صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في كتاب.. (أدب الدعاء/ قراءات في صحائف آل محمد للدكتور علي مجيد البديري)
علي حسين الخباز

مجموعة من القراءات في النموذج السردي لأدب الدعاء، والذي يتوافر على فضاءات قابلة لتعدد المقاربة، والسعي للغوص والتغلغل داخل عوالم هذا الوجود الابداع، وما يمتلكه من شمولية التلقي، ولإضاءة جنبات هذا الدعاء لابد من احتواء فضاءات الروح، وما حوته من فكر ورؤى وإبداع متألق في أدب الدعاء - قراءات في صحائف آل محمد للكاتب أ.م.د علي مجيد البديري، تناول فيها مجموعة من ادعية الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ذات الأساليب المتشابهة من حيث اشتراكها في استيعاب التجربة الايمانية والتصاقهم روحياً بالتوجه الى العالم الروحي والاحتفاء بالقضايا الإنسانية في منجزهم. في اسلوبية دعاء الصديقة الزهراء (عليها السلام) لشيعتها، متناولاً الابعاد المعرفية، متابعاً المنجز الدعائي لخلق مناخ تواصلي يضيء كافة جوانبه الموضوعية والفنية؛ لكون هذا التواصل يحقق المعصوم من خلالها عدة ابعاد معرفية من شأنها أن ترسخ قيماً أخلاقية وعقائدية وثقافية في نفس المدعو له، فهو يرى أن ادب الدعاء يشكل مفردة مهمة من مفردات حياة المعصوم ومواقفه. وأرى أن الأدب الدعائي يمكن ان يعد من أدب السير الذاتية المتوارية، أي بإمكان المتلقي ان يستشف معاناة المرسل ومضامين حياته، أي هناك واقعية سحرية تكشف عن مفردات حياتها (وبكاء ولدي في مفارقتي) وخصوصيات الأدب الدعائي لسيدة نساء العالمين انها شمولية الرعاية لجميع الموالين. ويرى الدكتور البديري أن الارتباط العميق بين الموالي وأهل البيت (عليهم السلام) تحيطه رعاية الله سبحانه تعالى من الزوال، هناك بعد روحي يصل بهذه التجليات التي تصل لحد الانتماء الحقيقي، وهناك نظم اسلوبية مثلت البعد العقدي مثل: مفاهيم التوحيد والنبوة والإمامة والعدل والمعاذ والشفاعة.. في تلك السطور سطوة الطلب الذي يحيل الموضوع الى معنى شمولي أوسع، شفاعة امة محمد، صداق فاطمة عليها السلام، صورة اختزلت الكثير من التفاصيل، ومثلت جميع أطياف الإسلام، فهذا البعد يتصل بمفهوم الشفاعة. طرق الدكتور علي مجيد البديري مسألة في غاية الأهمية، فتابع نقطة اللام المضافة الى ياء المتكلم؛ ليؤكد عدم تعارض واقع الشفاعة مع مقولة التوحيد، واتسع جوهر النص للبعد الأخلاقي؛ لتأكيد البعد الأخلاقي للانتماء الحقيقي للولاية منطقة جذب تأثيرية عالية القيمة، تنعكس على موحيات الفكر المؤمن، وهناك ابعاد وحقائق أخرى مثل: البعد الثقافي، ركزت القراءة على أهمية الوعي بمضامين الادعية الشريفة الواردة عن الزهراء (عليها السلام)، وفي دعاء عرفة قدرات إبداعية تجلت بخصوصة التفكر والتأمل، وقراءة الدكتور البديري سعت الى تفعيل البعد التأملي، والذي اسماه بالمكون التواصلي، وعمل على احتواء المادة النقدية بالتأمل في دواخل النص، فتابع دقة البناء الذي يربط عناصره وفق معطيات النص بقدرات تحليلية تابعة لمكوناته لعدم احتياج دراسة الدعاء الى مرجعيات مستوردة بما امتلك الدعاء من قدرة على الارتقاء بنفسه في سلم المدارك عبر ومعرفة بضرورة النجاة من مزالق الانجراف الى نهم المتطلبات المادية. نجد السيد الباحث تارة يدخل الى عوالم النص الداخلية، وتارة أخرى الى عوالم النص الخارجية، فهو يستهدف في رأي العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي بأن السعي يتساوى في اتباع ما يريده الله الخالق منه مع ما يهديه اليه نظام الوجود، فما يريده الله تعالى من الدين للإنسان هو نفسه ما تريده الفطرة ويقود اليه نظام الوجود. وسعى السيد الباحث الى بعث أسئلة ترصد العلاقة الشخصية مع الله تعالى، وتبحث في العوالم الغيبية بوسائل فلسفية كثيرة عن الجزاء والموت والإدراك وفي فضاءات الاستدلال وتماثل طرقها الاستدلالية على وجود الخالق، ثم تقوم القراءة النقدية باختيار الصحيفة السجادية بعنوان الثقافة بوصفها دعاء، فالمعروف أن للدعاء أثراً