صفحة الكاتب : نجاح بيعي

"مايكل روبن" في الصحن الحسيني بكربلاء ؟. وإن !. (1)
نجاح بيعي

 يبدو أن زوبعة الإنتقاد المُسيئة التي صاحبت زيارة الباحث الأميركي"مايكل روبن" الى مدينة كربلاء لمشاركة في المهرجان السنوي الخامس "تراتيل سجادية" الذي تقيمه العتبة الحسينية قد أخذت أكثر من مداها الطبيعي . حتى اتهم الرجل بأنه (عميل) للمخابرات الأميركية وأنه (صهيوني) والى غير ذلك , وبجال تلك الدوامة المُغرضة تم رمي الإتهامات الباطلة كعدم النضج والإفتقار الى المهنية  وفقدان الشعور بالمسؤولية لإدارة المهرجان ,وصولا ً حتى طالت إدارة العتبتين المقدستين (وهو الهدف الحقيقي لتلك الهجمة وليس الباحث الضيف) والطعن بدين ووطنية متوليهما , وأنهما يعملان على جرّ العتبتين المُقدستين ورميهما في أتون دوائر التبعية الأجنبية والمؤمرات الدولية !. 

فالزوبعة بقدر امتلاكها القدرة على خلط الأوراق وصمّ الآذان إلا عن الضجيج والزعيق , وعميّ العيون بالرمل والغبار المُثار , ألا أن قدرتها تبقى محدودة ومؤقتة , ولا تصمد أمام نور الحقيقة القويّ والكفيل بجلائها ونفض ما علق عليها وجعلها مشرقة وواضحة للعيان . 
فالجميع أدرك مدى الجهود العملاقة التي تُبذل في إدارة العتبات المُقدسة في العراق , وبالخصوص في العتبتين العباسية والحسينية المُقدستين . واطّلع على ذلك العمل المُضني والدؤوب لإبراز وجه العتبات المُشرق منذ سقوط النظام عام 2003م . فعمدت الإدارتين الى تبني نشاطات ومشاريع كالإدارة والتوسعة والتنظيم والترتيب وفق النظم الحديثة, وتبني مشاريع الإستثمار المتنوع فشملت مشاريع حيوية ـ دينية وثقافية وفكرية واجتماعية وإقتصادية وسياحية وغيرها ـ في وقت يمر به العراق بنكسات متلاحقة (مثل آفة داعش والفساد المالي والإداري وتردي الخدمات) على يد الطبقة السياسية المُتنفذة . وهذا هو عنوان النجاح الباهر الذي ازدانت بها العتبتين . ولعل إقامة المهرجانات الدولية هي إحدى أوجه النشاطات المشرقة والحيوية والحضارية كمهرجان (تراتيل سجادية) أو مهرجان (ربيع الشهادة) . وباستطاعتنا أن نستجلي بعض الأسباب الكامنة وراء أهمية إقامة مثل هكذا مهرجانات مثل :
ـ إبراز وجه المذهب (الشيعة والتشيّع) الناصع المُسالم للعالم .
ـ إبراز الإسلام كدين وسطيّ مُحب للسلام .
ـ لنفض غبار الإنغلاق والتقوقع والتشدد والغلو والتشويه التاريخي الذي عليه الإسلام الحقيقي.
ـ لكسر قيود الإتهامات الطائفية وعدم التعايش السلمي وقبول الآخر عن المذهب .
ـ لتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة والشائهة التي رافقت المذهب والإسلام الحقيقي لدى الكثير من مواطني دول العالم فضلا ً عن مفكريها ومثقفيها ونخبها .
ـ حتى يرى العالم وجه الإسلام الحقيقي يشرق من جديد وسط كساد الإتجاهات والتيارات المنسوبة للإسلام والغارقة بالغلو الأعمى في المنطقة والعالم , حتى شوهت معالمه كدين إلهيّ سمح يستوعب الإنسانية جمعاء .
ـ ولعل أهم السبب الأهم هو إظهار مظلومية أئمة أهل البيت (ع) وفكرهم النيّر , ومظلومية المذهب الحق ومظلومية أتباعه من مُحبي أهل البيت (ع) . 
وهذه الرسالة لم تكن لتتم أوتتحقق وتُؤتي ثمارها لولا توجيه وتسديد ورعاية المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ونهجها السلمي النهضوي القويم . 
ـ من يقف وراء زوبعة الإساءة المُغرضة التي شملت الجميع , حتى خدشت الحياء (إن كانوا يملكون قطرة حياء) ونالت من المكان المُقدس (الصحن الحسيني الشريف) ومن العنوان الناصع للمهرجان (تراتيل سجاديّة) الذي هو الإمام السجاد (ع)؟.
ـ ومَن هو"مايكل رون"؟. وما عساه أن يكون (معهد إنتربرايز الأمريكي للأبحاث السياسية العامة)؟. 
ـ ولماذا؟.
ـ للوقوف عند تلك الأسئلة ومعرفة مَن يقف وراء (زوبعة الإساءة) المُغرضة تلك , ربما يتوجب علينا معرفة نهج كلا الهدفين اللذين كانا غرضا ً لسهام البعض المسمومة :
ـ "العتبة الحسينية المقدسة" .
ـ و"مايكل روبن".
وخير لنا أن نستشهد هنا بعبارتين مهمتين كاشفتين عن المرام لكل منهما :
ـ الأولى : للعتبة الحسينية وتجلت على لسان ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" حيث قال في كلمته الإفتتاحية للمهرجان (تراتيل سجادية) الخامس: (إن الإختلاف والتباين في العقائد والأفكار والعادات والتقاليد ووجهات النظر , هي من السنن الإلهية الملازمة للبشر منذ بداية الخليقة حتى يوم القيامة .. وأن هذا الإختلاف ليس مشكلة , وهو مدعاة للتعاون والحوار والتكامل بين بني البشر الى تحقيق الهدف والغاية من الخلق .. أن حكم السُلطة وحُب النفس والإستعلاء هي التي تجعل من الإختلاف خطورة على الآخر وتقود الى حالة من الصراع والنزاعات المفتوحة).
ـ الثانية : وردت في كلمة الباحث "مايكل روبن" في المهرجان حيث قال : (التشيع ليس هو المشكلة وإنما هو يجلب الحكمة لإلاف السنين منذ عهد النبي "محمد والإمام السجاد .. وأن العراقيين توصلوا الى حل العديد من المشاكل الدينية في البلد , في وقت تعيش عدة دول مشاكل دينية لم تستطيع حلها لحد الآن ..على الدول المجاورة أن تتخذ العراق درسا ً ونموذجا ً إيجابيا ً لحل الصراعات الدينية التي تهدد الملايين .. أن بعض المسؤولين اتخذوا من الدين غطاء في أحيان كثيرة وهو ما أوجب القول ـ إن الدين يبقى أسمى وأرفع من السياسة وتوجهاتها).
وإذا ما نظرنا نظرة فاحصة لكلا القولين , نلمس مشتركات كثيرة تتناغم بعضها مع البعض الآخر, وتصل الى حدّ التطابق بينها . هذه المشتركات ممكن أن تندرج ضمن محورين مهمين :
1ـ محور يعتمد التعايش السلمي ونبذ استغلال التباين والإختلاف بين بني البشر  , الذي هو بحد ذاته (أي الإختلاف والتباين)مدعاة للتعاون والتكامل بينهم لأنها من السُنن الإلهيّة .
2 ـ محور يؤكد ويثبّت أن السلطة والسياسة والسياسيين يشكلون مشكلة خطيرة جدا ً لأنهُم (أي السياسيين) يستغلون ذلك التلون والإختلاف والتباين بين مكونات الشعب الواحد فضلا ً عن الشعوب فيما بينها من أجل إثارة الصراعات المفتوحة والنزاعات الدموية بلا طائل , إلا من أجل المكاسب والمناصب السياسية . ويُقر هذا المحور ويعترف بأن (الدين) يبقى أسمى وأرفع من السياسة وتوجهاتها العقيمة .
إذن صار عندنا واضحا ً بأن هذا المنهج السليم والمنطق القويم أعلاه قد يضرّ (وأضرّ كثيراً ولا يزال) بمصالح دول وكيانات وزعامات سياسية ودينية ممن هم داخل العراق وخارجه . فهو ينسف أحلام سلطة  الطغيان العقيمة . ويأتي على أحلام السياسيين ويدك حصونهم الطائفية والمذهبية والقومية والمناطقية وغيرها . ويضع حدّا ً لأمراء الحرب والإقتتال من أشباه الرجال والمُرتزقة . ويفضح رجالات الدين المنحرف والفكر الجامد والثقافة الهابطة .
ـ
يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : "مايكل روبن" في الصحن الحسيني بكربلاء ؟. وإن !. (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دمٌ يراق فوق طفوف العراق  : محمد الشذر

