صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

من فلسفة إحياء عاشوراء أو لماذا نحيي عاشوراء
الشيخ ليث الكربلائي

احتفاء الامم بعظمائها سيرة عقلائية بل فطرية لانها تندردج ضمن العرفان بالجميل وهو من الامور التي فُطِرَ الانسان عليها ،ولكن ضع في خلدك ان علاقتنا بالامام الحسين ع ليست كعلاقتنا بسائر العظماء المصلحين والقادة والثوار الأحرار انما في الدرجة الاساس وقبل كل شيء تربطنا به سلام الله عليه علاقة المأموم بالامام المفترض الطاعة ،لذا كل كلمة وكل فعل وكل امضاء للامام الحسين عليه السلام هو حجة علينا فينبغي استحضار ذلك كله في وجداننا حتى تصبح ثقافة عاشوراء وعيا شعبيا جماهيريا لا في عاشوراء فقط بل في كل زمان وفي كل مكان هذا من جهة ، ومن أخرى فإن بعض  أحداث التاريخ تربطها وشائج صلة وثيقة بالمستقبل بل لا نغالي اذا قلنا أنها تساهم بفاعلية كبيرة في صناعة مستقبل أفضل فلولا الرصيد المعرفي والانساني الذي تستمده المجتمعات من التاريخ لما تقدمت خطوة واحدة في أي علم او فن ،والامر سيان في التجارب الاجتماعية والانسانية ،وثورة عاشوراء قد اختزلت الكثير من القيَم الإنسانية والاصلاحية والايمانية وبكمٍ وكيفٍ لن تجد نظيره في أي حدث تاريخي آخر ..والتاريخ الذي هذا شأنه حري به أن يبقى حيا في وجدان الأمة ما بقي الليل والنهار .

مع ذلك لقائل أن يقول: ان قِيَم ومبادئ عاشوراء الانسانية والاصلاحية والثورية ...الخ انما تترسخ في النفوس من خلال التعريف بها بعقد الندوات البحثية والمجالس العلمية التي تفصح للشعوب عن أهميتها ،فما نفع البكاء ومجالس الندبة ومواكب العزاء؟

وللجواب على ذلك نكتفي بتذكير القارىء الكريم بثلاثة أمور:

الأمر الأول: إن ذكر مصاب الامام الحسين عليه السلام في نفسه يبعث على الحزن والأسى بل الجزع فليس في التاريخ من هو بعظمة الحسين ع وأصيب في نفسه وعياله بمصاب الامام الحسين فلا عجب بأن يُصاب الانسان بالجزع اذا ما اطلع على ما جرى في كربلاء ،بل هذا أمر لا مفر منه نظرا لما فُطِر عليه الانسان من عواطف ومشاعر جياشة ،وهذا ما عبَّرَت عنه أحاديث كثيرة من قبيل ما جاء في النبوي " إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا" ثم يعَقِّب الامام الصادق عليه السلام على هذا الحديث بقوله : "بأبي قتيل كل عبرة ، قيل : وما قتيل كل عبرة يا بن رسول الله؟ قال : لا يذكره مؤمن إلا بكى"(1) وما جاء في وصفه ع في اكثر من زيارة بأنه "قتيل العبرات" فهذه النصوص تتكلم عن فطرة فُطر الانسان عليها ،وكربلاء التي هي أعظم حدث انساني مفجع في التاريخ تمثل اكمل مصداق لفاعلية هذه الفطرة.

الأمر الثاني: إن في ندبة الإمام الحسين ع جانب تعبُّدي يستند الى أدلة قطعية بالمنظار الفقهي وذلك نظرا الى تواتر الروايات الحاثة على ندبته والتي تَعِدُ بالثواب الجزيل والمقام الرفيع على ذلك ،بالإضافة الى روايات التأسي ،وهذه الروايات واردة بطرق صحيحة عند السنة والشيعة منها بكاء النبي ص على الامام الحسين ع(2) المروي في كتب الفريقين ،ومنها ما ورد عن الإمام علي بن موسى الرضا: «كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكًا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه»(3) وهكذا روايات ثواب البكاء على مصيبة الامام ع وهي اجمالا متواترة .

