صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم

النفط الوطنية ... بدايات تنفيذية متعثرة
د . ابراهيم بحر العلوم

 ان اقرار قانون شركة النفط الوطنية في الخامس من اذار من هذا العام ونشره في الوقائع العراقية في نيسان ٢٠١٨، كان مؤشرا طيبا على امكانية الرهان لتنظيم القطاع الاستخراجي والتسويقي في قطاع النفط قانونيا واداريا تستتبعه خطوات ارتقاء للجهد الوطني لدفع عجلة النهوض باقتصاد البلد، وقد واجه تشريع القانون الكثير من الانتقادات لدوافع مختلفة، لايخلو القسم منها الحرص وحسن النية كما لا يمكن التغاضي عن الدوافع السياسية للقسم الاخر، وفي كل الاحوال، هناك ملاحظات على بعض فقرات القانون يمكن معالجتها مستقبلا كما هي العادة في القوانين الاخرى. 

والمشرع عادة ما يضع فلسفة القانون دوما اثناء التشريع لتتمحور كافة بنوده حول ضمان تحقيق الفلسفة، اما جوهر  قانون الشركة هو ضمان استقلاليتها وتوفير مستلزمات نجاحها لتصبح قادرة على تنفيذ سياسة الدولة النفطية، والارتقاء بالجهد الوطني كمنافس قوي لاستثمار الثروة النفطية، ومن ابرز معالم هذه الاستقلالية هو تحديد مرجعيتها بوضوح كما جاء في المادة الثانية من القانون، وحدد المشرع مجلس الوزراء كمرجعية قانونية وادارية،  مع ايجاد الاليات القانونية للتنسيق بين وزارة النفط كجهة مسؤولة عن رسم السياسات النفطية ومراقبة تنفيذها وبين الشركة من جهة اخرى.

ان المشرع وضع في حسبانه ضرورة عدم تضارب المصالح بين الجهتين: الوزارة والشركة، فلكل منهما مسؤولياته وصلاحياته وهناك مرجعية يرجع اليها الطرفان في حال الخلاف وهي مجلس الوزراء. 

في قناعتنا ان السيد رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته والامانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة النفط لم تمنح الجهد الاستثنائي لوضع الاسس السليمة لتنفيذ هذا القانون المهم، كما اكدتها المادة قبل الاخيرة من القانون ووزارة النفط حاولت مشكورة وضع اللبنات الاولى للمشروع بالسياقات التقليدية التي اعتادت عليها، فلم يتبلور عمل مهني متميز يتناسب مع اهمية الشركة طوال الشهور ال6 الماضية بشكل يضمن سلامة المشروع ويدفع برسائل اطمئنان بوجود جهد استثنائي لمشروع استراتيجي، وانما تم التعامل معه بسياقات دون مستوى الطموح، مع جل الاحترام والتقدير لكافة الجهود.

لذلك برزت على السطح مباشرة خلال الاسبوع الماضي هفوات ما كان يمكن ان تحدث لو تعاهد الجميع للتعامل مع تنفيذ القانون بالشكل المطلوب،  فقد اكدنا مبكرا في مرات عديدة على قضية الاسراع في بعد نفاذ القانون اختيار شخصيات رصينة وطنية لقيادة المشروع اضافة الى ضرورة الاعتماد على بيوت خبرة عالمية لوضع الاسس الادارية السليمة لبناء المشروع. 

ان عدم التصدي الجاد لرئاسة الوزراء خلال ستة اشهر بتكليف من تراه مناسبا للتعاون مع الوزارة في تهيئة المستلزمات الضرورية لتأسيس الشركة وترك الامر الى الاسبوع الاخير من عمرها والتي تزامنت مع نهاية المهلة المحددة للتأسيس  في القانون، كان اجراءا ارتجاليا. 

ولعل الارباك الذي حصل في نهاية الاسبوع الماضي بضم الشركات الوطنية التسع الى الشركة وفك ارتباطها من الوزارة، جاء نتيجة تضارب المصالح بين الوزارة والشركة Conflict of interest  في حين ان بنود القانون جاءت لفك التشابك وان تكون مرجعية الشركة خارج عن الوزارة. 

