صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الأزمة الأخلاقية هي أم الأزمات في العراق
د . عبد الخالق حسين

بعد نشر مقالي الأخير الموسوم (البصرة المنكوبة بالعطش والقتل بالرصاص)(1)، استلمت تعليقات مفيدة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكنت قد ذكرتُ فيه أنه كان من واجب المسؤولين أخذ إجراءات احترازية لمنع كارثة شح المياه الصالحة للاستخدامات البشرية، في البصرة، من بينها إنشاء محطات تحلية المياه ...الخ. ومن هذه التعليقات تعليق من صديق جاء فيه:

((إن موضوع التحلية لم يُهمل تماماً، وهناك مشروع ضخم في البصرة تحت الإنجاز وبمساعدة اليابان، ويقال ان نسبة إنجازه وصلت لـ 85%، ومشاريع كهذه تُعتبر مشاريع " ستندر"، ولا تحتاج الى خبرات خارقة. إذن لماذا لم يُنجز كاملاً ؟)). ويجيب: ((أعتقد أن السبب الرئيس هو المال الفاسد. فموظفو الموانئ لا يفرجون عن أيةِ مواد يحتاجها حتى بخراب البصرة، إلّا بحصةٍ ! ولمديريهم حصة، ولأحزابهم حصة. المشكله الحقيقية هي أن كل المسؤولين يصرخون بأن الفساد المالي هو ما يجب أن يُحارب، إلا إن حقيقة الأمر واضحة، وهي أن حيتان الفساد أنفسهم هم الأعلى صراخاً! لقد قلناها في أكثر من مداخلة.. إذا أردنا لمشاريعنا المخطط لها او المتوقفة أن تُنجز بكفاءةٍ يجب كأولوية أن نقضي على حيتان الفساد بأيةِ طريقة.)) أنتهى.

وقد أرفق الصديق مشكوراً فيديو يؤكد صحة ما تفضل به حول مشروع تحلية الماء في البصرة، يرجى فتح الرابط:

مشروع تحلية ماء البصرة... تعطيل متعمد، فيديو جدير بالمشاهدة(2)

http://www.akhbaar.org/home/2018/9/248580.html

كذلك قرأتُ مقالاً قيماً بعنوان: (أزمة المياه في العراق .. هل لها حلول؟) للأكاديمي الدكتور مهند محمد البياتي، جاء فيه: ((والغريب في الأمر ان محافظة البصرة لديها 43 محطة تحلية طاقتها التصميمية بحدود 51 ألف متر مكعب في اليوم، ولكنها لا تنتج سوى 2104 متر مكعب من الماء العذب في اليوم، أي تعمل بكفاءة 4 بالمائة فقط، ولو كانت هذه المحطات تعمل بكامل طاقتها التصميمية في البصرة، وتم توزيع مياهها مباشرة على مواطني البصرة والبالغ عددهم بحدود 3 ملايين شخص، لكانت حصة الفرد الواحد 17 لتر من الماء العذب يوميا، وهي اضعاف ما يحتاجه الفرد من المياه لأغراض الشرب والطبخ اليومي فقط، اضافة لذلك فان هنالك 25 محطة صغيرة منصوبة في البصرة وتعمل بالطاقة الشمسية، طاقتها التصميمية هي بحدود 1608 متر مكعب في اليوم، ولكن انتاجها من المياه هو صفر، علما ان باقي المحافظات في العراق لديها محطات تحلية طاقتها التصميمية 43 الف متر مكعب في اليوم، وتنتج بحدود 18 الف متر مكعب من الماء العذب يوميا، اي ان كفائتها التشغيلية هي 42 بالمائة، اي عشرة اضعاف كفاءة محطات البصرة.))(3). انتهي الاقتباس.

