صفحة الكاتب : خضير العواد

شجاعة الامام زين العابدين (عليه السلام) تقتلع النصر من عروش بني أمية
خضير العواد

لقد أظهر الإمام السجاد (عليه السلام) أروع وأبهى الدروس في الشجاعة والصبر ، ولم يخبرنا التاريخ بشخصية وحيدة ليس لها ناصر ولا معين تجابه الطغاة المجرمين وهم جالسون على عروشهم وبين حرسهم ووزرائهم وقادتهم وفي قصورهم كما واجه الإمام السجاد عليه السلام عبيد الله بن زياد في الكوفة ويزيد بن معاوية في الشام ، فلم يترك الإمام زين العابدين عليه السلام موقفاً إلا ونقش عليه أكمل السجايا الربانية التي تبين حقيقة ما جرى في كربلاء وإرشاد الأمة الى طريق الحق التي ضلت عنه ، فقد شاءت قدرة الله سبحانه وتعالى ان تحافظ على الحلقة المهمة من حلقات الرسالة المحمدية والتي بدونها تتوقف رسالة الإمامة ومن ثم الإسلام (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (1) وأن تحيط بالإمام السجاد عليه السلام الرعايا الربانية وتغلفه بمرض قد أعطاه العذر الشرعي وأقعده عن القتال مع أبيه الإمام الحسين عليه السلام قال الله سبحانه وتعالى (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) ..( 2) ، وعلى الرغم من هذا فأن الإمام علي بن الحسين عليه السلام قد قام متكأ على عصى من أجل القتال بين يدي إمامه وسيده الإمام الحسين عليه السلام ، فقد روى الخوارزمي صاحب المقتل (فخرج علي بن الحسين (عليه السلام) وهو زين العابدين وكان مريضاً لا يقدر على حمل السيف : وأم كلثوم تنادي خلفه : يا بني أرجع فقال ، يا عمتاه ذريني اقاتل بين يدي أبن رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال الحسين (عليه السلام) : يا أم كلثوم خذيه ورديه لا تبق الأرض خالية من نسل محمد (صلى الله عليه واله)( 3) فلم يقعده المرض ولم يثبط عزيمته وشجاعته في مواجهة الآلاف من القتلة المجرمين على الرغم من ضعف البدن وانهيار القوى وهذا جميعه ضمن المشيئة الإلهية التي رعت وحفظة الإمام الأوحد من نسل الإمام الحسين عليه السلام والذي سيكون من صلبه جميع الأئمة عليهم السلام ، فكان المريض هو القائد المسيطر على أحزن أجواء يمر بها قائد بعد معركة قد فقد فيها كل ما يملك من أب هو سيد شباب أهل الجنة ومن عم قد خجل من عطائه وفضله وكرمه حاتم الطائي ومن أخ كان شبيهاً خَلقاً وخُلقاً لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ومن أعمام وأقارب وأصحاب لم يعرف لهم مثيل ، فقد أحاط بالإمام السجاد عليه السلام وهو العليل جيوش بني أمية المتوحشة ولم يضعف أو يقلق أو يخاف بل كان صلب شجاع وأعطى أروع القرارات عندما سألته عمته الصديقة الصغرى السيدة زينب عليه السلام  بعد مقتل سيد الشهداء عليه السلام يا ابن أخي ماذا نفعل قال عليكم بالفرار الى البرية حتى لا يقتل الأطفال والنساء بحوافر الخيل وبالفعل لقد حافظ الإمام السجاد عليه السلام على أطفال أبيه عليه السلام ونسائه وبمن ألتحق بهم من أطفال و نساء بني هاشم والأصحاب .

