المرجعية العليا تكشف عن ما وصفته بـ (الهدف النهائي) وتعتبر مجالس العزاء واقامة الشعائر وسائل مهمة للوصول اليه

قال ممثل المرجعية الدينية العليا الجمعة، ان من الضروري ان نعرف ماذا يجب علينا ان نتعلمه من الحركة الاصلاحية للامام الحسين عليه السلام في عصرنا هذا وفي جميع العصور، فضلا عن ضرورة ان نعرف كيف نكون حسينيين حقا، وماذا تريد منا كربلاء برمزيتها الحسينية، وماذا يجب ان نتعلمه من الحركة الاصلاحية للامام الحسين عليه السلام لادامة تلك الحركة.

واضاف الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف اليوم الجمعة (14 /9 /2018)  ان "اهداف الثورة الحسينية وحركتها الاصلاحية لم تكن مرتبطة بزمانها ومكانها، بل انها مرتبطة بجميع الازمنة والعصور والامكنة، لان التخطيط لها وبيان طبيعة اهدافها وكيفية حصولها لم يكن من البشر بل كان بتخطيط الهي وارادة الهية".

واضاف ان "الله تعالى خطط للثورة الحسينية واهدافها وبين للنبي محمد صلى الله عليه واله طبيعة تلك الاهداف وبدوره بينها النبي للامام الحسين عليه السلام". 

واوضح ان " الله تعالى كأنه يريد ان يقول لنا ولكل من مضى وللذين سيأتون من بعدنا الى يوم القيامة، انكم ستمرون بظروف ربما تشابه الظروف التي مر بها الامام الحسين عليه السلام وانا خططت لهذه الثورة ووضعت اهدافها وبينت كيفية الثورة في زمن الامام الحسين وهو نفذها كما اردت، وانتم ربما ستمرون بحكام ديكتاتوريين ينحرفون عن مبادئ الاسلام ويحكمون بالظلم والجور ويفسدون اوضاع الامة، وربما ستمر الامة الاسلامية بظروف كالظروف التي مرت بها الامة في عهد حكام بني امية الذين ثأر ضدهم الامام الحسين عليه السلام بسبب تغييب المبادئ الاساسية للقضية الاسلامية"، مؤكدا ان "الله تعالى يريد ان تبقى هذه المبادئ حية والضمير حي والاخلاق الاسلامية تبقى حية، كم يريد للحاكمية الاسلامية ان تحكم بما امر به".

واردف ان "الله تعالى يريد ان يقول لنا اني سأعطيكم هذا النموذج وهو الامام الحسين وكيف قام بالثورة، وكيف واجه الحكام الظالمين، وصمد وصبر ولم يستسلم لهم، وقام بثورته وحركته الاصلاحية للحاكمية وللامة وان كلفه ذلك التضحيات العظيمة، لذلك اريد ان اجعل هذا المنهاج للحركة الاصلاحية للثورة الحسينية منهاجا لكم تسيرون عليه، واجعل هذا النموذج البشري (الامام الحسين) ان يكون منهاجه وحركته الاصلاحية نبراسا لكم يمتد عبر العصور والامكنة والازمنة الى يوم القيامة".

وبين ان " الله تعالى اراد ان يقول هناك امور ستديم هذه المبادئ وهذه الحركة الاصلاحية ولكن هي بعضها مراسيم للوصول الى الهدف، اُريد منكم مجالس العزاء واقامة الشعائر والبكاء وغير ذلك لانها وسائل مهمة للوصول الى الهدف، ولكن الهدف النهائي هو الحفاظ على امّة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلاحها والحفاظ على صلاحية الحاكمية".

وبين الكربلائي ان الله تعالى اراد منا في حال كان هناك حاكمون فاسدون منحرفون عن الخط الصحيح، ان نعمل بما عمل الامام الحسين والسير وفق منهجه.

وكشف ممثل المرجعية الدينية العليا عن المقومات والاسس التي نكون بها حسينين حقّاً، مبينا ان اولى تلك المقومات يتمثل بالشعور بالمسؤولية الفردية والمجتمعية بكل ابعادها وضرورة الالتزام بمقتضياتها.

ويرى الكربلائي ان من الضروري ان يشعر الجميع بالمسؤولية امام الله تعالى وامام العائلة والمجتمع والدين، مؤكدا على ضرورة الشعور بالمسؤولية وتحقيق الاراد والعزيمة للالتزام بمنهاج الامام الحسين عليه السلام ومبادئه في الحركة الاصلاحية عندما يتعرض الدين للتهديد، او حينما يكون الاسلام في خطر من قبل الحاكمين او حينما ينحرف المجتمع عن مبادئ الاسلام.

ولفت الكربلائي النظر الى ان البعض قد يقول ماذا افعل، وان عائلتي ومجتمعي والمؤسسات لم تربني على الشعور بالمسؤولية حتى اتحرّك وفق ما أراده الامام الحسين (عليه السلام)، مشيرا الى ان الاجابة على التسائل يكون من خلال الرجوع الى الكثير من الآيات القرآنية والاحاديث الشريفة التي بينت بان الشعور بالمسؤولية أمر فطري اودعه الله في نفس كل شخص، مردفا بانه لاعذر للانسان يوم القيامة حينما يقول انني ما تربيت على الشعور بالمسؤولية والتحرك.

وبين الكربلائي ان الشعور بالمسؤولية لوحده لا يكفي وان من الضروري ان يترتب على هذا الشعور التحرّك والارادة نحو التغيير والاصلاح.