يرجى من القارئ الكريم التركيز على عبارة (أن محطات التحلية في البصرة تعمل بكفاءة 4% فقط من طاقتها التصميمية؟) لماذا؟

كما وصلني من صديق أثق به، وهو كاتب وصحفي مطلع على مجريات الأمور، وخوفاً على حياته، لأنه مقيم في بغداد، طلب عدم ذكر اسمه، بعث لي المعلومة التالية، أنقلها كاملة: ((المرجعية قبل 4 سنوات خاطبت الحكومة وألحت على حل مشكلة الماء في البصرة . ولما يئستْ خاطبتْ المسؤولين في البصرة عن كمية المحطات التي يحتاجونها وأسعارها فأجاب مسؤولو البصرة الفاسدون: "نحتاج 13 محطة سعر الواحدة 150 مليون دولار، لكن الكوادر الهندسية التي تشرف على مشاريع العتبات في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء لم تقتنع بالإجابة، فخاطبوا الشركات المنتجة للمحطات فأجابوا بان سعر المحطة 10 ملايين دولار فقط !!!". شايف حجم الفساد والخيانة؟ فوافقتْ المرجعية على شرائها على ان تصل بأسرع وقت. فأجابت الشركات المنتجة بان لديها فرع في تركيا وممكن ان يوصلها خلال يوم واحد. وفعلا وصلت المحطات وبإشراف ممثل المرجعية سيد احمد الصافي، وكوادر العتبات الهندسية وبجهود استثنائية ليل نهار، تم تشغيل المحطات خلال 10 ايام وبالضبط يوم الخميس الماضي. فقامت الاحزاب الفاشلة بالتشويش على هذا الإنجاز، ودعت الى عقد جلسة برلمانية طارئة يوم أمس السبت (8/9 الجاري،) لتغطي فشلها، ثم امرت جهلتها بالهجوم على مقرات الحشد والحركات المناوئة للسعودية، وعلى مستشفى الحشد، وعلى القنصلية الايرانية، بينما وفروا الحماية للقنصلية السعودية والأميركية، مع ان المرجعية تعمل بصمت. ولا تريد دعاية او تعاطفا من الاحزاب. اتصلنا بمعارفنا في البصرة، فقالوا الماء بدأ يغطي ثلثي البصرة حين اندفع الرعاع لحرق المقرات، والمستشفى، والقنصلية الايرانية )). أنتهى.

والسؤال الأول هنا، لماذا لم يسمح موظفو الكمارك والموانئ بوصول مواد الشركة اليابانية لمكان المشروع لإكماله بعد أن تم إنجاز نحو 85% منه، وأهمل، ليعاني المواطنون من أزمة شح المياه؟

والسؤال الثاني: لماذا لا تعمل الـ 43 محطة تحلية المنجزة في البصرة إلا 4% من طاقتها التصميمية؟

فما هو تعليلنا لهذا التقصير ومن المسؤول عنه؟ الجواب الوحيد هو خيانة المسؤولين لواجباتهم، ولأسباب أخلاقية. ومن هنا نعرف أن أهم أزمة يعاني منها العراق هي الأزمة الأخلاقية التي هي أم الأزمات.

فقبل أسابيع بعث لي صديق آخر، تعليقاً على مقال لي بعنوان: (الذكاء العراقي المدمر) مؤيداً لمضمونه، وكان قد عاد تواً من زيارة له إلى العراق بعد أن بقي فيه ثلاثة أشهر، فكتب ملاحظاته عن العراقيين كما يلي:

((* الهوس الديني غير العقلاني، وكأن الدين أصبح غاية وليس وسيلة،

* الهوس بالانتماء العشائري واللجوء الى المثل العشائرية القديمة كالفصل حتى في المدن ،

* الانهيار الأخلاقي المتمثل بإجازة السرقة والرشوة والكذب والنصب والتعدي على الآخرين وانعدام الشعور بالمسؤولية بين قطاعات واسعة من الناس، واعتبار ذلك شيء اعتيادي ومقبول،

*هبوط الشعور الوطني الى درجة خطيرة ،

* السوداوية وانعدام الأمل بشكل عام بين العديد من العراقيين.)) انتهى

ومن كل ما تقدم، نستنتج أن ألد أعداء العراق هم العراقيون أنفسهم، إذ يبدو أن معظم العراقيين المسؤولين في مرافق الدولة (نعم أقول معظم العراقيين وليس بعضهم)، قد تخلوا عن الوطنية والأخلاق وروح المسؤولية، وصار همهم الرئيسي هو النهب والرشوة والفساد والثراء السريع.

