صفحة الكاتب : مام أراس

لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!
مام أراس
كل الذين يعرفونني عن قرب ،أو من خلال كتاباتي السياسية والثقافية يعلمون جيدا ان ما لا أحبه بل و أكرهه هو التشهير والاستهانة بالآخرين بغض النظر ان كان المقصود به عاملا او فلاحا ،بل حتى وان كان رئيسا او وزيرا ،وفي ذات الوقت أجد في نفسي صعوبة ان أصادق متملقا ومنافقا الذي لا يجد لنفسه برهانا على شخصيته الا من خلال ممارسة الكذب والنفاق، لكي يتحول في نظر المحيطين به الى ((إنسان)) حسب الطلب والمواصفات الذي من النادر ان يرضى به أكثرية الناس خصوصا حين تكشف الأقدار ما في دواخله من كراهية وحقد دفينين،
ومن هنا فان عمليات الإطاحة بالأنظمة الفاسدة ورموزها وشخوصها التي كانت تعتمد في توجهاتها السياسية والثقافية على هذه النماذج  الشاذة  ، وحلول أنظمة سياسية معتدلة  مكانها بإرادة شعوبها من حيث الخلق والرؤى الإنسانية، قد وفرت بعض الفرص لكتاب ضاليين والمتملقين والمنافقين ان يعودوا بثوب جديد،   وبأسماء وأساليب ملتوية، مستغلين الأجواء الصحية لحرية التعبير وطرح الأفكار دون رقيب أو مسائلة  للطعن بالثوابت التاريخية والإساءة لها وفق برنامج مدروس اعد سلفا لملمة من تسكعوا فوق الأرصفة والشوارع حين انقطعت عنهم ((كوبونات النفط))مقابل المديح والثناء  بعد سقوط المخزي للنظام البعثي الفاشي،أملا بافتعال ضجيج سياسي من على بعض المواقع الالكترونية والترويج له وتسويقه للعقول المماثلة لعقولهم المستوطنة في أسواق النجاسة والرذيلة ، التي لا يترددها الا من خلقوا على شاكلتهم في نفس الزمان والمكان ..وعلى هذا الأساس نحن الكورد لم نستغرب ولم نفاجأ حين يطل علينا بين الحين والآخر هذه النماذج القذرة من أصحاب الأقلام الرخيصة والواطئة في الدرك الأسفل ،  ويدفعها الحقد على استحقاقنا المنتزع والحسد على عظمة كفاحنا البطولي الفريد ان تلملم بعضا  من التفاهات والأكاذيب بهدف الإساءة الى ثوابتنا التاريخية التي رسختها قادة المناضلون بجهدهم وجهادهم الشاق والمرير، ،والطعن بمكانتهم العالية والشامخة، التي لم تنحني ذات يوم إلا لمبادئ الكرامة والحرية  الوطنية والقومية.وتسيء عبر تلك الكتابات الرخيصة إلى سمعة من اجبر الطغاة بالأمس القريب ان يخضع لإرادة الشعب الذي نطق القضاء، العدل باسمه/ ليتدحرج رؤوسهم الخاوية الى مزبلة التأريخ أسوة برموز الجريمة النكراء التي جرفتهم رياح التغيير في غفلة من غباوتهم لحكم التاريخ،وتحاول في ذات الوقت ان تغطي بعارها المكشوف والمخفي رجس انحدارهم الطبقي عن الأنظار ..
لذلك فحين قرأت ما كتبه ((نزار أغري))والمنشور على موقع الكتابات  لم يساورني الشك ان الكاتب قد خذل نفسه و قرائه وخذل مؤجريه حين تبين باليقين ان ما ذهب اليه بخصوص مام جلال الرئيس والمناضل لم يكن سوى لعبة رخيصة
صفراء من حية حمقاء غبية أرادت ان تصفق لها المهرجون وسط حشد من المتسكعين في مسرح الخيبة والخذلان ،الذي لا يشغل مقاعده إلا طابور المنافقين ،والفارين من ضوء الشمس ونطق القضاء..
ولهذا بات من الضروري أن لا نسمح للمأجورين أمثال ((أغري)) أن يمرحوا بكتاباتهم دون أن نرد عليهم بما يمليه علينا واجبنا الوطني والقومي وأخلاقيتنا الأصيلة التي نشانا عليها وترعرعنا على ممارستها خلال رحلة الكفاح  الطويلة التي أرسى قواعدها الإنسانية مام جلال ، وتوجها ليكون منهجا خاليا من المصلحة الشخصية والفردية،والذي ألزم الجميع على نكران الذات وإلغاء مبدأ الربح والخسارة المادية خلال تطبيقات الفعل الثوري،وهذا يعني ان الرزق والكسب المادي والتعطش للمال والسلطة لم تكن هاجسا لقادة الكورد ومؤازريهم عموما ،يل العكس كان يتمثل في خلق الأرضية الصلبة والراسخة التي تتعاظم عليها قوة الثورة ومشوارها الى الإمام ،لذلك كان من الطبيعي ان تواجه الثورة عديدا من التحديات وتتحول الى صراعات داخلية كالتي نعرفها عند العديد من الثورات العالمية التي وضعتها صراعاتها السياسية الداخلية في زوايا حادة بالغة