صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلِّيّون (الحلقة الأُولى )  السَّيِّد  مرزه آل سليمان  الحلّيّ
د . سعد الحداد

السَّيِّد أَبو مضر مرزه ابن  السَّيِّد عباس بن عليّ (علاوي) بن حسين (الحكيم) بن سليمان الكبير بن داود بن حيدر الشَّرع  الحلّيّ المزيديّ الحسينيّ. 
أسرة آل سليمان الكبير يتوارثون الشعر والنبوغ. كان أَبوه  السَّيِّد عباس من وجوه الأسرة وأعيان ساداتها، وجدّه  السَّيِّد علاوي زعيم مطاع في  الحلَّة وأطرافها. ولد في قرية الحصين في  الحلَّة عام 1265هـ/1848م (و في شعراء  الحلَّة انَّ ولادته كانت عام 1275هـ.)، وتدرّج على الكمال والأدب، ونشأ في رعاية والده وأسرته، كما شغف بالأدب والتاريخ وأخبار العرب. ويعدّ من طليعة شعراء عصره , ومن ذوي المواهب القوية في الخطابة المنبريَّة ونظم الشعر. كان طيّب السيرة طاهر السريرة، معروفاً بكرم الاخلاق وطيب الاعراق، محترم الجانب له مكانة عالية في الأوساط، سريع الجواب حاضر النكتة، يمتاز بعلو همته وإبائه وعفته، يسحرك بحديثه ويعجبك بطلعته وهندامه، شديد المحافظة على تقاليده ومعتقداته، وشديد التمسك بدينه ووطنه.
كانت له مكانة سامية عند حكام  الحلَّة وولاة بغداد وخاصة في عهد الوزير العثماني داود باشا. وعند اندلاع ثورة العشرين جاهد الإنكليز وساهم مساهمة كبرى في تحريض الثوار المرابطين في مناطق  الحلَّة خاصة في (الحصين) و(بيرمانة) وماجاورهما من القرى على احتلال  الحلَّة من الجانب الشرقي إذ هاجمتهم القوات البريطانية على ضفتي الفرات تساندها الطائرات التي قصفت القرى واهلها دون هوادة. وكان يناهضهم بخطابه وبشعره باللغتين الفصحى والدارجة، فقد كان فيهما وفي الخطابة المنبرية له القدح المعلّى، وبسبب غارات الإنجليز العنيفة اضطر إلى هجر داره- التي نهبت وأحرقت- إلى الدغارة، ولما عاد بعد شهر تقريباً علم بوفاة ابني عمّيه:  السَّيِّد عبد المُطلب  الحلّيّ الحسينيّ و السَّيِّد حسين ابن  السَّيِّد حيدر جزع لفقدهما فاختار الله له اللحاق بهما فودّع الحياة وعمره 74 سنة على التقريب سنة 1339هـ/1920م , وحمل جثمانه الى النَّجف الأَشرف ودفن في مقبرة وادي السلام.
مدحه الحاج عبد المجيد العطار بأبيات يهنِّيه فيها بولادة ولده الأصغر محمد سنة 1329 ويؤرخ ذلك العام، قال:
أبا مُـضرٍ لا يلحقُ اللـومُ من دعا
    
