صفحة الكاتب : رشا عبد الجبار ناصر

الحسين و أبعاد ثورته المعطاء
رشا عبد الجبار ناصر

في كل عام تمر ذكرى الطف ذكرى الحرية والكرامة ، حيث أبى الحسين بن علي عليهما السلام في ظل الظروف آنذاك ،

القبول بتقديم البيعة ليزيد بعد هلاك معاوية بن أبي سفيان

نظرا لما فعله بنو امية فترة حكمهم للمجتمع الإسلامي وتسلطهم على مقدرات الدولة، وطغيانهم وظلمهم وتسلطهم على الضعفاء والفقراء

، فكانت ثورة الحسين عليه السلام ثورة ضد الاحكام الجائرة لبني امية بعد ما فعله معاوية في فترة حكمه من الظلم والفساد.

وتعذيب الناس خصوصا الموالين لأهل البيت عليهم السلام ،

فيزيد كان لا يؤمن بدين او كتاب ، وهو انسان فاسق شارب للخمر، ومثل الحسين سبط النبي الأكرم صلوات الله عليه لا يبايع مثل يزيد الذي كان يسعى إلى محو الاسلام و إخماد شعلة الإيمان في قلوب المسلمين من خلال سياسة القتل والتعسف والتهديد والوعيد وممارسة كل الوسائل التي من شأنها شل حركة المجتمع الإسلامي واسكات كل صرخة مناوئة لحكمهم ، فضلا عن تماديهم في ظلمهم و طغيانهم ، وحقدهم على الإسلام وعلى بني هاشم بالتحديد ، لذا فقد قام الحسين عليه السلام بالثورة لإصلاح الأوضاع المزرية التي نتجت عن خلافة يزيد ومن قبله معاوية ،

فكان دأب بنو امية وعلى رأسهم أبو سفيان النيل من الاسلام وتقويض أركانه ومحو آثاره ، فكان لا بد من قيام ثورة الطف الخالدة للدفاع عن بيضة الاسلام وللحد من انتشار ما حاول آل امية بثه في المجتمع الإسلامي من عادات سيئة وأفكار مشينة لا تمت إلى الاسلام بأي صلة ،

إن نهضة الامام الحسين عليه السلام نهضة عظيمة تارة بمنفذها وقائدها وتارة أخرى بأهدافها وتطلعاتها

•           فمن جهة إن كل نهضة قد أتت أكلها لا بد أنها كانت على قدر من العطاء والمسؤولية في كافة الاتجاهات ، وبما أن الحسين عليه السلام هو القائد وهو سبط النبي الأكرم صلوات الله عليه ، و هو امام مفترض الطاعة فكل أفعاله حجة ولا يفعل اي شيء مهما كان بسيطا لهوى او رغبة ، ويجب عليه درء الأخطار عن دين جده المصطفى صلى الله عليه واله ، ولقد رأى سيد الشهداء انه لابد من التضحية لأجل الإصلاح ولو كانت هذه التضحية بنفسه الشريفة و اهل بيته واصحابه ، لذا فقد حزم امتعته الى العراق مصطحبا نساءه واطفاله معه ، فالقوم يطلبون اليه مبايعة يزيد على ما هو عليه من الفسق والفجور ، فضلا عن انتهاكه الحرمات التي حرمها الله تعالى ، و ما بين الجرائم التي ارتكبها بنو امية وبين الرسائل التي وصلت إلى الامام الحسين عليه السلام من اهل الكوفة ، ولقد تباينت الآراء من خلال المصادر التاريخية بشأن الغاية من هذه الرسائل فبعضها كان لطلب حكومة عادلة مثل حكومة الإمام علي عليه السلام متمثلة بالإمام الحسين عليه السلام وبعضها كان من اجل الإيقاع بالطرفين الحسين والامويين أمثال الخوارج وبعض الرسائل كانت من المتملقين للسلطة فهم يميلون مع كل ريح بحسب ما تقتضي مصالحهم ، إن ثورة الطف مشروع إصلاحي عظيم تمتد آثاره حتى آخر يوم على وجه البسيطة ، فقد رسخ الامام بدمه الطاهر ودماء اهل بيته و اصحابه أوتاد الحق والحقيقة وصارت الثورة دافعا لكثير من الثورات التي حدثت بعد هذه الثورة العظيمة ، فضلا عن القيم التي زرعتها في كل عصر وجيل إذ إن شعار هيهات منا الذلة صار عنوان كل نهضة ضد الظلم والطغيان في كل زمان ، وأصبح حريا بكل الأحرار في العالم السير على خطى أبي الأحرار عليه السلام لينتصروا في قضاياهم المصيرية ، فقد كان يوم العاشر من عاشوراء موعد غلبة الحق على الباطل ، والفضيلة على الرذيلة ، وانتصار الدم على السيف ، فعلى صوت الحقيقة وخفقت راية الاسلام عالية ، المتمثل بعقيلة الطالبيين عليها السلام فقد حملت بعد استشهاد أخيها راية الحق، واعتلت صرح المواجهة ببلاغتها العلوية وصبرها وصلابتها رغم المصائب التي واجهتها والمسؤولية العظيمة التي انيطت بها، الا انها وقفت وقفتها المشهورة متوعدة الظالم بمصيره الاسود بما سفك من دماء اهل بيت النبوة ، فزينب تلك السيدة العظيمة هي كانت رسول ثورة الحسين عليه السلام وصبرت على تلك المصائب التي تخر لهولها الجبال ، محتسبة ذلك كله في سبيل آلله تعالى، فنطقت بالشكر والحمد وكامل الرضا والاطمئنان ،عندما وضعت يديها تحت جسد الإمام "اللهم تقبل منا هذا القربان "، ولو لم تكن كذلك لما اختارها الامام الحسين عليه السلام لتكون إعلامية ثورة الطف ؛ فضلا عن تولي رعاية اليتامى والنساء والمحافظة عليها،