عظيماً على طمأنينة القلب وانشراح الصدر والشعور بالسعادة. وعن النبي(ص) أقوال كثيرة بينت خصوصية الدعاء في حياة المؤمن، وأهميته في السلوك اليومي مثل قوله: (الدعاء منح العبادة، ولا يهلك مع الدعاء احد) والإمام الصادق(عليه السلام) يقول: ان الدعاء هو العبادة. ويرى الدكتور المؤلف أن الشروع في سلوكها لا يتحقق بغير التوفيق الإلهي، ويرى أن الامام السجاد (عليه السلام) كان يعد الدعاء ممارسة حياتية فعلية اكثر مما يصوغه، فالثقافة تتوسل الدعاء طريقاً لبناء الانسان، وخاصة عندما تغيرت بالعمل؛ كون الثقافة تحت هذا المفهوم لها معنى تربوي وتنموي مضمن لقدرات الانسان وتوسيع العالم الاجتماعي، والحصن الإلهي مشروط بضرورة استظهار العبد بالله تعالى واستعانته على الشيطان اثر المسعى السلوكي. الثقافة الإلهية تمتلك عمقاً إنسانياً في تثبيت ركيزة الولاء لله تبارك وتعالى، يجعله عماداً لوعي المؤمن وعلامة فارقة لشخصيته، ويكون مرهوناً بسعيه واخلاصه الذي يمثل استعداده الروحي لتقبل الفيض الإلهي، ويدعو خطاب الصحيفة الى الثقافة المثالية التي تقوي صلة الانسان بالله وبالمجتمع؛ لكونه سيستشعر معنى الانتماء لثقافة ربانية يعي بها حقوق الآخرين؛ لتكون افضل أنواع العلاقات؛ لانها تكون بين يدي الله تعالى، يحفظ كرامة الانسان ويحترمه، ونضمن أيضاً رؤية كونية من خلال الادعية الواردة في رؤية الهلال والسحاب والبرق وسمع صوت الرعد وتعكس جمالية التأمل. فالقراءة الواعية للدكتور علي البديري منحتنا رؤى انفتاحية لوجوه الدعاء المعنوية، فهو يراها ساحة تمتحن القدرات على التأمل والتفكر، ويراها تجليات روحية في يقظتها من جوهر العبادة ومن ثم الحكم بعدم استطاعة التأمل في الدعاء عن ذات المعصوم، ويعني ان دعاء المعصوم معبر عن ذات المعصوم، استحضار حياة المعصوم وخصوصية مواقفه أي بمعنى أن الدعاء يشكل الواقع بجميع محاوره النفسية والفكرية والمعاشة رغم ان الاستدلال البحثي ذهب الى ابعد من هذا الحد، وتلك يقظة باحث بأن الصحيفة السجادية لا يمكن حصرها في الظروف السياسية والواقع المعاش، وانما يعد ممارسة عبادية مهمة من حياة المعصوم، لكننا نرى ان تغيير الفضاءات المعاشة تترك الامر لمناقشة ومحاورة أمور نفسية واجتماعية ادق. وتسمح للبحث في أمور اكثر دقة في التكوين تفسح المجال له في رؤى اكثر تخصصا في المعارف الإلهية، فالخطاب الدعائي يحرص على بناء علاقة روحية بشكل فائق مع الموجودات، ورؤية الله تعالى بالقلب في تجليات قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ((ويلك ما كنت اعبد ربا لم أره)). ويرى السيد المؤلف في أدبية التصوير العرفاني، إن المناجاة تجسيد أحد أنماط فن القول فضاء عبادي انسي من فضاءات العرفان، خطاب سري يتوجه به المناجي الى الله سبحانه تعالى تجعل من نص المناجاة نصاً ابداعياً ذا خصائص ومزايا جمالية، تعمل في استثمار الامكانيات اللغوية والاسلوبية والبلاغية، ينظر الى التصوير العرفاني على انه نمط من أنماط التصوير الفني الذي يزاوج بين التصوير الذهني والتصوير اللغوي، وهو تصوير للحياة الروحية للصوفي.. لنصل الى نتيجة اعتماد التصوير في المناجاة أداة وسيلة لا غاية في حد ذاتها وهذا رأي مهم. والرأي الثاني الذي استوقفنا حقيقة هو البحث عن تحقيق استجابة نفسية بعيدة عن اعمال الفكر، وامعان النظر وطول التدبر والروية، وانما استجابة صادمة لميل قلبي بخصائص البعد الروحي تأكيد وجود الله بمعرفة حدسية جوانية روحية والتسليم بوجود مبدأ روحي، وقيم روحية وأخلاقية هي الهدف والغاية وإبراز قيمة العبادة وطرق تفاعل الانسان المؤمن روحيا، ففي عرفانية الامام الكاظم (عليه السلام) وحياته القاسية ومعاناته في السجن استطاع ان يحول القيد والحبس الى حركة عبادية دائمة. وكلما كانت الدوافع اقرب الى نور الفطرة واكثر تحررا من الحجب حتى حجب النور تكون اكثر ارتباطا بمبدأ أنور، فكانت له (عليه السلام) كلمات عن جوهر الحقائق وتنسجم مع حقيقة الانسان وهو من يمثل السمة المشتركة