صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حول التنسيق بين التصنيع وتطوير الخدمات العامة في العراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. أحمد ابريهي علي

لقد تبين وانسجاما مع المسار الممكن والأفضل للنمو، كما اشير الى ذلك في مقالات سابقة، ان العراق لا خيار امامه سوى المباشرة بالتصنيع الذي يتجه للتصدير، وان ترتكز التنمية الاقتصادية على هذه العملية كي يمكن بناء قاعدة انتاج سلعي عريضة بموازاة النفط الخام.

وبخلاف ذلك يقترب العراق أكثر فأكثر نحو قيد ميزان المدفوعات الخارجية، أي قيد المصدر الوحيد للعملة الاجنبية (1). ومن جهة اخرى يصعب تدبير ايرادات اضافية لتمويل توسع الانفاق الحكومي ما لم ينجح العراق في وضع الاقتصاد الوطني على المسار المذكور آنفا. ولأن ازمة عجز البناء التحتي والخدمات العامة صارت ضاغطة، سياسيا واجتماعيا، فكيف تستطيع الحكومة المباشرة بالتصنيع وفي نفس الوقت تخصيص موارد كافية لاستكمال المشاريع المطلوبة للكهرباء والمدارس... والطرق... وغيرها. ولقد سبقت الإشارة الى مقدمات الإجابة على هذا السؤال وخلاصتها ان التنمية الحقيقية تتطلب ادارة لكل الاقتصاد بآليات خلق موارد اضافية بصفة مستمرة وتوظيفها بكفاءة، أي بتكاليف اقل لتحقيق نفس الإنجازات.

ويشمل البرنامج الاستثماري الحكومي، حتى في وضعه الحالي، النفط والغاز وبعض الصناعات المرتبطة بهما، وثمة صناعات تحويلية اخرى تقوم على الهايدروكاربونات تحاول الحكومة التعاقد مع مستثمرين اجانب للقيام بها. وايضا ورغم الموارد المحدودة لوزارة الصناعة إلا ان خيار التصنيع من خلال القطاع العام لم يستبعد رسميا، لكنه لا يجد مساندة من ذوي الكلمة المسموعة في دوائر القرار لطغيان الحكم المسبق بفشل القطاع العام دائما.

والمهم التأكيد على ان نهضة العراق تتوقف على بناء طاقات انتاجية كبيرة وبتقنيات متقدمة في ميادين الانتاج السلعي من غير النفط الخام ومنها الغاز، وتصنيع النفط والغاز مادة اولية لبتروكيمياويات واسمدة وسواها، واقامة صناعات كثيفة الطاقة وهي معروفة ومبينة في دراسات واستراتيجية الطاقة التي اعدت عام 2012.

والى جانب تلك المسارات صناعات تحويلية مستقلة عن النفط والغاز تعتمد التكنولوجيا الأحدث وذات القيمة المضافة العالية، وكثيفة رأس المال، لمعالجة معوقات ضعف القدرة العراقية على التنافس الدولي والمرتبطة بالأجور وسعر الصرف وتكاليف المدخلات المحلية. اما من جهة القطاع الخاص فيمكن بلورة مشاريع كبرى، واعدادها جيدا من الحكومة، ثم مفاوضة القطاع الخاص على التزامها، وربما عبر تأسيسها بصفة شركات مساهمة، بمشاركة او بدون مشاركة اجنبية، بشرط ادارة التأسيس على اكمل وجه وبضمان مقومات النجاح. ولأن هدف التصدير هو الناظم للتصنيع تصبح مهمة تعيين فرص الاستثمار موكوله الى ضمان العائد المقبول على الاستثمار والتشغيل وامكانية التصدير المحسوبة جيدا مسبقا (2).

