صفحة الكاتب : حسين فرحان

الرئاسات الثلاث والمحاصصة المقدسة 
حسين فرحان

 لم يعد واضحا إذا كان لأصحاب هذه الكتل السياسية نفق يربط بين الأذنين يمر منه كلام الناصحين والمتذمرين قادما الى الأذن اليمنى ومغادرا من الأذن اليسرى باتجاه رفوف النسيان أم أن بالقوم صمم لاينفع معه الترياق المجرب .
المضحك المبكي - مع كتل التناقضات - دعوتهم الى نبذ المحاصصة لكن القوم في السر غير القوم في العلن ، فالبدعة التي أحدثوها ونعمت عندهم هي أن يكون تقسيم الأدوار ابتداء من الرئاسات الثلاث بشكل محاصصة طائفية عرقية قومية جاهلية .... سمها ماشئت فالنتيجة في نهاية المطاف ( نمط متفق عليه ) لايراعي دستورا ولا منطقا ولا إرادات خيرة .
لرئاسة البرلمان زعيم سني وعلى الكرد والشيعة التنحي جانبا حين تبدأ عمليات الغربلة والتمحيص داخل احزاب المكون السني حتى تنتهي بمراسيم تتويجه .
ولرئاسة الجمهورية زعيم كردي وعلى السنة والشيعة الترقب وانتظار النتائج حتى تنتهي عملية التوافق الكردي وتنتهي بمراسيم التتويج .
ولرئاسة الوزراء زعيم شيعي وعلى السنة والكرد أن ينتظروا ماستتفق عليه الكتل الشيعية والتزام جانب الصمت وعدم التدخل بحسب الاتفاق والتزاما بمقررات البدع السياسية حتى تنتهي مراسيم تتويج الزعيم .
الشيعة .. الكرد .. السنة .. على المستوى الحكومي ، هل يتحقق لهم الاستقرار النفسي والاطمئنان بامتلاكهم لواحدة من الرئاسات الثلاث ؟ 
الشيعة .. الكرد .. السنة .. على المستوى الجماهيري ، هل يشعرون بضرورة أن يكون لمن يمثلهم واحدة من الرئاسات الثلاث ؟ 
على المستوى السياسي والحكومي لايوجد مايشير الى وجود حالة من حالات الحرص على ضرورة أن يكون التمثيل بهذا الشكل خدمة للجهة التي يمثلونها لأن الواقع مغاير تماما لهذه الادعاءات فالمنفعة والرخاء هي للطبقة المتنفذة صاحبة الشعارات وللشعب فتات الخبز وبقايا المائدة ، هذا ماأثبتته التجارب .
 وعلى المستوى الجماهيري لم يعد خافيا على هذا الشعب المبتلى بتعدد الزعامات أن المحاصصة سرقت من الديمقراطية روحها وجوهرها وحرفت مسارها باتجاه دكتاتورية الأقطاب الثلاثة .
فالتمثيل البرلماني في ظاهره يشير الى وجود نتائج افرزتها صناديق الاقتراع وقد مر بمراحل متعددة تتجه بمجملها الى حالة من النضج والثقافة الانتخابية لكنها لم ترتقي بعد الى مستويات متقدمة تغلق على المتنفذين أبواب المنفعة باستغلالهم لأزمة الثقة التي صاحبت العملية الانتخابية في السنوات التي تلت فترة سقوط النظام البعثي وما رافقها من عنف وتدهور للوضع الأمني والذي تم القضاء عليه بحكمة المرجعية الدينية العليا واستجابة العقلاء من أبناء هذا الشعب .
لقد لوحظ في الانتخابات الاخيرة وضع مختلف عن سابقاتها فالشعب لم يعد ملتفتا - ولو بشكل نسبي - الى ضرورة التمثيل الطائفي او القومي بل أن البعض لم يشارك بالانتخابات وفق ما أملته عليه قناعاته بالوجوه المرشحة ، والذين شاركوا بدت عليهم الرغبة في تغيير الوجوه ومراعاة أن يكون المرشح كفوءا نزيها فكانت النتيجة برلمانا تغيرت فيه الوجوه بنسبة كبيرة رغم انتماءها لنفس الجهات السياسية .
رغم أن النتائج ليست بمستوى الطموح لكنها في نهاية المطاف ستكون كذلك لأن الشعب بدأ يدرك جيدا أنه هو المتضرر من اختياره لأشخاص على أسس لاتمت لواقع متطلباته بصلة ..
هذا النضج وهذه الثقافة الانتخابية عقدت المرجعية الدينية العليا عليهما الأمل ( ولكن مايزال الأمل قائما ... ) بعد دعوتها ( دعوا الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد ... ) والقضية برمتها قضية نضج ووعي وثقافة لطالما أكدت عليها في خطبها ودعت الى أن يكون الاختيار صحيحا وقوامه الاسس المنطقية لاختيار الاشخاص ..
الكثير من الدول مرت بتجارب ديمقراطية تلت عقودا من الحروب والدكتاتوريات واستغرقت تجربتها وقتا لكي تنضج فهذه اليابان التي كانت متخندقة محاربة تعيش اليوم انتعاشها الاقتصادي والامني وكذلك الحال مع المانيا النازية وغيرها من الدول التي تعيش اليوم اوضاعا مغايرة لاوضاعها السابقة لم تنضج تجربتها بالحكم في ليلة وضحاها بل تدرجت وتطورت حتى وصل الجميع فيها الى القناعة النهائية بنوع الحكم وطريقة تشكيل الحكومة فيها .
أن مشكلتنا اليوم هي هذه التعددية الحزبية التي لاتتلائم مع نسبة السكان  فالبلد لم يبلغ تعداد السكان فيه رقما يضاهي أرقام الصين والهند لكنك تشاهد فيه مئات الاحزاب والحركات والتيارات تدعي كل منها أنها الاصلح والأقدر على الادارة والحكم ، ومشكلتنا أيضا هذه المحاصصة المقيتة التي تعقد بها الصفقات و تتاجر بحاضر ومستقبل أبناء هذا الشعب ، ولكن مثلما شهدنا نضجا انتخابيا ولو بشكل نسبي لا بد أن نشهد ذات يوم واقعا سياسيا مغايرا ستفرضه الارادة الجماهيرية وتسقط آخر قلاع المحاصصة المقدسة عندما يكون للمشهد وجه آخر مختلف .
...................
حسين فرحان