وعندما دخل الركب المحمدي الكوفة وتجمع الناس لرؤية الأسرى من بني هاشم لم يترك الإمام السجاد عليه السلام هذا الموقف بدون أن يترك فيه كلماته النورانية الربانية الشجاعة التي تؤنب الجموع المتخاذلة الخائنة وحتى يبقى درساً لكل الأحرار في العالم وهو محاط بترسانة السلاح الأموي الذي ينضح من دماء العترة الطاهرة (وخرج الى الناس وأومأ إليهم أن اسكتوا ، فسكتوا وهو قائم فحمد الله واثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال في بداية الخطبة : ايها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب أنا أبن من انتهكت حرمته وسلبت نعمته وأنتهب ماله وسبي عياله أنا ابن المذبوح بشط الفرات من غير نحل ولا تراث أنا أبن من قتل صبرا وكفى بذلك فخرا (4) ، أيها الناس ناشدتكم الله هل تعلمون أنكم كتبتم الى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهود والمواثيق والبيعة وقاتلتموه فتباً لما قدمتم لأنفسكم وسوءة لرأيكم ، بأية عين تنظرون الى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إذ يقول لكم قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي ، رحم الله إمرأً قبل نصيحتي وحفظ وصيتي في الله وفي رسوله وفي أهل بيته فإن لنا في رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) اسوة حسنة ، فصمتوا وهم يستمعون الى هذا القول ثم قالوا " نحن يا بن رسول الله سامعون مطيعون حافظون لذمامك غير زاهدين فيك ولا راغبين عنك ، فمرنا بأمرك يرحمك الله ، فأنا حرب لحربك وسلم لسلمك نبرأ ممن ظلمك وظلمنا _ فأجابهم الامام علي السجاد عليه السلام " هيهات هيهات ، ايها الغدرة المكرة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم ، أتريدون أن تأتوا الي كما أتيتم الى أبي من قبل ، كلا ورب الراقصات ، فإن الجرح لما يندمل قتل أبي بالأمس وأهل بيته ولم ينس ثكل رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم) وثكل أبي ، وبني أبي إن وجده والله بين لهاتي ومرارته بين حناجري وحلقي ، وغصص تجري في فراش صدري) (5)، بهذه الكلمات النورانية الربانية الشجاعة ابتدأ الإمام السجاد عليه السلام الجزء الثاني من المعركة فقد أوضح كل ما جرى في كربلاء وأعطى أهل الكوفة أروع الدروس والعبر والوعظ وحمَّلهم مسؤولية قتل الإمام الحسين عليه السلام لخيانتهم له بعد أن كتبوا الرسائل وقدموا العهود والولاء وحمّلَ السلطة الحاكمة هذه الجريمة النكراء من قتل وسبي وسلب الأموال وحرق بيوت آل الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)  بل وأخرجهم من الإسلام عندما أخبرهم بقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لهم  قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي بل حول مواقفهم وأعادهم الى أنفسهم وجعلهم متحيرين باكين يريدون الثورة على من دفعهم الى هذه الجريمة النكراء ، اي بعد ساعات قليلة من واقعة كربلاء الأليمة غير الموقف الإمام زين العابدين عليه السلام وجعل أهل الكوفة ينوحون ويبكون على ما اقترفته ايديهم من إجرام ، وهذا كله جرى في مدينة يسيطر عليها المجرم عبيد الله بن زياد المحاط بجيشه المتوحش الذي سُلبت الرحمة من قلوبهم.

