صفحة الكاتب : مام أراس

لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!
مام أراس

كل الذين يعرفونني عن قرب ،أو من خلال كتاباتي السياسية والثقافية يعلمون جيدا ان ما لا أحبه بل و أكرهه هو التشهير والاستهانة بالآخرين بغض النظر ان كان المقصود به عاملا او فلاحا ،بل حتى وان كان رئيسا او وزيرا ،وفي ذات الوقت أجد في نفسي صعوبة ان أصادق متملقا ومنافقا الذي لا يجد لنفسه برهانا على شخصيته الا من خلال ممارسة الكذب والنفاق، لكي يتحول في نظر المحيطين به الى ((إنسان)) حسب الطلب والمواصفات الذي من النادر ان يرضى به أكثرية الناس خصوصا حين تكشف الأقدار ما في دواخله من كراهية وحقد دفينين،
ومن هنا فان عمليات الإطاحة بالأنظمة الفاسدة ورموزها وشخوصها التي كانت تعتمد في توجهاتها السياسية والثقافية على هذه النماذج  الشاذة  ، وحلول أنظمة سياسية معتدلة  مكانها بإرادة شعوبها من حيث الخلق والرؤى الإنسانية، قد وفرت بعض الفرص لكتاب ضاليين والمتملقين والمنافقين ان يعودوا بثوب جديد،   وبأسماء وأساليب ملتوية، مستغلين الأجواء الصحية لحرية التعبير وطرح الأفكار دون رقيب أو مسائلة  للطعن بالثوابت التاريخية والإساءة لها وفق برنامج مدروس اعد سلفا لملمة من تسكعوا فوق الأرصفة والشوارع حين انقطعت عنهم ((كوبونات النفط))مقابل المديح والثناء  بعد سقوط المخزي للنظام البعثي الفاشي،أملا بافتعال ضجيج سياسي من على بعض المواقع الالكترونية والترويج له وتسويقه للعقول المماثلة لعقولهم المستوطنة في أسواق النجاسة والرذيلة ، التي لا يترددها الا من خلقوا على شاكلتهم في نفس الزمان والمكان ..وعلى هذا الأساس نحن الكورد لم نستغرب ولم نفاجأ حين يطل علينا بين الحين والآخر هذه النماذج القذرة من أصحاب الأقلام الرخيصة والواطئة في الدرك الأسفل ،  ويدفعها الحقد على استحقاقنا المنتزع والحسد على عظمة كفاحنا البطولي الفريد ان تلملم بعضا  من التفاهات والأكاذيب بهدف الإساءة الى ثوابتنا التاريخية التي رسختها قادة المناضلون بجهدهم وجهادهم الشاق والمرير، ،والطعن بمكانتهم العالية والشامخة، التي لم تنحني ذات يوم إلا لمبادئ الكرامة والحرية  الوطنية والقومية.وتسيء عبر تلك الكتابات الرخيصة إلى سمعة من اجبر الطغاة بالأمس القريب ان يخضع لإرادة الشعب الذي نطق القضاء، العدل باسمه/ ليتدحرج رؤوسهم الخاوية الى مزبلة التأريخ أسوة برموز الجريمة النكراء التي جرفتهم رياح التغيير في غفلة من غباوتهم لحكم التاريخ،وتحاول في ذات الوقت ان تغطي بعارها المكشوف والمخفي رجس انحدارهم الطبقي عن الأنظار ..
لذلك فحين قرأت ما كتبه ((نزار أغري))والمنشور على موقع الكتابات  لم يساورني الشك ان الكاتب قد خذل نفسه و قرائه وخذل مؤجريه حين تبين باليقين ان ما ذهب اليه بخصوص مام جلال الرئيس والمناضل لم يكن سوى لعبة رخيصة
صفراء من حية حمقاء غبية أرادت ان تصفق لها المهرجون وسط حشد من المتسكعين في مسرح الخيبة والخذلان ،الذي لا يشغل مقاعده إلا طابور المنافقين ،والفارين من ضوء الشمس ونطق القضاء..
ولهذا بات من الضروري أن لا نسمح للمأجورين أمثال ((أغري)) أن يمرحوا بكتاباتهم دون أن نرد عليهم بما يمليه علينا واجبنا الوطني والقومي وأخلاقيتنا الأصيلة التي نشانا عليها وترعرعنا على ممارستها خلال رحلة الكفاح  الطويلة التي أرسى قواعدها الإنسانية مام جلال ، وتوجها ليكون منهجا خاليا من المصلحة الشخصية والفردية،والذي ألزم الجميع على نكران الذات وإلغاء مبدأ الربح والخسارة المادية خلال تطبيقات الفعل الثوري،وهذا يعني ان الرزق والكسب المادي والتعطش للمال والسلطة لم تكن هاجسا لقادة الكورد ومؤازريهم