صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

عاشوراء وكربلاء والطف الدامي
د . يوسف السعيدي

 انها لفظاظة مني ومن يراعي الوجل كعادته...حين يطرق ابواب القداسة ...ويلقي بدموع مداده المدماة على اعتاب الذكرى...وسفر الولاء المحمدي العلوي... حزنا وكمدا بالشهاده....على اديم السطور ..حروفا .... هي الحروف ..شعلة...وضاءة...بساحة الطف الدامي...وشذرات الكلم....يانعات ...نجوما ...أكاليل أنوارها...علت الخافقين...ينبري اليراع المأسور بحب آل بيت المصطفى ..مجليا الحادثات ...صوراً...لسيد شباب اهل الجنه...يحار طريقاً مابين العقول ...والقلوب... قبل أن تلتهب مشاعر الولاء الحسيني...في سفر رباني ...حارت فيه محطات الخلود...لتكحل عيون الدهر بشوارد الألفاظ ...في بحره الزاخر بأبجديات اللغات ....كوثرية سطوري هذه....ترنو لدانيات القطوف..معي يا قارئي العزيز...نغترف من منهل الوفاء ...ونبع الشهاده ...اعني يا قارئي المحب حين يجود إلهامي على صفحات المجد ...سلسبيلا يروي عطش الموالين...وعينا تتفجر يواقيت ..وجواهر ....تضحية على ارض الغاضريه ...رمضان سطوري فرض علي صياما واجباً....قبل أن ابلغ عاشوراء الحروف .... في ذكرى عاشوراء الداميه.. سيدي ..تفجرت مني دموع الولاء الهاشمي....وتتجاذبني الخواطر في الكتابة ملحمة الطف الحسيني ..بين ثنايا نفائس البلاغات ..ودرر الصياغات التي غمرتها أنوار سيقان العرش الإلهي وحين يجافيني طرفي ..محارباً كلاكل الكرى ..لكثرة الوجل من اقتحام هذا البحر العجاج ..المتلاطم الأمواج ...الحسين ..الحسين ...وما أدراك ما الحسين ؟؟؟؟ لئن يقطع قلمي ..فيافي السطور ..قاصداً كربلاء الحزن ...سارعت في الخطو الحروف...لا خفةً منها ...لكنها اهتزت في المشي على جنبات الدرب ..فأطاعت مشيئة المداد ...وأخافها غضب اليراع... وان كنت أبحر في ذكرى عاشوراء ...بهذه السطور ...وتلك الكلمات ...وهاتيك الحروف التي تزلزلت الكور ..من أصلابها..تعلن شهادة من خلق ميمون النقيبة ..بلحظة بات فيها ...هولُ...ارهب بهاليل العرب والعجم...وأذهل يعاسيبهم....في زمن اشتملت فيه على اليأس القلوب....واوطنت المكاره...وأرست في أماكنها الخطوب...وتدافعت الحادثات...لهذا الليث المرجب...المبجل ..مع عقيلة الطالبيين وابي الفضل العباس ....سموح الأنامل بسيف الحق ...ابو عبد الله الحسين غادر الدنيا حين بلغت النائبات المدى...وأذابت المهج...لتعيد اشراقة شموس أهل المباهلة ...والكساء...والبيت العتيق...والأستار...والحرمات...ها هو كوكب التقوى ..يبزغ ..بين إطلالات السبع الطباق...كوكب خصه الباري بفضل لن يرى مثله بين جحاجيح الورى... ما سر هذا الشهيد ؟؟؟ما شأنه..؟؟؟ علم...سري....مؤتمن ...طهر.....ذاك الذي استقر ذكره في جبهة اللوح المحفوظ....انه الحسين ...ذاك الذي أيقظت نجواه أجفان الدجى...في جملة الأكوان التي أضحى...مبتدؤها محمد(ص)....وخبرها عليٌ(ع)......والثائر الهاشمي حين حل بارض الطف كحلول النور في البصر...والبصيرة....ها هو لسان العدالة...وسيد شباب اهل الجنه ...وسحر البيان.....وطود الحكم...قد فاق أصحاب الرقيم ...معجزة...انه شبل مولى الموحدين ...الذي اعتمر في اللوح....وحج في الملكوت الاعلى روحا ....وخط في عين الظفر...وجه السهى ...ومن كربلاء الحزن والدم والشهاده بزغ نور....ضم مجرات الشموس....ومفازات الدهور....انه وجود حار فيه الثقلان....فأضحى ..سر غيب الأنام....طوبى لسيدتي الزهراء الحزينه ...اطل ابن علي بن ابي طالب شهيدا على الورى ...بمنبت ..في كنف آل أبي طالب ...ينبض بأسم الإله خافقه....قبل أن يكمل طواف البيت العتيق وهو يستحضر ...طه الأمين...عند نصارى نجران...(قل ادعوا ابناءنا وابناءكم...)...فضج سنى الدهر في عارضه...وبهاء الإمامة في محياه....فزخر هذا النبع ..عطاء...وجودا ...استرفده القاصي ..والداني...طوفان ..لا مرسى له ...يغرق نوح في بحر امامته...(شبير ) ..هذا الذي عرفه أهل السفينة بأسمه...حينها..(قلنا يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي).....فسجد الوجود على أعتاب الطوفان...ووقف الخلود مهابة...لهول الحدث...فجر حملته العهود ...والمفازات ..في مدارات العالم الحسيني ....يا وجدان العالم ..وسماء الأحكام...وكواكب الكرم....والعزة....أيها الإمام ..يا كيان المجد ...ونور المعالي ...وركن الإسلام الأصيل....ها هو روح القدس وملائكة السماء في بحر..(تهدمت والله اركان الهدى) ...يا سيدي...حين جرى دم الشهاده الطاهر المطهر ... وهوى بدر العصمة من على جواده ....فغدوت سيدي ..محوراً للأفلاك....بفضل عزمك الذي واكب كل رواية....وحديث ...فذهل أرباب النهى ...وحار أهل الدراية...والمعارف...بكنه جواهر كنوز أصول الإمامة واسرارها ....ها أنت يا سيدي ....يا اخا الامام الحسن ...مرسومة ولايتك على لوح القدرة ألملكوتي ...فسموت كوكبا على كل الكواكب ...عنواناً مكللاً ...بإكليل قدسي....فزلزلت يوم

