صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

كلا، لم يحن الوقت بعد لذبح البقرة السعودية !
د . عبد الخالق حسين

لا شك أن مقتل الصحفي السعودي المعارض، جمال الخاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا على أيدي رجال الأمن السعوديين يوم 2 أكتوبر الجاري، يعتبر جريمة بشعة لا مثيل لها في الوحشية، يندى لها الجبين، لذلك أثارت غضب واشمئزاز واستنكار العالم كله، خاصة وقد أكدت الحكومة التركية أن لديها أدلة بالصوت والصورة، عن وقائع الجريمة، وليس بإمكان الحكومة السعودية إنكارها. كذلك اهتمام الاعلام العالمي والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة بهذه الجريمة، مما أضطر حتى الرئيس الأمريكي دولاند ترامب، الصديق اللدود المقرب للعائلة السعودية الحاكمة، إلى استنكار الجريمة وإدانتها، وتهديده بمعاقبة السعودية عقاباً شديداً إذا ما ثبت ضلوعها بالجريمة! و"لكن بدون إلغاء صفقات السلاح"!!(1)

ورغم أن مقتل صحفي ليس بالأمر الجديد، إذ هناك عشرات الصحفيين يُقتلون سنوياً في مناطق مختلفة من العالم، بل وحتى هناك شعوب تتعرض للإبادة كما الحرب السعودية على الشعب اليمني الآن، ولم يثر هذا الاستنكار والإدانة العالمية، إلا إن الطريقة الوحشية الهمجية البشعة التي مارسها المسؤولون السعوديون في قتل الخاشقجي، هي التي أثارت كل هذا الاستنكار والاشمئزاز، حيث تم قتله إثناء التحقيق معه تحت التعذيب الوحشي في القنصلية السعودية في اسطنبول، ومن ثم تقطيع جسده بمنشار عظام جلبه فريق الأمن السعودي معهم، جاؤوا خصيصاً لتنفيذ هذه الجريمة حسب تقرير مراسل بي بي سي (BBC Radio4  صباح يوم 16/10/2018)، ليسهل عليهم التخلص من جثة القتيل وإخفاء معالم الجريمة.

وإزاء تهديدات ترامب ضد السعودية، استبشر الأخيار في العالم خيراً أن نهاية مملكة الشر قد دنت، خاصة وأن أمريكا لم تعد بحاجة إلى النفط السعودي، وذلك لوجود مصادر الطاقة المتجددة، وغيرها، وأنه (ترامب) قال مراراً خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، وبعدها، أن السعودية هي البقرة الحلوب، وإذا ما جف ضرعها فإنها ستذبح. وقد حان الوقت، وهاهي أمريكا تتهيأ لذبح البقرة السعودية بعد جفاف ضرعها، وتصاعد وتيرة جرائمها ضد الإنسانية، وتدهور سمعتها إلى الحضيض.

في الحقيقة البقرة السعودية لم يجف ضرعها بعد، إذ مازالت وحسب تصريحات ترامب نفسه، أنها تملك أموالاً هائلة تقدر بالتريليونات الدولارات، وعليها أن تدفع لأمريكا تكاليف حمايتها، وأنه لولا الحماية الأمريكية لما صمدت السعودية يوماً واحداً...الخ. كذلك تشكل السعودية مع إسرائيل الذراع الضاربة لأمريكا في المنطقة، فالسعودية ليست تملك أموالاً هائلة فحسب، بل ومازالت أمريكا والغرب بحاجة إلى النفط السعودي، إضافة إلى العقيدة الدينية الوهابية التكفيرية التي بواسطتها تمت برمجة وتسميم عقول مئات الألوف من الشباب المسلمين، وتحويلهم إلى قنابل بشرية، وتشكيل منظمات إرهابية مثل القاعدة وطالبان وداعش وغيرها كثير، تشكل ما يسمى بـ(الجيل الرابع) في شن الحروب، واستخدامها هراوة تضرب بها أية حكومة تهدد أمن إسرائيل، ومصالح أمريكا في العالم.