عموما ،يل العكس كان يتمثل في خلق الأرضية الصلبة والراسخة التي تتعاظم عليها قوة الثورة ومشوارها الى الإمام ،لذلك كان من الطبيعي ان تواجه الثورة عديدا من التحديات وتتحول الى صراعات داخلية كالتي نعرفها عند العديد من الثورات العالمية التي وضعتها صراعاتها السياسية الداخلية في زوايا حادة بالغة الصعوبة ،ولكن سرعان ما تلاشت تلك الصراعات بفعل الرؤى و المفاهيم المشتركة ذات المصالح الوطنية والقومية الواحدة والحوار البناء لتعود الثورة الى ممارسة دورها النضالي دون ان تترك تلك الصراعات أثرا  سلبيا على سفر الثورة ومبادئها ، فبالعودة الى مسيرة الثورات في أرجاء العالم  نقف على هذا النوع من الصراعات المماثلة وهي مسالة طبيعية التي لم تشل من حركة تلك الثورات وفعالياتها، بل زادتها القدرة على المواصلة  قدما، وعدم الالتفاف إلى الخلف،وخير دليل على ذلك الفصائل الفلسطينية التي بدأت بحركة فتح ولم تنته الى ألآن بمزيد من الفصائل المسلحة التي تعاني ولا تزال من الانقسامات العميقة ، ولم تتمكن كل المؤتمرات الفلسطينية ان تعالج واحدة منها بما في ذلك مؤتمر طائف الذي ألزم جميع هذه الفصائل على الوحدة الفلسطينية ،  ولكن بقيت الحال على حالها ،بل تطورت لتصل حد التصفيات الجسدية والاغتيالات والحرب الطاحنة التي لم تكن وقودها الا البسطاء من الناس ،  والأمثلة على ذلك كثيرة ونحن لا نريد الخوض في تفاصيلها ،وإنما إشارة واضحة ليعالج بها ((آغري)) ذاكرته التي خانته بقصد وتعمد لتجعل منه ومن تفاهاته أضحوكة للناس..!!
 سؤال يحضرني..هل بإمكان ((آغري))ان يطرح دليلا بان من دفعوه ليسيء لمام جلال المناضل لا يملك مزرعة او مصنعا ..؟ليكون مزارع أو مصانع مام جلال ان وجدت محل شك وريبة على مصداقيته النضالية ..!وهل بامكانه ان يطرح دليلا واحدا بان المواطن الكوردي محروم من ما يتمتع به أفراد اسر قادة الكورد عموما ومام جلال  تحديدا ..؟ وما سر مصطلح ا ما يسمى بالثروة الفلكية التي اتاحت للعائلة ان تقيم عليها امبرطوريتها المزعومة..؟؟وهل وصل به الجنون ان يستعين بعلوم الفلك لمعرفة نوع الثروة التي يمتلكها أسرة مام جلال..؟؟، بلا شك ان حالة الانفصام الشخصية التي يعاني منها الكاتب قد وفرت له الفرصة للتأمل لبلورة أفكار تصب في هذا الاتجاه،فتخيل ان ما يتصف به من يمولوه في خلق هذه التفاهات ينطبق على قادة الكورد ،لكونه واحدا من بين من يجدون في انفسهم القدرة على ان يكون كاتبا  عند الطلب ...فبالعودة الى من يرافق الرئيس مام جلال في جولاته الميدانية يقف المرء على نزاهة مستشاريه وصدق انتمائهم للمبادئ الإنسانية التي ناضلوا من اجلها عقودا طويلة ،.
بحكم معرفتي لجوانب مهمة من تأريخ من رافقوا مام جلال في رحلته  الثورية الشاقة ،لم أسمع ولم أقرأ ان علاقته بأعضاء المكتب السياسي للحزب هي علاقة فوقية ،للأمانة التاريخية أقولها وأؤكدها ان لقاءاته الرسمية والاعتيادية تتحول من تلقاء نفسها الى جلسة مودة وحب ،فليست هنالك دائرة ضيقة تتكون من أسرته فقط ،بل أسرة ثورية تتمتع بروح مجتمعية واحدة تناقش التحديات والمستجدات بروحية الحرص على تقديم ما يتناسب مع حجم العطاءات السخية التي قدمته الكورد لمسيرته التحررية،وما حركة البناء والعمران التي تشهدها كوردستان عموما إلا غيض  من فيض وفائه الدائم للكورد ،و ان مام جلال الرئيس والمناضل عازم على أن يجعل من كوردستان روعة من روائع الدنيا بعد ان تدحرجت رؤوس وسقطت أقنعة الشر عن الوجوه القبيحة ، ومن كانوا سببا في خرابها ودمارها ،والتأمت الجروح بعد ان كانت نازفة لسنين طويلة، لتحكي أصحابها قصة شعب صابر استلهم روح البناء والأعمار من سفر رحلته الشاقة لتكون عطائه دليل عظمة على وجوده المكتسب ،   و ان التشويه الذي اعتمده ((آغري)) في مقارنته لمدينة السليمانية(حاضرة الكورد وعنوان بسالتهم) مع عهد صدام ما هي الا حقد موروث  وداء موبؤء ونكتة سخيفة أراد بغباوته وجهله للحقائق ان يقلب الأمور رأسا على عقب..