صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

يافتات الخبز
علي حسين الخباز


ملاحظة قصتي التي لم تحظ بالفوز في مهرجان تراتيل سجادية ستحظى بقبول السجاد عليه السلام ان شاء الله )

هل يستطيع الانسان ان يوقف لحظة من فيافي الأزمنة ؟ ان يتآلف مع ما ترسخ عبر قرون من التكرار ، ربما تقفز من فوق خيمة التواريخ فكرة ان نستعيد موقفا بانثيالات بهجة التحدي وحكمة الصلابة تصل حد التصادم الجنوني مع الخوف، الآف من المذبوحين ثبتت العروش ركائزها على رؤوسهم الراسخة بالعلم واليقين ، لم تكن لدي رغبة البوح تماهيا مع الخشية لكوني اؤمن بان الشعر لابد ان يقال بأعلى ذروات الإحساس ، لي صاحب يخبرني بوثبات الضمير التي تعلو وجدان القصيدة ، :ـ عليك ان تعطيها كل ما تملك من احاسيس صدق ومروءة كي تعيش ، قلت :ـ كيف تعيش يا صاحبي وانا بصحبة العروش التي تأخذ اكثر مما تعطي ؟ ومع هذا هناك فيض مشاعر يشعل راس الفكرة لايهمه الشاعر لحظتها ان يرضى السلطان او لايرضى ، يهمه ان يكون عند ذروتها بشر مؤمن ان له حياته الخاصة مثلما للناس حياتهم وله رؤآه وتفكيره وما يؤمن ويعتقد ،وكل منا يصنع غده مثلما يشاء ، صاحبي يقول: القصيدة ليست شرط ان تكون ابنة لحظتها مثلما يظن البعض ، بل هي لأزمنة لم تصل بعد . 

** 

شاعر

ـــــــــــــــــ 

يرى ان القصيدة فرصة الوالهين بالتهام ارغفة من ذهب ، الغانمين بابتسامة الرضا من شفة أمير ، لايراه الا حين يقول ما يرضيه ، صاحبي يقول هذا شعر قصير النظر لا يصل الى اطراف يومه ، هي سفرة دسمة ويغلق الطريق ،

شاعر آخر 

ــــــــــ 

ابن حقيقته لايخمش صولة الحرف ، صاحبي قال لي انت كنت ابن كل الأزمنة ، كنت ابيض كاليقين ولذلك ما اعتراك اليأس ، تشد انين الحرف الى بقايا دم مهدور ، وفي كل زمان تمر به سترى نفسك تمتلك عندهم ذكريات قمر لايغريه الذبول ، طيف سرى في دماء الحكاية ، قلت :ـ لوجهك المقدس يا صاحبي اضرمت في عيون القصيدة ما ترويه الرواة وما تدونه الكتب ، واوقدت بها وجدا تبوح به مجالس الصادقين في كل فيض مبين 

** 

غضب الطواغيت 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

ضاق به الغيظ فاستجدى القواميس عله يمد يد الهزء لمعناي عساه يحط من قيمتي ووجودي وانسانيتي فيسميني ـ فتات الخبز ـ وهذا هو معنى اسمي في موارد اللغة وراح يتلوى في انكسارات الهجاء 

** 

الزعيق 

ــــــــــــــــــ 

أي صوت شاحب هذا ؟ فاحت منه رائحة العبث ، يصيح بوجهي :ـ يا آخر خراب الكون ، كنت اعرف انك جدب لايحتويه رواء ، مثلك لايصلح لمسايرة الملوك والامراء ، لأن احلامك من ورق لاتقدر ان تقف على قدميها كما هي أحلام الناس ، ماذا فعلت يا فرزدق الخبل ، لقد اطلقت في الروح اشجان المصير ، انا قرأت في عينيك الشماتة ولذلك خفت منك على انكساري 

** 

الشماتة 

ـــــــــــــــ 

شاء الخليفة ان يسمي بهجتي شماتة ، وكم كانت فرحتي حين رأيت الخليفة يعجز عن ان يستلم الحجر الأسود ، قلت في نفسي عساه يدرك حجمه الحقيقي بين الناس ، وفرحت كثيرا حين رأيت سيدي السجاد يدخل ذلك الزحام ليفج له الطريق ، ما اجملها سعادة وانا أرى الناس يقفون له هيبة ووقارا 

دهاء الطغاة 

ـــــــــــــــــــــ

يصيح الخليفة ، وما زال يصيح قرأت في عينيك الشماتة يا فرزدق لكني قلت لتسير الأمور ، وشأن الناس نحن قادرون على إصلاحه يوما ، وحين ارتفع صهيل السؤال من رجل من اهل الشام :ـ من هذا يا أمير المؤمنين ؟ خادعته وقلت لا اعرفه واذا بضفافك تنهار شعرا لتعرف لنا علي بن الحسين 