كان يفترض التركيز على تشكيل مجلس ادارة الشركة واختيار اعضائها بشكل مهني وشفاف، فهناك خمسة اعضاء في المجلس حسب القانون من الدرجات الخاصة يتم ترشيحهم من رئيس الشركة وبموافقة مجلس الوزراء وبالتالي مصادقة مجلس النواب وهذا لم يتم حتى الان ليشكل الغطاء القانوني لقرارات الشركة ونشاطاتها، اضافة ان تسجيل الشركة رسميا لم يتم حتى الان ويتطلب الامر تحديد راس مال الشركة وهذا يحتاج الى تقييم موجودات الشركات التسع من قبل مكتب استشاري  يختاره المجلس وموافقة مجلس الوزراء حسب المادة الرابعة من القانون، وهذا لم يتحقق بسبب عدم استكمال مجلس الادارة، وامام الشركة الفتية وضع نظام داخلي يقر من المجلس يتضمن هيكلية الشركةوقصايا كثيرة ادارية لك تنجز بعد، خلاصة الامر ان مستلزمات الشركة قانونيا لم تستكمل حتى الان، لذا جاء قرار ضم الشركات التسع غير مدروس ويفتقر الى ابسط القواعد القانونية واثار موجة من الانتقادات الى رئاسة الوزراء ووزارة النفط. في حين ان قرار الفك والضم يمكن ان يشكل الخطوة الاخيرة في سلسلة الاجراءات ويتم من قبل وزير النفط. 

ان التراجع عن قرار ضم الشركات التسع لشركة النفط الوطنية يوم امس كان قرارا مسؤولا والشكر موصول الى السيد رئيس الوزراء المكلف لتدخله المباشر في معالجة الامر وانتشال هذا القطاع الحيوي من الدخول في متاهات، وعلينا الدفع بالمزيد من التأني في رسم خارطة طريق تؤمن للعراقيين ظهور شركة نفطية وطنية قادرة على تحقيق امانيهم في استثمار الثروات بشكل صحيح.
لقد انتظر العراقيون احياء هذه الشركة نصف قرن فلا ضير في الانتظار لاشهر معدودة لضمان  انتقال سليم من الناحية القانونية والادارية. 

ان مشروع شركة النفط الوطنية ليس مشروعا عابرا بل مشروعا استراتيجيا يؤمل ان يشكل الرافعة لنهضة القطاع النفطي واقتصاد العراق. 
 

  

د . ابراهيم بحر العلوم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/21



كتابة تعليق لموضوع : النفط الوطنية ... بدايات تنفيذية متعثرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس الفساد و"التجربة" السعودية  : حسن حامد سرداح

 مدينة الطب تستنفر ملاكاتها إنقاذا لجرحى قواتنا المسلحة وحشدنا المقدس  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المصاححة!!  : د . صادق السامرائي

 بوصلة المجلس الأعلى !!  : رباح التركماني

 بالفديو : رئيس كنسية بالولايات المتحدة: زيارة الأربعين تمثل اكبر تجمع يمثل الانسانية في العالم

 الربابة الموروثة..... قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 قربان...القطيف  : خالد القيسي

 مسعود البارزاني غصة كردستان السياسية  : باقر شاكر

  الفارس يطالب بمنح الحكومة المحلية صلاحيات اوسع ويعتبر تغيير اسم شركة نفط الجنوب بغير المجدي  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 احتفاء بمنجز فهد الاسدي في اتحاد الادباء  : كتابات في الميزان

 الاتفاق النووي الإيراني الدولي. ماذا بعد؟  : ضياء المحسن

 عاشوراء في فكر الشيعة الامامية ج1  : عبد الامير جاووش

 بمناسبة احتفالات الشعب العراقي بالنصر العظيم العتبة العسكرية تحتفي بموكب العتبة العلوية المقدسة تثميناً لخدماتهم التي قدموها الى القوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 دي ميستورا وممثلو 6 دول يدعون إلى إنهاء فوري للعنف في سوريا

 مقدمات التعرف على القرآن الكريم عند الشيخ مرتضى مطهري  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net