وان كان صادقا في طرحه كان من الأفضل به ان يذهب الى بغداد والمحافظات الأخرى ليستفسر من مواطنيها عن أحوال كوردستان والفرق الشاسع بين ماضيها وحاضرها،وكيف يشتد السواعد في كل يوم لإضافة نكهة جمالية جديدة ،لوطن أنعمه الله على الكورد   الذي وصفها ((ابن خلكان)) بالفردوس قياسا لجمال  طبيعتها وشدة باس أهلها ،وأصبحت عصيا منذ فجر التأريخ على أعدائها أمثال من قبروا وأمثال من هم بانتظار الكارثة..والأغرب في تفاهاته  حين اعتبر مدينة السليمانية في عهد سيده صدام مركزا للثقافة والفنون متجاهلا صورة المدينة في ذلك الزمن كيف كانت ..؟ وكيف تبدو مع لون دماء أبنائها التي كانت تسيل مع كل نغمة كوردية  حين يسمعها الناس،  وتتحول في نظر الزمرة الصدامية الباغية الى مؤامرة ضد النظام ..!ويخرج من هنا وهناك ((نقيب محسن))ألصدامي المحترف للجريمة والقتل العمد لينقض على جمع الناس  بحجة سماعهم للأناشيد الثورية من جهاز الراديو ،وغالبا كان محافظ السليمانية الصدامي يأمر بمنع بيع أجهزة الراديو الصغيرة ويوعز بإتلافها خوفا من انتشار إنباء المقاومة والفعل الثوري داخل المدينة،أية ثقافة وأية فنون يتحدث بها ((آغري))في السليمانية ،ولو كان يمتلك قليلا من الحياء والخجل لما تحدث بهذه الوقاحة التي أضاف بها لشخصيته شرطا آخر من شروط المتملقين والمنافقين..
شاءت الصدفة ان أكون قريبا من مجموعة شركات عالمية في احد فنادق السليمانية واسمع ما كان يدور فيما بينهم حول ضرورة الفوز بفرص الاستثمار في كوردستان،ما لفت نظري هو ان المدير المفوض لإحدى هذه الشركات العالمية قد أصر على البقاء في كوردستان ولا يعود إلى بلده  لحين فوزه بفرصة الاستثمار،وحين سألته عن أسباب إصراره على ذلك قال لي بالحرف الواحد كوردستان الغد غير كوردستان اليوم ،فرصة اليوم أغلى وأثمن ،و لا تعوض غدا ،وان تأخرنا اليوم سنجد غدا صعوبة بالغة للاستثمار في الإقليم لان المؤشرات كلها توحي بان المستقبل في كوردستان مشرق بالقياس الى المسيرة النهضوية التي تشهدها....، إذن هذه هي كوردستان في مفهوم من يقرأ المستقبل بنظرتهم الثاقبة،وتلك هي كوردستان في نظر الحاقدين على نهوضها وتقدمها العمراني والسياحي ،وهي المصيبة بعينها التي نزلت على ((آغري)) وأمثاله..!!
وعلى هذا الأساس من الأفضل ان اكتفي بالرد على عنجهية هذا الكاتب الذي لم اسمع به ولم التقية ذات يوم لأحدد مكامن الخلل في شخصيته الشاذة ،لأرشده الى جادة الصواب ،وأوقظه من سباته وغفلته وأصارحه القول بأننا نحن الكورد قد جرعنا تلك الأطروحات  في عصر أنت خادمه ومطبعه مقابل بضعة دنانير سخيفة كنت تنثرها على الشهوات والملذات مقابل خيانتك للمهنة،و إرضاء لقتلة القوم ورموز الطغيان الذين كانوا سببا لكل ما أصاب هذا الوطن من خراب ودمار..
لقد ملكني الشعور بالأمل وأنا أرد على تفاهاته بان المنافقين مهما كثرت أعدادهم لن يستطيعوا أن يغيروا من وجهة الشمس التي لا تغيب ،وليس بإمكانهم أن يجردوا الحقائق من ثوابتها فهي ساطعة ولا تحتاج الى برهان أو دليل،فالسنوات العشرين الماضية من عمر قيام إقليم كوردستان كافية ان نفند بها تلك الأباطيل التي لا تدور إلا  في  فلك الأحقاد والكراهية لتجربتنا الرائدة التي أبغضت دوائر الحقد الشوفيني المتعصب  ..!!وبالرغم كل ما نفثه((آغري)) من سموم  نقول اللهم لا تعاقب جاهلا..فقد أضاع السبيل ..!!