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/03



كتابة تعليق لموضوع : الرئاسات الثلاث والمحاصصة المقدسة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تلبية لاحتياجاتهم... رحلة نظمتها العتبة الحسينية لافتتاح منزل شهيد وزيارة جريح

 النائب الحكيم : تكرار أزمة الاتصالات في المناسبات الدينية أمر غير مقبول  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 الحشد الشعبي يعلن استهداف موكب البغدادي وتضارب الانباء حول مصيره

 نائب الأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة في العراق يزور كلية التربية الرياضية  : علي فضيله الشمري

 في الناصرية ...الفقراء ينتخبون الكباب  : حسين باجي الغزي

 مهازل الطب في بغداد ... قطاع الصحة العام يشترك مع الخاص في سوء الخدمة ...  : جمال الاسدي

 وزير الدفاع يستقبل سفير الجمهورية الرومانية في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 العبادي يرفع العلم العراقي فوق منفذ حصيبة الحدودي

 وزارة التربية تحدد السادس والعشرين من شهر اب موعدا لاداء امتحانات الدور الثاني للمراحل المتوسطة والاعدادية النهائية  : وزارة التربية العراقية

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 كيف نزرع القدوة الحسنة في حياة الطفل؟!  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 تحرير أمْ تدمير!!  : د . صادق السامرائي

 النزعه الدكتاتوريه بالانانيه الفرديه وعدم مشاركة الاخرين  : قاسم محمد الياسري

 تهنئة أمير قبيلة خفاجة الى قائد الفرقة الثامنة  : مجاهد منعثر منشد

 محامون ومثقفون في كربلاء: سب الرموز الدينية جريمة جناية وليست جنح وتفعيل مثل هذه القوانين من واجب السلطة التشريعية  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net