صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

المطلوب من عادل عبد المهدي تلبية مطاليب الشعب لا الأحزاب
د . عبد الخالق حسين

لا شك أن تكليف السيد عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة الجديدة قد وضعه في موقف لا يحسد عليه، فمهمته صعبة، ولكنها ليست مستحيلة، خاصة وقد استجدت ظروف نتيجة فشل الأحزاب السياسية المتنفذة. فهذه الظروف تساعده على فرض شروطه في اختيار وزرائه من أصحاب الكفاءات التكنوقراط المستقلين. لذلك، و كمواطن عراقي في المهجر، متابع ومهتم بالشأن العراقي، أود تقديم بعض الأفكار والاقتراحات قد تساعده على جعل مهمته ممكنة.

ولكن قبل تقديم الاقتراحات، أود أن أشير إلى الحقائق التالية:

أولاً، إن الشعب العراقي منقسم على نفسه إلى طوائف وأثنيات، وكل منها متفتت إلى أحزاب سياسية متناحرة. إضافة إلى ما تعرض هذا الشعب لأكثر من نصف قرن إلى كوارث الدكتاتورية، من الحروب العبثية وغيرها كثير، لذلك من المستحيل إرضاء الجميع، خاصة وهناك قوى مستعدة للتعاون مع الشيطان، وحتى مع عصابات داعش وأخواتها، من أجل تسقيط المنافسين في الحكم والنفوذ. لذلك يجب أن يعتبر الأمر مسألة عادية إذا ما تعرض الرئيس المكلف للهجوم وحملات التسقيط.

ثانياً، لقد اتخذ خصوم السيد عادل عبدالمهدي من انتماءاته السابقة في أوقات مختلفة، لثلاثة أحزاب متناقضة في الأيديولوجية (البعثي، والشيوعي، والإسلامي)، نقاط ضعف ضده، بينما هي في الحقيقة نقاط قوة لصالحه، لأنه انتمى لهذه الأحزاب حينما لم تكن (هذه الأحزاب) في السلطة، ومنها كانت مضطهدة أشد الاضطهاد مثل الحزب الشيوعي، والمجلس الإسلامي الأعلى، وأخيراً ليبرالي مستقل. لذلك فانتماءاته لتلك القوى لم تكن بدوافع انتهازية كما يصورها خصومه، بل بدوافع القناعة والبحث عن الحقيقة خلال تطوره الفكري. وعليه، فإنتماءاته السابقة، والمناصب السيادية التي تبوأها بعد 2003، أكسبته خبرة واسعة تساعده على مواجهة المهمات الصعبة. 

ثالثاً، إن فشل الأحزاب السياسية المتنفذة طوال 15 سنة الماضية في تلبية احتياجات الشعب منحه فرصة ذهبية لتنفيذ برنامجه الإصلاحي، ومعه الشارع العراقي الساخط على الأحزاب الفاشلة.

رابعاً، التظاهرات الجماهيرية الاحتجاجية التي اندلعت في محافظة البصرة، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة وانتشرت في المناطق الأخرى من العراق، كانت مشروعة لأنها كانت تطالب بتوفير أهم الخدمات الأساسية لحياة المواطنين في بلد يتمتع بثروات طبيعية هائلة، وهي: توفير الخدمات، ومحاربة الفساد، و إيجاد العمل للعاطلين.

المقترحات

1- هناك البعض يحاول إيعاز الأزمات العراقية، وخاصة الاقتصادية منها، إلى سيطرة الدولة على المؤسسات النفطية، لذلك يحاولون الترويج إلى الخصخصة، أي بيع مؤسسات الدولة إلى القطاع الخاص. العلة ليست في تأميم المؤسسات النفطية وسيطرة الدولة عليها، بل في سوء استخدام وارداتها. فبدلاً من توظيفها لإعمار العراق، استخدمها حكم البعث الصدامي في عسكرة المجتمع، وشن الحروب العبثية الداخلية والخارجية. كذلك هناك من يروِّج إلى منح المواطنين أسهماً في النفط بذريعة النفط ملك الشعب. نعم، كل الثروات الطبيعية هي ملك الشعب، ولكن هذا لا يعني توزيعها على الأفراد وبيعها في سوق الخردة، بل يجب إدارتها من قبل الحكومة نيابة عن الشعب، واستثمار وارداتها للإعمار وتوفير الخدمات...الخ. لذلك نحذر من بيع المؤسسات الاقتصادية، النفطية وغيرها إلى القطاع الخاص.