إن سبب روتين الكَمارك في تعطيل وصول الأجهزة المطلوبة لإتمام المشروع المائي في البصرة هو ليس القوانين كما يدعون، بل رغبة هؤلاء الموظفين الصغار والكبار للحصول على الرشوات، كما يحصل في جميع دوائر الدولة، فبدون رشوة لا يؤدون واجبهم في خدمة المواطنين.

كذلك نعرف أن هناك جهات قصدها تخريب وتدمير العراق من بعثيين وأعوانهم الدواعش، تستغل غضب الجماهير المحرومة من الخدمات، وشح الماء والكهرباء، وتفشي الفساد والبطالة، فتندس في صفوف المتظاهرين المحرومين، وتحرف مسيرتهم، وتقودها إلى أغراض تخريبية غير أغراضها المشروعة. إذ أفادت الأنباء عن قيام المندسين في صفوف المتظاهرين في البصرة بحرق القنصلية الإيرانية، ومقر عصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وأخيراً الهجوم على مقر الجيش الشعبي وحرق سيارة لهم، وغيرها كثير من الأعمال التخريبية.

كما أفادت الأخبار عن سقوط صواريخ ثقيلة (120 ملم)، قبل أيام على المنطقه الخضراء في بغداد بالقرب من السفارة الأمريكية، ولم يُعرف مصدرها(4).

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: من المستفيد من حرق المقرات المذكورة في البصرة؟ الجواب: لا بد وأن تكون الجهات التي تخدم المصالح السعودية والأمريكية والإسرائيلية المعادية لإيران. فالسعودية لا تريد أن تحرق السفارة الإيرانية في الرياض للثأر من حرق سفارتها في طهران، بل تعمل على حرق القنصلية الإيرانية في البصرة وعلى أيدي العراقيين.

والسؤال الآخر هو من المستفيد من ضرب المنطقة الخضراء بالصواريخ وسقوط معظمها قرب السفارة الأمريكية؟

الجواب لابد أن تكون المليشيات التي تخدم المصالح الإيرانية.

وهكذا نعرف أن هذه الحكومات تريد أن تتخذ من العراق ساحة لها للحروب بالوكالة. ولكن لم ترسل جيوشها لتتحارب فيما بينها، بل تستخدم العراقيين وعلى أرض العراق ليكونوا مطايا لهم، لتدمير وطنهم ومواطنيهم لقاء المال والسحت الحرام.

والسؤال الأخير هو: لماذا فشل البرلمانيون في تشكيل الكتلة الكبرى رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الانتخابات الأخيرة؟ إنها أزمة أخلاق، وتغليب المصالح الشخصية والحزبية، على المصالح الوطنية.

كذلك أود التوكيد أن الأزمة هي ليست لأن الأحزاب الإسلاميه لها اليد العليا في إدارة الدولة فحسب، إذ لا شك في ذلك، فالأحزاب جزء من المشكلة، و تستخدم الدين للوصول إلى السلطة، ولكن حتى العلمانيين في العراق فشلوا في توحيد صفوفهم، والتخلص من الفساد، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر حازم الشعلان وزير الدفاع الأسبق سرق 800 مليون دولار، وأيهم السامرائي وزير الكهرباء الأسبق سرق 300 مليون دولار، و كلاهما هربا إلى الخارج، وكلاهما علمانيان، وكلاهما كانا في حكومة أياد علاوي (العلماني حتى النخاع) .

