمهور عليها والمشاركة فيها ومراقبة مسيرتها، لان جزء مهم من النظام الديمقراطي هو "الحق في الوصول للمعلومات" وجزء منها المعلومات المالية المتعلقة بالموازنة العامة ايراداً وانفاقاً ليكون الشعب على إطلاع بمآل امواله التي تديرها الدولة وكالةً عنه، حتى يستطيع أن يعيد ويصحح الأمور إلى نصابها عندما يرى إن مسيرة امواله قد أخذت منحى غير المنحى الذي يصبوا إليه، عبر المؤسسات المختصة مجتمعياً ورقابياً وقضائياً وإعلامياً، وبهذا تعاد الثقة بين المواطنين والحكومة.

غياب الشفافية = فقدان الثقة بالحكومة

وبالتأكيد، لايستطيع الشعب أن يقوم بتصحيح مسيرة امواله عندما تغيب أو تُغيب الادوار الحقيقية للمؤسسات المجتمعية والرقابية والقضائية والإعلامية فضلاً عن حرمانه من الوصول للمعلومات والتي من شأنها تضع النقاط على الحروف وتسمي الاشياء بمسمياتها عند الحصول عليها وتصحح المسير لاحقاً، وفي الواقع والغالب إن الحكومات وخصوصاً التي يتربع عليها الانتهازيين والدكتاتوريين، لاترغب بالكشف عن كيفية التصرف بالأموال من حيث الايرادات وأبواب صرفها في موقع معين على شبكة الأنترنيت فضلاً عن إبعاد الشعب عن المشاركة في إعدادها ومراقبتها، وهذا ما يخرم الثقة بين المواطنين والحكومة.

وبهذا الخصوص يشير مسح الموازنة المفتوحة الذي تم إصداره مؤخراً من قبل شراكة الموازنة الدولية، إن أغلب الحكومات أمامها طريق طويل تسيره للوفاء بالشفافية المالية والافصاح عن كل البيانات للجمهور. وفي واقع الأمر، توصل المسح إلى أن حوالي 70% من سكان العالم لا تتاح لهم الفرصة للوصول إلى وثائق الموازنة الرئيسية، من خطط الإنفاق إلى تقارير التنفيذ والمراجعة، والتي تتيح القدرة للمواطنين لفهم ومراقبة استخدام الحكومة للموارد العامة، وعلى هذا الاساس يمكن القول إن نسبة فقدان ثقة المواطنين بحكوماتهم تصل لـ 70% من سكان العالم.

فالعراق يقع ضمن مقدمة هذه الدول التي لاتفصح عن المعلومات المالية بالوقت المناسب وهذا ما جعل مستوى شفافية الموازنة العامة منخفض جداً، فضلاً عن عدم مشاركة شعبه في إعدادها عبر آليات معينة كجلسات الاستماع لعامة الشعب مثلاً حيث يمكن أن يدلي المواطنون بآرائهم أثناء عملية الموازنة، وهذا ما قلل من ثقة المواطنين بالحكومة وخير مثال على ذلك الاحتجاجات الشعبية التي حصلت اخيراً في الوسط والجنوب، وما يؤكد على غياب الشفافية وفقدان الثقة هو مؤشر مدركات الفساد العالمي الذي تصدره منظمة الشفافية العالمية وإحتلال العراق المرتبة 169 من أصل 180 دولة في العالم عام 2017. والحق يقال هناك نسبة معينة من الرقابة على الموازنة العامة حتى وأن لم تبلغ مستوى الطموح لكنها أفضل من الشفافية والمشاركة العامة. وقبل تناول هذه المؤشرات بشكل أدق لابد من الإشارة إلى مؤشر الموازنة المفتوحة وتصنيفاته ثم يتم تحديد قيمة العراق في هذا المؤشر وموقعه من حيث التصنيفات وترتيبه عالمياً.

مؤشر الموازنة المفتوحة

يُعد مؤشر الموازنة المفتوحة من قبل شراكة الموازنة الدولية التابعة لمركز الموازنة والسياسات في واشنطن المهتم بتعزيز شفافة الموازنة، وبالتعاون مع المجتمع المدني في الدول وذلك من اجل قياس مدى تمتع الموازنة العامة بالشفافية والمشاركة العامة والرقابة، إبتداءً من مرحلة الإعداد والتحضير ومروراً بالمصادقة والتنفيذ وانتهاءاً بالمتابعة والمراقبة والمحاسبة، وهو (مؤشر الموازنة المفتوحة) بهذا يعد المقياس المستقل الوحيد في العالم لشفافية موازنة الحكومة المركزية. يشمل هذا المؤشر أكثر من 100 بلد وتتراوح قيمته ما بين (صفر -100) وكلما تقترب النتيجة من الـ 100 تكون شفافية الموازنة أكبر والعكس صحيح كلما تكون النتيجة أقرب إلى الصفر تكون الشفافية أقل.