لم تنته ثورة الطف باستشهاد الامام الحسين واصحابه ، بل بدأت رحلة الخلود فكانت ولادة جديدة وعهد جديد ، ولادة جديدة بما سعى الحسين عليه السلام لإحياء ذكره وإعلاء رايته ، فكان الحسين خالدا بخلود الأهداف الذي بذل دمه الطاهر لأرسائها وتثبيتها ، وعهد جديد للحرية والكرامة والعيش الكريم ،

  

رشا عبد الجبار ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • البعد المعنوي لثورة الطف الخالدة    (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحسين و أبعاد ثورته المعطاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من هم اهل الخبرة عند الحيدري  : ابو زهراء الحيدري

 الانواء الجوية: عواصف ترابية وامطار غزيرة مع انخفاض بدرجات الحرارة ليلة الغد

 حكومة كردستان توافق على تأسيس منظمة ″تحالف كردستان - اسرائيل″

 العضاضات ..نساء فوق المألوف .  : حمزه الجناحي

 في إطار رده على ما نشر من شبهات .. همام حمودي يؤكد سعيه لإقرار قانون الشفافية ويدعو المسؤولين لكشف صرفيات مكاتبهم   : مكتب د . همام حمودي

 تحریر قضاء بیجی ومحاصرة الرمادي والاستعداد لاقتحام الصينية ومقتل واعتقال 141 داعشیا

 شركات وزارة الصناعة قادرة على ان تخطو بثقة في حال تجاوب مؤسسات الدولة مع المنتج الوطني   : وزارة الصناعة والمعادن

 تحالف ابو سياف وحارث الضاري  : حميد العبيدي

 اتحاد الادباء والكتاب في ميسان يحتفل بالقاص الرائد نجم الاميري  : عبد الحسين بريسم

 في مواجهة الحرب الإعلامية التسقيطية  : د . عبد الخالق حسين

 لماذا صوت التصعيد أعلى من التهدئة  : محمد حسن الساعدي

  ماذا يريد السيستاني بالضبط ؟؟  : ايليا امامي

 كيف نقنع ملحدًا بحُرمة التدخين؟  : سعد السلطاني

 إستطلاع للرأي .. يظهر استعداداً لدى المواطن للإبلاغ عن الابتزاز في الدوائر الحكومية  : هيأة النزاهة

 العامري : تمركز قوات كبيرة من الحشد الشعبي في مناطق محيط الفلوجة والاستعداد لقتحامها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net