صفحة الكاتب : حسين فرحان

المرجعية الدينية العليا وظاهرة النزاعات العشائرية
حسين فرحان

 لايوجد على وجه الأرض إنسان غير مرتبط بعشيرة فالعشيرة بعنوانها العام هي رجوع الشخص الى نسب معين من أنساب الآدميين فهي سلسلة متصلة من الآباء تنتهي إلى آدم دون شك أو مراء ، وبعض الأقوام تعتني بحفظ هذه الأنساب وتضعها في مشجرات وتدونها في وثائق

فيما يعرف بعلم الأنساب الذي قال عنه أمير المؤمنين عليه السلام ( هو علم لاينفع من علمه ولايضر من جهله ) ، ليتضح أن دواعي وضرورات هذا العلم تحددها رغبات من أراد تعلمه والخوض فيه أو من أراد تركه وإهماله دون ضرر في ذلك .
قضية الأنتساب لعائلة معينة متسلسة أمر مفروغ منه وهي قضية واقعية سواء علم الناس بمسمياتها وتسلسل الاسماء فيها أم جهلوه لأنها وكما عبر عنها القرآن الكريم : 
 { ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين} .
فالتسلسل النسبي هو حال البشرية في كل بقاع الارض يشترك فيه الجميع ولكن الاهتمام به وحفظه يختلف من مجتمع لآخر ، فبعض المجتمعات  توليه جانبا من الاهتمام قد لاتجده لدى مجتمعات أخرى .
البعض يرى معرفة الانتساب ضرورة والبعض الآخر يعيش ويموت دون أن يرى له ضرورة وقد يكتفي بمعرفة جيلين أو ثلاثة من أسلافه وهذه المعرفة البسيطة للبعض غير مذمومة ولم تخرج أحدا من ملته أو تكون عارا عليه فالعلم بها لاينفع والجهل بها لايضر .
لننطلق الآن في مضمار آخر يوازي في مساره قضية العشيرة والانتساب إليها إنه مضمار العشائرية التي تشكلت بعصبيتها وآثامها وفواحشها وقوانينها منذ عشرات القرون وتلاشت بتلاشي الاهتمام بالقبلية لدى الكثير من الشعوب وظلت لصيقة بالبعض منها حتى زماننا هذا .
ومن البلدان السيئة الحظ في هذا المجال ( العراق ) فهو بلد عرف بعشائره التي تعتز بانتماءاتها لكن هذه العشائر ماتزال متمسكة بعشائريتها وقوانينها ( السناين ) فرغم وجود الاحكام الشرعية التي لم تترك مسألة دون جواب ببركة وجود مراجع التقليد ورغم وجود قوانين مدنية يمكن اللجوء اليها الا أن ( العشائرية ) طغت وخصوصا في السنوات العشر الأخيرة وبشكل يستدعي التوقف والتأمل في هذه الظاهرة المقيتة التي استنكرها العقلاء وتعارضت ممارساتها مع كل القيم الدينية والاخلاقية ، حتى عدتها المرجعية الدينية العليا في أحد خطبها بأنها ( عصبية جاهلية ) .
المرجعية الدينية التي بح صوتها في مخاطبتها للمسؤولين الفاسدين طيلة السنوات الماضية قد بح صوتها أيضا في مخاطبة العشائر ومنهجها العشائري الجاهلي المريض ، وكم من خطبة تناولت فيه هذا الموضوع وادانت واستنكرت لما شهده المجتمع من مظاهر للقتل والتشريد والرعب والمخالفة للدين والقيم الانسانية .
ففي ٦/٥/٢٠١٥ تناولت في خطبة لها موضوع الفصلية : ( المرجعية العلیا تدعو لتطويق النزاعات العشائرية وتستنكر "الفصلية") .
وفي خطبة ١/١/٢٠١٦  "نجدد ادانتنا واستنكارنا لهذه الممارسات المخالفة لجميع التعاليم الشرعية والوطنية والاخلاقية". ... 
وأكدت على "حرمة كل عمليات القتل والترحيل القسري ونحوها"، داعيا القوات الامنية الى "مسك زمام الامور وتمنع كل ما يخل بأمن واستقرار المواطنين".
وفي معرض انتقادها وإدانتها لبعض الظواهر السيئة في المجتمع ذكرت المرجعية في خطبة ١٢/١٠/٢٠١٨  ما نصه : (والاعتداء بالقتل والتهجير بين أبناء العشائر لأسبابٍ تافهة، ) .
كما انتقدت في خطبة أخرى النزاعات العشائرية المسلحة (  فاعتبرت ذلك دليل على ضعف الوعي الاخلاقي والديني، ودعت الاجهزة الامنية الى اتخاذ موقف "حازم" تجاهها . ) .
وعندما تتحدث المرجعية الدينية العليا عن ظاهرة خطيرة تشكل تهديدا للسلم في هذا المجتمع وتنذر بكوارث وتعتبر ذلك ضعفا في الوعي الاخلاقي والديني وتستنكر الاعتداء بالقتل والتهجير وتعتبر اسبابها تافهة وتحرم عمليات القتل والترحيل القسري وتعتبر هذه الممارسات مخالفة لجميع التعاليم الشرعية والوطنية والاخلاقية وتدعو لتطويق النزاعات وتستنكر الفصلية وتؤكد مخالفتها للدين والقيم الانسانية .. دون أن نجد تغييرا ملموسا .. فماذا يعني هذا ؟ 
خطب المرجعية ومنذ سنوات تناولت هذه الظاهرة السيئة وعادت من جديد لتجعلها في مصاف الظواهر السيئة الاخرى في آخر خطبة لها في ١٢/١٠/٢٠١٨ لتبين أن بعض العشائر لم تتخلى عن عشائريتها حيث ماتزال مظاهر الجاهلية شاخصة وهي واقع نعيشه كل يوم نراه ونسمع به وفيه من التفاصيل ما يجعله واقعا مريرا ينبغي محاربته وتحشيد كل الطاقات للقضاء عليه وعلى سننه وأعرافه السيئة الصيت وإلا فلايليق بنا السكوت عن إرهاب وتوحش وقتل مع أمن كبير من العقاب لأن العشيرة يمكنها أن تسدد قيمة الفصل ولديها من السلاح والرجال مايجعلها عشيرة مارقة عن الدين بأعرافها الجاهلية وأحكامها التي ماأنزل الله بها من سلطان حتى أنها هتكت حرمة راية العباس ع حين عقدتها أنامل المعاندين والجهلة على حكم جاهلي مريض يقضي بفصل يقدر بملايين الدنانير على قضية تافهة مثل مشاجرة وقعت بين صغيرين في الشارع أو عثرة تبعتها ضحكة أو أي سبب من الأسباب التافهة الأخرى - كما عبرت عنها المرجعية الدينية - وهي بحق أسباب تافهة يرى فيها البعض وجودهم فيستعرضون بحركات قردية وهوسات التفاخر الجاهلية أمام خصومهم فيما يسمى بعرفهم السخيف ( الدكة ) ويطلقون الرصاص الحي على جدران البيوت الآمنة وفي عنان السماء دون رادع من دين أوخلق او قانون لتقتل رصاصاتهم من تقتل من أبرياء وترعب من ترعب من أطفال ونساء وأيا كانت الاسباب فهي تافهة بتفاهتهم .
كم أنتم تافهون حين ترعبون الناس .. كم أنتم تافهون وأنتم تستعرضون بشباب ورجال لم يسجدوا لله يوما فلو سجدوا له يوما  لما خالفوا دينا ولامذهبا ولا مرجعا .. يا عبيد الدنيا هذا من البلاء الذي محصتم به فقل فيه الديانون .
كم أنتم تافهون أيها العشائريون وأنتم تنصبون سرادق الفصل وتأخذون الفرشة .. كم أنتم تافهون حين تجلسون وتستمعون لأيات وأحاديث يتلوها على آذانكم الصماء جناب السيد الذي انتدبه خصومكم لتجهزوا فيما بعد على ماتلاه من آيات موعظة وتقتلوا كل مساعيه بحكم جاهلي مليوني أو فصلية أو تهجير من الدار وأنتم تحسبون أنكم تحسنون صنعا وما هي الا قسمة ضيزى تفتخرون بها وتؤمنون بالحظ والبخت أكثر من إيمانكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله فتعسا لكم وقد نعمت البدعة عندكم فصرتم تحتكمون الى جاهليتكم (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ ) .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/15



