صفحة الكاتب : حامد شهاب

جمال خاشقجي..سيناريوهات وفرضيات الإختطاف والاختفاء!!
حامد شهاب

قضية (إختفاء) المعارض السعودي جمال خاشقجي ، وهو صحفي معروف، داخل قنصلية المملكة العربية السعودية في إسطنبول ، الثلاثاء الماضي ، تحمل سيناريوهات وفرضيات كثيرة، وهي أزمة ستكون لها (إنعكاسات خطيرة) على المملكة العربية السعودية،ربما لم يعد بمقدورها مواجهتها هذه المرة، للاخطاء الكثيرة في (التبريرات) و(حجج الاقناع) الضعيفة التي رافقتها..وسندرج سيناريوهات وفرضيات العملية برمتها على الوجه التالي:

** دخول خاشقجي الى القنصلية السعودية في اسطنبول ، تم تأكيده من الجهات الأمنية التركية، عن طريق الكاميرات ، لكنها لم تؤكد خروجه من السفارة!!

** مرة تشير السلطات السعودية الى أنه دخل القنصلية وتم اكمال معاملته ، لكنها لم تؤشر خروجه من كاميرات السفارة، ولم تعرض أي دليل على خروجها منها، وترك لمن يريد أن يتصيد في المياه العكرة أن يوجه القضية بالاتجاه الذي يضر بالسعودية وسمعتها، وهي (أزمة دبلوماسية) تترك (عواقب خطيرة) أشارت اليها تصريحات أمريكية وبريطانية وفرنسية ودول أخرى ، ولابد من أن تعرض سمعة المملكة لمخاطر لاتحمد عقباه!!

** إن أغلب (التبريرات) التي تقدمها المملكة هي (تبريرات) صحفيين وليسوا متخصصين في الشان الأمني، وحججهم في كل مرة تكاد تكون غير مقنعة أو غير مبررة ، بأن الرجل لم يكن (معارضا سعوديا) وقدمت تصريحات نسبتها لخاشقجي نفسه من قبل، وكل هذه (التبريرات) من قبل صحفيين سعوديين ، لاتعطي للرأي العام ولا لحكومات العالم حجة تتدلل على ان الرجل خرج من السفارة، وتركت الساحة الاعلامية تحتمل كل (التاويلات) ولم يقدم الصحفيون السعوديون في الفضائيات وعموم وسائل الإعلام في كل مقابلاتهم أي تبرير (مقنع) حتى الان، وهي في أغلبها تدور بالدفاع السلبي اكثر مما تقدم ( دلائل) تستطيع ان تخفف من (تبعات الأزمة) أو تجد لها (المخارج) للتخلص من المترتبات الخطيرة التي تتحين جهات دولية واقليمية لاستهداف السعودية، وتعريض سمعتها للمخاطر !!

** وتجد السلطات التركية انها (محرجة) فعلا في التعامل مع أزمة ( خطيرة) من هذا النوع، تتعلق بقضية (دبلوماسية)وهي لاتريد ان تتدهور علاقاتها مع السعودية الى حد (القطيعة) ، ولهذا (تأمل) تركيا ان تبحث السعودية عن (مخرج) لتلك الأزمة قبل ان يتسع نطاقها الى (عقوبات دولية)، وفي جانب آخر قد يقال أن تركيا انها قد تتخذ من تلك (الواقعة) وسيلة للحصول على (مبالغ ضخمة) للبحث عن طرق تخفف من آثار تلك الأزمة على السعودية، لكن تلك الفرضية (ضعيفة) هي الأخرى!!

** عدم وجود أخبار حقيقية عن اختفائه وأين، أربك المشهد وزادته غموضا وتأجيجا في المواقف عادت على المملكة بأسوأ (التأويلات)!!

** لم توضح السلطات الامنية السعودية سيناريو الدخول ، وهل أجرى الصحفي السعودي خاشقجي معاملة داخل السفارة أم لا..وكيف خرج من القنصلية..ولو انها اظهرت خروجه لخففت عن نفسها الكثير من الأعباء ، وتركت (الاحتمالات) لجهات أخرى في استهداف الرجل، وكان بمقدور السعودية لو أظهرت خروجه ، ان (تتهم) جهات أخرى بأنها دبرت عملية (إختطاف) خاشقجي !!

** ولو افترضنا (جدلا) أن خاشقجي تم إعتقاله داخل القنصلية بأسطنبول، كيف تعاملت السلطات السعودية معه..هل أخرجته بـ (حقائب دبلوماسية) حيا، أم تم تقطيع جسده ووضعه في (أكياس دبلوماسية) عن طريق ادخال سيارة تحمل ارقاما (دبلوماسية) الى داخل القنصلية، واخفته خارج القنصلية، ليتسنى لها التعامل مع الأزمة بحسب تطورات شدتها؟؟!!

