صفحة الكاتب : مام أراس

لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!
مام أراس
كل الذين يعرفونني عن قرب ،أو من خلال كتاباتي السياسية والثقافية يعلمون جيدا ان ما لا أحبه بل و أكرهه هو التشهير والاستهانة بالآخرين بغض النظر ان كان المقصود به عاملا او فلاحا ،بل حتى وان كان رئيسا او وزيرا ،وفي ذات الوقت أجد في نفسي صعوبة ان أصادق متملقا ومنافقا الذي لا يجد لنفسه برهانا على شخصيته الا من خلال ممارسة الكذب والنفاق، لكي يتحول في نظر المحيطين به الى ((إنسان)) حسب الطلب والمواصفات الذي من النادر ان يرضى به أكثرية الناس خصوصا حين تكشف الأقدار ما في دواخله من كراهية وحقد دفينين،
ومن هنا فان عمليات الإطاحة بالأنظمة الفاسدة ورموزها وشخوصها التي كانت تعتمد في توجهاتها السياسية والثقافية على هذه النماذج  الشاذة  ، وحلول أنظمة سياسية معتدلة  مكانها بإرادة شعوبها من حيث الخلق والرؤى الإنسانية، قد وفرت بعض الفرص لكتاب ضاليين والمتملقين والمنافقين ان يعودوا بثوب جديد،   وبأسماء وأساليب ملتوية، مستغلين الأجواء الصحية لحرية التعبير وطرح الأفكار دون رقيب أو مسائلة  للطعن بالثوابت التاريخية والإساءة لها وفق برنامج مدروس اعد سلفا لملمة من تسكعوا فوق الأرصفة والشوارع حين انقطعت عنهم ((كوبونات النفط))مقابل المديح والثناء  بعد سقوط المخزي للنظام البعثي الفاشي،أملا بافتعال ضجيج سياسي من على بعض المواقع الالكترونية والترويج له وتسويقه للعقول المماثلة لعقولهم المستوطنة في أسواق النجاسة والرذيلة ، التي لا يترددها الا من خلقوا على شاكلتهم في نفس الزمان والمكان ..وعلى هذا الأساس نحن الكورد لم نستغرب ولم نفاجأ حين يطل علينا بين الحين والآخر هذه النماذج القذرة من أصحاب الأقلام الرخيصة والواطئة في الدرك الأسفل ،  ويدفعها الحقد على استحقاقنا المنتزع والحسد على عظمة كفاحنا البطولي الفريد ان تلملم بعضا  من التفاهات والأكاذيب بهدف الإساءة الى ثوابتنا التاريخية التي رسختها قادة المناضلون بجهدهم وجهادهم الشاق والمرير، ،والطعن بمكانتهم العالية والشامخة، التي لم تنحني ذات يوم إلا لمبادئ الكرامة والحرية  الوطنية والقومية.وتسيء عبر تلك الكتابات الرخيصة إلى سمعة من اجبر الطغاة بالأمس القريب ان يخضع لإرادة الشعب الذي نطق القضاء، العدل باسمه/ ليتدحرج رؤوسهم الخاوية الى مزبلة التأريخ أسوة برموز الجريمة النكراء التي جرفتهم رياح التغيير في غفلة من غباوتهم لحكم التاريخ،وتحاول في ذات الوقت ان تغطي بعارها المكشوف والمخفي رجس انحدارهم الطبقي عن الأنظار ..
لذلك فحين قرأت ما كتبه ((نزار أغري))والمنشور على موقع الكتابات  لم يساورني الشك ان الكاتب قد خذل نفسه و قرائه وخذل مؤجريه حين تبين باليقين ان ما ذهب اليه بخصوص مام جلال الرئيس والمناضل لم يكن سوى لعبة رخيصة
صفراء من حية حمقاء غبية أرادت ان تصفق لها المهرجون وسط حشد من المتسكعين في مسرح الخيبة والخذلان ،الذي لا يشغل مقاعده إلا طابور المنافقين ،والفارين من ضوء الشمس ونطق القضاء..
ولهذا بات من الضروري أن لا نسمح للمأجورين أمثال ((أغري)) أن يمرحوا بكتاباتهم دون أن نرد عليهم بما يمليه علينا واجبنا الوطني والقومي وأخلاقيتنا الأصيلة التي نشانا عليها وترعرعنا على ممارستها خلال رحلة الكفاح  الطويلة التي أرسى قواعدها الإنسانية مام جلال ، وتوجها ليكون منهجا خاليا من المصلحة الشخصية والفردية،والذي ألزم الجميع على نكران الذات وإلغاء مبدأ الربح والخسارة المادية خلال تطبيقات الفعل الثوري،وهذا يعني ان الرزق والكسب المادي والتعطش للمال والسلطة لم تكن هاجسا لقادة الكورد ومؤازريهم