  عين الصواب  : عمر الجبوري

 سفارتنا في استانا  : علي فضيله الشمري

 دائرة التربية البدنية تقيم ندوةً لشرح قانون رعاية ذوي الاعاقة  : وزارة الشباب والرياضة

 رياضتنا بيد ابو كفشة  : جعفر العلوجي

 المشاركة بالانتخابات باتت أزمة  : حيدر حسين الاسدي

 معلقات الكعبة المكرمة ومحفورات حائط نيويورك للعرب فيها أثريات !  : ياس خضير العلي

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة :- المفوضية تشرع يوم غد الاحد بالعد والفرز اليدوي لمراكز ومحطات محافظة بابل في المحافظة ذاتها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 القوات الأمنية تبطل مفعول 149 عبوة ناسفة شرق الفلوجة

 رئيس مجلس الوزراء.. الانتخابات.. تشكيل الحكومات.. الاختناقات  : د . عادل عبد المهدي

 الكي أول الدواء وآخره  : علي علي

 توائم السقوط في سوريا والعراق!  : كفاح محمود كريم

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنظم ندوة عن اعمال الركائز في المشاريع العمرانية والخدمية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 محافظ ميسان يوعز بتشكيل لجنة لتفعيل المشاريع الاستثمارية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 الإعلام والموت بطريقة الإبطال!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net