ولا تحتاج الحكومة الى الانخراط مع القطاع الخاص في تفاصيل الاف المشاريع الصغيرة، انما رعاية القليل من الصناعات التحويلية الكبرى التي تساعد على ما يسمى الخرق البنيوي للاقتصاد العراقي. وعلى وفق هذا المنهج تتعاون الدوائر المختصة للحكومة وخبرائها مع القطاع الخاص من الإعداد الاولي للمشروع ولحين التشغيل. وتستهدف استراتيجيات التنمية الاقتصادية، عادة، تكامل الاقتصاد الوطني، قدر الامكان، وهو بعد آخر لا يتعارض مع التصنيع للتصدير، ومن بين اهم المسارات المثمرة في هذا النسق التوسع في الإنتاج الصناعي لمدخلات التكوين الرأسمالي، لا سيما في انشطة البناء التحتي، وهي كثيرة ومنها جميع مكونات الابنية والإنشاءات، ومشاريع نقل وتوزيع الكهرباء وانظمة مياه الشرب والصرف الصحي وغيرها.

وتمثل الشركة المساهمة أحد ابرز الحلول لمشكلة تمويل المبادرات الاستثمارية، ويتطلع المدخرون العراقيون الى حيازة اسهم نظيفة بعوائد معقولة ومخاطر واطئة، كما ان اسهم الصناعة التحويلية مريحة لضمير المتدين، وليس من الصعب ايجاد السبل المناسبة لمشاركة الصيرفة الاسلامية في هذا المجال الاستثماري الذي ينتظره العراق.

ولقد اتضحت الحاجة الماسة الى تغيير اسس اعداد وادارة تنفيذ الموازنة العامة، بأكملها، وذلك ليس بالمعنى التنظيمي الشكلي بل المضامين. فعند تبني الحكومة لمنظومة معايير جديدة لجميع فقرات الانفاق التشغيلي وبالتزامن مع اصلاح دوائر الدولة قد يمكن انقاذ موارد مالية توجه الى الاستثمار.

اما بشأن البرنامج الاستثماري الحكومي بالذات فلا باس من تكرار المقترحات السابقة بلغة اخرى: أي التطوير الجذري لقدرات العراق على البناء والأعمار ومن بينها الانتفاع من امكانات القطاع العام المتمثلة بشركات في وزارتي الصناعة والاعمار بعد تكييفها، وتعبئة وحدات هندسية للعمل في التنفيذ ضمن تلك الشركات او بتنظيم آخر. وليس من المعقول عدم توظيف الموارد البشرية للقطاع العام، بمعناه الواسع، من اجل التنمية في حين تتحمل الموازنة العامة نفقات الاحتفاظ بأعداد ضخمة من القوى العاملة تستطيع الادارة الذكية والمتعطشة للإنجاز توظيفها. ومن المستبعد ان تواجه هذه الاستراتيجية معارضة ما دامت منطقية ومتسقة وتوكل الى جهات خبيرة.

ولمغادرة المشكلات المزمنة للتعاقد على المشاريع وتنفيذها من الأفضل تجميع وحدات عقود التجهيز والمقاولات وادارة المشاريع في جميع وزارات الدولة والمحافظات وغيرها لتحويلها الى شركات متخصصة في اعداد وتصميم وادارة تنفيذ المشاريع؛ واستحداث وحدات رقابة هندسية وكلفوية لتدقيق اعمال شركات ادارة المشاريع وشركات المقاولات. وإذا ما توجهت لحكومة نحو هذا الإصلاح فسوف تكتشف ان الموارد بمستوياتها الحالية كافية لاستكمال البناء التحتي ومواصلة تطويره.

لا شك بوجود فرص لتمويل بعض مشاريع الطاقة والخدمات بعقود الخدمة طويلة الأمد مع القطاع الخاص او الاجنبي. ولدى القطاع الأُسري الاستعداد للإسهام في تمويل مشاريع مياه الشرب والصرف الصحي عندما يثق بالكفاءة وان التكاليف مضبوطة وسوف ينعم بخدمات جيدة.