وبعد هذا الموقف وتغير الشارع الكوفي من قبل الإمام السجاد عليه السلام كان الموقف الشجاع مع المجرم عبيد الله بن زياد في قصره وبين حاشيته وحراسه الذي أراد ان يذل بيت الرسالة ولكن موقف الإمام السجاد عليه السلام قد صفع المجرم عبيد الله بن زياد صفعة وصل صداها الى آخر الزمان ، ( فقال ابن زياد لزينب عليها السلام : الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم فقالت زينب (عليها السلام) الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد (صلى الله عليه واله) وطهرنا من الرجس تطهيرا ، إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو أنت يا عدو الله وعدو رسوله فقال لها : كيف رأيت صنع الله بأخيك الحسين وأهل بيته ؟ فقالت أن الله كتب عليهم القتال فتبادروا أمر ربهم وبرزوا الى مضاجعهم فقاتلوا ثم قتلوا في الله وفي سبيل الله وسيجمع الله بينك وبينهم وتتحاجون وتتخاصمون عند الله وإن لك موقفاً فاستعد للمسألة جوابا إذا كان القاضي الله والخصم جدي رسول الله (صلى الله عليه واله) والسجن جهنم ، فقال علي بن الحسين (عليه السلام) لأبن زياد : قطع الله يديك وأيبس رجليك يا بن زياد الى كم تكلم عمتي تتعرضها بين من يعرفها ومن لا يعرفها فغضب أبن زياد وأمر بضرب عنقه فمنعه القوم (6 ) ، وفي رواية ثانية عندما هدد أبن زياد الإمام السجاد عليه السلام وأنقذته عمته زينب عليها السلام  ( أن عليا بن الحسين عليهما السلام قال لعمته أسكتي يا عمه حتى أكلمه ثم أقبل عليه فقال أبالقتل تهددني يا ابن زياد أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا الشهادة )( 7) .

فقد لاحظنا أن الإمام السجاد عليه السلام والسيدة زينب عليها السلام قد غيروا الشارع الكوفي ونقلوا له الصورة الحقيقية عن واقعة الطف الأليمة ، ولكن هذا الوضوح عن ما جرى في الكوفة لم نلاحظه في طريقهم من الكوفة الى الشام ، فهذا الطريق مغطى بغمامة لم يقشعها المؤرخون أو الكتاب لذا بقية الضبابية عما جرى في هذا الطريق الطويل ، ولكن هناك صورتان قد تعطيانا عما جرى في هذا المسير ، الصورة الأولى كانت في الكوفة وعرفنا التأثير الكبير للإمام السجاد عليه السلام وعمته الصديقة الكبرى زينب عليها السلام والصورة الثانية عندما دخل ركب السبايا الى مدينة دمشق لا حظنا الشاميين يحمدون الله على نصره لأميرهم يزيد على الخوارج ؟؟؟؟(عندما دخلت السبايا الشام دنا شيخ كبير من نساء الحسين وعياله وهم مقيمون على درج باب المسجد ، فقال الحمد لله الذي قتلكم وأهلككم وأراح البلاد من رجالكم وأمكن أمير المؤمنين منكم وهنا تصدى له الإمام زيا العابدين ليبين له الحقيقة ، فقال يا شيخ هل قرأت القرآن ؟ قال : نعم ، فقال له : هل قرأت هذه الآية (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) قال الشيخ : قد قرأت ذلك فقال له الإمام عليه السلام فنحن القربى ، وأستمر له الإمام زين العابدين يذكر له الآيات التي نزلت في حقهم ثم رفع الشيخ رأسه الى السماء وقال اللهم إني أبرأ إليك من عدو آل محمد من جن وأنس ، فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ فأمر به فقتل )(8) ، قد أعطتنا هاتين الصورتين الدور الكبير الذي قام به الإمام زين العابدين عليه السلام في نشر الوعي وتعريف الناس بالحقيقة على الرغم أن هاتين الصورتين قد حدثا في مدينتين معبئتين بالجيش التابع للسلطة الحاكمة الأولى يسيطر عليها عبيد الله بن زياد والثانية عاصمة الدولة الأموية ومسيطر عليها الطاغية يزيد ولكن الإمام السجاد عليه السلام وعمته الصديقة الصغرى زينب قد قاما بدورهما على أفضل ما يمكن وغيرا الأجواء وشحنا الشارع بالرفض لهذه الجريمة بل الثورة ضد بني أمية ولم يعطيا اي أهمية لجور الحكام وهمجية اتباعهم فما بالك في المدن والقرى البعيدة عن سيطرة حكام ألجور ، هذه المدن الممتدة على طول الطريق الذي سلكه ركب السبايا فمن العقل أن العمل الذي قاما به الإمام السجاد وعمته عليهما السلام سيكون أكثر فعالا وتأثيرا في جموع الناس التي تسكن تلك المدن  والقرى.