أما فيما يخص تصنيفاته فهناك خمسة تصنيفات لمؤشر الموازنة المفتوحة تقع ضمن خانتين الاولى شفافية الموازنة الكافية والثانية شفافية الموازنة غير الكافية، ويمكن تناولها بإيجاز كما يلي:

1- خانة شفافية الموازنة الكافية، والتي تتضمن تصنيفين لمؤشر الموازنة المفتوحة وهما:

أ‌- معلومات شاملة متوفرة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 81-100 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

ب‌- معلومات جوهرية متوفرة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 61-80 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

2- شفافية الموازنة غير الكافية، والتي تتضمن ثلاثة تصنيفات لمؤشر الموازنة المفتوحة وهي:

أ‌- معلومات محدودة متاحة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 41-60 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

ب‌- الحد الأدنى من المعلومات المتوفرة: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 21-40 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

ت‌- معلومات قليلة (نادرة) او لا توجد: تتراوح قيمة هذا التصنيف ما بين 0-20 من مؤشر الموازنة المفتوحة.

العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة عام 2017

وكما ذكرنا آنفاً، يقع العراق ضمن مقدمة الدول التي لا تفصح عن المعلومات المالية بالشكل المطلوب حتى يطّلع الشعب عليها ويتخذ الاجراءات المناسبة للتطوير أو للتصحيح، فقد كانت قيمة العراق هي (3 من 100) في مؤشر الموازنة المفتوحة في عام 2017، وبهذه القيمة يقع العراق في التصنيف الأخير من الخانة الثانية(شفافية الموازنة غير الكفاية) وهو "معلومات قليلة(نادرة)" وهذا ما يعني إن الموازنة العامة في العراق تعاني من عجز شديد في الشفافية ولايشارك الشعب فيها وتتمتع بنسبة معينة من الرقابة عليها ويمكن توضيح هذه المؤشرات ادناه:

1- مؤشر الشفافية، يستخدم مؤشر الموازنة المفتوحة 109 مؤشر لقياس شفافية الموازنة، ويتم استخدام هذه المؤشرات لتقييم ما إذا كانت الحكومة المركزية تتيح للعامة ثمانية وثائق موازنة رئيسية في الوقت المناسب-يمكن مراجعتها على الموقع الخاص بالمؤشر-وما إذا كانت البيانات التي ترد هذه الوثائق شاملة ومفيدة. ويتم إعطاء كل دولة نتيجة محددة من 100 تقرر تصنيفها في مؤشر الموازنة المفتوحة، ويحصل العراق على 3 من أصل 100 وبهذا فالعراق يوفر معلومات قليلة عن الموازنة للجمهور. وبهذه الدرجة فهو أقل إلى حد كبير من متوسط الدرجة العالمي المقدر بنحو 42 درجة.

2- مؤشر المشاركة العامة، لقياس مشاركة العامة يستخدم مسح الموازنة العامة لتقييم الدرجة التي توفر بها الحكومة الفرص للعامة للمشاركة في عمليات الموازنة ويجب توفير مثل هذه الفرص في كافة مراحل دورة الموازنة من قبل السلطة التنفيذية والهيئة التشريعية وجهاز الرقابة الاعلى. وبهذا الخصوص إن درجة العراق المقدرة بنحو ((صفر)) من أصل 100 تشير إلى انه لم يتم تقديم أي فرصة للمشاركة في عمليات الموازنة، وتعد أقل من متوسط الدرجة العالمي المقدر ب نحو12 درجة.

3- مؤشر الإشراف على الموازنة، تلعب السلطات التشريعية وأجهزة الرقابة العليا والمؤسسات المالية المستقلة دور مهماً في عملية التخطيط للموازنات والإشراف على تنفيذها.

ربما لم توفر السلطة التشريعية في العراق رقابة كافية خلال دورة الموازنة إلا أنها لم تكُن ضعيفة وكانت أفضل من نتائج المؤشرين السابقين، فكانت رقابة محدودة خلال مرحلة التخطيط للموازنة وكذلك خلال مرحلة التنفيذ.

ويشير ملخص مسح الموازنة المفتوحة 2017 للعراق، إلى إن جهاز الرقابة العليا يوفر إشرافاً كافياً على الموازنة وبالتأكيد دوره أكثر تخصصاً وفعاليةً من السلطة التشريعية ولذا فهو حقق ما نسبته 65 من أصل 100 كونه يمتلك بموجب القانون سلطة تقديرية كاملة لإجراءات عمليات المراجعة حسبما يراه مناسباً. علاوةً على ذلك، يتم تعيين رئيس الجهاز من قبل السلطة التشريعية أو القضائية ولا يمكن إقالته بدون موافقة السلطة التشريعية أو القضائية، مما يدعم إستقلاله. وفي النهاية تم تزويد جهاز الرقابة الأعلى بموارد كافية للوفاء بمسؤولياته، وتتم مراجعة عمليات المراجعة الخاصة به من قبل وكالة مستقلة.

