صفحة الكاتب : محمد حسب العكيلي

لا بدر بعد غياب الرميض
محمد حسب العكيلي

اثناء الحرب العالمية الاولى وبينما بدء الاحتلال البريطاني يأخذ المساحات العراقية في الجنوب ظهر احد ابطال العراق كقائد مغبون حقه التأريخي في يومنا هذا وكشيخ عشيرة ندر امثاله في زمن كثرت فيه الالقاب والشيوخ المفبركة, بدر الرميض,  هكذا يحلو للعرب تسميته بدون لقب يسبق اسمه فأسمه يكفي ان يكون لقباً مشرفا يتوسمه من يطمح بأوسمة الشجاعة والكرم ومحبة الوطن والايمان.

ما دفعني للكتابة عن هذا الرجل هما امران الاول: كثرة العشائر العراقية وشيوخها وضعف المواقف الوطنية في زمن نحن بأمس الحاجة اليها. اما الثاني فهو الاحقية التأريخية لأبطال غدرهم التأريخ ونقتلهم نحن عندما نتناساهم بقصد او بدونه,  فلولاهم لما كان لنا وطن ولا ثقافة عربية ولأصبحنا اصحاب تأريخ طوله بضع الاشبار في مقياس الزمن. فنحن مُطالَبون لهؤلاء الابطال برسم تأريخهم في جدران ذاكرة الجيل الجديد كي نتأمل من الجيل الجديد ذكرنا.

بدر بن عجيل بن سلمان بن ثنيان بن شدود بن رميض والذي يُلقب به (1845-1942), هو شيخ  عشيرة قليلة العدد في جنوب العراق في مطلع القرن العشرين تسمى (عشيرة الرميض) تقطن ناحية الاصلاح (قضاء الاصلاح حديثا)  التابعة لمحافظة ذي قار. يُنسب له مشيخة قبيلة البوصالح وقبيلة بني مالك ولا يزال هناك خلاف على مشيخة الاخيرة. له اربعة وعشرين نجلاً.

بزغ نجم بدر الرميض واضحاً في كبد سماء تأريخ شبه الجزيرة العربية عندما قاوم الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 وما بعد هذه الفترة. يظهر دوره العسكري واضحاً في معركة الشعيبة عام 1915 والتي حقق هو ورجاله خلالها انتصارات معروفة, لكنه فقد اثنين من اولاده في هذه المعركة هما عبد الكريم وحمود. تؤكد المصادر التأريخية انه اسقط مروحية انكليزية بمساعدة نجله حمد عام 1919 ولا يزال احد احفاده يحتفظ بأجزاء من بقاياها.

خلال فترة الحكم الملكي للعراق وبالتحديد  في فترة ما بعد الثلاثينيات قام الملك غازي بالابراق الى شيوخ عشائر العراق للإلقاء بهم ولبى الشيوخ  الدعوة بأستثناء بدر الرميض الذي كان يخشى الذهاب لبغداد ولقاء الملك لأنه على اطلاع تام بما يحدث في البلاط الملكي من تسلط انكليزي وتحكم بقرار مملكة العراق بالضبط كما يحدث الان عندما تتحكم الكثير من الدول بمصير جمهورية العراق فلا فرق بين امس واليوم سوى اختلاف ارقام التأريخ وقلة الشهام. ويُذكر ان الملك غازي طلب لقاء بدر الرميض عندما زار محافظة ذي قار لكن امتنع الرميض من استقباله لان الملك كان مصطحباً معه ووزيرا ومستشارا انكليزيين.

اليوم ونحن نعيش في زمن العدد الهائل من اسماء العشائر المستحدثة والشيوخ المستجدة نواجه عدة احتلالات ومؤامرات واحوالاً اسوء مما واجهه اباءنا في القرن الماض بعشرات المرات, فأن كانت بريطانيا العدو الوحيد للعراق في ذلك الوقت اليوم لنا عشرات الاعداء ومئات من شيوخ عشائرنا وللاسف يعملون لصالح هؤلاء الاعداء لمجرد الحصول على مصروف يومي.

يذكر الصحفي الايرلندي نويل سليفن  في مقال له ما مفاده :  

كانت بريطانيا تنوي لعزل جنوب العراق وترغب بتدشين مملكة في الجنوب فارسل الحاكم االسياسي المحلي البريطاني هارولد ديكسون لحكومته اسماء بعض شيوخ العشائر والذين كانوا فرحين بذلك بأستثناء احدهم والذي كان اميا لا يجيد القراءة والكتابة يدعى بدر الرميض لكنه رفض التربع على عرش المملكة مادامه يعمل لصالح الاستعمار حسب ظنه, في حين وافق نظرائه كشيوخ عشائر العبودة وبني اسد والمنتفق.

فلو وافق بدر على ذلك لأركبوه على حصان من ذهب ولأصبح هو وابناءه كعائلة ال صباح في دولة الكويت التي دعمتها المملكة البريطاية, لكنه ابى صعود عرش الذلة وركب عرش الشرف التأريخي فأحسن الاختيار ابا حسن.