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا وظاهرة النزاعات العشائرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات الشركة العامة لتوزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة الاضطرارية لمحطتي الخير و المشرح  : وزارة الكهرباء

 الفلسطينيون يتصدرون قائمة الإنتحاريين العرب في مذبحة العراقيين  : صالح المحنه

 كلمة نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة نيقولا ميلادينوف في افتتاح الموسم الثامن ( الحسين يوحدنا ) في مكتب الشيخ د. همام حمودي الجمعة 15/11/2013  : مكتب د . همام حمودي

 إيران توافق على رفع الاقامة الجبرية عن الإصلاحيين موسوي وكروبي

 قطعات فرقة المشاة الخامسة يؤمنون الحماية لكوادر الطاقة الكهربائية في ناحية خان بني سعد  : وزارة الدفاع العراقية

 مصارعة الثيرن وقرارات الشرلمان (حجرحمورابي وذبح الثور المجنح)  : قاسم محمد الياسري

 مجلس النواب .. يتحرك  : حامد الحامدي

 بانوراما كربلاء  : هادي جلو مرعي

 قناة البغدادية تريد اسقاط العملية السياسية في العراق  : وليد الطائي

 عيون  : احسان السباعي

 الاعلام والارهاب  : مسلم عباس

 الابواق الماجورة ومحاولات تضليل العراقيين وخداعهم  : مهدي المولى

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعيات للمنتفعين من المصدر المائي المشترك في محافظة كركوك  : وزارة الموارد المائية

 الوجودية بين الألحاد والوجود  : صفاء الهندي

 منظمة أوان تقيم جلسة حوارية ضمن مشروع المرأة من أجل تشريع منصف (WEL)  : فريال الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net