وتجدر الإشارة إلى ما أوضحه الملخص أيضاً، إن العراق ليس لديه مؤسسة مالية مستقلة. وبالرغم من إن هذه المؤسسات لم تنتشر عالمياً إلا إنها معروفة كمصدر هام للمعلومات المستقلة غير الحزبية، وتشتمل الأمثلة الشائعة على المؤسسات المالية المستقلة على مكاتب الموازنة البرلمانية والمجالس النيابية، واحد اسباب إيجاد هذه المؤسسات هو الحاجة الى إستعادة المصداقية في الامور المالية الخاصة بالحكومة وتحسين ثقة المواطن في الارقام الصادرة عن الحكومة. وكذلك، تعد المؤسسات المالية المستقلة أداة اخرى يمكنها المساعدة في تأسيس الجسور بين المواطنين والدولة.

الاجراءات المقترحة

ومن أجل تعزيز شفافية الموازنة في العراق والعمل على مشاركة العامة فيها وتحسين الرقابة عليها والإنتقال بها من المربع الأخير إلى المربع الأول في مؤشر الموازنة المفتوحة، حتى تتم إستعادة الثقة المفقودة بين الحكومة والمواطنين، لابد من الاستعانة بالإجراءات المقترحة التي اوصى بها ملخص شراكة الموازنة الدولية المتمثلة بالآتي:

أولاً: نشر بيان الموازنة التمهيدية، ومقترح الموازنة للسلطة التنفيذية وتقرير المراجعة عبر الانترنيت.

ثانياً: إنتاج ونشر موازنة المواطنين ومراجعة منتصف العام ومراجعة نهاية العام.

ثالثاً: خلق آليات للأفراد من العامة وموظفي السلطة التنفيذية لتبادل الآراء حول امور الموازنة القومية خلال كل من تكوين الموازنة القومية ومراقبة تنفيذها.

رابعاً: عقد جلسات استماع خاصة بالسلطة التشريعية عن تكوين الموازنة السنوية، يمكن للأفراد من العامة أو منظمات المجتمع المدني الإدلاء بقولهم.

خامساً: وضع آليات رسمية للجمهور لمساعدة جهاز الرقابة الأعلى على تكوين برنامج المراجعة الخاص به وللمشاركة في تحقيق المراجعات ذات الصلة.

سادساً: التأكد إن اللجان التشريعية تقوم بفحص ونشر التقارير الخاصة بهم عن تحليل مقترح الموازنة الخاص بالسلطة التنفيذية عبر الانترنيت.

سابعاً: ضمان ان السلطة التشريعية تقوم بفحص ونشر التقارير الدورية عن تقرير المراجعة عبر الانترنيت.

ثامناً: التفكير في إعداد جهاز مالي مستقل من أجل رقابة أكثر صرامة على الموازنة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/11



كتابة تعليق لموضوع : العراق بمنظار مؤشر الموازنة المفتوحة 2017
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايام ، على ترامب: لدينا تسجيل مروع لمعاناة خاشقجي خلال عملية قتله لكنني لا أريد الاستماع إليه : بارعون احفاد هند بهكذا اعمال

 
علّق حنان ، على الخصخصه خطوات مدروسه ام تهرب من المسؤولية - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : ترجمة موفقه لواقع غير موفق اقتصاديا وكل مافي الامر هو عدم وجود خبراء اقتصاديين لديهم ضمير حي وقادر على التحليل المنطقي المعلن لما يجري ... وان وجدو هكذا اشخاص ..من سيسمح لهم بالعمل

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المولدات وتلوثها ......الى اين ؟!!  : احمد خضير كاظم

 وزارة الزراعة تباشر بمنح موافقات الاستيراد للمنتجات الزراعية عبر منفذ طريبيل الحدودي  : وزارة الزراعة

 حماة الشريعة ودُعاة القطيعة  : ابراهيم محمد البوشفيع

 مذكرة تفاهم توقعها العتبة العباسية مع منظمة الإمامية الطبية العالمية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ماذا بعد الأنتصار ؟؟  : ماجد الجبوري

 عباقرة هذا الزمان في النقل والبرلمان  : فراس الغضبان الحمداني

 شرطة ديالى تعلن القبض على عدد من المطلوبين والمتهمين بقضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

  رداً على صحيفة "المدى".. حين تصبح وظيفة الاعلام التهريج والاساءة  : الصباح الجديد

 قرار بغداد ونهاية دور المحافظات  : بهاء العراقي

 البولاني والشيخ الصغير يركبون الموجة تحت الغبار  : حميد العبيدي

 مقتل انتحاري وتفجير سيارته في جرف النداف جنوبي بغداد

 مذبحة صبرا وشاتيلا .... ماذا عن أحداثها الدامية !؟  : هشام الهبيشان

 ازمة ثقة وثقافة  : سامي جواد كاظم

 بالصور.. إخلاء 200 مدني فروا من داعش جنوب الموصل

 وزارة الشباب والرياضة تقرر الغاء القرارات الخاصة بالاستثناءات الممنوحة للهيئات الادارية  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net