2- هناك نحو 180 منشأة ومؤسسة حكومية معطلة، من بينها معمل الورق في محافظة البصرة، وخطوط الهاتف الأرضي على سبيل المثال. يجب بذل كل الجهود لتجديد هذه المنشآت وبعث الحياة فيها.

3- دعم القطاع الخاص، في الوقت الذي نبدي فيه حرصنا على القطاع العام وعدم المساس به، نرى من مصلحة الشعب دعم القطاع الخاص أيضاً، لأنه ضروري لتحريك الاقتصاد وإيجاد العمل للعاطلين. فالعراق يواجه مشكلات كبيرة وعديدة منها على سبيل المثال، الانفجار السكاني، وشح المياه، والتصحر وتلويث البيئة. وهنك نحو 25 جامعة وعشرات المعاهد، ومئات المدارس الثانوية في العراق، إضافة إلى انتشار الكليات الأهلية، والتي بمجموعها تخرِّج سنوياً أكثر من مليون متخرج، يبحثون عن عمل. وليس بإمكان الحكومة توفير العمل لهذا الجيش الكبير من الخريجين العاطلين. لذلك يجب تشجيع القطاع الخاص، والاستثمارات الوطنية والأجنبية، وتوفير التسهيلات لها بإصدار قوانين تشجع الرأسماليين في الداخل والخارج على الاستثمار في العراق.

4- في محاربة الفساد: إن أهم سبب لفشل السيدين نوري المالكي وحيدر العبادي في محاربة الفساد، هو إعلانهما بين حين وآخر أنهما يمتلكان ملفات الفساد ضد حيتان كبيرة، ولكن دون أي إجراء عملي ضد الفاسدين. لذلك فالمطلوب من السيد عبدالمهدي، أن لا يوعد ولا يهدد ما لم يكن مستعداً وقادراً على التنفيذ. إذ يجب الكشف عن ملفات الفساد بكل شجاعة وصراحة، وسيتلقى الدعم من المرجعية الدينية، والشارع العراقي، والجماهير الواسعة الساخطة على الأحزاب السياسية الفاشلة، بل وحتى من الأحزاب السياسية التي ترى أنها مهددة بالاختفاء إذا ما وقفت ضد هذه الاجراءات. وإذا ما فشل في هذا الأمر، فعندها من حقه أن يلوِّح ويهدد بورقة الاستقالة كإجراء أخير، بعد أن يقدم شرحاً مفصلاً في مؤتمر صحفي أمام الشعب، يفصح فيه عن المعوقات التي تقف ضد مكافحة الفساد بما فيها الأحزاب والشخصيات المتنفذة.

5- في السياسة الخارجية، يطالبه أنصار إيران بمعاداة أمريكا والسعودية، ويطالبه أنصار أمريكا والسعودية بمعاداة إيران. وهذه سياسة انتحارية، لأن العراق يحتاج إلى صداقة الجميع. لذلك فالمطلوب من الرئيس المكلف أن لا يسمح لتلك الحكومات بنقل صراعاتها وحروبها بالوكالة على الساحة العراقية. وأن من مصلحتهم ومصلحة العراق أن تكون للعراق علاقات ودية مع الجميع.

6- العراق الجديد يواجه عدواً شرساً من فلول البعث، وحلفائهم من عصابات داعش، يمتلكون إمكانيات مادية وإعلامية واسعة، وخاصة في عصر الانترنت والتواصل الاجتماعي، في التضليل، وتلفيق الأخبار الكاذبة لتشويه صورة الديمقراطية والعملية السياسية، لذلك أقترح تشكيل لجنة من الاعلاميين، مرتبطة برئاسة مجلس الوزراء، لمتابعة هذه التلفيقات، والرد عليها أولاً بأول، وتفنيدها وهي في المهد.

خلاصة القول، اعتقد بأن السيد عادل عبدالمهدي هو الآن أقوى من الأحزاب السياسية، لأن الشعب يتوقع منه حكومة مستقلة وكفوءة قادرة على انتشال العراق من وضعه المزري خلال فترة قصيرة جدا، والتجربة علمتنا بأن الأحزاب غير قادرة على الاتيان بمثل هذه الحكومة.

وما يساعده لمكافحة الفساد هو أن يحيط نفسه بكوكبة من ذوي الكفاءات الشرفاء، إذ كما قال جان جاك روسو: إعطني قليلاً من الشرفاء، وأنا أحطم لك جيشاً من اللصوص والفاسدين والعملاء.

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/13



كتابة تعليق لموضوع : المطلوب من عادل عبد المهدي تلبية مطاليب الشعب لا الأحزاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :