صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي

حوار مع الشاعر ابراهيم مصطفى الحمد
علي عبد السلام الهاشمي




يعرف كيف يمتطي المدى،
يتقن العزف على اوتار الجمر،
يدخل للقلب بدون ان يطرق ابوابه
هو شاعر يتقن فن الشعر بكل شعرية وشاعرية وخيال واسع
جلسنا معه
فجلست حروفه على ورقتنا كفراشة وراحت تداعب الحبر
هو ابن صلاح الدين بل ابن العراق
هو الذي ينسج من نزفه عباءة للارامل واليتامى والوطن والغزل
هو الذي يسقي من نبضه وردة الجداول
ويكتب للعاشقات وللاطفال
فهو اذن شاعرنا الجميل ابراهيم مصطفى الحمد
لم نعرِّفه بعد بل تركناه يعرّف عن نفسه ويدخلنا في بيته الشعري ويفتح لنا ابوابه مغلقة




س1/إن كنت في تحقيق شعري وطلبوا بطاقتك الشعرية فماذا سيسطر لنا قلمك؟
أقول ببساطة إني الشاعر إبراهيم مصطفى الحمد أسكن منطقة الشعر مرتديا الضوء شفافا كصفحة ماء الينبوع،الشعر قدري وأنا مؤمن به،أحلم دائما بقصيدة لم تأتِ بعد.

س2/إبراهيم الشاعر وإبراهيم الإنسان ،هل ثمة فرق بينهما ؟وما هي أوجه الشبه والاختلاف فيه؟
لو لم يكن الإنسان لما كان الشاعر والعكس صحيح أيضا لأن كليهما ينبوعا محبة، لكن الشاعر إذ يحلق بخياله فهو يؤسس لبيئته يتمظهر فيها سلوك إنسانه الأثيري،فيختزل بذلك مساقط الضوء ،وذلك بعضٌ من نرجسيته على ما أعتقد.



س3/أراك مملكة في الشعر لكن لست رئيسها،فكيف أنت ترى نفسك؟
لحظات الإشراق الشعري توهمك كشاعر بأنك نبي أو إمبراطور مملكة الشعر واللغة،لكنك تعود فتجد نفسك إنسانا عاديا في أوقات أخرى.

س4/أنت عنيد في الشعر لماذا؟
ليست المسألة عنادا،بل  هي قراءة الزمن والواقع والمرايا العاكسة تولد لدي قناعات ورؤى لا يمكنني التنازل عنها.

س5/نرى الشاعر ذا النفس الطويل شعريا يرتدي العمود ،فهل تعتقد إن الذي لا يكتب العمود يتهرب منه؟
يا صديقي،إن من يمتلك الموهبة الحقيقية في الشعر فعليه أن يبرز في الشعر العمودي أولا ثم يمارس الكتابة في الأشكال الشعرية الأخرى ،أما أن يبدأ الشاعر بقصيدة النثر ولا يمتلك ناصية الشعر العمودي فلدي تحفظ على كونه شاعرا لأن تركيبة لغتنا العربية تنطوي على كثير من الموسيقى التي يعد الوزن الشعري أحد مظاهرها ومن لم يتمتع بحساسية هذه الموسيقى فكيف يمكن عده شاعرا؟

س6/اذا أغلق الشعر أبوابه في وجهك فإلي أي باب تتجه؟
إلى الشعر حتما.
س7/لماذا أنت تمتطي ظهر الحزن ؟ويفوح التراجيدية من أشعارك؟
لا يمكن أن تكون غارقا في البحر وتبدو يابسا ،الحزن يا صديقي خبزنا،ألم تقرأ لي:
الحزن بيت العراقيين ما وجدت       أرضٌ لأرضِ العراقيين تحسنه


س8/الحزن ملح الشعر،هل بإمكانك الاستغناء عنه؟
بل لا يمكنه الاستغناء عني لأنه أعطاني نايه منذ الآف السنين.



س9/إبراهيم الذي مثل محافظة صلاح الدين في أكثر المحافل الشعرية في القطر،هل مثلت العراق؟
نعم مثلت محافظتي في مهرجانات عديدة وحصلت على جوائز قيمة ومراكز متقدمة أما خارج العراق ،فلم أشارك بأي فعالية سوى على الانترنت لكني حصلت على المركز الثاني في الشعر العربي في مسابقة مجلس الصحافة العالمي في لندن عن قصيدتي(رصيف الموت).



س10/عندما تجلس فراشة المعنى على يدي شعرك كيف تمسكها؟
يا صديقي أنا لا اخطط لقصائدي أما المعاني فما أكثرها،إذ هي مطروحة في الطريق كما يقول الجاحظ،غالبا ما تباغتني القصيدة وتملي عليَّ فما عليّ إلا أن اردد ما تقول بما يشبه الغيبوبة، أصحو في النهاية على فيض من الفرح وشيء من التعب اللذيذ يتخلل عروقي،ثم أجري بعض التشذيب وذلك ربما يكون بعد أيام من كتابتها.
س11/يقول شاعر فرنسي
(البيت الأول هبه من الله والباقي هو صناعة الشاعر)هل تعارضه أم أنت معه؟
أعتقد انه (فاليري) وأنا معه تماما،لكني غالبا ما تنثال عليّ القصيدة كلها مرة واحدة فما عليّ حينها إلا مراجعتها وتقويمها كما قلت لك.

س12/كيف تعرف الشعر والشاعر؟
لا يمكن تعريف الشعر يا صديقي لكن لنتحرش ونقول انه صفاء اللغه مشفوعا بصفاء الروح أو هو السفر في المجهول أ, هو السفر بين حقيقة الوهم ووهم الحقيقة بتوصيف أن الوجود عبارة عن وهم كبير وربما يكون هذا الوهم هو الحقيقة الوحيدة فيه، أما الشعر فهو ذاك المغامر الذي آمن بقدرته على أن يعيد صياغة الأشياء والموجودات على نحو مثالي يستجيب لتطلعاته ورؤاه.

س13/الساحة الأدبية امتلأت بالمتلونين كألوان القوس قزح فما لونك الخاص؟
فسيفساء الشعر تشكل ميثيولوجيا الجمال في خضم واقع مكتس ومتلفع بالسواد ،لكن تزاحم الألوان غالبا ما يحول دون التميز أتمنى أن أكون قد امتلكت لونا مميزا ،لكني أميل إلى التجريب والاستكشاف دائما.
س14/إن كانت خيول صمتك تركض في ساحات الندم،فهل أنت نادم على شيء؟
ليس لدي حيز أو مساحة للندم في ماراثون الإبداع،العمر يجري بأسرع ما تظن ورقاص الساعة شيء مخيف.

س15/إلامَ تلجأ إن لم يسعفك الشعر؟
إلى التأمل ،إلى الشعر مرة أخرى.


س16/نرى تجاعيد الزمن على وجه قصائدك وانكسار الظل فيها فهل تجري لها عمليات تجميل؟
هذه التجاعيد تحمل معها عمرا يمتد سبعة الاف عام من القهر والهزيمة والانكسار والضياع،وانكسار الظلال يمثل عمليات التجميل إذ يبتعث مجد البحث عن إكسير الخلود وهو يصطدم بيقين كلكامش في خلود من نوع مختلف.

س17/كتابك النقدي (فضاءات التشكيل في شعر عبد الله رضوان ) لماذا اخترت هذا العنوان وهذا الشاعر الفلسطيني بالتحديد وهل تعتقد انك وفقت فيه؟
العنوان يمثل عتبة الدخول إلى المتن وأرى إن هذا العنوان يمثل بوابة مناسبة لكتابي أما اختياري لهذا الشاعر فسببه إنني أحاول أن احرث في الأرض البكر والشاعر عبد الله رضوان لم يدرس دراسة أكاديمية سابقا وهو شاعر متميز له حضوره على المشهد الشعري العربي.

س18/الان أنت تحضر بحثك للدكتوراه ،هل نستطيع أن نقول  أن طموحك وإصرارك في الحصول على الدكتوراه جاءت متأخرة؟ولماذا؟
نعم؛ لأننا كما قال الشاعر حسن النواب جيل صفعتنا الحرب في بداية حياتنا وأنا كنت خريج دار المعلمين الابتدائية ولم يتم تعيني إلا بعد إن قضيت سبع سنوات في الحرب العراقية الإيرانية كخدمة إلزامية،وبعد ذلك بدأت أكمل دراستي الجامعية البكالوريوس ثم الماجستير ، المهم أن الطموح لم يتبدد كما تبدد نصف العمر.
س19/لو أعطيتك الفانوس الشعري كيف ستشعله ؟ وإن أتيحت لك الفرصة على أن تطلب ما تشاء فماذا تطلب؟ ولماذا؟
يا صديقي،الفانوس الشعري لن ينطفئ يكنه يضيء إلا لمن يخلص له أما هذه اليتوبيا التي تطرحها عليَّ فسأطلب أ، يتحول الناس كلهم شعراء لكي يسهم خيالهم في رتق ما تصدع من بهاء الحياة.

س20/(الشباب وراية الشعر) من أثارك من الشباب في صياغة وإتقان الشعر والإخلاص له ،هل لك أن تذكر لنا بعض الأسماء الشابة على الساحة العراقية؟
الشعر يبقى عراقياً كما يقول الناقد الكبير الدكتور محمد صابر عبيد وكثيرة هي الأسماء الشعرية الشابة التي بدأت تتألق في سماء الإبداع الشعري في العراق وأنت حتما منهم.

س21/تترجل الأمنيات فينا جميعا،فكيف تجلس على رصيف كلماتك؟
متأملاً،صامتاً،حزيناً.

س22/في حال لم يطعك فانوسك الشعري فبأي كلمات تختم حوارنا هذا؟
بل يطيعني فأقول:

              وجع القصائد في دمي
                                مـطــر خرافـي الــرنـينِ
             حيث الحروف ضلالتي
                               حطت على ورق الجنونِ
             لا زلتُ أرتكب الغيـومَ
                               أَنُثُّ فـــوقك يـا ســمـيني
             وأدوزنُ الغبشَ المغردَ
                               فــوقَ أقمصـــةِ الغصونِ

استمع لناياته/علي عبد السلام الهاشمي
 

  

علي عبد السلام الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/27



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الشاعر ابراهيم مصطفى الحمد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي : تفجير سيارة مفخخة وطيران الجيش يقصف عجلات لداعش

 الغاء منحة المثقفين .. اولى بشائر ومنجزات الاصلاحات الحكومية لساستنا الغيارى !!!  : صادق درباش الخميس

 مو صوچك.. صوچ إبن شكرية!!  : فالح حسون الدراجي

 أديبٌ!  : رحمن علي الفياض

 هل شهر صفر شهر النحوسة فعلا  : احمد خالد الاسدي

 نص البيان العربي المشترك للتضامن مع الأديبين اليمنيين : المقري والعرامي  : سمر الجبوري

 ابو ايوب  : د . نبيل ياسين

 مناوشات عثمان الخميس وعدنان ابراهيم  : سامي جواد كاظم

 العمل ترصد 2775 مخالفة في المشاريع المشمولة بقانوني العمل والضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  مركزُ الكفيل للثقافة والإعلام الدّوليّ يُصدر سلسلةً تنويريّة باللّغة الإنكليزيّة  : موقع الكفيل

 ماعز شامي وسياسي مكنك..  : رحمن علي الفياض

 البحث عن لقمة عيش في مكب نفايات السياسة..!  : قاسم العجرش

 يا أهل ألسُّنة ألشّرفاء؛ تسننوا بسنة الله .. لا سنّة ألصهاينة و آلوهابيين و آلأتراك و صعاليك مصر  : عزيز الخزرجي

  مساهمتك في مشروع "ميثم التمار" سيضمن ريعاً مستمراً لليتامى.

 حَجَّةٌ..لِأُمِّي.. قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net