ودعا ممثل المرجعية الدينية العليا الى ضرورة الالتفات الى ما قاله الامام الحسين عليه السلام حينما ورد الى العراق لينبّه به الامة والمسلمين لمبدأ مهم نقلا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "من رأى سلطاناً جائراً مستحلا ً لحرم الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، ثم لم يغير بقول او فعل، كان حقيقاً على الله ان يدخله مدخله"، موضحا ان ان الامام عليه السلام اعطى لنا مساحة واسعة للعمل بالتغيير.

وحدد خطيب جمعة كربلاء العوامل المساعدة والمحافظة للشعور بالمسؤولية وهي:

1.الايمان الصحيح والراسخ بالله تعالى وتتمثل في تربية النفس على مبادئ الايمان الصحيحة والراسخة من الحب لله تعالى وتغليبه على حب الدنيا والنفس وحب المال والدنيا وحب العشيرة والمنصب وغير ذلك من هذه الامور الدنيوية، وان يكون الشعور والوعي بسمو وعظمة هدف خلق الانسان، نحنُ لم نُخلق عبثاً ولم نُخلق لأجل اهدافاً تافهة وصغيرة تتعلق بالدنيا بل خُلقنا لأهداف عظيمة وسامية لابد ان نتحرك من اجل تحقيقها.

العلم والمعرفة : ونعني العلم والمعرفة بتفاصيل الكيفية التي ننهض بمبادئ الامام الحسين (عليه السلام) وحركته الاصلاحية، والعلم بتفاصيل بتفاصيل الآلية التي من خلالها تتناسب مع الظرف الزماني والمكاني للحركة الاصلاحية، لاحظوا في كل زمان ومكان الحركة الاصلاحية لها ظروف، تحتاج الى من يعرف بدقّة هذه الظروف وكيف يتحرك وينهض ويستطيع وينجح في تحقيق الأهداف، ليس كل واحد يعرف كيف يتحرك وفق ما يريده الامام الحسين (عليه السلام) ويحقق الأهداف، هناك مجموعة من الاسس التي لابد منها لكي نصل الى تحقيق هذه الاهداف وهي المعرفة بالمحددات الشرعية والقانونية والاجتماعية للحركة الاصلاحية.

2.التحرك للاصلاح ليس كل شيء وفق رؤيتي ومزاجي وتفكيري الشخصي، هناك محددات شرعية وهناك محددات قانونية وهناك محددات اجتماعية لحركة الاصلاح عليَّ أن اعرف هذه المحددات  ثم اتحرك على ضوئها واقف عندما يحصل واحد من هذه المحددات.

ايضاً لابد من الاطلاع والوقوف على ما افرزته التجارب السابقة للقادة الاصلاحيين، يعني اقرأ التاريخ واقرأ الاصلاحات التي حدثت سابقاً في بلدي وفي بقية البلدان سواء كان في التاريخ القريب او البعيد واتعلم من تلك التجارب واعكسها على الواقع الحاضر.

ووضوح الرؤية بالنسبة الى متطلبات الظرف الراهن شرط اساسي لنجاح أي حركة اصلاحية، ومن ليس من اهل الخبرة والمعرفة بذلك فليس أمامه اذا اراد الانخراط في عملية التغيير والاصلاح والمساهمة فيها الاّ الرجوع الى اهل الخبرة بالأمور، حتى اذا تحققت الحركة الاصلاحية تحققت النتائج ونجحنا في تحقيق الاهداف بما يريده الامام الحسين (عليه السلام) وبالكيفية والوسائل التي يريدها الامام الحسين (عليه السلام) وهذا ما سنبينه ان شاء الله تعالى في الخطبة القادمة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/14



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تكشف عن ما وصفته بـ (الهدف النهائي) وتعتبر مجالس العزاء واقامة الشعائر وسائل مهمة للوصول اليه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا تحمل الملفات الساخنة ؟؟  : جمعة عبد الله

 البصرة : شرطة كمارك المنطقة الرابعة تلقي القبض على متهم وبحوزته موادا مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 وقالت كربلاء ( 4 )  : علي حسين الخباز

 العيسى يجدد التزامه بتطوير جودة الجامعات وأدائها الأكاديمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صدى الروضتين العدد ( 73 )  : صدى الروضتين

 زيباري يتهم المالكي بالوقوف وراء سحب ثقة النواب منه

 عبطان : ملعب الزوراء يعتبر المشروع الاول لدى الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 اكذوبة فقد الخنساء لابناءها الاربعة يوم القادسية  : الشيخ عقيل الحمداني

 المسلم الحر تدعو السلطات التونسية الى التمسك بالحكم الرشيد  : منظمة اللاعنف العالمية

 قتلوا تمساحين في العراق... من يجرؤ على صيدالتماسيح البشرية؟  : عزيز الحافظ

 اللاعنف العالمية تدعو قادة مؤتمر العشرين استثماره في قرارات انسانية جامعة  : منظمة اللاعنف العالمية

 العيسى يرعى المؤتمر الختامي لمشروع بناء تعليم السلام في العراق بالتعاون مع جمعية الأمل وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 غلق "مضيق هرمز "/التحديات ورهانات المستقبل!؟  : عبد الجبار نوري

 قراءة في قصة "صديق ياسمين" للأديبة عبير الطاهر ،  : سهيل عيساوي

 الساعدي يحذر من مؤامرة تستهدف المغتربين العراقيين ويشيد بصراحة العبادي ومشروع الصدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net