صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

خطباء حلّيون ( الحلقة الخامسة) الشَّيخ سلمان آل نوح الكعبيّ
د . سعد الحداد

الخطيب الشَّيخ سلمان بن داود بن سلمان بن نوح بن محمَّد من آل غريب الكعبيّ الحلّيّ الكاظميّ ، من ربيعة .

ولد في الحلَّة سنة 1265هـ/1849م، وبها نشأ وترعرع , ربَّاه عمُّه الشاعر الشهير الشَّيخ حمَّادي آل نوح (المتوفى1325هـ)، فتربَّى في بيته أَحسن تربية. ولما كانت سنة 1280هـ، هاجر إلى الكاظمية معه , وكان لبقاً وذكياً فأحبّه الكاظميون, ووجدوا فيه قابلية الخطابة فطلبوا منه أَن يبقى بين ظهرانيهم فأَجابهم إلى ذلك وتوطَّن فيها. وكان خلال مكثه يختلف على رجال العلم والأَدب، وكان لعمَّه أَثر كبير في صقله وتوجيهه فبرع في وسطه الذي حلَّ فيه , وبذلك رغب في مصاهرته أُستاذه السَّيد علي عطيفة الحسنيّ (المتوفى 1306هـ)، أَحد علماء الكاظمية ووجوهها على إحدى بناته، وكان يرعاها في معظم شؤونه.

درس النحو والصرف والمعاني والبيان على السّيد علي عطيفة، ودرس الفقه والأصول على الشَّيخ محمد حسن آل ياسين (المتوفى 1308هـ)، كما درس على الشَّيخ محمد حاج كاظم (المتوفى 1314هـ)، صهر الشَّيخ آل ياسين وقرأ عليه رسائل الشَّيخ مرتضى الأنصاري في بحث خاص.

كان أَوَّل خطيب من خطباء عصره يرقى المنبر مرتجلاً من غير كتاب لعظم ذاكرته وذكائه الفطري، بينما كان الخطباء لا يرقون المنبر إلّا وبيدهم كتاب الروضة، ولذلك حصلت له الميزة والتفوق، وقد اسمع الناس كثيراً من الأشياء التي لم يسمعوها، وكان يقرأ في الكاظمية وفي بغداد، فلذلك عظمت شهرته.

 نقل ابنه الشَّيخ كاظم : أَنَّ السَّيد حسن الصدر (المتوفى 1354هـ) قال له : أَنّه سأَل أَباه الشَّيخ سلمان كم تحفظ من الأَحاديث ؟

فأجابه : إنّي احفظ ثلاثة آلاف حديث بأَسانيدها، وهذا دليل على قدرته في الحفظ , وقوة ذاكرته.

أصيب الشَّيخ سلمان بمرض السِّل، ولازم الفراش مدة أَشهر حتى قضى نحبه ( رحمه الله) يوم السبت العاشر من شعبان سنة 1308هـ الموافق 21/3/1891م، أي يوم النيروز، وكانت الكاظمية مكتظة بالآلاف لزيارة الإمامين (عليهما السلام)، فلما سمعوا بوفاة الخطيب الأَوحد في ذلك العصر، حضروا تشييعه فكان تشييعاً عظيماً، وحُمل إلى النجف الأَشرف كما أَوصى، ودفن في وادي السلام قرب مقام النَّبيينِ هود وصالح ( عليهما السلام) حيث مقابر أُسرته.

وقد أعقب أربعة أولاد هم : حسن، وعبد علي، ووهاب، والشَّيخ كاظم خطيب الكاظميّة (المتوفى 1379هـ) الذي قال رثاه بهذه القصيدة :