 
أبا مضرٍ عـند الحـفيظة والنَّـدا
  
لأنتَ وإن طـالتْ قـِصارُ مَعاصمٍ
    
 
لأطـولُها باعـاً وأبسـطُها يـدا
  
وأمنـعُها جـاراً وابـذلـُها نـدىً
 
واقـربُها رَحْـماً وأبعـدُها مدى
  
من الآلِ آلِ المصطفى خير معشرٍ
 
جَلتْ ظلماتِ الغيِّ بالبأسِ والهدى
  
تهـنَّ بـه شبلاً نمـتْهُ ضـراغمٌ
 
تخرُّ له الآسادُ فـي الحرب سجّدا
  
وفـرْخاً أصابَ المجدَ أيمنُ طائرٍ
 
بميلاده مذْ جاورَ النِّـسرَ مَصعدا
  
سلالـة فـخرِ الكائـناتِ محـمَّدٍ
 
وأكرمِ مَن في الكون يُدعى محمَّدا
  
فما جُهِلتْ أعـوامُه حين أَرَّخـوا
 
وليلة مـيلادِ الـرسولِ تـولـَّدا
  
أما شعره فقد غلب النظم باللهجة الدارجة على إنتاجه، فنظم الشعر الفصيح في عدد غير كثير من الأغراض، أظهرها الرثاء، والاخوانيات والتهنئة لذوي الشأن، والتأريخ الشعري، تنوّع نتاجه بين القصائد والمقطوعات، نهج فيها نهج الخليل وحافظ على مقومات القصيدة العربية التقليدية. 
وكتب  السَّيِّد شعره بيده بخطٍّ جميل، ونهد حفيده الدكتور حازم سليمان  الحلّيّ بنشر الجزء الاول منه سنة 1969م في النجف الاشرف بعنوان ديوان  السَّيِّد مرزة  الحلّيّ. وأعاد طبعه حفيده الدكتور  السَّيِّد مضر سليمان  الحلّيّ سنة 2007م مع ماتبقى من الجزء الثاني أسماه (ديوان  السَّيِّد مرزة  الحلّيّ في مراثي أهل البيت).
ومن شعره قصيدة في رثاء الامام الحسين (ع) وأصحابه:
لله يومٌ فيه قلبُ محمّدٍ
 