وكان الفصل الثاني من المخطط الالهي للحفاظ على الإمام السجاد من القتل واصطحاب النساء والأطفال الى كربلاء  في عاصمة بني أمية ومركز البغض والعداء والضغينة لأهل البيت عليهم السلام :

عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال ( لما أدخل رأس الحسين بن علي عليه السلام على يزيد لعنه الله وأدخل عليه علي بن الحسين وبنات أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان علي بن الحسين عليه السلام مقيداً مغلولا ) قال يزيد يا علي بن الحسين الحمد لله الذي قتل اباك " فجاء الرد الصاعق والجواب الخارق من ثائر وشجاع آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين  ، فقال علي بن الحسين عليه السلام  لعن الله من قتل أبي فغضب يزيد وأمر بضرب عنقه ؟؟؟ (9).

وكان قمة التحرك المخطط  والشجاع في توعية الناس ونقل الصورة الحقيقية لواقعة كربلاء وما جرى فيها وتعريف الناس بركب الأسرى وعلاقته برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) والرسالة المحمدية السمحاء بالإضافة الى تعريف الأمة بأمير المؤمنين عليه السلام الذي سبوه  من على منابرهم لسنوات طويلة ، وأهمية هذا الموقف تظهر من أهمية المكان وهو المسجد الأموي الذي يعتبر الموقع الإعلامي الأول للسلطة الحاكمة بالإضافة الى كثرة تجمع الناس بمختلف طبقاتهم في هذا المكان والحدث يتم مع وجود الحاكم يزيد وحاشيته ،عندما أمر يزيد الخطيب أن يتكلم بسوء عن الإمامين الحسين وعلي عليهما السلام ، فصعد الخطيب المنبر وأكثر الوقيعة في أمير المؤمنين عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام وأطنب في مدح معاوية وأبنه يزيد فذكرهما بكل جميل " هنا أرتج المسجد بصوت الحق والشجاعة  عندما صاح الإمام علي بن الحسين ويلك أيها الخطيب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوأ مقعدك من النار ، هذا الصوت المحمدي العلوي الذي صدح في فضاء طالما ركن الى الظلم والتجني على أهل البيت عليهم السلام وسبهم بشتى أنواع السب والشتائم ، هذا الصوت الذي ألهب القلوب وأدار العيون قبل الرؤوس وأذهل العقول ، من هذا المتكلم المعترض عل خطيب السلطة بل أخبره ببطلان خطبته التي بها نال سخط  الله سبحانه وتعالى بل أعطاه نتيجته السوداوية في يوم القيامة نتيجة مدحه لمعاوية وابنه يزيد بحضور طاغية العصر يزيد نفسه وجلاوزته وفي عاصمته ومقر إعلامه ، هذا الموقف البطولي الذي أظهره الإمام زين العابدين عليه السلام كان درساً عمليا لكل الأحرار في العالم في كيفية مواجهة الطواغيت والظلّام ، وكانت الخطوة الأكثر جرأة عندما طلب الإمام السجاد عليه السلام من يزيد أن يصعد الأعواد ولم يقل المنبر لأنه منبر ظلم وجهل وليس حق وعلم كما كان منبر رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فيتكلم بكلام لله فيه رضاً ولهؤلاء الجلساء فيه أجر وثواب : فأبى يزيد لأنه يعرف من هو الإمام علي بن الحسين عليه السلام ولكن هذه الجموع لا تعرف شيء عن هذا الشاب الذي قادته سلاسل الحديد من كربلاء