صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ثروة النفط بين النظرة السياسية والقراءة الاقتصادية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

يعاني العراق في الوقت الحاضر من طغيان النظرة السياسية على حساب القراءة الاقتصادية، تجاه ثروته النفطية الهائلة، وهذا ما تسبب في ضعف أداء الاقتصاد وظهور العديد من المشاكل.

حيث تحتل الثروة النفطية في الوقت الحاضر دوراً مهماً وكبيراً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وفي أغلب المجالات وخصوصاً السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى العسكرية وغيرها، وذلك لما يتمتع به النفط من مميزات تجعله يحتل هذه الأهمية الكبيرة كإرتفاع درجة الحرارة التي يولدها وسهولة نقله وانخفاض تكاليف إنتاجه وزيادة عدد مشتقاته ودخوله في إنتاج ما يقارب 350 ألف منتج بالإضافة إلى انه اقل تلويثاً للبيئة.

فضلاً عن الموارد المالية، التي يولدها من خلال بيعه كمادة خام او مشتقات نفطية للعالم الخارجي وذلك بعد سد الاستهلاك المحلي وتصدير الفائض نحو الخارج، حيث تسهم موارده في حال تم توظيفها بناءاً على التخطيط والبناء الاقتصادي السليم، في استمرارية النمو الاقتصادي على المدى البعيد، وتحقيق الاستدامة المالية المتمثلة في قدرة الدولة على الإيفاء ببرامجها الايرادية الانفاقية دون خفض برامجها والوفاء بالتزاماتها المالية المستقبلة، ورفد احتياجات التنويع الاقتصادي بالأموال الكافية، والذي من شأنه يؤدي إلى تقليص البطالة وتحسين التجارة استيراداً وتصديراً، كما تسهم موارده في زيادة الاحتياطي الأجنبي الذي يدعم العملة الوطنية التي تنعكس على حياة المواطن بشكل مباشر.

غياب القراءة الاقتصادية وحضور النظرة السياسية

وفي ظل تغييب القراءة الاقتصادية ذات الآفاق المستقبلية وحضور النظرة السياسية ذات الأفق الآنية والتفكير بمصالحها الخاصة على حساب المصالح العامة، تجاه الثروة النفطية وإيراداتها المالية ستظهر النتائج سلبية وعلى رأسها مشكلة المرض الهولندي المتمثلة في زيادة الاعتماد على المورد الريعي ويؤدي إلى تقلص مساهمة الأنشطة الإنتاجية في الاقتصاد، وذلك بحكم زيادة العملة الأجنبية في الاقتصاد فيزاد الطلب على العملة المحلية فترتفع أسعارها ومن ثم ارتفاع أسعار المنتجات المحلية فتنخفض قدرتها التنافسية وانخفاض الصادرات وزيادة البطالة، هذا من جانب.

ومن جانب آخر ان انتعاش القطاع الريعي سيسهم في ارتفاع أجور العاملين فيه وهذا ما يحفز العاملين في القطاعات الأخرى على الانتقال للقطاع الريعي رغبة بالأجور المرتفعة فينخفض حجم القوى العاملة في القطاعات الأخرى فترتفع أجورها في هذه القطاعات ومن ثم ترتفع تكاليف الإنتاج فترتفع الأسعار وتنخفض القدرة التنافسية فتزداد البطالة ايضاً.

نتائج تغليب النظرة السياسية على القراءة الاقتصادية

وهذا ما حصل بالعراق فعلاً حين تسيدت النظرة السياسية على القراءة الاقتصادية تجاه الموارد النفطية، حيث نلاحظ ارتفاع مساهمة القطاع النفطي في العديد من المؤشرات الاقتصادية وأهما الناتج المحلي الاجمالي عندما شكلت أكثر 46% بالمتوسط للمدة 2006-2016، وأكثر من 90% من الايرادات المالية والصادرات السلعية بالمتوسط لنفس المدة، وكذلك ارتفاع حجم البطالة بأغلب انواعها، حيث تتراوح ما بين 30-40 والبعض يقول وصلت 50 و60.

أضف الى ذلك شيوع الفساد بمختلف اشكاله، حتى احتل المرتبة 166 من أصل 176 دولة ضمها تقرير منظمة الشفافية العالمية لعام 2016. فضلاً عن بلوغ حجم الفقر 22.5 حسب ما اشارت اليه وزارة التخطيط، وزيادة حالات الانتحار وتعاطي المخدرات وارتفاع الامية وزيادة الامراض وغيرها وما يؤكد هذا الكلام هو احتلال العراق المرتبة 121 من أصل 188 دولة في مؤشر التنمية البشرية الذي تصدره الامم المتحدة.

يعد العراق من البلدان الغنية بالموارد النفطية وذلك بحكم امتلاكه احتياطي نفطي يقدر بأكثر من 148 مليار برميل من النفط الخام في عام 2016 حسب احصائيات منظمة الأوبك، وبهذا الاحتياطي فهو يحتل المرتبة الرابعة عالمياً بعد كل من فنزويلا (302) والسعودية (266) وإيران (158) مليار برميل لنفس العام.

ماذا سيعتمد العراقيون بعد نضوب النفط؟!

وفي ضوء الانتاج الحالي البالغ 4 مليون برميل يومياً فإن عمر نضوب النفط سيكون 100 عام وفي حال تم بلوغ الهدف الذي رسمته وزارة التخطيط في خطتها 2013-2017 إلا وهو الوصول بالإنتاج اليومي الى 9.5 مليون برميل يومياً فان عمر النضوب سيكون 43عام، إلا ان هذا الهدف لم يتحقق لحد الآن مع انتهاء عام 2017. ولكن من الممكن ان يرتفع الانتاج الحالي مستقبلاً إلى 6 مليون برميل يومياً ويكون عمر النضوب هو 68 عام، في عام 2086، ولكن السؤال المطروح على ماذا سيعتمد العراقيون بعد نضوب النفط؟!