ما للمعالي ضُعْضِعَتْ أركانُها

 وانْهدَّ أخشبُها ودُكّ رعانُها

 في يوم نوروز دهى خطبٌ وقد

 شبَّتْ لما قد نابنا نيرانُها

 يوم به أودى الخطيبُ اخو التقى

 قطبُ العلى ورعُ الورى سلمانُها

 هو أخطبُ الخطباء أفصحُ ناطقٍ

 إن فاهَ قيل بأنه سحبانُها

 إما تسنَّمَ منبراً يُلقي على

 الأسماعِ ما لم يلقِهِ لقمانُها

 والمؤمنون تجلّه وتحوطه

 بسماعهم منه علا إيمانُها

 ترك المنابر بعده تنعاهُ من

 كَمَدٍ وشاعت بعده أحزانُها

 درسَ الفقاهةَ والأصولَ وحكمةً

 وبه المنابرُ شيَّدتْ أركانُها

 قد كان فذاً في الصناعة سالفاً

 وبه تعمّمَ في الورى إعلانُها

 مذْ فاجأ الأجلُ المتاحُ بكتْ عليه

 وتوقَّدتْ حزناً له نيرانُها

 كان الإمام محمّدُ الحسنُ الذي

 في عصره لأولي الهدى عنوانُها

 علّامةُ العلماءِ في عصرٍ به

 قد كان شيدت للعلى بنيانُها

 يرقى بمجلسه ويلقي ما به

 تحيي القلوبَ وتذهبنْ أشجانُها

 ويصوغُ من غررِ الكلام عجائبا

 ولها الورى قد أصيغت آذانُها

 ما كان قبل زمانه سَمِعَ الورى

 مثل الذي يلقي لهم سلمانُها

 وعظاً واخلاقاً وتاريخاً به

 لم يسمعن وتفتقت أذهانُها

 فيه المنابرُ قد علا شأوٌ لها

 وبفضله اعتدلتْ به ميزانُها

 والكاظميةُ قد علا صيتٌ لها

 بوجوده حسدت لها بلدانُها

 صارت مزاراً للكثير ليسمعوا

 غررَ الكلام متى يفِهْ لقمانُها

 يا يوم نعيك والمشيّع قد نعى

 سلمان فأرتفع البكا وأذانُها

 تبكي عليك وفي العيون مدامعٌ

 وتذيلها متدفقاً طوفانُها

 فقدتك بغدادُ فأظلم جوّها

 والكاظمية هدِّمت أركانُها

 ونعتكَ من علمائها فضلاؤها

 وبكتْ سوادُ الناس بل اعيانُها

 أتعبتَ من صعدَ المنابرَ لم يطقْ

 يُحْيكَ كيف ولم يُنل كيوانُها

 خلّفتَ اولاداً ذكوراً أربعاً

 ما وفِّقوا قد خففتْ أوزانُها

 إلا فتىً منهم بفضلِ إلههِ

 له ألقيت لخطابةٍ أرسانُها

 ما ماتَ ذكرُ أبي سيبقى خالداً

 أبداً سيبقى ما أتتْ أزمانُها

 وستنزل الرحماتُ من ربيّ على

 روحٍ له متوفرٌ إيمانُها

 وعلى ضريحٍ حلّ فيه سحائب

 منها تفيضُ ما همى هتّانُها

 عزّ اصطباري يوم أودى راحلاً

 أرّخت "عزّ لقد قضى سلمانُها"

 شعره

قرض الشعر وهو ابن خمسة عشر عاماً، وقد أخذه عن عمِّه الشَّيخ حمَّادي. كما يقول للسيد جواد شبر.

وقال الشَّيخ أغا بزرك في طبقاته: إنَّ الشَّيخ سلمان كان يجيد نظم الشعر.

وقال الشَّيخ اليعقوبي في بابلياته: كان شاعراً مقلاً، وشعره معدود في الطبقة الوسطى ولم يدوّن على قلّته.

وقال الشَّيخ المرجاني في خطباء المنبر الحسيني: كان أَديباً لامعاً، لكنه قليل الرواية في الشعر.

ومما يؤسف له انه لم يعثر إلا على قصيدتين من شعره، وجدهما ابنه الشَّيخ كاظم في بعض المجاميع المخطوطة ،أما باقي شعره فلم يعثر عليه لأن كتبه ومخلفاته قد باعها الأوصياء من بعده لضيق الحال.