عند اهل البيت بأجمعهم (صلوات الله عليهم)، فالحقيقة الغيبية للذات الإلهية المقدسة. تؤخذ مساحة واسعة عن فضاء المناجاة، وتصوير الذات بكل حالاتها، وتبقى اللغة وعاء ضيقاً لا يمكن ان يستوعب تجربة عرفانية خاصة، فهناك تصدر الحقيقة الغيبية للذات الإلهية وتصوير الذات بكل حالاتها، فهناك تصور الحقيقة الغيبية للذات الإلهية وتصوير الذات المقرة دائما بالذنب والمحتاجة للطف المولى وعنايته، ومن ثم تصوير الآخر الإيجابي بملامح سمة الصالحين من العباد والآخر السلبي ببعده عنه طريق الحق وهو كل شر، ومحنة الائمة مع هذا النمط من الآخر الذي كان السبب وراء تكرار المناجاة ويذهب الباحث لجماليات الإحالة في المناجاة، وهي أحد مظاهر الترابط الداخلي لمكونات النص، فهناك إحالة نصية واحالة مقامية وما يرتبط بمفهوم التغريض، وهي كلمة التوحيد ان تمارس فعلها التوجيهي في تأويل النص ثقافة التوحيد التي تقابل ثقافة الكفر ونسقه السائد في المجتمع متمثلة بالغرض والعقائد المنحرفة تستطيع من خلالها رؤية ملامح البعد . قراءة أي نص يعني إعادة فتح النص على مرجعياته الواقعية والتخيلية والكشف بما يمتلك من مستويات التميز والارتقاء، فالتفويض الإلهي عنده يرتبط بحياة الانسان المؤمن ارتباطا وثيقا: البعد الأول تفويض الخالق (جل علاه) لأهل البيت، عقيدة تؤسس للوعي الإنساني وهو لا يتقاطع مع معنى العبودية لله بل هو تجسيد لمعناها الحقيقي، فقد اعد الامام الكاظم (عليه السلام)، الولاية متمة ومكملة للأعمال الصالحة والزاكية، وهي سبب ثوابها وهي سعي الانسان لتحقيق القرب من الله تعالى والبلوغ اليه الى استنفاد كل القدرة الممكنة. ان اغلب تجليات الدعاء المعرفية يتوصف بنصوص ذات ابعاد فكرية واخلاقية كبيرة، تتوجه الى الداعي وتثري وعيه وثقافته، وتزيد من فاعلية حضوره الإيجابي في الحياة، وينفرد الدعاء والمناجاة عن بقية أنواع النثر الفني بخصوصية كونها موجهة الى الخالق تبارك وتعالى ومعاينة النص برؤى مغايرة تجعل القراءة اكثر تأملاً فيرى الدكتور البديري ان الجزء الافتتاحي لمتن الدعاء من اهم مكونات التأثير (خارج ـ داخل) النص اقبال الداعي مرهون بمعدل قوة الاستهلال وتأثيره. يرى الباحث أن لابد للاستهلال من ان يكون توليديا فاعل الكلمة مشحونا بالمعرفة والاحالة والتأويل.. اما الباحث يرى ان صلة الاستهلال تتنوع لمتطلبات حياتية هامة: (للاستخارة، السفر في طلب الرزق، طلب التوبة، المناجاة تكشف الظلم، طلب الحوائج) المرحلة التي عاشها الجواد (عليه السلام) اتسم بالتضييق عليه مراقبته: (اللهم ان ظلم عبادك قد تمكن في بلادك حتى امات العدل). تعمد البنية الداخلية لأي الاستهلال على ثراء الخارج، وهناك ظواهر سلبية ساعدت على اثراء صلته ببنية النص: 1/ السجع، 2/ الازدواج: (افقرني بجودك اليك واغنني عمن يطلب ما لديك)، 3/ التكرار وينطوي مفهوم الصلاة على محمد وأهل بيته الاطهار يوصف بالرفقة والرحمة والدرجة العالية وطبيعة السياق التاريخي والثقافي الذي عاش فيه الامام العسكري (عليه السلام) دورا في توجيه الامام نحو رسم هذه الكيفية المقدسة للصلاة. ويرى ان العبادة الرسمية وحدها غير كافية بلى يجب ان تقترن بالطاعة وهذه الطاعة تكون لمن نصبه الله فطاعته تكون طاعة لله ومعصيته تكون معصية الله وطاعة من لم ينصبه الله هي شرك فليس لأحد حق الطاعة إلا من خلال أمر الله (جل علاه)، وفي البحث دراسة عن معنى دراسة عن معنى القراءة في دعاء الافتتاح لما وراء الغيبي وجود فاعل وكبير في عملية القراءة فدخول الفيض الغيبي في عملية قراءة النص الدعائي مرهون بثقافة وعي المرسل اليه قدرته على استنطاق النص، استطاع الدكتور علي مجيد البديري رصد آفاق التأملات الفاعلة في أدب الدعاء.. ندعو له بالتوفيق.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب.. (أدب الدعاء/ قراءات في صحائف آل محمد للدكتور علي مجيد البديري)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبادرة الخزاعي طريق للمستقبل  : علي الخياط

