صفحة الكاتب : علي البدري

رؤية السيد السيستاني (للمنبر الحسيني)
علي البدري


ينظر السيد السيستاني (دام ظله) الى (المنبر الحسيني) كوسيلة تغييرية مهمة وأداة إعلامية وتربوية يُمكن من خلالها الرُقي بالمجتمع وإصلاح مشاكله التي يعاني منها في كل عصر، وهو وسيلة مهمة لتربية الفرد المسلم على الفضيلة والورع والقيم المُثلى وغرس الحكمة في قلوب المؤمنين،

 فالمنبر الحسيني امتداد لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ودوره ووظيفته تتمحور حول الحفاظ على الدين وتبليغه الى الناس وترسيخه في نفوسهم وتربية الأجيال عليه، وإن أبرز أدواره في العصر الحاضر هو التصدي لدفع الشبهات المطروحة في مقابل الدين، خصوصاً تلك المنتشرة بين أفراد المجتمع والتي تساهم في تضليلهم وزيادة الصراعات بينهم، والابتعاد عن إثارة الشبهات المغمورة التي لا يعلم بها عامة الناس.

كتاب الله وعتره نبيه

يرى السيد السيستاني (دام ظله) أن المنبر أولى من غيره في بيان المعارف والعلوم القرآنية وتبيانها الى الناس للاستفادة من العِبر الواردة فيه، فالقرآن الكريم ومعارف أهل البيت (عليهما السلام) هما الثقلان اللذان أوصى النبي بهما ( معاً ) وهما لن يفترقا أبدا، إذ لا بد من الاستفادة من معين علوم أهل البيت (سلام الله عليهم)المأثور عنهم بالطرق المعتبرة والمصادر الموثوقة، وقد ورد عنهم (سلام الله عليهم) ((إِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ‏ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا)) ويشتمل محاسن كلامهم على منظومة فكرية متكاملة متنوعة المضمون كالقرآن الكريم، ففيها من روائع الحِكَم ومعالم الاخلاق وإثارة دفائن العقول ودفع الشبهات ما يُنير الانسان المسلم ويجعله واثقاً بعقيدته ودينه، وذلك هو مقتضى كونهم الثقل الثاني للقرآن بصريح حديث الثقلين وغيره.

محطة التقاء

كما يعتقد سماحة السيد المرجع (دام ظله) بوجوب ان يكون (المنبر الحسيني) محطة التقاء النفوس والعقول ويعمل على التقريب بين افراد المجتمع الحسيني ولا يثير النزاعات بين أفراده بطرح الخلافات الفكرية والشعائرية مما يؤدي الى انحيازه لفئة دون أخرى مما يثير الفوضى الاجتماعية ويؤجج الانقسام بين المؤمنين.

(مشكلة من دون حل)  هي مشكلة أخرى

و يعتبر السيد السيستاني (دام ظله) إن طرح المشكلة من دون حل يثير الجدل في المجتمع ويزيد من مشاكل المجتمع وهو بعيد عن دوره الإصلاحي، لذلك فإنه يتأمل من رواد المنبر الحسيني استشارة ذوي الاختصاص من أهل الخبرة الاجتماعية  والمتخصصين في علم النفس وعلم الاجتماع في تحديد الحلول الناجعة للمشاكل الاجتماعية المختلفة ليكون عرض المشكلة مشفوعة بالحل ليكون عرضها على المنبر عرضاً تغييريا ينقل المنبر من حالة الجمود الى حالة التفاعل والريادة والقيادة في اصلاح المجتمعات وتهذيبها.

الخطيب الحسيني

أما مواصفات الخطيب الحسيني فقد ورد في توصيات سماحته للخطباء بعض النقاط نذكر منها

1-    ان يكون الخطيب مواكبا لثقافة زمانه، وهذا يعني استقراء الشبهات العقائدية المثارة بكل سنة بحسبها واستقراء السلوكيات المتغيرة في كل مجتمع وفي كل فترة تمر على المؤمنين، فان مواكبة ما يستجد من فكر او سلوك او ثقافة تجعل الالتفاف حول منبر الحسين (عليه السلام) حياً جديداً ذا تأثير وفاعلية كبيرة.

2-      أن ينوِّع الخطيب في اطروحاته  فان المجتمع يحتاج الى موضوعات روحية وتربوية وتاريخية وهذا يقتضي ان يكون الخطيب متوفرا على مجموعة من الموضوعات المتنوعة في الحقول المتعددة تغطي بعض حاجة المسترشدين من المستمعين وغيرهم.