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/27



كتابة تعليق لموضوع : لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نشوان صادق ، في 2011/12/28 .

الاستاذ مام أراس

لقد انصفتم انفسكم والمثقفين بردكم على هذه الاقلام التي تحاول أن تشوه كل جميل



البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الملحدين.. صفة ام هدف..  - للكاتب علي دجن : اوربا العلمانية وروسيا الالحادية بعيدتان عن الدين ولا علاقة لهما بالدين ولكن كان من نتائج العلمانية والالحاد حربين عالميتين احرقت اوربا وبعض اجزاء العالم وتسببتا باكثر من مائة وخمسين مليون قتيل ناهيك عن الخسائر المادية الهائلة والاصابات النفسية وجيوش الارامل والايتام. امريكا العلمانية وبعض اجزائها الالحادية ضربت اليابان بالقنبلة النووية فأبادت الألوف واعاقت اضعافهم . ان كل قتلى الارهاب ((الاسلامي)) منذ انطلاقته في الثمانيات وإلى هذا اليوم بضع عشرات من الألوف ، بينما ضحايا الانظمة العلمانية والالحادية فاقت الخمسة واربعون مليونا في انحاء العالم بعد الحرب العالمية الثانية ناهيك عن المجاعات المفتعلة والحصارات الظالمة للشعوب ومحاربتها في قوتها. الملاحدة لم يهربوا من الدين لانه ظالم بنظرهم او فيه بعض الحركات المتطرفة ، هؤلاء هربوا من الدين هربا من تكاليفه التي تُكبلهم يريدون التحرر والانطلاق والانفلات فأول الانهيارات الاخلاقية حدثت على ايدي العلمانيين والملاحدة عندما قالوا : الدين افيون الشعوب . وبهذا اثبتوا غباءا لا مثيل له ، لأنه من المعروف ان الدين عامل ثورة وتأجيج الناس لرفض الظلم ، وليس افيون . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عندما نتحدث عن مسيح دجال وعن تحالف قوى الشر في العالم لا يمكن ان يكون ذلك اكثر مما نراه اليوم دمتم بخير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عندما نتحدث عن مسيح دجال وعن تحالف قوى الشر في العالم لا يمكن ان يكون ذلك اكثر مما نراه اليوم دمتم بخير.