وما يؤكد ذلك هو ادلاء ديكسون بكتابه الكويت وجاراتها فيقول : ( خسر بدر الرميض كرسي سلطة الجنوب لتعنته, فكان بأستطاعته ان يكون حليفاً لنا كما صار غيره وتمتع بالسلطة والنفوذ واسعد شعبه).

 ويقول ايضاً في كتابه عرب الصحراء : ( كان بدراً خصماً شريفاً, ومقاتلاً شجاعاً فلم يغدر يوماً بمدنيوننا او حلفائنا وانما كان صاحب تكتيت عسكري نوعي وهذا ما ادهشني به شخصيا خاصة بعدما عرفت انه لم يدرس العلوم العسكرية ولا يجيد القراءة والكتابة). ويصف شكله قائلاً : ( طويل القامة, عريض المنكبين, رياضي الهيئة, قوي البنية).

علاوة على ذلك يذكر المؤرخ الكويتي غانم يوسف الشاهين ان بدراً كان كالسيف اذ بتر اطماع الانكليز في منطقة لم يتخيل الانكليز انهم سيواجهون محارباً يخرج منها حيث عُرفت قرية الرميض بالبساطة ويعيش اهلها على الزراعة وتربية المواشي وصيد الاسماك.

وكان والدي كثير الذكر بمناقب هذا الرجل, حيث عرف نجله محسن وحفيده فارس عن قرب وسكن قريتهم في اواخر السبعينات, ويذكر ما معناه ان بدر الرميض لم يكن اقطاعياص قط كبقية كنظرائه من الشيوخ ولم تبرد دلال قهوته يواً (دلالة على كرمه), وكان عادلا في الحكم ولذلك كانت تأتيه العشائر المتنازعة للاخذ بقرار حكمه والتي تسمى بالفراضة. فكانت فراضته عدلاً, وكرمه جوداً,واخلاقه واخلاقه نبلاً, وشجاعته درساً اذا تحدثنا عن البواسل.

من الغريب ان نجد عربياً يرفض هذا الاغراء رغم ان بدراً كان ذو حالة مادية بسيطة. وبهذا تظهر شمس النضال العربي في النصف الاول من القرن العشرين  في مغرب الوطن العربي متمثلة بشيخ المجاهدين عمر المختار  والذي رفض اغراء الطليان واسمى بعزة شعبه ونفسه. اما في المشرق فيعلو قمر بدر الرميض المكتمل بزواياه الاخلاقية.الا ان الاخوان في ليبيا انصفوا مجاهدهم رحمه الله خير انصاف حيث وُضع اسم عمر المختار في المناهج الدراسية واطلق على بعض الشوارع اسمه وهناك تمثالاً في بنغازي يخلده. اما في العراق فالامر مختلف حيث غدرنا نحن العراقيون بأبطالنا الذين لولاهم لما كان لنا تأريخ نعرفه ولا ارض نسكنها ولا هذه المساحة الصغيرة من بحبوحة الحرية.

نحن مديونون بالوفاء لابطالنا وخاصة البدر الذي عُرِف فضلا عن شجاعته وبسالته بكرمه الذي يشهد له القاصي والداني بذلك وبشاعريته التي نظم العديد الكافي من البوذيات الجميلة التي تنمي روح التسامي في الاخلاق الرفيعة والجود في لطافة القول وحدة المواقف ضد من اراد الشر. يقول مخاطباً ابنه حسن حاثاً اياه على الكرم:

 حسـن يبني تلكَه الضيف حي بيه

عسى زاد الغديد اسموم حي بيـه

ياهـو الجمع ماله وعاش حي بيه

بخيت الحفظ عرضه من الرديه

افلا يستحق بدرنا ان نكرمهُ بنصب تمثالا تذكارياً له او نطلق اسمه على احد شوارعنا او مدارسنا بدلاً من اطلاق التسميات الاجنبية  الهجينة على الكثير من معالمنا؟!

نيوزيلاند

  

محمد حسب العكيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/19



كتابة تعليق لموضوع : لا بدر بعد غياب الرميض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الدهامات
صفحة الكاتب :
  امجد الدهامات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قواعد إشتباك جديدة  : هادي جلو مرعي

 رسالة من المنفى..قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة المقالة الثامنة  : حميد الشاكر

 شيعة رايتس وتش: سجن المغرد عاشور انتهاك سافر لحق التعبير  : شيعة رايتش ووتش

 العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية تطلق مسابقة للفلم الوثائقي الحسيني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن زيارة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي الى العراق قريبا  : مكتب د . همام حمودي

 العالم على ابواب نظام عالمي جديد  : عمار العامري

 كلُ قَلبٍ كـَـربلاء  : سعدون التميمي

 أقسام الزيارة وآدابها  : محمد السمناوي

 داعش يتبنى الهجوم على الحسينية الحيدرية بالسعودية ويكشف عن اسم المنفذ

 الأكراد يهددون بالانسحاب من الحكومة في حال شمول وزرائهم بالتغيير

 معركة الشرقاط  : ماجد زيدان الربيعي

 (وطن) في المزاد  : بشرى الهلالي

 دموع فاطمة  : رجاء عبد الهادي

 الشعوب والأواني المُستطرقة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net