لذلك، فأمريكا مازلت بحاجة إلى النظام السعودي، وما تهديدات ترامب للسعودية إلا مسرحية لذر الرماد في العيون، والإستهلاك المحلي، فقد أشغلت الإدارة الأمريكية نفسها في الأيام القليلة الماضية في عملية إيجاد طريقة للخروج من المأزق، وتمهيد الطريق لتبرئة القيادة السعودية العليا من الجريمة، وبالتالي تبرير عدم معاقبتها، واستمرار العلاقة الودية وخاصة التجارية معها و(Business as usual).

فقد قال ترامب للصحفيين بعد مكالمة هاتفية أجراها مع الملك سلمان بن عبد العزيز، إن العاهل السعودي نفى تماما علمه بما حدث لخاشقجي. و إنه بعث وزير خارجيته، مايك بومبيو، إلى السعودية لإجراء محادثات عاجلة مع الملك سلمان.(نفس المصدر-1)

وماذا نتوقع من هذه التهديدات والاتصالات؟

لا بد أنه تم الاتفاق بين أمريكا والسعودية وحتى تركيا، إذ تحدثت صحف عربية عن إمكانية التوصل إلى "صفقة" ثُلاثيّة، أمريكيّة تركيّة سعوديّة، لإغلاقِ ملف اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وتتم الصفقة بإيجاد ذريعة لتبرئة القيادة السعودية كالتالي: أن تعترف السعودية بأن الصحفي جمال الخاشقجي فعلاً تم قتله في القنصلية السعودية في تركيا إثناء التحقيق معه على أيدي بعض الموظفين في القنصلية، ولكن بدون علم القيادة السعودية العليا (أي الملك سلمان وابنه الأمير محمد ولي العهد). وأن قتل الصحفي المعارض حصل خطئاً كحدث طارئ (by accident)، إثناء التحقيق معه بواسطة موظفين مارقين (Rogue officials). وأن "قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي". وربما سيتم معاقبة عدد منهم واتخاذهم اكباش فدى، وتبرئة الملك سلمان، وابنه المهيمن على كل شيء في السعودية. فهل يُعقل أن تحصل هكذا جريمة كبرى في سفارة دولة بوليسية مثل السعودية، بدون أوامر أو حتى علم من الملك وابنه؟ هذا مستحيل.

 

هذا مجرد تبرير واهي لإعادة العلاقة بين أمريكا والسعودية إلى حالتها الطبيعية الودية. وقد قالها ترامب صراحة عندما سأله الصحفيون عن نوعية العقوبة التي يهدد بها السعودية، وهل ستشمل تصدير السلاح؟ أجاب: كلا، لأننا في هذه الحالة سنعاقب أنفسنا ونخسر عشرات المليارات الدولارات سنوياً.

وهكذا نستنتج أن السعودية تحتاج أمريكا لحمايتها من شعبها، وأمريكا تحتاج السعودية لحلب ضرعها الذي مازال يدر لها المئات من مليارات الدولارات.

 

فالسعودية لن تسقط على يد أمريكا، بل إذا شاء لها السقوط فإنها ستسقط على يد شعبها، وبالأخص بسبب الصراع الدائر بين أمراء العائلة الحاكمة أنفسهم، وتذمرهم من تصرفات الطاغية ولي العهد محمد بن سلمان الذي أثبت أنه نسخة من صدام حسين في تهوره، واستبداده، وتعامله بمنتهى القسوة مع كل من يعارضه في الرأي.