 الوائلي: الفساد غول مخيف لم يكتفي بتدمير مؤسسات الدولة العراقية وأنما تعداها ليزرع اليأس في قلوب العراقيين

 أزمة في اتحاد القوى السنية بسبب "سب الشيعة"

 وزارة الشباب والرياضة تحدد الاثنين المقبل موعداً لأفتتاح ملعب الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

  إذا وقعت الواقعة تتضح نواياهم الحقيقية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العراقية تتعاقد مع جورج قرداحي  : سامي جواد كاظم

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع تعلن انطلاق فعالياته مساء اليوم الأربعاء

 الحلقة الثانية (حول ما قاله ماهر حمّود امام مسجد صيدا)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حوار هادئ مع الأستاذ علي الأسدي  : د . عبد الخالق حسين

 كتاب في سوق النخاسة هاشم العقابي مثالا  : جاسم الاسدي

 حيدر العبادي .. خطوة للأصلاح أم الغاء التوافق  : عبدالله جعفر كوفلي

 الرئاسات الثلاث والمحاصصة المقدسة   : حسين فرحان

 سياسة التشويش الإعلامي  : حيدر حسين الاسدي

 العبادي: أتفهم مشاعر الانفعال من المواطنين وأقدم حياتي فداء للعراق وشعبه

 حلم الدولة الكردية المنشود وحق تقرير المصير  : اياد السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net