صفحة الكاتب : نجاح بيعي

"مايكل روبن" في الصحن الحسيني بكربلاء ؟. وإن !. (1)
نجاح بيعي

 يبدو أن زوبعة الإنتقاد المُسيئة التي صاحبت زيارة الباحث الأميركي"مايكل روبن" الى مدينة كربلاء لمشاركة في المهرجان السنوي الخامس "تراتيل سجادية" الذي تقيمه العتبة الحسينية قد أخذت أكثر من مداها الطبيعي . حتى اتهم الرجل بأنه (عميل) للمخابرات الأميركية وأنه (صهيوني) والى غير ذلك , وبجال تلك الدوامة المُغرضة تم رمي الإتهامات الباطلة كعدم النضج والإفتقار الى المهنية  وفقدان الشعور بالمسؤولية لإدارة المهرجان ,وصولا ً حتى طالت إدارة العتبتين المقدستين (وهو الهدف الحقيقي لتلك الهجمة وليس الباحث الضيف) والطعن بدين ووطنية متوليهما , وأنهما يعملان على جرّ العتبتين المُقدستين ورميهما في أتون دوائر التبعية الأجنبية والمؤمرات الدولية !. 

فالزوبعة بقدر امتلاكها القدرة على خلط الأوراق وصمّ الآذان إلا عن الضجيج والزعيق , وعميّ العيون بالرمل والغبار المُثار , ألا أن قدرتها تبقى محدودة ومؤقتة , ولا تصمد أمام نور الحقيقة القويّ والكفيل بجلائها ونفض ما علق عليها وجعلها مشرقة وواضحة للعيان . 
فالجميع أدرك مدى الجهود العملاقة التي تُبذل في إدارة العتبات المُقدسة في العراق , وبالخصوص في العتبتين العباسية والحسينية المُقدستين . واطّلع على ذلك العمل المُضني والدؤوب لإبراز وجه العتبات المُشرق منذ سقوط النظام عام 2003م . فعمدت الإدارتين الى تبني نشاطات ومشاريع كالإدارة والتوسعة والتنظيم والترتيب وفق النظم الحديثة, وتبني مشاريع الإستثمار المتنوع فشملت مشاريع حيوية ـ دينية وثقافية وفكرية واجتماعية وإقتصادية وسياحية وغيرها ـ في وقت يمر به العراق بنكسات متلاحقة (مثل آفة داعش والفساد المالي والإداري وتردي الخدمات) على يد الطبقة السياسية المُتنفذة . وهذا هو عنوان النجاح الباهر الذي ازدانت بها العتبتين . ولعل إقامة المهرجانات الدولية هي إحدى أوجه النشاطات المشرقة والحيوية والحضارية كمهرجان (تراتيل سجادية) أو مهرجان (ربيع الشهادة) . وباستطاعتنا أن نستجلي بعض الأسباب الكامنة وراء أهمية إقامة مثل هكذا مهرجانات مثل :
ـ إبراز وجه المذهب (الشيعة والتشيّع) الناصع المُسالم للعالم .
ـ إبراز الإسلام كدين وسطيّ مُحب للسلام .
ـ لنفض غبار الإنغلاق والتقوقع والتشدد والغلو والتشويه التاريخي الذي عليه الإسلام الحقيقي.
ـ لكسر قيود الإتهامات الطائفية وعدم التعايش السلمي وقبول الآخر عن المذهب .
ـ لتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة والشائهة التي رافقت المذهب والإسلام الحقيقي لدى الكثير من مواطني دول العالم فضلا ً عن مفكريها ومثقفيها ونخبها .
ـ حتى يرى العالم وجه الإسلام الحقيقي يشرق من جديد وسط كساد الإتجاهات والتيارات المنسوبة للإسلام والغارقة بالغلو الأعمى في المنطقة والعالم , حتى شوهت معالمه كدين إلهيّ سمح يستوعب الإنسانية جمعاء .
ـ ولعل أهم السبب الأهم هو إظهار مظلومية أئمة أهل البيت (ع) وفكرهم النيّر , ومظلومية المذهب الحق ومظلومية أتباعه من مُحبي أهل البيت (ع) . 
وهذه الرسالة لم تكن لتتم أوتتحقق وتُؤتي ثمارها لولا توجيه وتسديد ورعاية المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ونهجها السلمي النهضوي القويم . 
ـ من يقف وراء زوبعة الإساءة المُغرضة التي شملت الجميع , حتى خدشت الحياء (إن كانوا يملكون قطرة حياء) ونالت من المكان المُقدس (الصحن الحسيني الشريف) ومن العنوان الناصع للمهرجان (تراتيل سجاديّة) الذي هو الإمام السجاد (ع)؟.
ـ ومَن هو"مايكل رون"؟. وما عساه أن يكون (معهد إنتربرايز الأمريكي للأبحاث السياسية العامة)؟. 
ـ ولماذا؟.
ـ للوقوف عند تلك الأسئلة ومعرفة مَن يقف وراء (زوبعة الإساءة) المُغرضة تلك , ربما يتوجب علينا معرفة نهج كلا الهدفين اللذين كانا غرضا ً لسهام البعض المسمومة :
ـ "العتبة الحسينية المقدسة" .
ـ و"مايكل روبن".
وخير لنا أن نستشهد هنا بعبارتين مهمتين كاشفتين عن المرام لكل منهما :
ـ الأولى : للعتبة الحسينية وتجلت على لسان ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" حيث قال في كلمته الإفتتاحية للمهرجان (تراتيل سجادية) الخامس: (إن الإختلاف والتباين في العقائد والأفكار والعادات والتقاليد ووجهات النظر , هي من السنن الإلهية الملازمة للبشر منذ بداية الخليقة حتى يوم القيامة .. وأن هذا الإختلاف ليس مشكلة , وهو مدعاة للتعاون والحوار والتكامل بين بني البشر الى تحقيق الهدف والغاية من الخلق .. أن حكم السُلطة وحُب النفس والإستعلاء هي التي تجعل من الإختلاف خطورة على الآخر وتقود الى حالة من الصراع والنزاعات المفتوحة).
ـ الثانية : وردت في كلمة الباحث "مايكل روبن" في المهرجان حيث قال : (التشيع ليس هو المشكلة وإنما هو يجلب الحكمة لإلاف السنين منذ عهد النبي "محمد والإمام السجاد .. وأن العراقيين توصلوا الى حل العديد من المشاكل الدينية في البلد , في وقت تعيش عدة دول مشاكل دينية لم تستطيع حلها لحد الآن ..على الدول المجاورة أن تتخذ العراق درسا ً ونموذجا ً إيجابيا ً لحل الصراعات الدينية التي تهدد الملايين .. أن بعض المسؤولين اتخذوا من الدين غطاء في أحيان كثيرة وهو ما أوجب القول ـ إن الدين يبقى أسمى وأرفع من السياسة وتوجهاتها).
وإذا ما نظرنا نظرة فاحصة لكلا القولين , نلمس مشتركات كثيرة تتناغم بعضها مع البعض الآخر, وتصل الى حدّ التطابق بينها . هذه المشتركات ممكن أن تندرج ضمن محورين مهمين :
1ـ محور يعتمد التعايش السلمي ونبذ استغلال التباين والإختلاف بين بني البشر  , الذي هو بحد ذاته (أي الإختلاف والتباين)مدعاة للتعاون والتكامل بينهم لأنها من السُنن الإلهيّة .
2 ـ محور يؤكد ويثبّت أن السلطة والسياسة والسياسيين يشكلون مشكلة خطيرة جدا ً لأنهُم (أي السياسيين) يستغلون ذلك التلون والإختلاف والتباين بين مكونات الشعب الواحد فضلا ً عن الشعوب فيما بينها من أجل إثارة الصراعات المفتوحة والنزاعات الدموية بلا طائل , إلا من أجل المكاسب والمناصب السياسية . ويُقر هذا المحور ويعترف بأن (الدين) يبقى أسمى وأرفع من السياسة وتوجهاتها العقيمة .
إذن صار عندنا واضحا ً بأن هذا المنهج السليم والمنطق القويم أعلاه قد يضرّ (وأضرّ كثيراً ولا يزال) بمصالح دول وكيانات وزعامات سياسية ودينية ممن هم داخل العراق وخارجه . فهو ينسف أحلام سلطة  الطغيان العقيمة . ويأتي على أحلام السياسيين ويدك حصونهم الطائفية والمذهبية والقومية والمناطقية وغيرها . ويضع حدّا ً لأمراء الحرب والإقتتال من أشباه الرجال والمُرتزقة . ويفضح رجالات الدين المنحرف والفكر الجامد والثقافة الهابطة .
ـ
يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : "مايكل روبن" في الصحن الحسيني بكربلاء ؟. وإن !. (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الى مسؤول انصحك بقراءة خريف البطريرك  : احمد سامي داخل