وفي هذا الخصوص تفيد الأنباء أن أحد الأمراء، واسمه خالد بن فرحان آل سعود (41 سنة)، اللاجئ حالياً في ألمانيا، كشف أن السلطات السعودية قد وعدت بإعطائه مبالغ كبيرة من الدولارات مقابل ذهابه إلى القنصلية السعودية في القاهرة، والتحدث إلى السلطات، إلا إنه رفض خوفاً من أن يلقى مصير الخاشقجي. وقال إن خمسة من أفراد الأسرة الملكية حاولوا رفع صوتهم ضد اختفاء خاشقجي، وقد تم احتجازهم على الفور، واضاف أن هناك العديد من الأمراء في السجن الآن في المملكة العربية السعودية. وأنه قبل خمسة أيام حاولت مجموعة من الأمراء زيارة الملك سلمان، للإعراب عن خوفها على مستقبل عائلة آل سعود، وذكروا قضية السيد خاشقجي، فتم وضعهم جميعاً في السجن ولا يُعرف مصيرهم، وأن الجميع خائفون.(2)

 

ومن كل ما سبق، نعرف أن غضب ترامب على السعودية، وتهديداته بالعقوبة الشديدة ما هي إلا مسرحية من نوع الكوميديا السوداء، وأن البقرة السعودية لم يجف ضرعها، لذلك لم يحن الأوان بعد لذبحها، بل الأمل هو في انهيارها من الداخل، وذلك بسبب ما يرتكبه ولي العهد المتهور، محمد بن سلمان من جرائم بشعة ضد الشعب السعودي، وبحق الإنسانية جمعاء، ومصيره ونظام حكمه سيكون كمصير أي طاغية في التاريخ.

[email protected]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصادر

1- تقرير بي بي سي: ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي

http://www.bbc.com/arabic/middleeast-45864878

 

2- خمسة أمراء من العائلة المالكة مفقودون في السعودية

5 members of Royal family missing in Saudi Arabia: Royal prince
https://www.siasat.com/news/5-members-royal-family-missing-saudi-arabia-royal-prince-1420427/

 

رابط ذو صلة:

صحيفة أمريكية تزعم ارتباط 5 مشبوهين في اختفاء خاشقجي بولي العهد السعودي

http://www.akhbaar.org/home/2018/10/250092.html

 

د.اسامة فوزي: ذبحوه ومحمد بن سلمان شخصيا حقق معه عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو)

https://www.youtube.com/watch?v=7gYp8mTZV1Y

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/18



كتابة تعليق لموضوع : كلا، لم يحن الوقت بعد لذبح البقرة السعودية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ عماد الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فيروس الإيدز علاج لسرطان الدم  : كتابات في الميزان

 الشجاعة في مواجهة الحقيقة افضل من الشجاعة في مواجهة الباطل  : سامي جواد كاظم

 فكرة التسليم للقدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 القاء القبض على إرهابي وثلاثة سراق

 الإخـــــلاص الأنانـــــــي  : نبيل عوده

 قتل "35" ارهابيا من تنظيم داعش في قصف جوي استهدف رتلهم وتجمعهم في منطقة البعاج بمدينة الموصل  : مركز الاعلام الوطني

 العراق في غيبوبة بلا طالباني !  : مهند حبيب السماوي

 نظريات مناهل ثابت نموذجاً.. عندما نعيد إنتاج رياضيات الكم فلسفياً نكتشف أزمة الجدوى التي نعيشها..!!  : هايل المذابي

 السوداني يدعو الى وضع اجراءات عملية للتأهيل الاجتماعي واعادة الاستقرار للمناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الاسدي: الحشد الشعبي وجد ليبقى والانباء التي تتحدث عن تفكيك هيئته غير صحيحة

 مقترحات لمساجد الشيعة في الكويت  : احمد مصطفى يعقوب

 اكتشاف نوع انتحاري من النمل.. يفجر نفسه ليقتل الأعداء  : وكالات

 الحسين عليه السلام ليس حكرا على المسلمين الشيعة فقط بل هو تراث عالمي مشترك  : محمد عبد القادر بوكريطة

 مراجعة تاريخية لمواليد 2000

 ممثل السيد السيستاني: نحن أتباع أهل البيت منهجنا التسامح والمحبة ونحب أن نعيش مع كل الطوائف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net