** وقد تكون هناك جهات تتهمها السعودية بأنها وراء الأزمة وبخاصة قطر وايران، وبعض الجهات أدخلت حتى تركيا في عملية الاختفاء ، والسؤال هنا هو : هل بمقدور القطريين او الايرانيين تهريبه من القنصلية السعودية، والاحتفاظ به خارج القنصلية لأمر خلق مشكلة كبيرة للسعودية وأزمة خطيرة تعرض سمعة السعودية لمخاطر قد تكون قطر أو ايران بأمس الحاجة لأزمة خطيرة من هذا النوع تقض مضاجع السعوديين أمام العالم ، وتظهرهم بهذه (الوحشية) من خلال جملة اتهامات ساقتها جهات قطرية من ان جثة الرجل تم (تقطيعها) داخل القنصلية، وأربكت المشهد الأمني والسياسي وأوصلته الى أعلى مراحل التصعيد والخطورة..؟؟!!

** وهل لقطر او ايران القدرة على التعامل مع شخصية مثل جمال خاشقجي وهو صحفي معروف ويقيم في الولايات المتحدة ومعارض للسعودية ، أن يتم (استدراجه) الى القنصلية السعودية ، ومن ثم اخفاءه بطريقة غريبة وغامضة دون ان تعرف السعودية من هي الجهة التي دبرت تلك العملية؟؟!!

** أم أن السعودية هي من استغلت وجود صحفي معارض لها لاخفائه بطريقة (غامضة) لم تدرك عواقبها على سمعتها..وهل تم التضحية بتلك السمعة من أعلى الجهات في المملكة؟؟!!

** وهل للفريق الأمني الذي قدر بـ (15) شخصية أمنية زارت القنصلية، وبطائرتين ، وكان التبرير السعودي هو لإجراء (تحقيق أمني) بالموضوع انها هي من أخفت الصحفي السعودي او هي من تعاملت مع قضيته داخل السفارة، ولماذا لم يقدر الفريق الأمني انه عندما جاء الى تركيا، وهي دولة محكمة أمنيا بكاميراتها وأجهزتها الامنية والتقنية كيف يكون بالامكان تجاوز تلك الأزمة وحلها بسرعة قبل ان تتصاعد الى وتائرها الخطيرة، أم ان الفريق الأمني وجد نفسه ام حالة يتعذر التعامل معا (أمنيا) واعلاميا، وخرجت ربما عن السيطرة، وسعى للابقاء على القضية طي الكتمان والتعتيم ، لحين انجلاء المشهد ، دون ان تدرك خطورة ان الوقت هو في غير صالحها، وانه كل طال أمد الأزمة زاد من حدة (التصعيد)؟؟!!

** ولو افترضنا جدلا ، إن سلطات القنصلية أو الجهات المعادية للسعودية أجرت عملية تخدير بسيط لخاشقجي، وقد تكون البسته (عباءة إمرأة) أو (بدلة رجال أمن سعوديين) وأخرجته بطريقة لاتثير الريبة، هنا تكون الصعوبة في ان بمقدور الكاميرات ان توثق خروجه، إن تأكد وجود مثل هذا السيناريو وهو ضعيف!!

** إن دخول مواطن لقنصلية بلده لايشترط توثيقها بالكاميرات داخل السفارة،فهو يجوز انه دخل واجرى معاملة داخل القنصلية تتعلق بقضية زواج من خطيبته لغرض تصديقها ..فالرجل قد يكون دخل السفارة فعلا ، وهناك (عملاء) من جهات معادية للسعودية (قطرية، أو إيرانية) أو حتى تركية ينتظرونه داخل القنصلية وهم من أخفوا الرجل عن الانظار، وربما بالتواطؤ مع رجل أمن (مغفلين) أو تم تجنيدهم من قبل ، وهم من سهلوا تهريب جمال خاشقجي حيا، لكي يخفوه عن الانظار ويتسببوا بتلك الازمة البالغة الخطورة على مستقبل السعودية، وتبقى كل الاحتمالات واردة!!

** كان على السعودية ان تدرك عواقب ما قد تواجهه من مخاطر إن أخفت شخصية صحفية سعودية معارضة انها قد تضطر لمعاقبة كبار مسؤولي المملكة ، إن ثبت انهم وراء التخطيط لتلك القضية ، التي لها انعكاسات لايمكن التكهن بنتائجها الخطيرة ، وهي أزمة (دبلوماسية) لايمكن محو اثارها بسهولة ، إن لم تكن كل تلك الضجة محاولة لاستهداف السعودية وتشويه سمعتها ، لكن اذا ما ثبت ان الجهات الأمنية السعودية هي من تفف وراء (عملية الاختفاء) ولم تجد (مبررا) كافيا مقنعا للرأي العام وللحكومات التي تتابع تطورات تلك الأزمة فانها أثبتت (غباء) وهي من قدمت (الطعم) لاعداء المملكة لاستهدفها هذه المرة، وهو ما يتطلب (محاسبة) على أعلى الجهات للجهات التي تقف خلف اثارة أزمة من هذا النوع ، حتى وان تطلب الأمر عزل مسؤولين رفيعي المستوى ، لإظهار رفض السعودية الانجرار وراء ازمة من هذا النوع، تسببت لها بأضرار خطيرة على سمعتها ومكانتها بين المجتمع الدولي!!