الى الشام ويظهر هذا المفهوم عندما طلبت هذه الجموع من يزيد أن يأذن له بالصعود لعلهم يسمعون شيئا منه ، فقال يزيد إنه إن صعد لم ينزل الا بفضيحتي وبفضيحة ال أبي سفيان " فقيل له وما يحسن هذا الفتى " فقال أنه من أهل بيت قد زقوا العلم زقا ، ولكن نتيجة الضغط الجماهيري أذن يزيد للإمام علي بن الحسين عليه السلام بصعود المنبر (( فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة أبكى مناه العيون وأوجل منها القلوب : ثم قال أيها الناس أعطينا ستاً وفضلنا بسبع أعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة في قلوب المؤمنين وفُضلنا بأن منا النبي المختار محمداً ومنا الصديق ومنا الطيار ومنا أسد الله وأسد رسوله ومنا سبطا هذه الأمة ، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي  ...... فلم يزل يقول أنا أنا حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب وخشي يزيد لعنه الله أن يكون فتنة فأمر المؤذن فقطع عليه الكلام فلما قال المؤذن الله أكبر الله أكبر قال علي لا شيء اكبر من الله  ......... فلما قال المؤذن أشهد أن محمداً رسول الله ، ألتفت من فوق المنبر الى يزيد ، فقال : محمداً هذا جدي أم جدك يا يزيد ؟ فإن زعمت أنه جدك فقد كذبت وكفرت وإن زعمت أنه جدي فلم قتلت عترته ؟؟ )) ( 10 ) ، هذه الخطبة النارية الثورية التي هدمت كل التدابير التي هيئها يزيد حتى يقبل الناس بقتل الحسين عليه السلام ، هذه الخطبة التي صفعت الأمة وجعلتها تقفز مرعوبة من سباتها العميق عندما أخبرهم من يكون ؟؟ وما هي قرابته من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ومن يكون جده أمير المؤمنين عليه السلام وكيف حاربت هذه الجموع الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين وكفَّرتهم وسبَّتهم من علا منابر المسلمين و تحتفل بقتل سبط رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وسيد شباب أهل الجنة على أنه خارجي وتتقرب بسب أول المسلمين وأخ رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ومن قام الإسلام على سيفه وجعلت ليوم استقبال بيت الرسالة كأسرى عيداً وفرحاً ، وبعد أظهار الحقيقة تصارخت الحناجر وضج المسجد بأصوات الرفض وعدم قبول الأمر والتوبة من هذا الفعل الشنيع الذي لا يقبله الله ولا رسوله (صلى الله عليه واله وسلم) فدغدغت أفكار الثورة عقول المحتشدين قبل قلوبهم ونتيجة هذا الخوف أعترف يزيد بهذه الجريمة النكراء وتخلص منها بعد أن كان كما يزعم فتح الله ؟؟ ونصره ؟؟؟ وألصقها بعبيد الله بن زياد ، وهكذا قلب الإمام السجاد عليه السلام وعمته زينب عليها السلام الهزيمة الى نصر وقلب كل موازين القوى التي كان يتبختر بها بنو أمية الى ضعف وتقهقر ، وجعلوا يزيد وهو على عرشه وبين جيشه يرتعب منهم ويحسب الدقائق والساعات حتى يخرجوا من عاصمته التي كانت تهتز غلياناً بعد ان عرفت الحقيقة  وكانت الجماهير مهيأة للقيام بثورة عارمة ضد سلطانه وجبروته وملك بني أمية لذا قام بتجهيزهم وإعطاءهم ما يريدون حتى يرحلوا.