3-    أن يتحرى الخطيب الدقة في ذكر الآيات القرآنية أو نقل الروايات الشريفة من الكتب المعتبرة أو رواية القصص التاريخية الثابتة حيث أن عدم التدقيق في مصادر الروايات أو القصص المطروحة يفقد الثقة بمكانة المنبر الحسيني في أذهان المستمعين.

4-    ان يترفَّع خطيب المنبر عن الاستعانة بالأحلام والقصص الخيالية التي تسيء الى سمعة (المنبر الحسيني) وتظهره وكأنه وسيلة إعلامية هزيلة لا تنسجم ولا تتناسب مع المستوى الذهني والثقافي للمستمعين.

5-    أن يهتم الخطيب بما يطرحه من موضوعات من حيث ترتيب الموضوع وتبويبه وعرضه ببيان سلس واضح واختيار العبارات والاساليب الجذابة لنفوس وعقول المستمعين ، فان بذل الجهد الكبير من الخطيب في إعداد الموضوعات وترتيبها وعرضها بالبيان الجذاب سيسهم في تفاعل المستمعين مع (المنبر الحسيني) .

6-    أن يختار خطيب المنبر المواضيع التي تشكل جاذبية لجميع الشعوب على اختلاف أديانهم ومشاربهم الفكرية والاجتماعية انتهاجا لما ورد عنهم (عليهم السلام) (إنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا)، ومحاسن كلامهم هو تراثهم الذي يتحدث عن القيم الانسانية التي تنجذب اليها كل الشعوب بمختلف توجهاتها الثقافية والدينية مع أن تراث اهل البيت (عليهم السلام) كله عظيم وجميل ولكن مهارة الخطيب وابداعه يبرز باختيار المواضيع التي يتفاعل معها الناس في عصره.

7-    يحث سماحة السيد السيستاني( دام ظله) خطباء المنبر الحسيني استشارة ذوي الاختصاص من اهل الخبرة والتخصص في المواضيع العلمية التي يطرحونها.

8-    ان يتسامى الخطيب الحسيني عن الخوض في الخلافات الشيعية سواء في مجال الفكر او مجال الشعائر فان الخوض في هذه الخلافات يوجب اثارة فوضى اجتماعية او تأجيج الانقسام بين المؤمنين.

9-    أن يهتم الخطيب بالمسائل الفقهية الابتلائية (التي يعيشها الفرد اليوم في تعاملاته) في مجال (العبادات والمعاملات) من خلال عرضها باسلوب شيق واضح يُشعِر المستمع بمعايشة المنبر الحسيني لواقعه وقضاياه المختلفة.

10-      أن يُركِّزالخطيب على أهمية المرجعية والحوزة العلمية والقاعدة العلمائية التي هي سر قوة المذهب الإمامي ورمز عظمته وشموخ كيانه وبنيانه.

هذه النظرة العميقة (للمنبر الحسيني) وردت في عدة توصيات من قبل المرجعية الدينية العليا للخطباء والمبلّغين في شهر المحرّم الحرام لعام 1438 هـ  وأكدت عليها في لعام 1440هـ، لتجعل من (المنبر الحسيني) وسيلة مهمة في إكمال ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) وتحقيق أهدافه في إصلاح أمة جده (صلوات الله وسلامه عليه)  في كل زمان . 

 

  

علي البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/17



كتابة تعليق لموضوع : رؤية السيد السيستاني (للمنبر الحسيني)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
صفحة الكاتب :
  مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حُمى القمر  : سمر الجبوري

 ثمرة الأحزان النصر   : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 والنتيجة .. هل سيتغير الوضع الأمني ..؟؟  : حامد الحامدي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 00:55 10ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 ترانيم غائبة  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 شراء الذمم بملايين الدولارات استعدادا للانتخابات  : فراس الغضبان الحمداني

 حين يبقى الصالحون مكتوفي الأيدي  : علي علي

 الشهيد السيد احسان النقيب:شجاعة الموقف وصفات المؤمن  : نزار حيدر

 آلية وشروط طلب استقدام مدبرة المنزل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بابل : العثور على رمانات يدوية وعبوة محلية الصنع  : وزارة الداخلية العراقية

 مـــن يــتــفــق عـــلـى وجـــود حـــكــيــم فـــي الـــعــراق ؟؟؟  : علي سالم الساعدي

 مبلغوا العتبة العلوية ينقلون وصايا المرجعية للمقاتلين في صلاح الدين ويقدمون لهم الدعم اللوجستي

 الذكرى 97 وافراح الانتصارات  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

  البناء الداخلي للإنسان مصدر السعادة والشقاء  : وليد المشرفاوي

 فانتازيا الازدواج الغرائبي والتاريخي والفلسفي والوجداني في رواية (زلاتيا) للكاتب المصري الكبير الدكتور شريف عابدين  : د . عبير يحيي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net