الأمر الثالث: من ناحية علم النفس ،إن العوامل التي تؤثر في السلوك الاختياري للانسان لا تقتصر على المعرفة والعلم فقط بل هناك عامل آخر يؤثر في ذلك السلوك وبفاعلية لا تقل عن فاعلية المعرفة ألا وهو عامل (العاطفة ،الاحاسيس ،الميول ،الدوافع النفسية) فعامل المعرفة بمثابة الضوء الذي تستطلِع به أهدافك وما حولك أما العاطفة والأحاسيس فبمثابة الطاقة التي تتحرك بفعلها ،فالعلاقة بين هذين العاملين علاقة التكامل والتخادم كل واحد منهما مكَمِّلٌ للآخر وعاشوراء قد توفرت على كلا الجنبتين وبكمٍ وكيفٍ لا يضاهيه ما في أي قضية أخرى والهدف من المجالس والمواكب ايقاظ كلا الأمرين في نفوس الناس .

والخلاصة أن احياء عاشوراء هو تجديد لحياة الامام الحسين عليه السلام لنرتشف منها ما حَمَلَتْنا نفوسنا على متابعته في أحواله وقِيَمِه والا فبحره عميق الغور لا تناله الا النفوس الأوحدية ،ومن كل ذلك يتضح انه لا يصح الاكتفاء بالبحوث والندوات العلمية في احياء عاشوراء كما ينادي البعض لأن الانسان في تقويم سلوكه وفي تفاعله مع القيَم يحتاج الى كل من الفكر والعاطفة جنبا الى جنب .

أما ماهية تلك الدروس والقيم والمبادىء التي يغرسها عاشوراء وينميها في النفوس فليس أمام اي كاتب إلا الاعتراف بالعجز عن الاحاطة بها سواء من حيث الكم او الكيف ،انها مدرسة مترامية الأطراف ،عميقة الغور ،يرتشف منها كلٌ قدر وسْعِه ،والحسينيون أعرف الناس بذلك ،أما إذا كان لابد من وصفها فلابأس بالوقوف على بعض شواطئها ،وشتان بين من ذاق طعم السكر ومن اكتفى بحديث الناس عنه ..

في عاشوراء تتزاحم الصور التي تُجَسّد القيم على ارض الواقع بدل الاكتفاء بوصفها الذي اعتاده الفلاسفة والمتحذلقون ،كل صورة من عاشوراء هي صرخة مدوية أبد الدهر تقض مضاجع الانحراف ،وهي في الوقت ذاته منارة هدي للشعوب ،ترفع راية الاصلاح ،وتعرّي وتفضح الطغيان بشتى أشكاله: طغيان الاستبداد او طغيان الاموال والاقلام لافَرْق(4) .

فمن تلك الصور التي لا نظير لها في غير عاشوراء صورة الشباب الذي لا يساوم على مبادئه ولا يخفق قلبه في أحلك الظروف ،ذاب في حب الله فلا يهمه بل لا يلتفت الى ما قد يلقى من نصب او عناء في سبيل رسالته، يجد في حقانيته خير عزاء وسلوان وهو الذي اختصر علينا كل شيء بمقولته الخالدة "أولسنا على الحق؟ ..إذاً لا نبالي أَ وقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا" .

وصورة أخرى تتحطم عندها كل المقاييس إذ يبرز طفل في سنته الثانية عشرة - تقريبا - وحيدا لجيش قوامه الآلاف من الرجال المدججة بالسلاح ،فلم يتحجج بصغر سنه إذ هاجت الفتوة في قلبه عندما صارت مبادىءه في خطر  ،فارتجز فيهم انا القاسم ابن الحسن ... اي تعاليم وشريعة تلك التي صنعتك يابن الأكارم .

أما الأخوة والوفاء فكان لها مشهدها الخاص في عاشوراء ومازالت معالم الكَفَّين القطيعين على شاطىء العلقمي شاهد صدقٍ على الايثار المنقطع النظير...

وفي صورة رابعة تصدرت المشهد امرأة طوَّعت الكون بعظيم ارادتها فصنعت فصولا من التاريخ تليق بمجدها وخدرها ،فعندما يكون الكلام عن زينب عليها السلام انما هو كلام عن الجزء الثاني من ثورة الامام الحسين ع ،ذلك الجزء الذي لو لاه لما آتت الثورة ثمارها ..

