صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ثروة النفط بين النظرة السياسية والقراءة الاقتصادية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري

يعاني العراق في الوقت الحاضر من طغيان النظرة السياسية على حساب القراءة الاقتصادية، تجاه ثروته النفطية الهائلة، وهذا ما تسبب في ضعف أداء الاقتصاد وظهور العديد من المشاكل.

حيث تحتل الثروة النفطية في الوقت الحاضر دوراً مهماً وكبيراً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وفي أغلب المجالات وخصوصاً السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى العسكرية وغيرها، وذلك لما يتمتع به النفط من مميزات تجعله يحتل هذه الأهمية الكبيرة كإرتفاع درجة الحرارة التي يولدها وسهولة نقله وانخفاض تكاليف إنتاجه وزيادة عدد مشتقاته ودخوله في إنتاج ما يقارب 350 ألف منتج بالإضافة إلى انه اقل تلويثاً للبيئة.

فضلاً عن الموارد المالية، التي يولدها من خلال بيعه كمادة خام او مشتقات نفطية للعالم الخارجي وذلك بعد سد الاستهلاك المحلي وتصدير الفائض نحو الخارج، حيث تسهم موارده في حال تم توظيفها بناءاً على التخطيط والبناء الاقتصادي السليم، في استمرارية النمو الاقتصادي على المدى البعيد، وتحقيق الاستدامة المالية المتمثلة في قدرة الدولة على الإيفاء ببرامجها الايرادية الانفاقية دون خفض برامجها والوفاء بالتزاماتها المالية المستقبلة، ورفد احتياجات التنويع الاقتصادي بالأموال الكافية، والذي من شأنه يؤدي إلى تقليص البطالة وتحسين التجارة استيراداً وتصديراً، كما تسهم موارده في زيادة الاحتياطي الأجنبي الذي يدعم العملة الوطنية التي تنعكس على حياة المواطن بشكل مباشر.

غياب القراءة الاقتصادية وحضور النظرة السياسية

وفي ظل تغييب القراءة الاقتصادية ذات الآفاق المستقبلية وحضور النظرة السياسية ذات الأفق الآنية والتفكير بمصالحها الخاصة على حساب المصالح العامة، تجاه الثروة النفطية وإيراداتها المالية ستظهر النتائج سلبية وعلى رأسها مشكلة المرض الهولندي المتمثلة في زيادة الاعتماد على المورد الريعي ويؤدي إلى تقلص مساهمة الأنشطة الإنتاجية في الاقتصاد، وذلك بحكم زيادة العملة الأجنبية في الاقتصاد فيزاد الطلب على العملة المحلية فترتفع أسعارها ومن ثم ارتفاع أسعار المنتجات المحلية فتنخفض قدرتها التنافسية وانخفاض الصادرات وزيادة البطالة، هذا من جانب.

ومن جانب آخر ان انتعاش القطاع الريعي سيسهم في ارتفاع أجور العاملين فيه وهذا ما يحفز العاملين في القطاعات الأخرى على الانتقال للقطاع الريعي رغبة بالأجور المرتفعة فينخفض حجم القوى العاملة في القطاعات الأخرى فترتفع أجورها في هذه القطاعات ومن ثم ترتفع تكاليف الإنتاج فترتفع الأسعار وتنخفض القدرة التنافسية فتزداد البطالة ايضاً.

نتائج تغليب النظرة السياسية على القراءة الاقتصادية

وهذا ما حصل بالعراق فعلاً حين تسيدت النظرة السياسية على القراءة الاقتصادية تجاه الموارد النفطية، حيث نلاحظ ارتفاع مساهمة القطاع النفطي في العديد من المؤشرات الاقتصادية وأهما الناتج المحلي الاجمالي عندما شكلت أكثر 46% بالمتوسط للمدة 2006-2016، وأكثر من 90% من الايرادات المالية والصادرات السلعية بالمتوسط لنفس المدة، وكذلك ارتفاع حجم البطالة بأغلب انواعها، حيث تتراوح ما بين 30-40 والبعض يقول وصلت 50 و60.