وتسهم انطلاقة التصنيع، مع زخم الاستثمار في البناء التحتي، وبشروط الكفاءة والتنظيم الفعال والادارة الماهرة بمجموعها، في تشكّل بيئة جديدة تنبثق عنها قوى ديناميكية تتجاوز نوعيا نقطة الانطلاق. ولا ننسى ان الابتكار التكنولوجي والتنظيمي من اهم روافد التطور في العالم، ولا بد ان يبدا دوره في العراق في جميع مجالات الاستثمار والإنتاج، وليكن القطاع العام حاضنة الأبداع الهادف اقتصاديا وماليا.

لقد حافظ معدل التضخم على معدلات واطئة وهذا مما يشجع على الاقتراض الداخلي للتوسع في الانفاق الحكومي الاستثماري، على جبهتي التصنيع والبناء التحتي دون الخشية من توليد موجات تضخمية. لأن المستوى المنخفض للتضخم يدل على وجود طاقات انتاجية فائضة في المدخلات المحلية للنشاط الإنتاجي والاستثماري، وايضا سوف تراقَب حركة المستوى العام للأسعار ويضبط حجم الانفاق الحكومي والإقتراض الداخلي بالانسجام مع شروط الاستقرار. ويستند تصور امكانية الاقتراض الداخلي ضمن حدود التوازن بين العرض الكلي والطلب الكلي الى تحسن اسعار النفط، بمعنى كفاية العملة الاجنبية لتلبية الطلب الاضافي على المستوردات جراء زيادة الانفاق الحكومي وما ينتج عنه من مضاعفات على الطلب الكلي(3).

وقد يساعد استتباب الوضع الامني على عودة رؤوس اموال عراقية من الخارج او على الاقل، ومع انتعاش الأعمال في البيئة الجديدة، انخفاض استثمار القطاع الخاص العراقي في الدول الاجنبية لتتجه الى الداخل. ويشجع النشاط الاستثماري المرتفع للقطاع الخاص على اجتذاب مستثمرين اجانب.

ومن الضروري ان تتجنب السياسة الاقتصادية الاعفاء الضريبي والإعانات، صريحة او مستترة، لأن أحد اهداف التنمية تطوير مصادر جديدة لتمويل الموازنة العامة. ومن أبرز دلالات الكفاءة في الاقتصاد المعاصر تحمل وحدات النشاط الاقتصادي ضرائب مرتفعة ويتكيف القرار الاستثماري معها.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/18



كتابة تعليق لموضوع : حول التنسيق بين التصنيع وتطوير الخدمات العامة في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل مقتل 84 شخصاً بدهس شاحنة لحشد جنوب فرنسا

 معتمد المرجعية ووفد من الحوزة العلمية في قم المقدسة يتفقدون عوائل شهداء الحشد الشعبي في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مملكة البحرين على خطى الشهيد صدام حسين  : عزيز الحافظ

 حزب الدعوة الإسلامية يعقد ندوة حوارية تحت عنوان اشكالية العلاقة بين المثقف والسياسي  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

  جمهورية المالكي !!  : حسنين الفتلاوي

 هتاف الشعب ... سمعاً وطاعة للمرجع الاعلى   : اسعد الحلفي

 حوار خاص مع الدكتور عماد الدين الجبوري  : فريد شرف الدين بونوارة

 هل سينتهى مؤتمر الشيشان باقالة شيخ الازهر ارضاء للسعودية؟!

 لماذا تلاشى دور المثقف في الوقت الحالي..؟  : غزوان المؤنس

 مظفر النواب والثورات العربية (الأمام علي والحسين 3/7)  : حيدر محمد الوائلي

 تعقيبا ً على ما كتب عبد الهادي المجالي :سليم محمد ابو محفوظ..لاجئ فلسطيني  : سليم أبو محفوظ

 ايجاز عمليات تحرير البعاج ٢٦/٥/٢٠١٧

 قراءة في كتاب عشيرة العوينات التميمية العدنانية  : مجاهد منعثر منشد

 فرق الاطفاء تتمكن من اخماد حريق بمنطقة الحارثية وتنقذ 50 مواطنا  : وزارة الداخلية العراقية

 الجامعة العالمية تعود بحلّة متجددة  : الرأي الآخر للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net