المرجعية العليا تكشف عن ما وصفته بـ (الهدف النهائي) وتعتبر مجالس العزاء واقامة الشعائر وسائل مهمة للوصول اليه

قال ممثل المرجعية الدينية العليا الجمعة، ان من الضروري ان نعرف ماذا يجب علينا ان نتعلمه من الحركة الاصلاحية للامام الحسين عليه السلام في عصرنا هذا وفي جميع العصور، فضلا عن ضرورة ان نعرف كيف نكون حسينيين حقا، وماذا تريد منا كربلاء برمزيتها الحسينية، وماذا يجب ان نتعلمه من الحركة الاصلاحية للامام الحسين عليه السلام لادامة تلك الحركة.

واضاف الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف اليوم الجمعة (14 /9 /2018)  ان "اهداف الثورة الحسينية وحركتها الاصلاحية لم تكن مرتبطة بزمانها ومكانها، بل انها مرتبطة بجميع الازمنة والعصور والامكنة، لان التخطيط لها وبيان طبيعة اهدافها وكيفية حصولها لم يكن من البشر بل كان بتخطيط الهي وارادة الهية".

واضاف ان "الله تعالى خطط للثورة الحسينية واهدافها وبين للنبي محمد صلى الله عليه واله طبيعة تلك الاهداف وبدوره بينها النبي للامام الحسين عليه السلام". 

واوضح ان " الله تعالى كأنه يريد ان يقول لنا ولكل من مضى وللذين سيأتون من بعدنا الى يوم القيامة، انكم ستمرون بظروف ربما تشابه الظروف التي مر بها الامام الحسين عليه السلام وانا خططت لهذه الثورة ووضعت اهدافها وبينت كيفية الثورة في زمن الامام الحسين وهو نفذها كما اردت، وانتم ربما ستمرون بحكام ديكتاتوريين ينحرفون عن مبادئ الاسلام ويحكمون بالظلم والجور ويفسدون اوضاع الامة، وربما ستمر الامة الاسلامية بظروف كالظروف التي مرت بها الامة في عهد حكام بني امية الذين ثأر ضدهم الامام الحسين عليه السلام بسبب تغييب المبادئ الاساسية للقضية الاسلامية"، مؤكدا ان "الله تعالى يريد ان تبقى هذه المبادئ حية والضمير حي والاخلاق الاسلامية تبقى حية، كم يريد للحاكمية الاسلامية ان تحكم بما امر به".

واردف ان "الله تعالى يريد ان يقول لنا اني سأعطيكم هذا النموذج وهو الامام الحسين وكيف قام بالثورة، وكيف واجه الحكام الظالمين، وصمد وصبر ولم يستسلم لهم، وقام بثورته وحركته الاصلاحية للحاكمية وللامة وان كلفه ذلك التضحيات العظيمة، لذلك اريد ان اجعل هذا المنهاج للحركة الاصلاحية للثورة الحسينية منهاجا لكم تسيرون عليه، واجعل هذا النموذج البشري (الامام الحسين) ان يكون منهاجه وحركته الاصلاحية نبراسا لكم يمتد عبر العصور والامكنة والازمنة الى يوم القيامة".

وبين ان " الله تعالى اراد ان يقول هناك امور ستديم هذه المبادئ وهذه الحركة الاصلاحية ولكن هي بعضها مراسيم للوصول الى الهدف، اُريد منكم مجالس العزاء واقامة الشعائر والبكاء وغير ذلك لانها وسائل مهمة للوصول الى الهدف، ولكن الهدف النهائي هو الحفاظ على امّة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلاحها والحفاظ على صلاحية الحاكمية".

وبين الكربلائي ان الله تعالى اراد منا في حال كان هناك حاكمون فاسدون منحرفون عن الخط الصحيح، ان نعمل بما عمل الامام الحسين والسير وفق منهجه.

وكشف ممثل المرجعية الدينية العليا عن المقومات والاسس التي نكون بها حسينين حقّاً، مبينا ان اولى تلك المقومات يتمثل بالشعور بالمسؤولية الفردية والمجتمعية بكل ابعادها وضرورة الالتزام بمقتضياتها.

ويرى الكربلائي ان من الضروري ان يشعر الجميع بالمسؤولية امام الله تعالى وامام العائلة والمجتمع والدين، مؤكدا على ضرورة الشعور بالمسؤولية وتحقيق الاراد والعزيمة للالتزام بمنهاج الامام الحسين عليه السلام ومبادئه في الحركة الاصلاحية عندما يتعرض الدين للتهديد، او حينما يكون الاسلام في خطر من قبل الحاكمين او حينما ينحرف المجتمع عن مبادئ الاسلام.

ولفت الكربلائي النظر الى ان البعض قد يقول ماذا افعل، وان عائلتي ومجتمعي والمؤسسات لم تربني على الشعور بالمسؤولية حتى اتحرّك وفق ما أراده الامام الحسين (عليه السلام)، مشيرا الى ان الاجابة على التسائل يكون من خلال الرجوع الى الكثير من الآيات القرآنية والاحاديث الشريفة التي بينت بان الشعور بالمسؤولية أمر فطري اودعه الله في نفس كل شخص، مردفا بانه لاعذر للانسان يوم القيامة حينما يقول انني ما تربيت على الشعور بالمسؤولية والتحرك.