أضف الى ذلك شيوع الفساد بمختلف اشكاله، حتى احتل المرتبة 166 من أصل 176 دولة ضمها تقرير منظمة الشفافية العالمية لعام 2016. فضلاً عن بلوغ حجم الفقر 22.5 حسب ما اشارت اليه وزارة التخطيط، وزيادة حالات الانتحار وتعاطي المخدرات وارتفاع الامية وزيادة الامراض وغيرها وما يؤكد هذا الكلام هو احتلال العراق المرتبة 121 من أصل 188 دولة في مؤشر التنمية البشرية الذي تصدره الامم المتحدة.

يعد العراق من البلدان الغنية بالموارد النفطية وذلك بحكم امتلاكه احتياطي نفطي يقدر بأكثر من 148 مليار برميل من النفط الخام في عام 2016 حسب احصائيات منظمة الأوبك، وبهذا الاحتياطي فهو يحتل المرتبة الرابعة عالمياً بعد كل من فنزويلا (302) والسعودية (266) وإيران (158) مليار برميل لنفس العام.

ماذا سيعتمد العراقيون بعد نضوب النفط؟!

وفي ضوء الانتاج الحالي البالغ 4 مليون برميل يومياً فإن عمر نضوب النفط سيكون 100 عام وفي حال تم بلوغ الهدف الذي رسمته وزارة التخطيط في خطتها 2013-2017 إلا وهو الوصول بالإنتاج اليومي الى 9.5 مليون برميل يومياً فان عمر النضوب سيكون 43عام، إلا ان هذا الهدف لم يتحقق لحد الآن مع انتهاء عام 2017. ولكن من الممكن ان يرتفع الانتاج الحالي مستقبلاً إلى 6 مليون برميل يومياً ويكون عمر النضوب هو 68 عام، في عام 2086، ولكن السؤال المطروح على ماذا سيعتمد العراقيون بعد نضوب النفط؟!

ان استمرار فعالية النظرة السياسية للموارد النفطية وتوظيفها بالشكل الذي يخدم المشاريع السياسية الضيقة، أي استخدامها من اجل الوصول الى السلطة السياسية عبر سياسة التوظيف المثقوبة لحصد أكبر عدد من الاصوات الانتخابية والفوز بالسلطة السياسية تشريعية أم تنفيذية ام قضائية لمدة قصيرة كون هذه السلطة اصبحت احدى وسائل تكوين الدخل المترف سواء من خلال الامتيازات المخصصة لها ام من خلال المزايدات التي تحصل بين الفرقاء السياسيين أم غيرها.

حيث لم تأخذ النظرة السياسية الثروة النفطية على انها ثروة ناضبة وايراداتها متقلبة ومعرضة للمخاطر المستقبلية بفعل التطور التكنلوجي فضلاً عن التلوث البيئي وأنها ثروة عامة تشمل الجميع، ولذا فاستمرار النظرة السياسية على حساب القراءة الاقتصادية والمشاريع الحقيقية ستعيد انتاج الاثار السلبية المذكورة آنفاً وتجعلها متكررة ومستمرة مع استمرار سيادة النظرة السياسية على القراءة الاقتصادية.

خصائص الثروة النفطية

هذه الاخيرة تنظر الى الثروة النفطية من زاوية معينة تختلف عن النظرة السياسية، فهي ترى ان هذه ثروة لها مجموعة خصائص متمثلة بالآتي:

1- غير متجددة اي انها ثروة ناضبة وان مدى سرعة نضوبها مرهون بمدى الضغط عليها اي كلما زاد انتاجها كنتيجة لزيادة النمو الاقتصادي او النمو الصناعي او النمو السكاني، كلما انخفض عمرها وازدادت سرعة نضوبها والعكس صحيح.

2- ان اسعارها متذبذبة ومتقلبة تبعاً للظروف الطبيعية والاقتصادية والسياسية التي تحصل في الاسواق العالمية كون النفط سلعة استراتيجية يتم تحديد اسعارها دولياً وليس محلياً، اي لا يمكن للدولة المنتجة لها ان تحدد اسعارها.

3- مُعرضة للمخاطر المستقبلية التي تهدد هيمنتها وقيمتها الاقتصادية وذلك بحكم التطور التقني الباحث عن ايجاد البدائل المنافسة لها كالنفط الصخري مثلاً.