ان استمرار فعالية النظرة السياسية للموارد النفطية وتوظيفها بالشكل الذي يخدم المشاريع السياسية الضيقة، أي استخدامها من اجل الوصول الى السلطة السياسية عبر سياسة التوظيف المثقوبة لحصد أكبر عدد من الاصوات الانتخابية والفوز بالسلطة السياسية تشريعية أم تنفيذية ام قضائية لمدة قصيرة كون هذه السلطة اصبحت احدى وسائل تكوين الدخل المترف سواء من خلال الامتيازات المخصصة لها ام من خلال المزايدات التي تحصل بين الفرقاء السياسيين أم غيرها.

حيث لم تأخذ النظرة السياسية الثروة النفطية على انها ثروة ناضبة وايراداتها متقلبة ومعرضة للمخاطر المستقبلية بفعل التطور التكنلوجي فضلاً عن التلوث البيئي وأنها ثروة عامة تشمل الجميع، ولذا فاستمرار النظرة السياسية على حساب القراءة الاقتصادية والمشاريع الحقيقية ستعيد انتاج الاثار السلبية المذكورة آنفاً وتجعلها متكررة ومستمرة مع استمرار سيادة النظرة السياسية على القراءة الاقتصادية.

خصائص الثروة النفطية

هذه الاخيرة تنظر الى الثروة النفطية من زاوية معينة تختلف عن النظرة السياسية، فهي ترى ان هذه ثروة لها مجموعة خصائص متمثلة بالآتي:

1- غير متجددة اي انها ثروة ناضبة وان مدى سرعة نضوبها مرهون بمدى الضغط عليها اي كلما زاد انتاجها كنتيجة لزيادة النمو الاقتصادي او النمو الصناعي او النمو السكاني، كلما انخفض عمرها وازدادت سرعة نضوبها والعكس صحيح.

2- ان اسعارها متذبذبة ومتقلبة تبعاً للظروف الطبيعية والاقتصادية والسياسية التي تحصل في الاسواق العالمية كون النفط سلعة استراتيجية يتم تحديد اسعارها دولياً وليس محلياً، اي لا يمكن للدولة المنتجة لها ان تحدد اسعارها.

3- مُعرضة للمخاطر المستقبلية التي تهدد هيمنتها وقيمتها الاقتصادية وذلك بحكم التطور التقني الباحث عن ايجاد البدائل المنافسة لها كالنفط الصخري مثلاً.

4- التلوث البيئي الذي تسببه هذه الثروة لمالكيها دون تمتعهم بالمنافع التي توفرها والتي هي من حقوقهم.

5- ثروة وطنية عامة تشمل الجميع ولا تقتصر على جيل دون آخر ولا فرد دون آخر ضمن جيل معين.

تغليب القراءة الاقتصادية هي الحل

وفقاً لخصاص الثروة النفطية المذكورة آنفاً يكون الحل هو تفعيل القراءة الاقتصادية لإدارة هذه الثروة، حيث تعمل تؤدي (القراءة الاقتصادية) إلى التفكير بزراعة النفط فوق الارض بعد استخراجه من باطن الارض، وذلك من خلال استخدام الايرادات النفطية في بناء اقتصاد قوي متين قادر على تلبية متطلبات المجتمع وتطلعاته وطموحه وتلافي الآثار السلبية التي تتركها مستقبلاً في حال نضوبها او تدهور ايراداتها او انخفاض اهميتها الاقتصادية او زيادة الاعتماد عليها دون أخذ مسألة العدالة الاجتماعية والبيئة بعين الاعتبار كما هو حاصل في حال سيادة النظرة السياسية.

وتفضل اللجوء الى تحجيم دور الدولة في الاقتصاد وفسح المجال امام القطاع الخاص لتنشيط الاقتصاد تحت اشراف الدولة لان التحجيم سيؤدي الى ترجمة القراءة الاقتصادية على ارض الواقع وتحجيم النظرة السياسية وعدم توظيف الايرادات النفطية لصالح المشاريع السياسية العشوائية وقصيرة المدى.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : ثروة النفط بين النظرة السياسية والقراءة الاقتصادية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً  : نبيل محمد حسن الكرخي

 واعية هشام البيضاني  : جواد الماجدي

 فلسطين تحت القصف والرجم  : معمر حبار

 ليتهم اقتدوا بمارتن لوثر  : سامي جواد كاظم

 مدير شرطة الانبار يلتقي عددا من أئمة وخطباء عامرية الصمود  : وزارة الداخلية العراقية

 حقوق الانسان النيابية تدعو لتأهيل أطفال نينوى الذين تأثروا بأفكار داعش

 فيتامينات الفقير وبروتينيات المسؤول  : صباح مهدي السلماوي

 مجلس الوزراء يوافق على اقرار الخطة الوطنية لإعادة الاعمار والتنمية للمحافظات المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 العمل تبحث تفعيل عمل قسم الحماية الاجتماعية في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تضمن قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية  : وزارة العدل

 !!ثورة الحسين(ع) ايقضت الحريه واهزمت هل الظلام  : عباس حسن الجابري

 حق التاريخ.. حول مواقف المرجعية العليا وصوتها الصادح  : كريم الانصاري

 دراسة عن  السادة آل ياسر للخبير في علم الأنساب  : مجاهد منعثر منشد

 رئيس أركان الجيش يستقبل نائب قائد قوات التحالف  : وزارة الدفاع العراقية

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن انجاز اعمال الصيانة الطارئة لعدد من مشاريع الطرق في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net