وهكذا في كربلاء تجد القائد القدوة كما تجد الطفل والشاب والمرأة وكلٌ منهم صنع من المجد ما هو حري ان يُقتدى به ما بقي من الناس باقية ،فمن يستطلِعُ مجموعة القيم والمفاهيم، والأحاديث، والأهداف، والدوافع، وأساليب العمل، والمعنويات والخُلق الرفيع الذي قيل أو فعل في ثورة كربلاء، أو الذي تجسد في أحداث تلك النهضة يجدها لا تقف عند فئة او مذهب معين انما تخاطب الانسان من حيث هو انسان مرة وعموم المتدين اخرى ،فعاشوراء في حقيقته شجاعة وعزة تحطم عروش الطواغيت وتقارع ظلمهم واستبدادهم ،عاشوراء ثورة الاصلاح التي تستأصل الفساد والطغيان من جذورهما ، عاشوراء تعني الفضيلة والتضحية لأجل المبادىء ،تعني الوفاء والايمان واليقين الذي تتزعزع له الجبال... باختصار لو اردنا تجسيد الانسانية بكل معانيها وقِيَمها ومبادئها العميقة فلا وِجْهَةَ لنا إلا صوب عاشوراء ؛لهذا وغيره نحييها في كل عام ،لانها ((مثال للقيم الإنسانية النبيلة كقيمة العدل والحرية والحق والجهاد والتضحية... فإحياء ذكرى الامام الحسين ع  إنما هو إحياء لجميع هذه القيم.

إن القيم لايمكن أن تحيى في قلوب الناس بشكل مجرد بل تحتاج إلى تجسيد حي ..ولذا نجد أن الله سبحانه يحيي في القرآن الكريم ذكرى الأنبياء والصالحين. مثل هابيل ونوح وإبراهيم ولقمان وأيوب (عليهم السلام) كي تحيى ـ باحيائهم ـ القيم التي جسدوها في حياتهم..فإحياؤنا لذكرى سيد الشهداء..الحسين بن علي(عليهما السلام) إحياء لكل تلك القيم النبيلة التي تمثلت في شخصه الكريم وفي أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين)) .

ليث الكربلائي

laithkarbalai@gmail.com

________

الهوامش

  1. مستدرك الوسائل ،ج10 ،ص318
  2. ظ: المستدرك ،الحاكم النيسابوري ،ج3 ،ص177 .
  3. الأمالي ،الشيخ الصدوق ،ص191 .
  4. الطغيان بمعنى مجاوزة الحد وقد ذكر القرآن الكريم صورا شتى من الطغيان منها: الاستبداد قال تعالى: "اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ" ،ومنها طغيان المال قال تعالى: "أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ . وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ" ،ومنها طغيان التضليل وافساد عقائد الناس قال تعالى: "قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ } وفي آية أخرى: "أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَـٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ"، ووصف العقائد الضالة والمذاهب المنحرفة بالطاغوت "فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ" وفي القرآن صور أخرى للطغيان .

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/16



كتابة تعليق لموضوع : من فلسفة إحياء عاشوراء أو لماذا نحيي عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الامير زاهد
صفحة الكاتب :
  د . عبد الامير زاهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق :الداخلية تمنع التظاهرات إلا بشروط وعقوبة المخالفين الحبس الشديد!  : متابعات

 عدالة السماء تثأر لحسن شحاته  : صبيح الكعبي

 المركز الامني : القبض على ثلاثة عناصر من داعش في الجانب الايسر لمدينة الموصل

 الحُسَين قصة لن تنتهي...!  : وليد كريم الناصري

 مسودة المشروع قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات  : د . رافد علاء الخزاعي

 انشائية التجارة.. فرع الشركة في محافظة الديوانية يحقق مبيعات تجاوزت 21 مليون دينار  : اعلام وزارة التجارة

 فعاليات قيادة عمليات الأنبار  : وزارة الدفاع العراقية

 المركزي الإيراني يعمل على إنقاذ الريال

 طق شرش الحياء  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 صادق الموسوي وحوار عن أسباب الأزمة الحالية في مصر  : خالدة الخزعلي

 تركيا الاخوانية إلى أين !؟  : هشام الهبيشان

 احذروا الفاشية الجديدة؟  : كفاح محمود كريم

 الترشيق ..... مابين الصرخة والتصفيق  : ماجد الوائلي

 الحمير فرائس الأسود المتصارعة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net