 داعش : الله لم يأمرنا بقتال إسرائيل

 نعم لاسقاط العبادي

 مدير عام إدارة الموارد البشرية يلتقي مجموعة المواطنين والضباط والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الدراجي: التحالف الوطني يدرس خيارات عدة في إدارة الحكومة المستقبلية منها تشكيل حكومة اغلبيه من دون الكتل السياسية الراعية للإرهاب.

 اعلان من وزارة النفط عن مشروع اللاب (LAB) في محافظة البصرة.  : وزارة النفط

 المجتمع الجزائري الى أين ؟  : بوقفة رؤوف

 صحة الكرخ : تنظم حملة توعوية للمواطنين في مدنية الامامين الكاظمين(ع) الطبية

 الـبــيــان الـ 50 حــول خــروج القوات الامـريـكـيـة ومـستـقبل الـعـراق  : التنظيم الدينقراطي

 آخر حروب أمريكا في العالم  : رابح بوكريش

 السماح لطلبة السادس الاعدادي بقرار تحسين المعدل

 واشنطن تحرك قطعا حربية من المحيط الهادئ باتجاه شبه الجزيرة الكورية

 لغزيوي الحداثي و غلام  : حفيظ زرزان

 اعلن النائب عن التحالف الوطني هلال السهلاني ، ان مجلس النواب بصدد استضافـة رئيس الجمهوريـة فؤاد معصوم خلال الجلسات المقبلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net