صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى
مجاهد منعثر منشد

الإِمَامُ الحسن المجتبى بقية المؤمنين , ابن اول المسلمين ,علم المهتدين , سليل الهدى , حليف التقى, خازن علم الله , حافظ سره , ترجمان وحيه , ارتضاه الله للإمامة ‌, واجتباه للخلافة , خليفة أمير المؤمنين، الإِمَامُ الرضي الهادي المرضي، علم الدّين وامام المتـّقين العامل بالحقّ والقائم بالقسط , دفع عن الاسلام البلية، فلما خاف على المؤمنين الفتن ركن إلى الذي إليه ركن، وكان بما آتاه الله عالماً بدينه قائماً، فأجزه اللهم جزاء العارفين وصلِّ عليه في الأولين والآخرين .

أخرج البخاري في صحيحه قولا لابي بكر عن الإِمَامُ الحسن (ع) :بابي شبيه بالنبي ...ليس شبيها بعلي.

وقال أنس بن مالك : لم يكن أحد أشبه برسول الله (ص) من الحسن بن عليّ (عليهما السلام ).

في بحار الانوار استشهد في السابع من صفر , عام 51هـ , سقته زوجته جعدة نقيع السم , فقطعت كبداً للمصطفى ورمت , فؤاد بضعته الزهراء بالحزن , فقتلت من له رياسة الدين والدنيا على سنن, قتله بإيعاز من بنو عبادة الوثن .

غادر الكوفة إلى مدينة جده عام 41هـ , لنشر الاسلام وتصدى لتعليم أحكامه و تعاليمه , فأنشأ مدرسة علمية بالمدينة . وتخرج على يده ابنه الحسن المثنى و الشعبي و أبو يحيى عمير بن سعيد النخعي و أبو مريم قيس الثقفي و طحرب العجلي و إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق و عمرو بن قيس و عبد الرحمن بن عوف والعلاء ابن عبد الرحمن و جابر بن خلد و أبو الجوزاء و هبيرة بن بركم و نفالة بن المأموم و عيسى بن مأمون بن زرارة و الأصبغ بن نباتة و المسيب بن نخبة ، سويد بن غفلة.

وهذا السبب الاول الذي دعا معاوية للتفكير باغتياله , والثاني تصدي الإِمَامُ لمؤامرة مسخ السنّة النبويّة الشريفة التي كان يخطّط لها معاوية , والثالث كان (ع ) متصديا لكافة محاولات التحريف والتضليل الجاهلي, من خلال نشر الثقافة الرسالية وبث الوعي الديني والسياسي في أوساط المجتمع, وبتلك الانجازات بنى قاعدة جماهيرية صلبة.

وبعد العقد من الزمن خلال فترة وجود الإِمَامُ السبط (ع)في المدينة , لم يستطع معاوية وأزلامه قتل أحد من المسلمين أو مصادرة أموالهم , فكان (ع) في عاصمة جدّه(ص) كهفاً منيعاً لمن يلجأ إليه، وملاذاً حصيناً لمن يلوذ به ، إذ كرّس أوقاته في قضاء حوائج الناس ، ودفع الضيم والظلم عنهم.

وهناك أسباب أخرى منها : تكريم الناس وحفاوتهم بالإِمَامُ وإكبارهم له ممّا ساء معاوية ,لذلك في خطبة معاوية يوم الجمعة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على نبيّه ، ثم ذكر أمير المؤمنين وسيّد المسلمين علي بن أبي طالب (ع) فانتقصه ، ثم قال « أيّها الناس! إنّ صبية من قريش ذوي سفه وطيش وتكدّر من عيش أتعبتهم المقادير ، فاتّخذ الشيطان رؤوسهم مقاعد ، وألسنتهم مبارد ، فأباض وفرخ في صدورهم ، ودرج في نحورهم ، فركب بهم الزلل ، وزيّن لهم الخطل، وأعمى عليهم السُبل ، وأرشدهم إلى البغي والعدوان والزور والبهتان ، فهم له شركاء وهو لهم قرين ( ومن يكن الشيطان له قريناً فساء قريناً )وكفى لهم مؤدّباً ، والمستعان الله » .