الصعوبة ،ولكن سرعان ما تلاشت تلك الصراعات بفعل الرؤى و المفاهيم المشتركة ذات المصالح الوطنية والقومية الواحدة والحوار البناء لتعود الثورة الى ممارسة دورها النضالي دون ان تترك تلك الصراعات أثرا  سلبيا على سفر الثورة ومبادئها ، فبالعودة الى مسيرة الثورات في أرجاء العالم  نقف على هذا النوع من الصراعات المماثلة وهي مسالة طبيعية التي لم تشل من حركة تلك الثورات وفعالياتها، بل زادتها القدرة على المواصلة  قدما، وعدم الالتفاف إلى الخلف،وخير دليل على ذلك الفصائل الفلسطينية التي بدأت بحركة فتح ولم تنته الى ألآن بمزيد من الفصائل المسلحة التي تعاني ولا تزال من الانقسامات العميقة ، ولم تتمكن كل المؤتمرات الفلسطينية ان تعالج واحدة منها بما في ذلك مؤتمر طائف الذي ألزم جميع هذه الفصائل على الوحدة الفلسطينية ،  ولكن بقيت الحال على حالها ،بل تطورت لتصل حد التصفيات الجسدية والاغتيالات والحرب الطاحنة التي لم تكن وقودها الا البسطاء من الناس ،  والأمثلة على ذلك كثيرة ونحن لا نريد الخوض في تفاصيلها ،وإنما إشارة واضحة ليعالج بها ((آغري)) ذاكرته التي خانته بقصد وتعمد لتجعل منه ومن تفاهاته أضحوكة للناس..!!
 سؤال يحضرني..هل بإمكان ((آغري))ان يطرح دليلا بان من دفعوه ليسيء لمام جلال المناضل لا يملك مزرعة او مصنعا ..؟ليكون مزارع أو مصانع مام جلال ان وجدت محل شك وريبة على مصداقيته النضالية ..!وهل بامكانه ان يطرح دليلا واحدا بان المواطن الكوردي محروم من ما يتمتع به أفراد اسر قادة الكورد عموما ومام جلال  تحديدا ..؟ وما سر مصطلح ا ما يسمى بالثروة الفلكية التي اتاحت للعائلة ان تقيم عليها امبرطوريتها المزعومة..؟؟وهل وصل به الجنون ان يستعين بعلوم الفلك لمعرفة نوع الثروة التي يمتلكها أسرة مام جلال..؟؟، بلا شك ان حالة الانفصام الشخصية التي يعاني منها الكاتب قد وفرت له الفرصة للتأمل لبلورة أفكار تصب في هذا الاتجاه،فتخيل ان ما يتصف به من يمولوه في خلق هذه التفاهات ينطبق على قادة الكورد ،لكونه واحدا من بين من يجدون في انفسهم القدرة على ان يكون كاتبا  عند الطلب ...فبالعودة الى من يرافق الرئيس مام جلال في جولاته الميدانية يقف المرء على نزاهة مستشاريه وصدق انتمائهم للمبادئ الإنسانية التي ناضلوا من اجلها عقودا طويلة ،.
بحكم معرفتي لجوانب مهمة من تأريخ من رافقوا مام جلال في رحلته  الثورية الشاقة ،لم أسمع ولم أقرأ ان علاقته بأعضاء المكتب السياسي للحزب هي علاقة فوقية ،للأمانة التاريخية أقولها وأؤكدها ان لقاءاته الرسمية والاعتيادية تتحول من تلقاء نفسها الى جلسة مودة وحب ،فليست هنالك دائرة ضيقة تتكون من أسرته فقط ،بل أسرة ثورية تتمتع بروح مجتمعية واحدة تناقش التحديات والمستجدات بروحية الحرص على تقديم ما يتناسب مع حجم العطاءات السخية التي قدمته الكورد لمسيرته التحررية،وما حركة البناء والعمران التي تشهدها كوردستان عموما إلا غيض  من فيض وفائه الدائم للكورد ،و ان مام جلال الرئيس والمناضل عازم على أن يجعل من كوردستان روعة من روائع الدنيا بعد ان تدحرجت رؤوس وسقطت أقنعة الشر عن الوجوه القبيحة ، ومن كانوا سببا في خرابها ودمارها ،والتأمت الجروح بعد ان كانت نازفة لسنين طويلة، لتحكي أصحابها قصة شعب صابر استلهم روح البناء والأعمار من سفر رحلته الشاقة لتكون عطائه دليل عظمة على وجوده المكتسب ،   و ان التشويه الذي اعتمده ((آغري)) في مقارنته لمدينة السليمانية(حاضرة الكورد وعنوان بسالتهم) مع عهد صدام ما هي الا حقد موروث  وداء موبؤء ونكتة سخيفة أراد بغباوته وجهله للحقائق ان يقلب الأمور رأسا على عقب..وان كان صادقا في طرحه كان من الأفضل به ان يذهب الى بغداد والمحافظات الأخرى ليستفسر من مواطنيها عن أحوال كوردستان والفرق الشاسع بين ماضيها وحاضرها،وكيف يشتد السواعد في كل يوم لإضافة نكهة جمالية جديدة ،لوطن أنعمه الله على الكورد   الذي وصفها ((ابن خلكان)) بالفردوس قياسا لجمال  طبيعتها وشدة باس أهلها ،وأصبحت عصيا منذ فجر التأريخ على أعدائها أمثال من قبروا وأمثال من هم بانتظار الكارثة..