 

(1)

قال في قصيدة في أهل البيت (عليهم السلام):

ذهب الشيبُ بالشبابِ وولّى

والقوى قد وَهَتْ بضعفٍ أطلا

فأفقْ واتَّخذْ ليوم معاد

حبَّ آل النبي كهفاً أظلا

سادةً قادةً هداةً حماةً

طبقوا الكائناتِ جوداً وفضلا

منْ يباريهم وفيهم معانٍ

عظُمَتْ مخبراً فقامت محلا

طوعَ ايديهم القضا ليت شعري

كيف حلّ القضا بها واستقلا

كلُّ من في الوجود دون علاهم

فهم الطيبونَ فرعاً واصلا

عجباً للزمان اخنى عليهم

ورماهمْ بكلِّ دهياءَ جلّى

فقضى المصطفى وفي القلب وجدٌ

من عتاةٍ قد أضمروا الغدرَ قبلا

فعدوا بعده على آله الغرِّ

وساموهم هواناً وذلّا

هل ترى آمنتْ بأحمدَ يوماً

أو ترى صدّقتْ لأحمدَ قولا

إنْ تكنْ آمنتْ فماذا عليها

لو رعتْ للنبيِّ بيتاً وأهلا

بيته أحرقوا وآذوا بنيه

أترى الجور كان قسطاً وعدلا

ضلّ قومٌ قد أمَّروهم على الناس

لك الله منه خطباً أجلا

لستُ انسى البتولَ تطلبُ إرثا

وكتابُ الرحمن ينطقُ فصلا

فأبى حقَّها افتراءً ومكراً

وأضاع الكتابَ بغياً وجهلا

فانثنت والشجون ملء حشاها

وهي تدعو عز المجير وقلا

لم تزل بعد ذاك حتى حباها

ربما المنزل الرفيع الأجلا

وقضت نحبها وأوصت عليَّاً

أن يعفّي رسما لها ومحلا

(2)

وله قصيدة بمناسبة اكمال عمارة المشهد الكاظمي في 17 ربيع الاول سنة 1301هـ:

صاحِ مهلاً لا تكثرن ملامي

 كثرة اللوم قد أهاجت غرامي

 لا تخالن صبوتي لملاح

 فاتكات اللحاظ فتك السهام

 واعلمن أن نشوتي لا بخمر

 عتّقوها من عهد سام وحامِ

 بل بصحنٍ كساه ربُّ البرايا

 هيبةً من بهاء سامي الدعامِ

 أيّ صحنٍ لهم الملائك شوقا

 قد غدت في أطوع الخدام

 صحنُ قدسٍ سما على العرش قدراً

 وله العرشُ دانَ بالإعظام

 هو صحنٌ به المآذن ضاءت

 فاستضاءتْ منها جبالُ الشام

 هو صحنٌ به القباب أحاطت

 بالشفيعين يوم هول القيام

 أيّ صحنٍ به المصابيح أمست

 نيراتٍ تزري بشهب الظلام

 أوقدوها جهراً بزيت وسراً

 نيرات تزري بشهب الظلام

 لا تخلُ زينة القباب بتبرٍ

 بل بنور سامٍ عن الأوهام

 هو نورُ الإله حين تجلَّى

 لابنِ عمرانَ خرَّ واهي القوام

 صاحِ فأخلع نعليك وأقبل سريعاَ

 إنَّ وادي طوى بوادي سلام

 وإذا ما أتيت باب الجوادين

 فلثماً لتربها باحترامِ

 هي باب بها الحوائج تقضى

 فاتزر ويك مئزر الإحرامِ

 هي باب بها الحوائج تقضى

 فيها بُرء الآلام والأسقام

 طُفْ ثلاثاَ وأربعاً حول قبرٍ

 ضلّ مَنْ قاسَه ببيت الحرامِ

 فإذا ما حللت تأتي مقاما

 جنة الخلد دونه في المقام

 فستلقى هناك ما تشتهيه

 فتناول ما فيه برء السقامِ

 من طعام أزكى من المسك ريحاً

 وشراب يحيي رميم العظامِ

 مجلس قد زهى بأنجم علْم

 بينهم بدر شرعة الإسلام

 ذاك حامي الذمار حافظ دين

 الله بالنفس حارس الإسلامِ

 قد اتته الوفود من كل فج

 ليروا ما هناك من إنعامِ

 فالمحب اغتدى يطير سروراً

 وقلوب العدى لذاك دوامي

 دمت (فرهاد) إذ عمرت بيوتاً

 هي ينبوع حكمة العلامِ

 ما عسى ان اقول فيك مديحا

 أنت عن مدحنا لعمرك سامِ

 ليت شعري من ذا يدانيك فخرا

 أنت أبهرت عقل كل الأنامِ

 بصنيع أنسى صنيع ملوك الدهر

 طراً وصنعة الاهرامِ

 قيصر لو رآه عاد قصيراً

 باعُهُ عن بِنَاهُ مع بهرامِ

 نصر الله دولة أنت فيها

 كعمود يقوم وسْط الخيامِ

 هي والله دولة الحق أضحى

 (ناصر الدين) عن حماها يحامي

 ملك مالك الملوك اجتباه

 وبه صان بيضة الإسلامِ

 فجزاك الإله جنَّة عدنٍ

 مع (مهدّينا) و (هادي) الأنامِ

 لست انساهما وجرَّدا من

 عزمة الفكر أيّ ماضٍ حسام ِ

 قدماّ للفداء آية بدنٍ

 متنها قد سمى كفرع شمامِ

 فهما للملا غياث وحصن

 إن اتى الدهر بالخطوب العظامِ

 وهما الموقدان للضيف ناراً

 طوّقا بالنوال جيد الكرامِ

 إن كفيهما سحابة جود

 منهما تستمد سحب الغمامِ

 كان بالطيبين بدءُ نظامي

 وبهم قد جعلت حسن اختتامي

 سعد زال العنا بإكمال صحن

 فيه ننال المنى وأقصى المرامِ

 وبأقصى السعود ناديت أرّخ

 (شيّعَ الآلُ فادخلوا بسلامِ)

 

من مصادر دراسته

موسوعة الشعراء الكاظميين 3/195-201، قال المؤلف المهندس عبد الكريم الدباغ: استفدت من رسالة عنوانها (شيخ الخطباء سلمان آل نوح) للأستاذ الدكتور جمال الدباغ، في كتابة سيرة الشَّيخ رحمه الله.

البابليات 2/186، تاريخ الحلَّة 2/193، شعراء الحلَّة 3/15، موسوعة أَعلام الحلَّة 1/130. حلَّة بابل 2/39، وفيات أَعلام الكاظمية 10, معجم خطباء الحلَّة الفيحاء (خ) للكاتب .

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/27



كتابة تعليق لموضوع : خطباء حلّيون ( الحلقة الخامسة) الشَّيخ سلمان آل نوح الكعبيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  لماذا حكومتنا تختلف عن حكومات العالم  : مهدي المولى

 ممثل المرجعية السيد الصافي : الجانب الإعلاميّ في ثورة سيّد الشهداء(عليه السلام) كان من الركائز الأولى في واقعة الطفّ

  فض اشكالية الخلط بين العلم والثقافة  : طارق فايز العجاوى

 قبل أن نذهب الى مؤتمر المانحين في الكويت بعض من ذكريات مسلسل إعمار العراق  : سيف الخياط

 هل كل السياسيين سيئين- نظرة توصيفية مقارنة  : د . محمد ابو النواعير

 اللواء الأديب  : معمر حبار

 برلين :منتدى الإعمال العراقي الألماني الثاني يناقش فرص التعاون الاقتصادي  : نجف نيوز

 القيادة الوحدوية  : صلاح الصبيحاوي

 المعتقلون السياسيون في السعودية : محنة مستعرة بين أهواء القضاة وأحكامهم الخاضعة لرغبات الساسة والعسكر  : مرآة الجزيرة

 استغاثة بقائد  : مرتضى المكي

 مراحل التعليم ثروتنا  : مصطفى هادي ابو المعالي

 مشروع المرجعية_العليا الإصلاحي لبناء دولة عادلة  : كرار الجابري

 اعانق فجرك عطشا لايموت  : علي حسين الخباز

 لم افعل هذا ابدا  : بن يونس ماجن

 ليلة لله  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net