وبين الكربلائي ان الشعور بالمسؤولية لوحده لا يكفي وان من الضروري ان يترتب على هذا الشعور التحرّك والارادة نحو التغيير والاصلاح.

ودعا ممثل المرجعية الدينية العليا الى ضرورة الالتفات الى ما قاله الامام الحسين عليه السلام حينما ورد الى العراق لينبّه به الامة والمسلمين لمبدأ مهم نقلا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "من رأى سلطاناً جائراً مستحلا ً لحرم الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، ثم لم يغير بقول او فعل، كان حقيقاً على الله ان يدخله مدخله"، موضحا ان ان الامام عليه السلام اعطى لنا مساحة واسعة للعمل بالتغيير.

وحدد خطيب جمعة كربلاء العوامل المساعدة والمحافظة للشعور بالمسؤولية وهي:

1.الايمان الصحيح والراسخ بالله تعالى وتتمثل في تربية النفس على مبادئ الايمان الصحيحة والراسخة من الحب لله تعالى وتغليبه على حب الدنيا والنفس وحب المال والدنيا وحب العشيرة والمنصب وغير ذلك من هذه الامور الدنيوية، وان يكون الشعور والوعي بسمو وعظمة هدف خلق الانسان، نحنُ لم نُخلق عبثاً ولم نُخلق لأجل اهدافاً تافهة وصغيرة تتعلق بالدنيا بل خُلقنا لأهداف عظيمة وسامية لابد ان نتحرك من اجل تحقيقها.

العلم والمعرفة : ونعني العلم والمعرفة بتفاصيل الكيفية التي ننهض بمبادئ الامام الحسين (عليه السلام) وحركته الاصلاحية، والعلم بتفاصيل بتفاصيل الآلية التي من خلالها تتناسب مع الظرف الزماني والمكاني للحركة الاصلاحية، لاحظوا في كل زمان ومكان الحركة الاصلاحية لها ظروف، تحتاج الى من يعرف بدقّة هذه الظروف وكيف يتحرك وينهض ويستطيع وينجح في تحقيق الأهداف، ليس كل واحد يعرف كيف يتحرك وفق ما يريده الامام الحسين (عليه السلام) ويحقق الأهداف، هناك مجموعة من الاسس التي لابد منها لكي نصل الى تحقيق هذه الاهداف وهي المعرفة بالمحددات الشرعية والقانونية والاجتماعية للحركة الاصلاحية.

2.التحرك للاصلاح ليس كل شيء وفق رؤيتي ومزاجي وتفكيري الشخصي، هناك محددات شرعية وهناك محددات قانونية وهناك محددات اجتماعية لحركة الاصلاح عليَّ أن اعرف هذه المحددات  ثم اتحرك على ضوئها واقف عندما يحصل واحد من هذه المحددات.

ايضاً لابد من الاطلاع والوقوف على ما افرزته التجارب السابقة للقادة الاصلاحيين، يعني اقرأ التاريخ واقرأ الاصلاحات التي حدثت سابقاً في بلدي وفي بقية البلدان سواء كان في التاريخ القريب او البعيد واتعلم من تلك التجارب واعكسها على الواقع الحاضر.

ووضوح الرؤية بالنسبة الى متطلبات الظرف الراهن شرط اساسي لنجاح أي حركة اصلاحية، ومن ليس من اهل الخبرة والمعرفة بذلك فليس أمامه اذا اراد الانخراط في عملية التغيير والاصلاح والمساهمة فيها الاّ الرجوع الى اهل الخبرة بالأمور، حتى اذا تحققت الحركة الاصلاحية تحققت النتائج ونجحنا في تحقيق الاهداف بما يريده الامام الحسين (عليه السلام) وبالكيفية والوسائل التي يريدها الامام الحسين (عليه السلام) وهذا ما سنبينه ان شاء الله تعالى في الخطبة القادمة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/14



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تكشف عن ما وصفته بـ (الهدف النهائي) وتعتبر مجالس العزاء واقامة الشعائر وسائل مهمة للوصول اليه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد العسكري
صفحة الكاتب :
  سجاد العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نفي تصريح مزعوم للفريق الركن محمد جواد هويدي  : علي فضيله الشمري

 ذاكرة الجنس في العراق  : هادي جلو مرعي

  من أدب فتوى الدفاع المقدس.. لا مجال للتصوير  : علي حسين الخباز

 وزير التخطيط يستقبل نائبة رئيس الوزراء السويدي ويبحث معها العلاقات الثنائية وإعادة اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 العمليات الحسابية والسياسة  : طالب عباس الظاهر

 الحسين لمن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 سعد الدين خضر ومطارحات د. علي الوردي  : محمد صالح يا سين الجبوري

 علي الأكبر بن الإمام الحسين عليه السلام  : سيد صباح بهباني

 نهاية الظالم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مراقبو الامتحانات وحمايتهم  : ماجد زيدان الربيعي

 العبادي يتسلم 11 شرطا من اتحاد القوى بشأن الموازنة

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 كوردستان والإجراءات الأمنية  : كفاح محمود كريم

 وزير العدل في الميزان  : احمد الجبوري

 قوقعة الشعر وحياة الشعراء العراقيين  : جمعة الجباري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net