 
علّق علي حسين ، على ردّها علي إن استطعت - للكاتب علي حسين الخباز : الأستاذ القدير علي حسين الخباز المحترم : الكبد موضع الرحمة ...فلذا بكى النبي الأكرم على أسد الّله حمزة وخاطبه : كنت وصولا للرحم ...حين لاكت هند كبده ،ارادت أن تنال من المودة للنبي ورسالته التي اجتمع الناس حولها ؛لانها حركت فيهم الأنسانية والكرامة التي أرادوا مسخ آدميتهم بسياط القهر والجبروت ليكونوا أربابا متسلطين وبوحشية الجاهلية وفي غيبة العقل لتسود فيهم البغضاء حدّ الإحتكام بالسيف بدل الرحمة والحكمة التي جاء بها الأسلام الحنيف .

 
علّق علي حسين ، على ردّها علي إن استطعت - للكاتب علي حسين الخباز : اعتذر لعدم كتابة الايميل الخاص بي فوق التعليق

 
علّق صلاح الرماحي ، على تأبين السيد الأستاذ محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) اليوم 23 شعبان المعظم اثناء الدرس : تأبين السيد الأستاذ محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) فقدنا يوم أمس الأخ العزيز الشيخ أمير الخزرجي ومعه بعض الأخوة الآخرين. ذهبوا شهداء مضرجين بدمائهم الزكية ونالوا سعادة ما بعدها سعادة. لقد كان الأخ الشيخ أمير طالبا مثابرا مجدا وكان معتمدا فاعلا في منطقته يسعى في خدمة المؤمنين , وقد أضاف إلى مزاياه العديدة مزية الحضور في الجبهات لرفع معنويات المقاتلين وإسنادهم بما يتمكن منه. وفي هذا الطريق إرتقى شهيدا إلى الجنان فهنيئا له هذه الخاتمة السعيدة ولكن يا أبا أحمد قلوبنا حرى وعيوننا عبرى على فراقك يصعب علينا أن نصدق بأنك غادرتنا ولن نلتقي بك مرة أخرى في هذه الدنيا رحيلك صعب علينا فكيف هو على أهلك وذويك وعلى أرملتك وأيتامك وتفرق البعداء بعد مودة .... صعب فكيف تفرق القرباء لا نملك سوى الدعاء إلى الله تعالى أن يمن عليهم بالصبر والسلوان حشرك الله مع أصحاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وجزاك خير جزاء المحسنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 
علّق كريم مرزة الأسدي ، على وصية أبي تمام للبحتري تجرّني إلى فكرة وفكرة...!! - للكاتب كريم مرزة الاسدي : القارئ الكريم السلام عليكم والرحمة ورد : أو أحمقاً فيقتل ، والصحيح : أو أحمق فيقتل ..... أحمق على وزن أفعل ممنوعة من الصرف ، ولكن لكثرة نظم الشعر تعودت أحياناً صرف ما لا يصرف ، وهو جائز في الشعر فقط كضرورة شعرية ...احتراماتي .

 
علّق رائد الشريفي ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق منير حجازي ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نفس الطريقة التي جرى فيها التحشيد للحرب على إيران سنة 1979 . حيث عقد العرب حلفا وقف خلفه داعما كل العالم الغربي ورمى بثقله مدعوما من مجلس الامن والامم المتحدة حيث دفعوا بالارعن صدام حسين لشن حرب على إيران فاندفع مغرورا ولكنه باء بالخسران وندم بعد نهاية الحرب ولم يجد مأوى لاسلحته ورموزه غير إيران التي تدفقت عليها الاسلحة العراقية والطائرات المقاتلة والسمتية والمدنية لكي تكون امانة عند إيران . واليوم نفس الخطوات تُتخد وكان العرب لا يتعضون ولا يرعوون . وكانهم شاة تُقاد إلى الذبح ومع الاسف على الشعوب التي تموت تحت راية امثال هذه الزعامات المتهالكة المتخلفة العميلة التي لا يهمها تدمير بلدانها من اجل التربع يوما آخر على كرسي الحكم .