وكان الفصل الاخير من هذا المخطط الالهي في مدينة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ، فعندما وصل ركب السبايا الى مدينة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لم يدخل الإمام علي بن الحسين عليه السلام بل أنتظر خارج المدينة وأختار شاعراً متمرساً (إعلامياً) حتى ينقل خبر هذا الحدث الى الأمة وهو بشير بن حلذم حتى يحرك المشاعر ويلهب القلوب ويحشد الناس لهذا الخطب الخطير الذي تعرضت له الأمة وجرح به الإسلام فكانت كلمات بشير بن حلذم :

يا أهل يثرب لا مقام لكم بها    قتل الحسين فأدمعي مدرار

الجسم منه بكربلاء مضرج    والرأس منه على القناة يدارُ

ثم قال هذا علي بن الحسين مع عماته وأخواته قد حلوا بساحتكم ونزلوا بفنائكم وأنا رسوله لكم أعرفكم بمكانه فما بقيت في المدينة مخدرة ولا محجبة إلا برزن من خدورهن مكشوفة شعورهن مخمشة وجوههن ضاربت خدودهن يدعون بالويل والثبور ، فلم أر باكيا أكثر من ذلك اليوم ولا يوماً أمر على المسلمين منه .

فتوجهت هذه الجموع المشحونة الى مكان الإمام زين العابدين عليه السلام ، فوضعوا له كرسي وأحاطه الناس من كل جهة يعزونه فضجت البقعة ضجة شديدة ، فأومأ بيده أن اسكتوا فسكنت فورتهم فقال (عليه السلام) : ... بعد الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى .. أيها الناس ان الله وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة وثلمة في الإسلام عظيمة ، قتل أبي ابو عبد الله وعترته وسبي نساءه وصبيته وداروا برأسه في البلدان من فوق عامل السنان وهذه الرزية لا مثلها رزية ، ايها الناس فأي رجالات منكم يُسروّن بعد قتله ؟ أم اية عين منكم تحبس دمعها وتضن عن إنهمالها ، فلقد بكت السبع الشداد لقتله وبكت البحار بأمواجها والسماوات بأركانها والأرض بأرجائها والأشجار بأغصانها والحيتان ولجج البحار والملائكة المقربون وأهل السماوات أجمعون ؟ أيها الناس أي قلب لا يصدع لقتله ؟ أم أي فؤاد لا يحن اليه ؟ أم أي سمع يسمع هذه الثلمة التي ثلمت في الإسلام ؟ ايها الناس أصبحنا مطرودين مشردين مذودين شاسعين عن الأمصار كأنا أولاد ترك وكابل من غير جرم أجترمناه ولا مكروه ارتكبناه ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها ما سمعنا بهذا في إبائنا الأولين ، إن هذا إلا اختلاق ، والله لو أن النبي تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاية بنا لما ازدادوا على ما فعلوا بنا ، فإنا لله وإنا إليه راجعون من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأكظمها وأفطمها وأمرها وأفدحها فعند الله تحتسب فيما أصابنا وما بلغ بنا إليه عزيز ذو انتقام )( 11) .

بهذه الطريقة المثلى نقل الإمام زين العابدين عليه السلام حقيقة ما جرى في كربلاء لأهل المدينة وأطلعهم عليه بكلمات وهجت العواطف وأرقت القلوب وأدمعت العيون ودفعت بالأفكار الى الثورة على الواقع الفاسد الظالم ، فجعل الإمام السجاد عليه السلام كل موقف من طريق ركب السبايا شعلة تتوهج للأحرار الذين يرفضون الخنوع والذل ، فكان طريق ركب السبايا كسلك الديناميت الذي أنطلق من واقعة الطف الأليمة وتفجر في الكوفة ودمشق والمدينة وباقي المدن والقرى التي مر بها هذا الركب واستمر هذا السلك الى يومنا الحاضر يتفجر في كل زمان ومكان ينتابه الظلم والطغيان ، وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى وكانت مشيئته في مرض الإمام زين العابدين عليه السلام في كربلاء واصطحاب الإمام الحسين عليه السلام النساء والأطفال معه  حتى يكون ذلك ، فكان أول نتاج لحركة الإمام زين العابدين وعمته الصديقة الكبرى عليهما السلام وركب السبايا هو اندلاع الثورات الرافضة لحكم بني أمية فكانت ثورة المدينة بقيادة عبد الله بن حنظلة الأنصاري في عام (63 هجري) وثورة التوابين بقيادة سليمان بن الصرد الخزاعي في عام (65 هجري) وثورة المختار الثقفي في عام (66 هجري) وغيرهم كثير .