ومن كل ما سبق نستنتج أن العراقيين لم يبلغوا بعد مرحلة النضج السياسي، وهم ألد أعداء أنفسهم ، يسيرون نحو الهاوية وهم نيام، وأن جميع الأزمات العراقية هي نتاج الأزمة الأخلاقية التي هي أم كل الأزمات، والتي هي بدورها من نتاج أربعين سنة من حكم التيار القومي العروبي الدكتاتوري، وخاصة فترة البعث الفاشي المتوحش.

فما الحل؟ هل نتخلى عن الديمقراطية، ونقول أن الشعب العراقي لم يكن مؤهلاً بعد للنظام الديمقراطي؟

الجواب كلا وألف كلا؟ لأن البديل هو النظام الدكتاتوري، والنظام الدكتاتوري هو الذي أوصل بلادنا إلى هذا الحضيض المظلم. فالحل ليس بالتخلي عن الديمقراطية، لأن هذا هو بالضبط ما يريده أعداء العراق والديمقراطية من البعثيين والطائفيين والدواعش، وغيرهم في الداخل والخارج. إذ كما قال المفكر الهندي (أمارتيا كمر سن Amartya Kumar Sen)، الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لعام 1998: "يجب ألا نسأل أنفسنا هل شعب ما مؤهل للديمقراطية أم لا، وإنما يجب أن نعرف أنه لا يصبح أي شعب مؤهلاً للديمقراطية إلا من خلال ممارسته لها. لذلك فالديمقراطية هي ليست الغاية فحسب، بل والوسيلة لتحقيقها".

أي لا يمكن تحقيق الديمقراطية في بلد ما، إلا من خلال ممارسة الديمقراطية نفسها، وفي هذه الحالة لا بد من وقوع أخطاء، وحتى كوارث. فالشعوب تتعلم من أخطائها وكوارثها إلى أن تنضج وتصبح الديمقراطية جزءً من ثقافتها الاجتماعية والسياسية، وهذا ما حصل في الدول الديمقراطية العريقة، والعراق ليس استثناءً.

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/11



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة الأخلاقية هي أم الأزمات في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايام ، على ترامب: لدينا تسجيل مروع لمعاناة خاشقجي خلال عملية قتله لكنني لا أريد الاستماع إليه : بارعون احفاد هند بهكذا اعمال

 
علّق حنان ، على الخصخصه خطوات مدروسه ام تهرب من المسؤولية - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : ترجمة موفقه لواقع غير موفق اقتصاديا وكل مافي الامر هو عدم وجود خبراء اقتصاديين لديهم ضمير حي وقادر على التحليل المنطقي المعلن لما يجري ... وان وجدو هكذا اشخاص ..من سيسمح لهم بالعمل

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  لا طائفية في العراق إنما مصلحية  : حمزة علي البدري

 وجاء دور السعودية  : علاء الخطيب

 العدد ( 366 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أذا ذهب الحياء تفشى الداء وساد البلاء  : جعفر المهاجر

 تنبؤات بأبجدية بابلية ...!  : حبيب محمد تقي

 العراق يعلن حجم التبادل التجاري مع روسيا ويؤكد عدم شرعية عقودها النفطية في الاقليم

 العتبة الحسينية تنظم مسابقة لطلبة الجامعات وتطلق خدمات صحية للأيتام

 قبسات من تاريخ شهيد المحراب(قدس) (3)  : محمد علي الدليمي

 داعش تضخم شراستها عبر ادعاءات كاذبة

 قال الطائرُ للقفص  : غني العمار

 ماهي أسباب سقوط مدينة الموصل بيد داعش الإرهابية؟  : حيدر الفلوجي

 روح هاجر  : احمد جواد سلمان

 الغش الالكتروني ظاهرة جديدة في الامتحانات الوزارية !  : صادق غانم الاسدي

 قائد عمليات نينوى يلتقي رئيس المستشارين الأمنيين في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 تحقيق نسب الامام علي السيستاني وتاريخ الاجداد .  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net