4- التلوث البيئي الذي تسببه هذه الثروة لمالكيها دون تمتعهم بالمنافع التي توفرها والتي هي من حقوقهم.

5- ثروة وطنية عامة تشمل الجميع ولا تقتصر على جيل دون آخر ولا فرد دون آخر ضمن جيل معين.

تغليب القراءة الاقتصادية هي الحل

وفقاً لخصاص الثروة النفطية المذكورة آنفاً يكون الحل هو تفعيل القراءة الاقتصادية لإدارة هذه الثروة، حيث تعمل تؤدي (القراءة الاقتصادية) إلى التفكير بزراعة النفط فوق الارض بعد استخراجه من باطن الارض، وذلك من خلال استخدام الايرادات النفطية في بناء اقتصاد قوي متين قادر على تلبية متطلبات المجتمع وتطلعاته وطموحه وتلافي الآثار السلبية التي تتركها مستقبلاً في حال نضوبها او تدهور ايراداتها او انخفاض اهميتها الاقتصادية او زيادة الاعتماد عليها دون أخذ مسألة العدالة الاجتماعية والبيئة بعين الاعتبار كما هو حاصل في حال سيادة النظرة السياسية.

وتفضل اللجوء الى تحجيم دور الدولة في الاقتصاد وفسح المجال امام القطاع الخاص لتنشيط الاقتصاد تحت اشراف الدولة لان التحجيم سيؤدي الى ترجمة القراءة الاقتصادية على ارض الواقع وتحجيم النظرة السياسية وعدم توظيف الايرادات النفطية لصالح المشاريع السياسية العشوائية وقصيرة المدى.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : ثروة النفط بين النظرة السياسية والقراءة الاقتصادية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد حسين ، على شيعة سليم الحسني وحاشيته . - للكاتب ماجد العيساوي : اعتقد اعطيتموه اكثر من حجمة من خلال مقالاتكم وعملتوا على انتشاره من حيث هو يريد فهو يكتب ويتهجم لا لشيء الا لاجل الانتشار وتم له ذلك .... اتركوه يعوي وينبح حتى يختفي صوته .

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رب الكتاب المقدس هل يعرف عدد أيام النفاس ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما زلت اتابع كتابتنكَ وما زالت كتاباتكِ تلهمني الا ان جميع الكلمات تخذلني.. فلم اعد اقوى الا على ان اكتب ان جميع الكلمات اصابها الشلل ولم اكن وحيدا مثلما اليوم.. خذلتني الدنيا و"الثقات" تعلمت كثيرا بلا طائل ما اقساه من تعلم اه كم هرمت بغياب استاذي.. لاول مره اشعر باليتم كما اشعر واشعر بالوحده كما اشعر.. نعم.. غدوت روح بلا جسد دمتم في امان الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد خضير عباس
صفحة الكاتب :
  محمد خضير عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالوثيقة.. استقطاع جديد من راتب الموظف الشهر المقبل

 ألصحافه في العراق تاريخ حافل بالانجازات  : علي الغزي

 وزارة الموارد المائية : نعمل على أعادة اغمار مساحات الاهوار التي تعرضت للجفاف في موسم الصيف  : وزارة الموارد المائية

 جيشنا وإرهابهم  : مرتجى الغراوي

 حوار من نار مع الكاتب والصحفي هادي جلو مرعي  :  د. لينا فاضل

 إرادة التغيير وحرية التعبير  : سلام محمد جعاز العامري

 حلب .. أسقطت رهان الاقوياء  : محمد علي مزهر شعبان

 بدر تنهي زواجها الكاثوليكي مع دولة القانون

 قصيدة مجهولة للشاعر محمود درويش/ حسن توفيق  : مؤسسة محمود درويش للابداع

 مسابقة البحوث في مهرجان ربيع الشهادة 12 تكمل اعمالها التحكيمية وترشح فوز الثلاثة الاوائل

 اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  : خالدة الخزعلي

 من رجال الامام بقية الله (عجل ) الشيخ المفيد  : مجاهد منعثر منشد

 مثلكم لا ينصح مثلنا !  : حمزه الجناحي

 حين يعود سحر بغداد ثانية  : عبد الرضا الساعدي

 حيدر العبادي يستجيب للنصيحة الأمريكية  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net