بلظى الحوادثِ والشَّجا مسجورُ
  
يومٌ به هُتكتْ على رغم الحجا
 
عن وجه رباتِ الخدور ستورُ
  
يومٌ به فرخُ الهداية والعدى
 
تعدو وأرحبةُ المنون تدورُ
  
وذوو المرؤة والوفا أنصارُه
 
لهمُ على الجيش اللهامِ زئيرُ
  
عشقوا العَنا للدفعِ لاعشقوا الغنا
 
للنفع لكن قد مضى المقدورُ
  
ماشاقهم للموت إلا دعوةُ الــ
 
رحمن لا ولدانُها والحورُ
  
فتمثَّلتْ لهم القصورُ ومابهمْ
 
لولا تمثَّبتِ القصورُ قصورُ
  
بذلوا النفوسَ لنصرهِ حتى فنوا
 
والخيلُ تعدو والعجاجُ يثورُ
  
فغدا ربيبث المكرماتِ يشقُّ جلــ
 
بابَ الحروبِ وعزمهُ مسجورُ
  
يدعو ألا أين النَّصيرُ ومالهُ
 
إلا الأراملُ والعليلُ نصيرُ
  
راحتْ تنادي ياحسينُ فصبيةٌ
 
وعقائلٌ ومُحاربٌ وعفيرُ
  
فدعاهمُ منِّي السّلامُ عليكمُ
 
ياأهلَ ودّي فالمقامُ قصيرُ
  
دافعتُ عنكم مااستطعتُ فلم يفدْ
 
والصحبُ ذا شِلوٌ وذا مجزورُ
  
فلكَمْ دعوتُ القوم كفّوا عن قتا
 
لي واتركوني في القفارٍ أسيرُ
  
لإ أتته زينبُ مذْ وعتْ ماقاله
 
حَسْرى القناع وذيلُها مجرورُ
  
تدعوه ياخلف الذين مضوا ويا
 
فُلكي إذا طمَّ البلا والسورُ
  
سُكانُ سُفْن تصبُّري ودليلُها
 
وعمادُها وشراعُها المنشورُ
  
ماذا الوداعُ فهل تيقَّنتَ الفنا؟
 
ماالراي فيه ومالديه خفيرُ؟
  
فأجابها: قلَّ الفدا، كثُر العدا
 
قصُرَ المدى وسبيلنا نحصورُ
  
قالت: قذكرهمُ وعظهم قال: قـــ
 
ـــلتُ فما أفادَ الوعظُ والتذكيرُ
  
قالت: فدتكَ النفسُ نصبَ نواظري
 
تُرمى، وعزائي يا أُخَيَّ عسيرُ
  
فاستشعرَ العاني وأجهدَ نفسهُ
 
طلبَ القتالَ ومالهُ مقدورُ
  
فرآه يكبو تارةً ويطيحُ أخـــ
 
ــــرى مُثقلاً وحسامُهُ مكسورُ
  
فدعاهُ ياروحي تريدُ فناءَها؟
 
عدْ نحوَ أهلكَ فالعدو كثيرُ
  
ألق السلاحً وقل متى خطبٌ جرى
 
لله عاقبة الأمور تصيرُ
  
وقال في رثاء الامام الحسين (ع):
حتى مَ هاشم لا يرف لواها
 
فالسيل قد بلغ الزبى وعلاها
  
والخيل من طول الوقوف قد اشتكت
 
فبأي يوم هاشم ترقاها
  
سل أسرة الهيجاء من عمرو العلى
 
مَن يوقد الحرب العوان سواها
  
ما نومها عن كربلا وعميدها
 
نهبته بيض أمية وقناها
  
في يوم حرب فيه حرب ألبّت
 
أو غادها وأستنهضت حلفاها
  
واستنفرت جيش الضلال وقصدها
 
يوم النفير تذكرت آباها
  
وسرت به للطف حتى قابلت
 
فيه الحسين وضاق فيه فضاها
  
وعلى الشريعة خيّمت بجموعها
 
كي لا تذيق بني النبي رواها
  
ظنت بعدة جيشها وعديدها
 
والماء في يدها بلوغ مناها
  
يلوي الحسين على الدنية جيده
 
لطليقها خوف الردى ولقاها
  
فأبى أبيّ الضيم أن يعطي يداً
 
للذل أو يهوي صريع ثراها
  
وسطا بعزم ما السيوف كحدّه
 
يوم اللقا هو في الطلى أمضاها
  
وترى الكماة تساقطت من سيفه
 
فوق البسيطة قبل أن يغشاها
  
وأمات شمس نهارها بقتامها
 
وبسيفه ليل القتام ضحاها
  
وثنى الخيول على الرجال ولفها
 
ورجالها فوق الخيول رماها
  
يسطو ونيران الظما في قلبه
 
ما بين جنبيه تشبُّ لظاها
  
حتى دعاه الله أن يغدو له
 
ويجيب داعيه لأمر قضاها
  
فهوى على وجه الثرى لرماحها
 
وسهامها نهباً وطعم ظباها
  
ومضى الجواد إلى المخيم ناعياً
 
لبنات فاطم كهفها وحماها
  
فبكت بنات المصطفى مذ جاءها
 
وبكت ملائكة السما لبكاها
  
وفررن للسجاد من خوف العدى
 
تشكو فصدّعت الصفا شكواها
  
(دع عنك نهباً صيح في أبياتها)
 
والنار لما أضرمت بخباها
  
لكن لز ينب والنساء تلهفي
 
من خدرها من ذا الذي أبداها
  
أبرزن من حجب النبوة حسّراً
 
(وتناهبت أيدي العدو رداها)
  