( هذا الذي تعرف البطحاء وطأته 

والبيت يعرفه والحل والحرم 

هذا ابن خير عباد الله كلهم 

هذا التقي النقي الطاهر العلم 

صوت الولاء 

ـــــــــــــــــــ 

صاحبي يقول ان الارتجال في الشعر يعني ابراق مستعجل من القلب الى اللسان ، قلت :ـ السكوت يا سيدي يذبح الشهيق ، واذا بالكلمات اينعت صوتا يخرج من قبو السكوت ، الصوت يفور مع كل حرف كنت انطق القلب ولاء ونصرة / ولهذا عرفت ان الشعر يهبط من عناقيد الرؤى والولاء ، وجع يرفض الخنوع 

الإقرار 

ـــــــــــــــ 

لقد فاتك يا فتات الخبز حين ظننت بانك تعرفه احسن مني ؟ انا هشام بن عبد الملك اعرفه خير معرفة ، هو الامام علي بن الحسين زين العابدين بن علي بن ابي طالب ، اعرفه اكثر منك يا فرزدق ، 

لقد برز علی الصعيد العلمي، إمام في الدين، ومنار في العلم، ومرجع لأحكام الشريعة وعلومها، ومثل أعلی في الورع والتقوی، هذا ما تريد ان تعرّفنا به يا فرزدق، لا وأزيدك معلومة ان المسلمين اعترفوا جميعا، بعلمه واستقامته، وانقاد الواعون منهم الی زعامته وفقهه ومرجعيته.

و کانت قواعده الشعبية ممتدة في کل مكان من العالم الاسلامي، ولم تكن ثقة الأمة بالإمام زين العابدين -علی اختلاف اتجاهاتها ومذاهبها- مقتصرة علی الجانب الفقهي والروحي فحسب، بل کانت تؤمن به مرجعاً وقائداً ومفزعا في کل مشاکل الحياة وقضاياها، ماذا تريد مني بعد يا فرزدق؟ أأحدثك عن شجاعته؟ وهو الذي وقف في مجلس بن زياد يرعد به: أتهددني بالقتل يا بن زياد؟ أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة؟ وهو الذي وقف في وجه يزيد في الشام يصرخ يا ابن معاوية وهند وصخر لقد كان جدي علي بن أبي طالب يوم بدر والخندق في يده راية رسول الله (ص)، وأبوك وجدك في أيديهما رايات الكفار.. اهذا ما تريد ان تعرفه لكن مع هذا لا اطيقه مثلما يرفض العرش نرفضه ، نحن أبناء سياسة يا فرزدق، ولسنا أبناء دين، لذلك سأريك كيف تتجرأ لتصفه في شعر لم توصفنا بمثله يوما، سأريك من أكون انا، 

العهد

ــــــــ

لقد تركت في دمي حيزا للموت من اجل ان أرفع مقام النصرة عاليا وأبحر في مناهل لولاء عهد لا يخبو مهما طال الزمان ، وان عاد الف هشام ابن عبد الملك سيظهر الف فرزدق يردد بوجه الطغاة 

هُمُ الغُيُوثُ، إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ،

وَالأُسدُ أُسدُ الشّرَى، وَالبأسُ محتدم

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/09



كتابة تعليق لموضوع : يافتات الخبز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي
صفحة الكاتب :
  وليد المشرفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحواسم وبازار المناصب؟  : كفاح محمود كريم

 فرقةُ العباس(عليه السلام) القتالية تنتظر ساعة الصفر لتطهير مناطق متاخمة لقضاء الدجيل..

 داعش وصدام  : جمعة عبد الله

  انا انسان اولا  : مهدي المولى

 النجفيون والكربلائيون .. براهما الشيعة..!!  : قحطان السعيدي

 مصر بين اختيار الجهلاء وحكمة السماء  : ايمان نبيل

 علاقات الصين مع "اسرائيل" الى أين  : علي بدوان

 العمل تطلق الوجبتين (23و24) من قروض دعم المشاريع الصغيرة في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مؤتمر أربيل وثقافة المسدس والزيتوني!!  : د . عبد الخالق حسين

 شبكة شمس لمراقبة الانتخابات ملخصات التقارير التقييمية للعملية الانتخابية في العراق 2014 الملخص التقييمي (8)  : شبكة شمس العراقية

 احذروا عام 2012 فثورات الطبيعة وراءها اليد الخفية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 تاريخ أبواب مسجد الكوفة المعظم ..ومراحل أعمارها  : نجف نيوز

 لا نريد تسابق احزاب بل قرار برلماني لتخفيض رواتبهم  : فراس الخفاجي

 كربلاء:افتتاح موقع (انصار بوك) للتواصل الاجتماعي ينافس الفيسبوك والاول من نوعه في الشرق الاوسط  : وكالة نون الاخبارية

 جلاوزة المالكي الى أين؟!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net