شهادتك ....زلزالها...وأخرجت منها أثقالها ....وانفجر بركان الكون ..شرارات ...

وبروق....احزنت خيمة الأسرار...فناغت خلايا الوجد .....وانطوت سطور مقالي ...تتهادى في روضة الولاء الحسيني .....بضاعتي هذه مسجاة على اعتاب

ذكرى عاشوراء...وكربلاء...وارض الطف الداميه ومعها سطوري الداميه ..سيدى ابا عبدالله ...والحمد لله رب العالمين......

 

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/17



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء وكربلاء والطف الدامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إستحدثوا وزارة للفقراء والمساكين في العراق  : عزيز الحافظ

 الفلوجة الان : الحشد يصل مكان اعدام الشهيد مصطفى ومقتل مسؤول مجلس عشائر داعش

 مصدر في مكتب سماحته ينفي ما تتناقله مواقع التواصل الاجتماعي : الامام السيستاني بصحة جيدة

 أحاورها!!  : د . صادق السامرائي

 كيف نتقدم ؟.  : رحيم الخالدي

 الوائلي : أغلب العقود والمشاريع الحاصلة على الاستثناءات أثبتت فشلها

 كربلاء المقدسة : السيطرات والطرق الخارجية تستنفر مفارزها وتشدد إجراءات التفتيش  : وزارة الداخلية العراقية

 المؤتمر الوطني: لابد للعراق من إتخاذ مكانة لائقة في محيطه العربي وعلى القادة السياسيين إعتماد منطق الدولة في تعاملهم مع الخارج

 غلق الابواب  : محمد حسن الساعدي

 مجزرة النخيب ... تقرع طبول الحرب الطائفية  : ماجد الوائلي

 إعلاميو الخط الأول .. رجل الظل  : مصطفى غازي الدعمي

 عذراً أيها المتأسلمين فقد طفح الكيل ....!  : رحمن علي الفياض

 أين نحن من الحكومة المثالية لأمير المؤمنين(عليه السلام)؟!  : حسن الهاشمي

 صعوبة اختراق مدرسة الشهيد الصدر الاول رحمه الله  : فراس الخفاجي

 قانون تقاعد المجاهدين و الدولة الاسلامية  : سمير اسطيفو شبلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net