فوثب إليه الإِمَامُ الحسن مندفعاً كالسيل رادّاً عليه افتراءه وأباطيله قائلاً :

« أيّها الناس! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي بن أبي طالب ، أنا ابن نبيّ الله ، أنا ابن من جعلت له الأرضُ مسجداً وطهوراً ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن البشير النذير ، أنا ابن خاتم النبيّين ، وسيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ، ورسول ربّ العالمين ، أنا ابن من بعث إلى الجنّ والإنس ، أنا ابن من بعث رحمةً للعالمين » .

وشقّ على معاوية كلام الإِمَامُ فبادر إلى قطعه قائلاً : « يا حسن! عليك بصفة الرطب »، فقال (ع): « الريح تلقحه والحرّ ينضجه، والليل يبرده ويطيبه ، على رغم أنفك يا معاوية » ثم استرسل (ع) في تعريف نفسه قائلاً :

« أنا ابن مستجاب الدعوة ، أنا ابن الشفيع المطاع ، أنا ابن أول من ينفض رأسه من التراب ، ويقرع باب الجنّة ، أنا ابن من قاتلت الملائكة معه ولم تقاتل مع نبيّ قبله ، أنا ابن من نصر على الأحزاب ، أنا ابن من ذلّت له قريش رَغماً » .

وغضب معاوية واندفع يصيح : « أما أنّك تحدّث نفسك بالخلافة » .

فأجابه الإِمَامُ (ع) عمّن هو أهل للخلافة قائلاً : « أمّا الخلافة فلمن عمل بكتاب الله وسنَّة نبيّه ، وليست الخلافة لمن خالف كتاب الله وعطّل السنّة ، إنّما مثل ذلك مثل رجل أصاب ملكاً فتمتّع به، وكأنّه انقطع عنه وبقيت تبعاته عليه » .

وراوغ معاوية ، وانحطّ كبرياؤه فقال : « ما في قريش رجل إلاّ ولنا عنده نِعَم جزيلة ويد جميلة » .

فردّ (ع) قائلاً : « بلى ، من تعزّزت به بعد الذلّة ، وتكثّرت به بعد القلّة» .

فقال معاوية : « من اُولئك يا حسن ؟ » ، فأجابه الإِمَامُ (ع) : « من يلهيك عن معرفتهم » .

ثم استمر (ع) في تعريف نفسه إلى المجتمع فقال :

« أنا ابن من ساد قريشاً شاباً وكهلاً ، أنا ابن من ساد الورى كرماً ونبلاً، أنا ابن من ساد أهل الدنيا بالجود الصادق ، والفرع الباسق ، والفضل السابق ، أنا ابن من رضاه رضى الله ، وسخطه سخطه ، فهل لك أن تساميه يا معاوية ؟ » ، فقال معاوية : أقول لا تصديقاً لقولك ، فقال الحسن : « الحق أبلج، والباطل لجلج ، ولم يندم من ركب الحقّ ، وقد خاب من ركب الباطل ( والحقّ يعرفه ذوي الألباب ) » فقال معاوية على عادته من المراوغة : لا مرحباً بمن ساءك.

