صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

احد اسرار بقاء ثورة الإمام الحسين عليه السلام . 
مصطفى الهادي

 المتابع لحركة البشر التاريخية على الأرض يرى أن كل ما وضعه الإنسان من افكار خارج سياق الدين كان إلى زوال وحتى ثوراته التي قام بها من اجل التصحيح والتغيير زالت بزوال جيلها الأول واصبحت ذكرا منسيّا في بطون كتب التاريخ ، إلا الافكار والتغييرات والثوراة التي قامت بإسم الدين فإنها باقية ، وكل من اصطدم بالدين رجع خائبا وباء بالخسران.

في العصر الحديث فإن اكبر الثورات كانت مثلا الثورة البلشفية عام 1917 التي قام بها مجموعة من اليهود فاسسوا دولة الاتحاد السوفيتي التي قامت على اساس القضاء على الدين وقمعه بشتى الوسائل حتى من حيث تسمية الأفراد فإن الاسماء الاسلامية تم اضافة حروف روسية لتشويهها مثل اسم علي اطلقوا عليه عليوف ، وقادر اصبحت قادروف وهكذا تحولت المساجد والكنائس إلى متاحف وحورب الزي الإسلامي، ولكن هذه الثورة لم تصمد سوى سبعين عاما ثم انهارت والسبب اصدامها بالدين وأدى انهيارها إلى انبثاق سبع جمهوريات اسلامية.

وفي هذا القرن الذي لازلنا شهودا عليه انبثقت ثورات الربيع العربي في كثير من البلدان الاسلامية ولكنها كانت ثورات مسخ لا تُعرف الاصابع التي تقف خلفها فكانت مثلا تونس وليبيا واليمن ومصر احسن حالا فيما لو كانت على عهدها القديم فهي الان في احط مراحلها وضياعها هذه الثورات اصطدمت بالدين منذ اول يوم فنرى مثلا تونس يصدر برلمانها قرارا يمنع فيه (التلوث الضجيجي) اي منع الاصوات العالية ، وبالرجوع إلى هذه المفردة تبين انها لا تمنع اصوات ابواق السيارات وغيرها بل انها تقصد منع الاذان من فوق المنائر لأن صوت المكبرات العالي يُسبب التلوث الضجيجي. وها هي الثورة التونسية تسعى بأرجلها إلى الفشل والسبب هو اصطدامها بالدين.

وهكذا أزال الحسين امبراطورية كانت قائمة منذ اكثر من ثلاث آلاف عام في إيران فتهاوت تحت ضربات مرجع ديني رفع (كربلاء) شعارا لثورة، ثم قال بعد الانتصار : لقد تجمعت دموع الباكين على الحسين فاحدثت طوفانا ازاح امبراطورية عمرها ثلاث آلاف عام فكل ما عندنا من كربلاء.

فكل الثورات تغيرت وانحرفت عن مسارها لأنها ضد الدين إلا ثورة الامام الحسين عليه السلام باقية لأنها انبثقت من الدين وامن اجل الدين لأنه رأى أن الدين اصبح العوبة بيد بني امية (1) وكل من اصطدم بهذه الثورة زال والثورة باقية على طول تاريخها فقد حاول الأمويون قتل الدين فأحياه الحسين بثورته ، وحاول العباسيون خنق الثورة وهدم قبر الحسين ومسح آثاره ولكن الدولة العباسية زالت والحسين باق وهكذا الدولة الأيوبية التي فرضت الاحتفال بأعياد رأس السنة الهجرية فجعلته في أول المحرم بينما الهجرة في ربيع الأول ، فانتهت الدولة الأيوبية وبقى محرم والحسين وتستمر إلى زمن الدولة العثمانية التي زالت وبقيت كربلاء والحسين وإلى زمن صدام حسين الذين تفرعن وهدم كربلاء ولكن صدام زال واندثر ولا يُعرف له قبر وكربلاء والحسين باق.

ما اريد ان اقوله هو على هؤلاء الذين يتناولون قضية الامام الحسين عليه السلام ان يحذروا من أن يزولوا ويبقى الحسين عليه السلام ، فليس زوالهم بالامر الهيّن لأنه سوف يعقبهم خزيا ابديا الحسين محور قضية دارت حولها الكثير من القضايا ولعل اهمها هي الثورة المهدوية الكبرى التي سوف تؤسس للاصلاح وقيام حكومة العدل الإلهي التي ارسى قواعدها الامام الحسين في ثورته.

(كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) .

المصادر: 
1- وهو قول ابو سفيان في محفل عثمان ابن عفان بعد ان اجتمع الامويون في بيته فقام ابو سفيان خطيبا فقال : (تلاقفوها يا بني امية تلاقف الكرة فوالذي يحلف به ابو سفيان ما من جنة او نار إنما هو الملك). وكذلك عندما مرّ ابو سفيان بقبر حمزة بن عبد المطلب ركله برجله ثم قال : (ايه ابا عمارة أن الدين الذي قاتلتمونا عليه اصبح لعبة بيد صبياننا). فكان على الحسين ان يتحرك ليقوم بعملية التصحيح وقد فعل فخلده الله بخلود الدين وبخلود القرآن وذكر جده محمد من فوق المنابر والمنائر. 
انظر الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : 185 و مسند الإمام أحمد ج1 ص463، وتفسير القمي ج1 ص117، ومجمع الزوائد ج6 ص110 عن أحمد، والبداية والنهاية ج4 ص41، والبحار ج20 ص55 عن القمي.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/29



كتابة تعليق لموضوع : احد اسرار بقاء ثورة الإمام الحسين عليه السلام . 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هي علاقة نهر كربلاء بروايات ظهور الامام المهدي ع وقيام دولته العادلة ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 أنهارَ الحنين ِ  : انجي علي

 أسف على أسف  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 قوة مشتركة تلقي القبض على عصابة متخصصة بسرقة السيارات في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 الوزارة تنجز حملة صيانة المجاري في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الأمثال الشعبية سمة مجتمعية الجزء الثاني  : حسن كاظم الفتال

 التَسول؛ مِهنة أطفال تناستهم الحُكومة  : الياسمين الزبيدي

  الى اين يسير حزب الدعوة؟-7  : اسعد عبد الجبار

 جرحى الحشد الشعبي: مستعدون للمشاركة في عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 العدد ( 75 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 سر الولايه  : سعيد الفتلاوي

 عن الاتصال والانفصال والاقتباس المغشوش  : ادريس هاني

 أنقلاب ...  : هشام شبر

 مشكلة الطلاق في العراق الجزء الأول  : لطيف عبد سالم

 سياسة العبادي في حل الخلافات السياسية  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net