عموما ،يل العكس كان يتمثل في خلق الأرضية الصلبة والراسخة التي تتعاظم عليها قوة الثورة ومشوارها الى الإمام ،لذلك كان من الطبيعي ان تواجه الثورة عديدا من التحديات وتتحول الى صراعات داخلية كالتي نعرفها عند العديد من الثورات العالمية التي وضعتها صراعاتها السياسية الداخلية في زوايا حادة بالغة الصعوبة ،ولكن سرعان ما تلاشت تلك الصراعات بفعل الرؤى و المفاهيم المشتركة ذات المصالح الوطنية والقومية الواحدة والحوار البناء لتعود الثورة الى ممارسة دورها النضالي دون ان تترك تلك الصراعات أثرا  سلبيا على سفر الثورة ومبادئها ، فبالعودة الى مسيرة الثورات في أرجاء العالم  نقف على هذا النوع من الصراعات المماثلة وهي مسالة طبيعية التي لم تشل من حركة تلك الثورات وفعالياتها، بل زادتها القدرة على المواصلة  قدما، وعدم الالتفاف إلى الخلف،وخير دليل على ذلك الفصائل الفلسطينية التي بدأت بحركة فتح ولم تنته الى ألآن بمزيد من الفصائل المسلحة التي تعاني ولا تزال من الانقسامات العميقة ، ولم تتمكن كل المؤتمرات الفلسطينية ان تعالج واحدة منها بما في ذلك مؤتمر طائف الذي ألزم جميع هذه الفصائل على الوحدة الفلسطينية ،  ولكن بقيت الحال على حالها ،بل تطورت لتصل حد التصفيات الجسدية والاغتيالات والحرب الطاحنة التي لم تكن وقودها الا البسطاء من الناس ،  والأمثلة على ذلك كثيرة ونحن لا نريد الخوض في تفاصيلها ،وإنما إشارة واضحة ليعالج بها ((آغري)) ذاكرته التي خانته بقصد وتعمد لتجعل منه ومن تفاهاته أضحوكة للناس..!!
 سؤال يحضرني..هل بإمكان ((آغري))ان يطرح دليلا بان من دفعوه ليسيء لمام جلال المناضل لا يملك مزرعة او مصنعا ..؟ليكون مزارع أو مصانع مام جلال ان وجدت محل شك وريبة على مصداقيته النضالية ..!وهل بامكانه ان يطرح دليلا واحدا بان المواطن الكوردي محروم من ما يتمتع به أفراد اسر قادة الكورد عموما ومام جلال  تحديدا ..؟ وما سر مصطلح ا ما يسمى بالثروة الفلكية التي اتاحت للعائلة ان تقيم عليها امبرطوريتها المزعومة..؟؟وهل وصل به الجنون ان يستعين بعلوم الفلك لمعرفة نوع الثروة التي يمتلكها أسرة مام جلال..؟؟، بلا شك ان حالة الانفصام الشخصية التي يعاني منها الكاتب قد وفرت له الفرصة للتأمل لبلورة أفكار تصب في هذا الاتجاه،فتخيل ان ما يتصف به من يمولوه في خلق هذه التفاهات ينطبق على قادة الكورد ،لكونه واحدا من بين من يجدون في انفسهم القدرة على ان يكون كاتبا  عند الطلب ...فبالعودة الى من يرافق الرئيس مام جلال في جولاته الميدانية يقف المرء على نزاهة مستشاريه وصدق انتمائهم للمبادئ الإنسانية التي ناضلوا من اجلها عقودا طويلة ،.
بحكم معرفتي لجوانب مهمة من تأريخ من رافقوا مام جلال في رحلته  الثورية الشاقة ،لم أسمع ولم أقرأ ان علاقته بأعضاء المكتب السياسي للحزب هي علاقة فوقية ،للأمانة التاريخية أقولها وأؤكدها ان لقاءاته الرسمية والاعتيادية تتحول من تلقاء نفسها الى جلسة مودة وحب ،فليست هنالك دائرة ضيقة تتكون من أسرته فقط ،بل أسرة ثورية تتمتع بروح مجتمعية واحدة تناقش التحديات والمستجدات بروحية الحرص على تقديم ما يتناسب مع حجم العطاءات السخية التي قدمته الكورد لمسيرته التحررية،وما حركة البناء والعمران التي تشهدها كوردستان عموما إلا غيض  من فيض وفائه الدائم للكورد ،و ان مام جلال الرئيس والمناضل عازم على أن يجعل من كوردستان روعة من روائع الدنيا بعد ان تدحرجت رؤوس وسقطت أقنعة الشر عن الوجوه القبيحة ، ومن كانوا سببا في خرابها ودمارها ،والتأمت الجروح بعد ان كانت نازفة لسنين طويلة، لتحكي أصحابها قصة شعب صابر استلهم روح البناء والأعمار من سفر رحلته الشاقة لتكون عطائه دليل عظمة على وجوده المكتسب ،   و ان التشويه الذي اعتمده ((آغري)) في مقارنته لمدينة السليمانية(حاضرة الكورد وعنوان بسالتهم) مع عهد صدام ما هي الا حقد موروث  وداء موبؤء ونكتة سخيفة أراد بغباوته وجهله للحقائق ان يقلب الأمور رأسا على عقب..وان كان صادقا في طرحه كان من الأفضل به ان يذهب الى بغداد والمحافظات الأخرى ليستفسر من مواطنيها عن أحوال كوردستان والفرق الشاسع بين ماضيها وحاضرها،وكيف يشتد السواعد في كل يوم لإضافة نكهة جمالية جديدة ،لوطن أنعمه الله على الكورد   الذي وصفها ((ابن خلكان)) بالفردوس قياسا لجمال  طبيعتها وشدة باس أهلها ،وأصبحت عصيا منذ فجر التأريخ على أعدائها أمثال من قبروا وأمثال من هم بانتظار الكارثة..والأغرب في تفاهاته  حين اعتبر مدينة السليمانية في عهد سيده صدام مركزا للثقافة والفنون متجاهلا صورة المدينة في ذلك الزمن كيف كانت ..؟ وكيف تبدو مع لون دماء أبنائها التي كانت تسيل مع كل نغمة كوردية  حين يسمعها الناس،  وتتحول في نظر الزمرة الصدامية الباغية الى مؤامرة ضد النظام ..!ويخرج من هنا وهناك ((نقيب محسن))ألصدامي المحترف للجريمة والقتل العمد لينقض على جمع الناس  بحجة سماعهم للأناشيد الثورية من جهاز الراديو ،وغالبا كان محافظ السليمانية الصدامي يأمر بمنع بيع أجهزة الراديو الصغيرة ويوعز بإتلافها خوفا من انتشار إنباء المقاومة والفعل الثوري داخل المدينة،أية ثقافة وأية فنون يتحدث بها ((آغري))في السليمانية ،ولو كان يمتلك قليلا من الحياء والخجل لما تحدث بهذه الوقاحة التي أضاف بها لشخصيته شرطا آخر من شروط المتملقين والمنافقين..
شاءت الصدفة ان أكون قريبا من مجموعة شركات عالمية في احد فنادق السليمانية واسمع ما كان يدور فيما بينهم حول ضرورة الفوز بفرص الاستثمار في كوردستان،ما لفت نظري هو ان المدير المفوض لإحدى هذه الشركات العالمية قد أصر على البقاء في كوردستان ولا يعود إلى بلده  لحين فوزه بفرصة الاستثمار،وحين سألته عن أسباب إصراره على ذلك قال لي بالحرف الواحد كوردستان الغد غير كوردستان اليوم ،فرصة اليوم أغلى وأثمن ،و لا تعوض غدا ،وان تأخرنا اليوم سنجد غدا صعوبة بالغة للاستثمار في الإقليم لان المؤشرات كلها توحي بان المستقبل في كوردستان مشرق بالقياس الى المسيرة النهضوية التي تشهدها....، إذن هذه هي كوردستان في مفهوم من يقرأ المستقبل بنظرتهم الثاقبة،وتلك هي كوردستان في نظر الحاقدين على نهوضها وتقدمها العمراني والسياحي ،وهي المصيبة بعينها التي نزلت على ((آغري)) وأمثاله..!!
وعلى هذا الأساس من الأفضل ان اكتفي بالرد على عنجهية هذا الكاتب الذي لم اسمع به ولم التقية ذات يوم لأحدد مكامن الخلل في شخصيته الشاذة ،لأرشده الى جادة الصواب ،وأوقظه من سباته وغفلته وأصارحه القول بأننا نحن الكورد قد جرعنا تلك الأطروحات  في عصر أنت خادمه ومطبعه مقابل بضعة دنانير سخيفة كنت تنثرها على الشهوات والملذات مقابل خيانتك للمهنة،و إرضاء لقتلة القوم ورموز الطغيان الذين كانوا سببا لكل ما أصاب هذا الوطن من خراب ودمار..
لقد ملكني الشعور بالأمل وأنا أرد على تفاهاته بان المنافقين مهما كثرت أعدادهم لن يستطيعوا أن يغيروا من وجهة الشمس التي لا تغيب ،وليس بإمكانهم أن يجردوا الحقائق من ثوابتها فهي ساطعة ولا تحتاج الى برهان أو دليل،فالسنوات العشرين الماضية من عمر قيام إقليم كوردستان كافية ان نفند بها تلك الأباطيل التي لا تدور إلا  في  فلك الأحقاد والكراهية لتجربتنا الرائدة التي أبغضت دوائر الحقد الشوفيني المتعصب  ..!!وبالرغم كل ما نفثه((آغري)) من سموم  نقول اللهم لا تعاقب جاهلا..فقد أضاع السبيل ..!!

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/27



كتابة تعليق لموضوع : لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نشوان صادق ، في 2011/12/28 .

الاستاذ مام أراس

لقد انصفتم انفسكم والمثقفين بردكم على هذه الاقلام التي تحاول أن تشوه كل جميل





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد حسن الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيطان يعظ العرب  : د . إيهاب العزازى

 زئبقيون في الوسط الجامعي  : كاظم فنجان الحمامي

 عاجل-أمير قطر يطلق النار على والده ويعتقل رئيس الوزراء  : وكالة نون الاخبارية

 المسلم الحر تدعو الى الانتصار للمرأة في يوم مناهضة العنف ضدها  : منظمة اللاعنف العالمية

 انصار المرجعية تحرر العسلات، ومقتل واعتقال 23 داعشیا

 من اسلام الحديث الى اسلام القرآن بين الحيدري وطرابيشي (الحلقة الثانية)  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 تذبذب اسعار النفط وبدائل دعم الاقتصاد  : حميد الموسوي

 ٢٠١٨ عامُ النَّجَاح!  : نزار حيدر

 شعبة تقنية المعلومات في مدينة الطب تنجز برنامج خاص لسكن الاطباء داخل المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تقديم الزانية وتأخير السارقة  : عبد الله بدر اسكندر

 القوات الامنية تداهم حركة تجديد بزعامة "الهاشمي" وتعثر على احزمة ناسفة  : وكالة انباء المستقبل

 الداعية وجدي غنيم أمام محكمة الاجتهاد السليم  : محمد الحمّار

 تعليق التظاهرات في بغداد الى إشعار آخر

 الاغلبية والتغيير والمشروع الوطني  : جواد العطار

 الرجز  : عبد الامير جاووش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net