لهفي لربة خدرها مذعورة
 
أنى تفرُّ إذ العدى تلقاها
  
إن تبكي أطفال لها أو تشتكي
 
بالسوط زجر في المتون علاها
  
من مخبر عني بني عمرو العلى
 
أين الشهامة يا ليوث وغاها
  
نهضاً فآل الوحي بين عداكم
 
لا كافل من قومها يرعاها
  
تحدو حداة اليعملات بثقلكم
 
للشامتين بها وهم طلقاها
  
وإلى ابن هند للشآم سروا بها
 
أفهل علمتم كيف كان سراها
  
ويزيد يهتف تارة في أهله
 
ويسب أخرى قومها وأباها
  
ومن شعره قوله:
سِرْ بها نحْوَ ربوعٍ
 
باتَ فيها القلبُ رَهْنا
  
قد أتيناها صَباحًا
 
وبها ليلاً أقمنا
  
ونزلنا خيرَ بَيْتٍ
 
هو للأضيافِ مَغْنَى
  
بالندى قِدمًا عليه
 
في رقيق الشعر يُثْنَى
  
لفتًى كان لقلبي
 
أقربَ الناس وأدنَى
  
ماجدٍ يبسط كفّاً
 
لذوي الفاقات أغنى
  
حيِّ ذاك الوجهَ منه
 
هو كالبدر وأسْنَى
  
يقول  الشَّيخ اليعقوبيّ: وله باللغة العاميَّة مطولاتٌ في أَهل البيت بأوزان شتى من البحور الدارجة التي لا يكاد يجاريه فيها أحد من معاصريه فقد كان يجيد فيها إجادة ابن عمه  السَّيِّد حيدر  الحلّيّ في الفصحى. 
ونشر الاستاذ كاظم  السَّيِّد علي رئيس تحرير جريدة الشرارة التي تصدر في النجف مقالاً عن  السَّيِّد مرزة  الحلّيّ جاء فيه:
للشعر الشعبي في مدينة  الحلَّة شأن كبير وأصالة، حيث كانت نهضة الحالة الأدبية في القرن الثالث عشر الملهم الأول لكثير من الشعراء الشعر العربي والشعبي الذي أمدهم بالعطاء والإبداع حيث وجدنا منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا آثاراً شعرية خلفها لنا أصحاب المواهب المبدعة حيث كان إنتاجهم الشعري يتردد على ألسنة كل الطبقات من الناس في الفرات وفي عموم البلد الحبيب.
وشاعرنا الكبير الراحل  السَّيِّد مرزة  الحلّيّ، واحد من هؤلاء الذين كتبوا وأجادوا في كتابة ألوان الشعر الشعبي، فكان أمير وسيد شعراء عصره.
كان  السَّيِّد يكتب الشعر باللغة الفصحى وبالعامية أيضا وكان للأخيرة النصيب الاكبر في كتاباته، فهو الذي وضع الأسس لفن (الشبكها) أَحد الفنون التابعة لـ(المربع) وينظم على بحر (مجزوء الرمل) مع زميله الشاعر الحاج زاير الدويج . 
هذا ونظم في جميع الأوزان وله باع طويل في الموشح والبحر الطويل والموال والابوذية والركباني والحداء، حتى شاع ذكره على ألسنة الناس في نظمه الغزل والمديح والرثاء والشعر السياسي ومختلف الأغراض الاخرى، وعندما تقرأ في قصائده تجد فيها روعة التعبير عن إحساسه وعاطفته. 
من مصادر دراسته
آل سليمان في تراجم بعض رجال الأسرة 118-126، أَدب الطف 8/38-340، البابليات 3/ ق2/55-60، الحسين في الشِّعر  الحلّيّ 1/308-310،  الحلَّة وأثرها العلمي والأدبي 303-308، شعراء  الحلَّة 5/299، فنون الأدب الشعبي 2/71 و5/111 و8/45، 47 و10/65، 69، معجم الخطباء 11/45-60، معجم الشعراء الشعبيين في العراق 1/63-69، موسوعة أَعلام  الحلَّة 1/228.
* الدكتور سعد الحداد 
 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/13



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلِّيّون (الحلقة الأُولى )  السَّيِّد  مرزه آل سليمان  الحلّيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فلسطين والخيانة المرفوعة الراس  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مع الدكتور منصور الكيالي في تفسيره لكلمة (جمل) .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الخريف العربي المشؤوم  : عصام العبيدي

 منظمات حقوق الارهاب !!  : كامل المالكي

 أيُّهَا  السَّائِلُ  عَنَّا  : حاتم جوعيه

 العتبة الحسينية المقدسة تنفرد بإقامة دورة الاسعافات الاولية العسكرية  : فيصل غازي السعدي

 المسلم الحر: بعد عقد ونصف من احداث سبتمبر والعالم لا يزال يعاني من الارهاب  : منظمة اللاعنف العالمية

 سورية والعراق والربيع العربي  : رياض البغدادي

 صحيفة تركية تكشف عن خارطة طريق بشأن مواجهة كردستان

 رسالة الى الحسين بن علي ع  : وجيه عباس

 تعمد إخفاء ذكرى عاشوراء الحسين في الأعلام العربي  : حيدر محمد الوائلي

 أن تكون مجنونا من العقل أحيانا-ج2  : انور السلامي

 مفوضية الإنتخابات تعقد ندوة في وزارة الدولة لشؤون المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ايها المشرعنون ؟ قفوا  : حنان الكامل

 برلمان كردستان يصادق على عفو عام في الإقليم ومتظاهرون يحرقون جميع مقار الأحزاب الكردية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net