 
علّق داليا يوسف ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم سيدتي المحترمة كيف أجد الترجمة بلفرنسية (بطل ينصر بطل فيسقطان معا )أرجوك و شكرا جزيلا

 
علّق مرقص كرادي. ، على دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي للكتاب المقدس. بين الحرفية والرمزية. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : في احوال الابرشية العامة فإن التفسير المسيحي لا يقوم به إلا متخصصون وصلوا إلى مرحلة كردينال فما فوق . هذا ما اعرفه عندنا في الكنائس المشرقية في القاهرة وبغداد وسوريا . ولكني وللحقيقة اقول عندما قرأت مقال السيدة الراعية آشوري اصبت برعدة قوية هزت كياني . كيف لم نعرف هذه المفردات ولم نسمع بها ضمن الدراسات العليا لمنهج التفسير المسيحي ؟ أين كانت وكيف عثرت عليها السيدة إيزابيل . انا الآن عمري شارف على الخامسة والستين عاما واعمل في ارشيف موسوعة تفسير الكتاب المقدس وهذا يعني اعتماد الكنيسة على رأيي كرئيس لجنة ولكني امام ما كتبته هذه السيدة اقف صغيرا قزما ولا اخجل من ذلك فيسوع غسل ارجل التلاميذ. دققت في كل ما كتبته السيدة آشوري فوجدته غاية في الدقة . وفي الواقع اشكر لها هذا البحث الذي دلني على انواع المصادر التي لم اكن اعرفها وبسببها كتبت رسالة في التفسير المسيحي وقد اشرت إلى مصدر الالهام الاول لدراستي بأنه موضوع السيدة إيزابيل المنشور تحت عنوان (دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي) المنشور في هذا الموقع . الارشيذياكون مرقص كرادي .

 
علّق ش مؤيد الاسدي ، على رد آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي على السيد كمال الحيدري : مما تذكره كتب اهل السنة .. ان كعب ادخل على عقيدة بعض المسلمين المنحرفين مسالة رؤية الله ةتجسيمه .. وعليه بناء البخاري في رواياته وكذا بن تيمية ... فلا نستغرب مما جاء به البعض بالشين في عقيدة مذهب اهل البيت ع

 
علّق حكمت العميدي ، على الزبيدي والمجلس الأعلى… الدوافع الحقيقية لقرار الهجر ؟! - للكاتب المدار السياسي : كل سجيرين شجيرين وكل شجيرين سجيرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على معارك بلا قتلى . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذا يعطي الضوء على امر مهم جدا؛ وهو الكذب في موروثات الديانات! كثير من النصوص الدينيه لو انها حقا كانت صحيحه لما اتتنا من سرد شخص كنص ديني؛ انما تاتي من مصادر كثيره؛ فهي احداث شهدها عموم الناس؛ احداث عامه. هذا ينطبق ايضا على النصوص (الحديث) وليس الاحداث فقط؛ فكثير منها لو انها صحيحه لادت الى احداث وردات فعل كبيره سيتحدث عنها التاريخ؛ بالاضافه الى ان التناقضات في النصوص الدينيه غير واقعيه ولا يمكن ان تتوافق مع اي واقع؛ اي؛ اذا كان التناقض في هذا المقدار فهو يمكن ان يكون نصا لم يكن في اي واقع؛ فالتناقضات حتما ستشكل جدلا واختلافا عميقا جدا كان سيصلنا سيرته وان هذا الخلاف والاختلاف بسبب هذا النص الذي يناقض النص الاخر. باختصار؛ كن انسانا طبيعيا فطريا ستعلم الحقيقه وستكتشف حجم الكذب؛ وساعتها قد تلعن الساعة التي بها كنت انسانا ولم تبقى من القطيع.. عذرا سيدتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على تتمة توضيحية لموضوع نبوخذ نصر ودانيال والرشيد والكاظم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : طغاة المسلمين يطغون باسم الله والاسلام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 72519276

 • التاريخ : 24/05/2017 - 14:32

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net