لهذا كان معاوية يخشى نشاطات الامام التي حتما ستؤدي إلى زوال حكمة وسلطته , فضاق معاوية ذرعاً بالحسن ( ع ) , و أحس أنه قد ورطه في هذه الشروط التي طفق ينقضها واحدا بعد آخر , و قَدَّر أن خطته بتوريث الملك لابنه يزيد لن تمرّ و الحسن موجود,ففكّر معاوية في طريقة يقوم بها لتصفية وجود الإمام خاصة وأن النشاط الرسالي بدأ يتصاعد بقوة وأن معاوية مكبّلاً في وجوده لا يستطيع التعرض بالسوء لأي من أصحاب الحسن (ع),فأوعز إلى المستشارين السياسيين وهكذا أفراد الحاشية وعناصر من المقربين له أن يدلّوه على طريقة مناسبة يتم فيها اغتيال الإمام (ع)، فالبعض اقترح التصفية المعلنة أمام الناس في المدينة لبث الرعب في كافة أرجاءها والبعض الآخر, اقترح استدعاؤه إلى الشام ثم تنفيذ فيه خطة الاغتيال.. غير أنّ معاوية كان يخشى أن تؤدي هذه العمليات إلى تأليب فئات من الشعب ضد نظامه وتدهور الأوضاع السياسية في الداخل، ولذلك فكّر في طريقة يتفادى فيها أي بادرة إثارة وذلك من خلال أمرين وهما:

أولاً: عدم تنفيذ خطة الاغتيال بصورة علنية أو استفزازية ممّا قد تثير حفيظة الشعب أو المعارضة.

ثانياً: عدم المباشرة في تنفيذ خطة الاغتيال لإبعاد الشبهة قدر الإمكان عن السلطة ,فكان اختياره السمّ كوسيلة هادئة للجريمة..

وقد جرب معاوية هذه الوسيلة , فعمد إلى قتل سعد بن أبي وقاص بالسمّ.

فأوكل تنفيذ المهمة إلى إحدى زوجات الحسن (ع ) و هي جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي التي سقته السم و قد كان معاوية دسّ إليها أنك إن احتلت في قتل الحسن وجهت إليك بمائة ألف درهم و زوجتك يزيد.

وإقطاع عشرة ضياع من سورار وهي موضع بالعراق من بلد السريانيين, وسواد الكوفة.

وفي بداية العرض فكرت جعدة بالأمر ,ورغم انها عاقر, كانت معاملة الإِمَامُ (ع) اليها افضل معامله ,بل لها مكانه كبيرة ,ولكن الاغراءات تغلبت على افكارها حيث زين الشيطان لما ينتظرها , فلم تطل التفكير في الأمر بل أعطت موافقة فورية.

جاءت جعدة بالطعام المسموم وقدمته إلى الإِمَامُ فلمّا وضعته بين يديه قال (ع): إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله على لقاء محمد سيد المرسلين، وأبي سيد الوصيين وأمي سيدة نساء العالمين، وعمي جعفر الطيار في الجنة، وحمزة سيد الشهداء (صلوات الله عليهم أجمعين ).

وأما إن رفعت جعدة المائدة من تحت الإِمَامُ حتى بدأ السم ينتشر داخل جسمه ويقطع أمعاءه, فكان السم يسري.. والألم يسري معه.. وكلاهما يصرمان ما تبقى من عمره الشريف.

وثقل حال الإِمَامُ (ع) واشتدّ به الوجع , فالتفت إلى أهله قائلاً :

« أخرجوني إلى صحن الدار أنظر في ملكوت السماء »

فحملوه إلى صحن الدار ، فلمّا استقرّ به رفع رأسه إلى السماء وأخذ يناجي ربّة ويتضرع اليه قائلاً :

« اللّهم إنّي احتسب عندك نفسي ، فإنّها أعزّ الأنفس عليَّ لم أصب بمثلها ، اللّهم آنس صرعتي ، وآنس في القبر وحدتي » .

وجاء إليه أخوه الإِمَامُ الحسين (ع) فلمّا رأى حاله بكى، فقال له الحسن (ع): ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: أبكي على ما أراك فيه. فقال له الحسن (ع): إن الذي يأتي إليّ بسمّ يدبّر فأقتل به، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل، يدّعون أنهم من أمة جدنا، وينتحلون دين الإسلام فيجتمعون على قتلك، وسفك دمك، وانتهاك، وسبي ذراريك ونسائك وأخذ ثقلك، فعندها تحلّ ببني أمية اللعنة، وتمطر السماء رماداً ودماً، ويبكي عليك كلّ شيء حتى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحار).