** يبدو ان الجهات الأمنية داخل القنصلية السعودية أما انها كانت غير مبالية بسمعة بلدها، أو أنها تعاملت بطريقة (غبية) ،لأن خطتها كانت (مرتبكة) وتدل على قصر نظر وغباء ، وهو ما جعل السعودية في موقف المحرج وهي الان مثل (بلاع الموس) كما يقال، حتى ان السعوديين اظهروا ارتباكا وضعفا في سوق الحجج والتبريرات ، كون غموض الرجل وعدم التعرف على مكان اختفائه او جثته ان كان قد جرى الاعتداء عليها في مكان خارج القنصلية ، بل ان الاخطر هو اذا ما جرى تقطيعها داخل القنصلية فستزيد الطين بلة، وقد يصل الأمر بالمجتمع الدولي على قطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية ، واثارة متاعب كبيرة للمملكة هي في غنى عنها وفي هذا التوقيت الحرج الذي وضعت المملكة نفسها وهي تتعامل مع أكثر من أزمة سواء مع قضية اليمن او سوريا او القضية البالغة الحرج وهو اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي!!

** وفي كل الاحوال، تبقى السعودية (مدانة) أمام المجتمع الدولي ، لأنها لم تقدم دليلا واحدا يقنع العالم بأنه ( بريئة) من فعلة اختفاء مواطنها بعد دخولها الى قنصلية بلاده في اسطنبول بتركيا، وشكلت الأزمة احراجا حتى لتركيأ وهي التي لاتريد ان تتدهور العلاقات مع السعودية حد (القطيعة)!!

** تزايدت حدة (التهديدات الامريكية) والأوربية بأن السعودية ستواجه (عواقب وخيمة) ان أبقت الغموض على قضية خاشقجي، ولم تجد ( مخرجا) لتلك الأزمة المخيبة للآمال، او لانها لم تقدم ( الدليل) على انها جهات أخرى غير سعودية كانت لها صلة بعملية الاختطاف واختفاء خاشقجي، وعليها ان تبحث بطريقة عاجلة عن كل ما يحفظ ماء وجهها أمام المجتمع الدولي، إن أرادت ان (تخفف) من الضغوط الدولية بشأن عقوبات قاسية ، كما أسلفنا ،قد تصل الى حد قطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية، وهو مشهد (مأساوي) لايمكن الا ان يكون (كارثيا) ليس على السعودية بل على عموم دول الخليج والمنطقة برمتها..وعلى السعوديين ان يجدوا لهم (مخرجا) مشرفا قبل فوات الأوان!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/10



كتابة تعليق لموضوع : جمال خاشقجي..سيناريوهات وفرضيات الإختطاف والاختفاء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار حسن
صفحة الكاتب :
  كرار حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذوي شهداء فاجعة الكرادة يدعون الجهات الحكومية الى اطلاق التخصيصات المالية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 دوريات ومفارز شرطة النجدة في الديوانية تلقي القبض على 47 مخالف  : وزارة الداخلية العراقية

 فاضل الدباس و(بوق) الخشلوك في ميزان العدالة الحلقة الاولى  : احمد النوري

 لماذا الهوس بشتم إيران والسعودية  : هادي جلو مرعي

 مع العلامة الشيخ عبد الملك السعدي  : مهدي المولى

 دلائل الجهل والقصور في نباح الطائفي الموتور المدعو سيد زنبور ...الرد على سلسلة نكت الهميان في نكت الخصيان  : علي حسين النجفي

 «الوفاق» تحمّل النظام مسؤولية الخطر المحدق بالمضربين عن الطعام في «الحوض الجاف»

 النائب محمد اللكاش: لن نبقى مكتوفي الايدي ازاء الاعتداءات المتكررة على مكاتب ووكلاء ومعتمدي المرجعية الدينية  : وكالة براثا

 مخيم اليرموك ودلالاته الرمزية  : علي بدوان

 انت كاملة لست نصف احد!  : رسل جمال

 ظاهرة التشضي والتقزم في حوزة الادعياء  : ابو زهراء الحيدري

  أوهلي كيدار منفى الأسرى ومستودع الثوار الحرية والكرامة "13"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 "سيلفي النصر" يتوسط ساحة القلعة في تلعفر

 ممثل السيد السيستاني ( السيد الكشميري ): سر بقاء "التشيع" هو نهضة الإمام الحسين وكيان المرجعية

 كيف يمكن للحكومة ان توفر فرص عمل للشباب ؟  : محمد توفيق علاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net