فكان الإمام زين العابدين عليه السلام بحق اشجع الشجعان الذي قدم أرو الدروس في الشجاعة والبطولة في مواجهة طغاة زمانه كعبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية ومرتزقتهم المجرمين ، فكان من نتاج هذه الشجاعة الحفاظ على تعاليم الإسلام المحمدي الأصيل الذي أراد بني أمية أن يطمروه ويعيدوا الأمة الى عبادة اللات والعزى وهبل ونقل الأمة من حالة الخنوع والذل والمسكنة الى حالة الثورة والتصدي للظلم والظالمين ، فقد اقتلعت هذه الشجاعة النصر من علا عروش بني أمية وألبست الذل والخزي والعارعليها الى يوم القيامة .

(1) سورة الحجر آية 9(2) سورة التوبة آية 91 (3) مقتل الحسين (ع) – الخوارزمي ج2ص32(4) اللهوف في قتلى الطفوف- السيد بن طاووس المجلد 1ص116(5) بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج45ص113(6) ينابيع المودة لذوي القربى القندوزي   ج3ص87  ص 88(7) لواعج الأشجان سيد محسن الأمين ص211(8) بحار الأنوار ج45 ص129(9) رحلة السبي ص54(10) بحار الأنوار- العلامة المجلسي ج45ص137(11) بحار الأنوار ج45ص147-149

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/08



كتابة تعليق لموضوع : شجاعة الامام زين العابدين (عليه السلام) تقتلع النصر من عروش بني أمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ابراهيم محمد احمد ، على د . المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (7000) معاملة تمليك لقطع الاراضي وفق المادة 25 - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : ، اني المواطن فيصل ابراهيم محمد قدمت على قطعه ارض في محافظه نينوى واريد ان اعرف التفاصيل رجاءا انني قدمت في تاريخ 20 ثمانيه 2019

 
علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العنونة والنص جدلية كاريكاتورية قراءة للقصة القصيرة جدا عند الأديب العراقي عدي المختار  : محمد داني

 انا ملزم باحترام الصحابة لشخص مثل الدكتور محمد السعيد ادريس  : سامي جواد كاظم

 سقوط الرئيس السيسي ...  : نافز علوان

 السعودية : إغلاق مستشفى بعد إصابة 11 موظفاً بـ "كورونا"

 العتبة الحسينية تتكفل ببناء وحدات سكنية لذوي شهداء الحشد الشعبي

 المسلم الحر تدين انتهاك حرمة زوار المسجد النبوي الشريف وحرم البقيع الفرقد  : منظمة اللاعنف العالمية

 (رُكـُـود)  : د . بهجت عبد الرضا

 يا لها من مفارقة عجيبة!  : صالح الطائي

 مفتش العدل: محكمة الجنح تصدر حكما على موظفين في عقاري الناصرية بغرامة مالية  : وزارة العدل

 صحة الكرخ:حملات توعية لمنع التجاوزات بحق الاشخاص ذوي الاعاقة و الاحتياجات الخاصة

 سايكس – پيكو ! [ 2 ]  : مير ئاكره يي

 العراق أوقف صادراته النفطية من حقول كركوك إلى إيران قبل ثلاثة أسابيع

 كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة توقع عدة اتفاقيات علمية وثقافية مع خمسة جامعات روسية رصينة لتوسيع افاق التعاون والتبادل العلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قوات العباس ستحسم معركة بيجي فأين المشككين بهم  : سهيل نجم

 أسقاط المالكي برلمانياً وبقاءه سياسياً !  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net