وظل الإِمَامُ الحسن (ع) يكابد الألم وقد سيطر السّم على كل أنحاء جسمه , و لما أحس (ع) ما أصابه و أدرك قرب منيته شكا لأخيه الحسين (ع) قائلاً: (يا أخي سقيت السّم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه، إني لأضع كبدي, فجعلت أقلبها بعود معي فقال الحسين : من سقاك؟ فقال أتريد أن تقتله إن يكن هو فالله أشد نقمة منك و إن لم يكن هو فما أحب أن يؤخذ بي بريء »

يقول جنادة بن أبي أمية: (... ثم انقطع نفسه وأصفر لونه، حتى خشيت عليه، ودخل الحسين (عليه السلام) والأسود بن الأسود عليه، حتى قبّل رأسه بين عينيه، ثم قعد عنده فتسارّا جميعاً فقال أبو الأسود: إنا لله إن الحسن قد نعيت إليه نفسه.

ودنا الإِمَامُ الحسين من أخيه الحسن (عليهما السلام) فوجد أن وجه الإِمَامُ يميل إلى الاخضرار فقال الإِمَامُ الحسين (عليه السلام): مالي أرى لونك إلى الخضرة؟ فبكى الحسن؟ وقال: يا أخي لقد صحّ حديث جدي فيّ وفيك.

ثم تعانقا طويلاً وتعابرا ثم بكيا كثيراً فسأل الإِمَامُ الحسين أخاه الحسن (عليهما السلام) عن حديث رسول الله (ص) فقال الإِمَامُ الحسن (ع): (أخبرني جدّي قال: لما دخلت ليلة المعراج روضات الجنان، على منازل أهل الإيمان رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة إلا أن أحدهما من الزبرجد الأخضر والآخر من الياقوت الأحمر، فقلت: يا جبرائيل لمن هذان القصران فقال: أحدهما للحسن والآخر للحسين (عليهما السلام). فقلت: يا جبرائيل فلم لا يكونان على لونٍ واحد؟ فسكت ولم يرد جواباً، فقلت لم لا تتكلم؟ قال: حياءً منك. فقلت له: سألتك بالله إلا ما أخبرتني فقال: أما خضرة قصر الحسن فإنه يموت بالسم ويخضر لونه عند موته، وأما حمرة قصر الحسين فإنه يقتل ويحمر وجهه بالدم.

وآخر أنفاس الإِمَامُ (ع) أخذ يتلو آية من الذكر الحكيم ويبتهل إلى الله ويناجيه وكانت كلمته الأخيرة عليكم السلام يا ملائكة ربي ورحمة الله وبركاته وصعدت روحه الطاهرة إلى بارئها، وغاب شخص الإِمَامُ (صلوات الله وسلامه عليه) عن دار الدنيا إلى دار الخلد في جنات النعيم).

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/17



كتابة تعليق لموضوع : شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القسم الجديد من الخطبة القاصعة  : سيد جلال الحسيني

  مجموعة 5+2

 اختتام فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي العاشر  : كتابات في الميزان

  الملف الأمني في العراق هم من هموم المواطن  : سعد البصري

 السعودية تدعم التحالف الدولي شمال سوريا بـ100 مليون دولار

 عِطرُ الهَوَى  : يحيى غازي الاميري

 تنبيهات البراءة عند الوحيد البهبهاني  : د . رزاق مخور الغراوي

 داعش والأنبياء  : حيدر حسين الاسدي

 فرز اراضٍ في بغداد لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التلغراف والتايمز تتحدثان عن علاقة دول خليجية بـ"داعش"

 مفتش عام الوزارة يزور المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية الفرات الأوسط  : وزارة الكهرباء

 العجاجة والدجاجة  : لطيف القصاب

 حتى الدجاج قاتل في سبيل الله !! انه الدجاج السوري  : وليد فاضل العبيدي

 هل من يجرؤ؟  : حنان بديع

 My family were Christian in name, but not really Christian in belief  : شعبة الاعلام الدولي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net