والأغرب في تفاهاته  حين اعتبر مدينة السليمانية في عهد سيده صدام مركزا للثقافة والفنون متجاهلا صورة المدينة في ذلك الزمن كيف كانت ..؟ وكيف تبدو مع لون دماء أبنائها التي كانت تسيل مع كل نغمة كوردية  حين يسمعها الناس،  وتتحول في نظر الزمرة الصدامية الباغية الى مؤامرة ضد النظام ..!ويخرج من هنا وهناك ((نقيب محسن))ألصدامي المحترف للجريمة والقتل العمد لينقض على جمع الناس  بحجة سماعهم للأناشيد الثورية من جهاز الراديو ،وغالبا كان محافظ السليمانية الصدامي يأمر بمنع بيع أجهزة الراديو الصغيرة ويوعز بإتلافها خوفا من انتشار إنباء المقاومة والفعل الثوري داخل المدينة،أية ثقافة وأية فنون يتحدث بها ((آغري))في السليمانية ،ولو كان يمتلك قليلا من الحياء والخجل لما تحدث بهذه الوقاحة التي أضاف بها لشخصيته شرطا آخر من شروط المتملقين والمنافقين..
شاءت الصدفة ان أكون قريبا من مجموعة شركات عالمية في احد فنادق السليمانية واسمع ما كان يدور فيما بينهم حول ضرورة الفوز بفرص الاستثمار في كوردستان،ما لفت نظري هو ان المدير المفوض لإحدى هذه الشركات العالمية قد أصر على البقاء في كوردستان ولا يعود إلى بلده  لحين فوزه بفرصة الاستثمار،وحين سألته عن أسباب إصراره على ذلك قال لي بالحرف الواحد كوردستان الغد غير كوردستان اليوم ،فرصة اليوم أغلى وأثمن ،و لا تعوض غدا ،وان تأخرنا اليوم سنجد غدا صعوبة بالغة للاستثمار في الإقليم لان المؤشرات كلها توحي بان المستقبل في كوردستان مشرق بالقياس الى المسيرة النهضوية التي تشهدها....، إذن هذه هي كوردستان في مفهوم من يقرأ المستقبل بنظرتهم الثاقبة،وتلك هي كوردستان في نظر الحاقدين على نهوضها وتقدمها العمراني والسياحي ،وهي المصيبة بعينها التي نزلت على ((آغري)) وأمثاله..!!
وعلى هذا الأساس من الأفضل ان اكتفي بالرد على عنجهية هذا الكاتب الذي لم اسمع به ولم التقية ذات يوم لأحدد مكامن الخلل في شخصيته الشاذة ،لأرشده الى جادة الصواب ،وأوقظه من سباته وغفلته وأصارحه القول بأننا نحن الكورد قد جرعنا تلك الأطروحات  في عصر أنت خادمه ومطبعه مقابل بضعة دنانير سخيفة كنت تنثرها على الشهوات والملذات مقابل خيانتك للمهنة،و إرضاء لقتلة القوم ورموز الطغيان الذين كانوا سببا لكل ما أصاب هذا الوطن من خراب ودمار..
لقد ملكني الشعور بالأمل وأنا أرد على تفاهاته بان المنافقين مهما كثرت أعدادهم لن يستطيعوا أن يغيروا من وجهة الشمس التي لا تغيب ،وليس بإمكانهم أن يجردوا الحقائق من ثوابتها فهي ساطعة ولا تحتاج الى برهان أو دليل،فالسنوات العشرين الماضية من عمر قيام إقليم كوردستان كافية ان نفند بها تلك الأباطيل التي لا تدور إلا  في  فلك الأحقاد والكراهية لتجربتنا الرائدة التي أبغضت دوائر الحقد الشوفيني المتعصب  ..!!وبالرغم كل ما نفثه((آغري)) من سموم  نقول اللهم لا تعاقب جاهلا..فقد أضاع السبيل ..!!

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/27



كتابة تعليق لموضوع : لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نشوان صادق ، في 2011/12/28 .

الاستاذ مام أراس

لقد انصفتم انفسكم والمثقفين بردكم على هذه الاقلام التي تحاول أن تشوه كل جميل



البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول

 
علّق علي الاحمد ، على الصرخي هو الشيطان - للكاتب ابراهيم محمود : صرخيوس هو شيطان هذا الزمان 

 
علّق بيداء محمد ، على البيت الثقافي في بغداد الجديدة يشارك براعم الطفولة مهرجانها السنوي - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : كانت فعاليات متميزة حقا... شكرا للجهود المبذولة من قبل كادر البراعم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي
صفحة الكاتب :
  د . طالب الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90782249

 • التاريخ : 16/12/2017 - 13:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net